.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق والعرب . . مَنْ يعود الى مَنْ ؟

رائد عمر العيدروسي

بينَ احايينٍ واخريات , وبفتراتٍ متباعدة ومتقاربة , تُثار في الإعلام مسألة عودة العراق الى محيطه او حاضنته العربية , والكثيرون سمعوا ولاحظوا ذلك داخل العراق وفي مختلف البقاع والأصقاع العربية , وخارجها كذلك . 

وبقدر الإقرار الثابت بوجود العوائق والمعرقلات السياسية الحادّة !  والمتجذرة التي تحول دونَ الدّنوِ من عودة العراق الى هذه الحاضنة او الأحضان , وذلك بوجود احزاب الإسلام السياسي " بكلّ مشاربها ومشتقاتها " التي تتحكّم ببوصلة السلطة والسياسة الخارجية للعراق , لكنه ايضاً ينبغي التمعّن والتعمّق في النظر الى هذا المحيط العربي والذي يراد إظهاره " في الإعلام " وكأنّه المحيط  القومي .! 

    قد تنبغي الإشارة العابرة او السريعة بأنّ بدايات تآمر " المحيط العربي " في العصر الحديث , كانت قد ابتدأت منذ اواسط خمسينيات القرن الماضي , وانحصرت تقريباً بين مصر وسوريا والعراق , واستمرت الى مطلع ستينيات القرن العشرين , لكنه يتوجّب القول ايضاً أنّ ذلك التآمر كان ضدّ حكوماتٍ وليس ضدّ وطن وشعب .! 

  وبأختزال لمجريات احداثٍ اخرى اقلّ شأناً , فننتقل الى ما هو اشدّ واعنف من ذلك التآمر العربي , حين قطعت سوريا عن العراق انبوب النفط العراقي الذي يمرّ في اراضيها وتسببت بضائقة اقتصادية للشعب العراقي سيما والعراق كان في حالة حرب والماكنة العسكرية تستهلك المليارات من صادرات النفط , ثمّ عززت سوريا وليبيا القذافي موقفهما بإرسال الصواريخ والأسلحة الأخرى الى طهران للإيقاع بأكبر خسائرٍ مفترضة بالجيش او الشعب العراقي < والحديث هنا تجريديّ ولا علاقة له بنظام الحكم السابق > . 

  انفتحت ابواب التآمر العربي على مصاريعها بقوةٍ واندفاع حين انضمّت معظم وأهم الجيوش العربية الى قوات التحالف العالمي لضرب العراق في حرب عام 1991 , ولم يعط القادة العرب وخصوصاً الرئيس المصري حسني مبارك فرصةً اطول لتسوية انسحاب الجيش العراقي من الكويت , وتسوية المسألة سلمياً , ولم يكترثوا او يأخذوا بنظر الأعتبار انّ حكومة الكويت هي التي دفعت العراق لغزو الكويت , وبأعترافٍ كويتي بسرقتهم النفط العراقي من المناطق الحدودية المجاورة , بموازاة تخفيضها اسعار النفط الى الحد الأدنى , بغية التضييق ومحاولة خنق اقتصاد العراق .. 

   ولم يرتووا السادة الملوك والأمراء والرؤساء العرب بتدمير كامل البنى التحتية للعراق " خارج منطقة العمليات الحربية ! " في تلك الحرب الأولى من نوعها نوعياً , ولم يكفهم إشباع رغباتهم التآمرية المهووسة من الحصار الأقتصادي الخانق والقاتل على العراقيين لثلاثة عشر عاماً , ففرشوا البساط الأحمر للمقاتلات الأمريكية والبريطانية والأسترالية في القواعد الجوية لسبعِ دولٍ عربية لضرب العراق وتسهيل احتلاله عسكرياً كما معروف . 

ومن خلال هذه الحاضنة العربية المجرّدة من الأحضان فقد شاركت مقاتلات بعض دول الخليج في قصف ليبيا بجانب التحالف الأوربي " وكأنّ ذلك مسوّغاً عربياً للتخلّص من شخص القذافي " , بجانب ما قامت به اجهزة مخابرات بعض الدول العربية في محاولة تفتيت سوريا عبر التمويل والتسليح والإعلام . 

اضطررنا هنا اضطراراً لم نرغب في اعادة عرضه ولو بأيجاز , لكنّ ضرورات كشف الغطاء عن خلفية المحيط العربي الذي استهدف العراق من كل زاوية قد دفعت لذلك . ودونما شماتة فيشهد الشارع العربي بما حلّ ببعض الدول العربية التي عادت العراق بكلّ ما اوتيت من قوة .! ومع المتغيرات السياسية التي  صنعتها ايادٍ عربيةٍ اولاً , فهؤلاء الأشقّاء العرب هم الذين يعودون العراق وليس العكس , ومن خلال ما يصطلح عليه بِ " الّتي والّلُتيّا " فليس للعراق مشكلةً فيمن يبدأ العودة للآخر او للذات العربية , ولن تحول الألغام السياسية والمسامير الداخلية في العراق للحؤول دون اصطفاف العراق في مقدمة الصف العربي , مهما تأخرّ الوقت ورغم الظرف الحالي .



رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000