.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما اهمية الحوار الاستراتيجي مع امريكا ؟

ماهر ضياء محيي الدين

ستبدأ خلال المرحلة المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين العراق والولايات التي ستتناول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب، والاقتصاد والطاقة، والمسائل السياسية والتعاون في مجال التعليم والثقافة . 

ما اهمية الحوار الاستراتيجي ؟

مما لا شك فيه ان معظم بلدان تسعى الى عقد اتفاقيات او معاهدات تعاون او تبادل مع الدول العظمى ، وتقدم التنازلات والامتيازات من اجل الحصول على دعم ومساندة ورضا هذا الحليف الاستراتيجي، وهو مكسب كبير لها قد لا تحصل عليه دول اخرى ، وهي وضع تحتاج الى هذا الداعم ، واذا كان هذا الحليف الولايات المتحدة فلا نحتاج الى ذكر المكاسب او الغنائم الثى ستحصل عليه ، ودول كثيرة في العالم وفي المنطقة  بذات مثلا على ذلك ، والعكس تماما في بلدان اخرى لم تحصل على دعم وسخاء الولايات المتحدة .

لو فرضنا جدلا تم الحوار والاتفاق على ما اعلن عنها ، لتبدا مرحلة تطبيق بنود هذا الاتفاق ،  وهناك نقاط يجب الوقوف عندها ، وفي مقدمتها اين كانت الولايات المتحدة خلال سبعة عشر سنة عجاف عن الحوار الاستراتيجي مع العراق ؟ وهي ترى العراق سنة بعد سنة يغرق في المشاكل الداخلية والصراعات الإقليمية  ،والتي هي طرف في هذا الصراع ، وسوء الخدمات والفساد، وقائمة طويلة لا تنتهي ، وهي الثى اسقطت نظام صدام واحتلت بلدي المنكوب ، ليقتل اهلنا  ، وينهب خيراته وثرواته من القريب والبعيد ، وتجعل العراق ساحة صراع لتصفية الحسابات ، واقصاء الاخرين ، وورقة ضغط تستخدمه لتحقق من ورائه مكاسبها في حربها من اجل الزعامة وتنفيذ خططها, ومكاسب من لا يريد الخير لنا .

وهل ستنفذ بنوده او ستصدق في ذلك ؟ , لأننا عهدناها في اتفاقيات اخرى لم تفي بوعدها  سواء مع العراق او حتى مع بلدان اخرى ، والحقائق والوقائع كثيرة على لا يتسع المجال لذكرها ، ولعل دخول داعش وسقوط الموصل خير دليل على ذلك ، واين كانت امريكا من اتفاقيات الاطار الاستراتيجي ؟ التى طالما كنا نسمع عنها من الكثيرين ، والحقيقية مرآة واضحة  للجميع .

وهل نمتلك فريق مفاوض جدير بالثقة ؟  قادر على التفاوض ، ويمتلك الخبرة والكفاءة ، وبعيدا عن الاملاءات الغير ، وتدخل الاخرين ,ونحن نعيش في بلد تحكموه مجموعات متحاربة متناحرة فيما بينها على مصلحة الوطن ، ومتفقة ومتعاونة على مصالحها ، والتي لم تستطع منذ السقوط الى يومنا هذا من ابرام عقد او اتفاق يفيد البلد معظمها بقيت حبرا على ورق او من خبر كان واخواتها .

وهل سيسمح الاخرين في تنفيذ هذا الاتفاق ؟ وهم العقبة الكبرى في طريق البلد نحو التقدم او البناء والتطور ، وهم يسعون بكل الطرق والوسائل مع حلفائهم لتدمير العراق وقتل اهله ، بل سيعملون على افشل اي خطوة تقدم العراق ولو بخطوة ، ويحركون حلفائهم من اجل ان لا يكتب لهذا الاتفاق الصوري النجاح .

لو صدق  من يحكمنا في قولها عليها اولا الاتفاق الاستراتيجي فيما بينهما على تصحيح مسار البلد واتخاذ خطوات شجاعة وجريئة تخدم الدولة ومؤسساتها ، والاهم تقديم التنازلات عن امتيازاتهم الضخمة ، وترك القرار بيد اهل الخبرة والكفاءة ، ثم نسعى الى الاتفاق مع البلدان الاخرى . 

 

ماهر ضياء محيي الدين


التعليقات




5000