.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحمامة وفلول الذاكرة

سمية العبيدي

قصائد وتناغميّات  

  الحمامة وفلول الذاكرة 


تتملـّص منـّي كافعى  

تتفلّـت مثل غزالة 

تيمم نبعا ً آخر  

تتسربل كوثر  

تتقافز من نبع جفّ الى أخضر  

فتخلـّي شفتاي حبالَ الدهشة ملتاعة  

أنـّى سحر كلماتي َ يُعصر 

ما بين الفتنة والمرمر 

فمداد الكلمات الحلوة يُقبر

بين جناني ولساني 

وأمدُّ يدي ... أتمسّك ... لست مطاعة 

فمخالب اعصاري خمدت 

وانطفأت نار غصوني 

    وعيوني 

يحاصرني الصمت ُ 

ويسدّ مسارب سدّي وقارْ 

يرقبني الساعة بعد الساعة 

يا خوفي بت َّ بضاعة 

تطرحها السوق ُ ... وأعمى الشارين كسادْ  

قالوا : (اطرح عنك غلالات النرجس ... والتحف العمر سواد)

أفرغت جراب الرعب على أول ضيف ْ 

جسدي وطن ٌ غادره الصحو ُ 

وانحل ّ دثاري عن بضعة أضلاع ومضغة 

-  سَفر ٌ وأثوابي الخريف ُ 

وحقائبي يتوق لها الرصيف ُ  -

لا ريب بان الصيف تمطـّى 

كي يُورثني 

               آخر ... صيف ْ 

اوقد شمعة حب ِّ 

واصلي لربي 

علَّ الديمةَ تغسلني 

وطيوف الشمس تلوّنني 

ويجفف ابريلُ عظامي 

فغدائري لون غديري 

وبشائري ... عزَّ بشيري 

في قلبي يورق ألفُ محيّا 

يعزّيني الومض ُ

         أتبسّم ُ ساخرة ً 

وعلى رسغي ينطفىء ُ النبض ُ

ينهار جدار اثر جدارْ 

ويمرُّ نهار اثر نهار 

             اثر نهار  

أغرق في بحر ٍ 

مياههُ لا ثلج ولا نار 

يغازلني الموت ُ

- فيا حمامتي طيري 

            توّا ً 

                 غرزت بذوري - 

        *****



             القطـّة


القطـّة ترقد في الشمس ْ

تتمطـّى 

        ترقد في الشمس ْ  

وثلاثةُ أزواج 

     تترصّد في الساحة ْ  

 وثلاث عيون ْ  

وثلاثة أفئدة ٍ تتمنى 

     أن تلقى الحُظوة 

وثلاثُ نفوس ْ 

لاالقطـّة ُ تعبأ بالانظار

         ولا الشرفاتْ

فالقطـّة ُماءت

           تتلوى

 لا تأبه بالسارين ْ 

تعرض أوجهها السبعة ْ

تختال

 بمعطفها الأبيض ْ 

وعيون

          تلمع كالشمعة ْ 

لا اليأس ُ يكفُّ نـُواحَه ْ 

ولا الشرفات ُ ترتد لداخل منزلها 

لتـُخبىء نار الشغف الملتاعة ْ 

ويظل ُّ الفرو بضاعة ْ 

تعرض في الشمس ْ  

لا شارٍ في الأفق ولا باعة ْ 

وغدا 

   كاليوم 

   وكالامس ْ  


   *****

 



  غيمة 


يا غيمة ً عبرت سمائي 

       أغنتني من خيرٍ  ومـاءِ  

أهدت رياضيَ خضرة ً  

           وعدت حقولـــيَ بالنماءِ 

فيها من الجود الرضا 

            فيها بذي الدنيــا هنـائـي  

جلبت اليَّ خيولـــــها   

       فيهــن والنعمى غَـنائــي  

قد ساقها خلا ّقـُــــها    

         لتكونَ من جَدَبٍ شفـائـي  رسمت خرائط حلمها  

            طرقا ً تتوق لها دمائــي   

زانت سمائي صيفها 

    إن أمطرت أجدت شتـائي

فكأنـها امُّ النـــــــدى   

      وتريثت عند الفِـــنــــــاءِ

لتحيـلَ بغدادي ندىً   

        وتزيدَ عن طيـب ٍعطائي    

 

    *****  


 

حنين  


في سما دجلة َ بغداد ُ سَعدٌ وسمك ْ  

خشب ُ الزوارق ِ كالدنان ِ 

ومويجةٌ سرقت جناني 

أين الثمالة يا زماني 

عطشى ولم نترع كوؤسا ً 

لا الكرخ فزنا به 

    ولا حوتنا الرصافة ْ 

    الحَجرُ أقذر آفـــــة ْ 

في الدور أغراب ُ 

لا جارُ لا بــــاب ُ

     أسرى ولا طاقة ْ 

 شبـّاكنا المنسي صفـّده الحذرْ 

ورياضنا نسيت  تعثرات ِالعَدْو فوق خدودها  

وقهقهات ِالنهار ِ 

ويفوتنا قلقُ الجسور ِ إذا مررنا  

وذبذبات الضياء ْ

أين ازدهار اللون في حاشيات المباني العتيقة ْ 

اذ تستبيها الرطوبة ْ ؟

ولفحة النارنج اذ يمنّـي 

    قممَ الحدائق ِ بالشذا 

فيستثير ُ رؤانا 

يا صبحنا يا مسانا 

 وثرثرات خطانا 

فوق الدروب الصديقة ْ 

شوقا ً لنا يا طريقي

املأ جنابك طوبى 

كن في الهجير مظلـّة ْ

وفي الشتاء وقاء ْ

كم تستحب ُ المهاد ُ  ؟! 

           بغداد ُ أرّقنا البعاد ُ 

 ونحن فيك ثواءُ

أيستعادُ الوداد ُ

في حضنك المغدور 

ما تؤتي أمانينا   

          وردا  ولو دفلى   

فمتى يحين رحيل الغجر ْ ؟!!


  *****    

 

  قُبـّرة 


أنا قبـّرة ٌ 

أتخبـّط في عشّي

    عشواء ولا عكـّاز ْ 

جدثا ً 

      يتشرنق في الظل ِّ 

سفحا ً 

قد أنكره مطر ٌ 

ورذاذ عطور منسي َّ البوح ِ

    فكواي روابض في الظلـّمة ْ 

جدلي يرتد ُّ على نحري 

وتحاور 

قبـّعتي العتمة ْ  

أوَ تخلعني الاعياد ُ كما القفـّاز ْ  ؟! 

أوَ يؤسر شلال الالهام ِ ؟!

مغموس شِعري في الطلِّ  

مهدور الحرف ولم يأثم ْ

وأنا حجر ٌ يحلم ْ 

نهب الاعصارُ جناحيه ِ

أتعثـّر في حلم ٍ عاقرْ 

   أتخبـّط ْ 

وسقيت ُ رويت بلا جدوى  

فعيوني ناعور ٌ 

مجنون القطبة والجرح ْ 

جوفا ً وسدى أيامي 

الرغبة ُ صمام ثائر 

          ثرثار ٌ ناء ٍ مثبط ْ 

ومياه ترانيمي نارُ 

قضبان ٌ أشرعتي 

    عارُ

وخرائط امنيتي   

ما زالت لا قيد الانجاز ْ 


       ***** 

    نوم 


- سِت دِرَاهم - نوم ْ 

أبغي سِت دراهم نوم 

     كرما ً يا قوم ْ  

     كرما لله أيا قوم ْ  

ست دراهم نوم 

الهدب الأعلى يغضب .. يحرد.. يأنف ْ

والهدب الأسفل يتعفـّف 

والعين كواحة ْ

في حضن الكثبان متاحة ْ

والليل يدوم ْ

والركبان لم تأتِ  بمعجزة ٍ

فحمولتها       فارغة الأوداج ْ 

ذهب ٌفيــــــــــها      تحف ٌ من عاج ْ 

لكن لا نوم ٌ فيها 

   لا حلم ٌ مغناج ْ  

وأنا أترقب لأهدابي رتاج ْ

ولعقلي.... ترنيمة نوم ٍ وعلاج ْ  

                            

      *****    

سِتْ دْرَاهم :  من اسماء الاوزان تعني القليل من الشيىء  .  عاميّة  عراقيّة مندثرة  

              

    هوّة 

 

هنا سقف  يتهاوى 

وشراع أكلته الريح ْ

حيزوم تتهرأ همـّته 

لا مسند في المهوى 

ومنزلق النازل ضيّق ْ

     لا يؤوي المرء وعكـّازهْ 

جدران خبأت الاعصار 

وحدود الدرب تضيق ْ

كشّافة عمى الالوان 

     تتمخّض عن لا درب 

وجُذاذة ضوء ٍ مبتور 

      ما زالت تمسح نافذتي 

وهنا غصن مكسور 

      ما انفك يغازل ذي الشجرة 

بينهما وعد ٌ يتغذّى بالنسغ الصاعد والنازل ْ

هبني دوّارة ريح ْ

ريشة طير تتأرجح في ورقة ْ

وتمتـّع بالرقص الأهوج ْ 

وبلحظة بوح ْ 

لا تلمس كأسا تتقيأ 

هرقت أمعاؤها ارضا ً 

وانظر كم ترسم بقعا شوهاء 

       أو بقعا موحية برؤى حلوة 

الصبح جوانح مخمور ْ

والليل الأحمق ديجور 

وأنا دودة قز ٍّ أتلوّى 

في خبل طاغ ٍ وغرور 

أكتب 

   والجدران بلا آذان 

     والحبر يجفُّ بغير بخور ْ 

سكرى

 كمهاجر حرب ينسى أمتعة وبلا تذكرة لعبور ْ  

النوم يجافي أغطيتي 

     والصحو ملاذ ٍ مأجور  

ما يردع أحلامي سَمج ٌ 

جبل ٌ من قير ٍ وصخور ْ  

   فهي الكمّادة يا صدغي 

 وهي القطرة في فم محتَضَر ٍ 

        أو " محضور "


     *****

   نكوص 


بوتقات الحياة

        حرب ٌ سجال ُ 

نزف ميزابها  

      عرقٌ ..شلال ُ 

لا شكاة ْ

    فالحصاد ُ دم  

     ألم ٌ زلزال ُ 

فاعتصم ْ  في قماط ْ 

لذ الى حضن كهف ْ 

وافرغ الرأس الكأس من وجع الزحام ْ 

البس قبوا أسحم ْ  

وتمدد ْ تغنم ْ 

فالضياءُ شقاءْ  

واللياذ ُهناءْ 

في النكوص الرجاءْ 

تمطـّى تحت نـُخيلة ْ 

انتظر رطبة ً  

تضلّ الطريق ْ 

 الى فمك  الملهوف ْ  

 ارتد ِ المخصوف َ والملفوف َ 

 ارتحل في الغاب من غير دليل ْ 

ولا كيس موؤنة ْ 

التحم في الخلق ِ 

وانصهر في الليل 

شلوا ً من ظلال  

قامة من دجى 

كبقايا الحريق ْ

شأنها ان تـُزال 

           ان أتاها المطر 

سر الى الخلف الهوينى 

غير مأسوف على عمرك 

لا تحفل  بغد ْ 


*****


 

  حلم جدي 

 

وجدي التمنـّى  ان يكون له اربعون  

حفيدا وابنا وابن حفيد

وجدي وحيد 

تمنـّى وكان له ما اراد ْ

فجوبوا البلاد

ولا تدخلوا بوّابة واحدة ْ 

فات جدّيَ إن السنين 

       بطبع الضنين

سوف تجرف كل الدماءْ 

    وإن الحروبَ  

     وان النساء 

      وان المنون 

    وان الحسد

    كلـّها أجمعون 

    ستحرث وجه الاباء 

      وتفري الجسد ْ 

تخلي الجدار نثارا 

وتزرع اثما وعارا 

وتجعل أحمد يأكل يوسف 

وتجعل يوسف يأكل أحمد 

وتتركهم مثل عصف أكيل 

يدٌ تعبث خلف الستار 

أتت ربّما من وراء البحار 

حثت خطاها

   ودست لظاها 

    فوق ماء ٍ ونار ْ

لتزرع ثار 

وتحصد عار 

فلا الأرض أرض أجدادها كيما تبالي         

ولا الناس منها 

     وليس الحجار ْ 

فجدّي الوحيد 

مثل سنبلة في حقول العراق 

تفرّع سبعا ً 

غدا اربعين 

     واكثر اكثر 

ولكنَّ جدي بحلم جميل 

     محاه الضباب 

 وإن كان فردا حوله أربعون   

لا يزال وحيدا    بقبر وصيد       

                           

     *****

 

  غُلالات الخُزامى 


تُشفى الجراح إذا تـُداوى

      وان تركت فديدنها الفساد ُ

لا غرو ان جديلة ابقت 

      سيأسرها العباد ُ 

هذي العيون ذبالة 

   سيطفؤها الجــرادُ

عين النسور على الطيور 

ومخالب سرقت حبوري 

فالنهر ضاق على الضفاف ْ  

كنطاق آنسة غدا هرما  

             وتأنفه العطاف ْ

أنف النفوس من المشانق ْ 

الليل تأسره المشارق 

حبل المكائد لا يفارق 

ولع الطفولة بالعبث ْ 

          أجدى 

ورائحة الحليب زكت 

هزأت بنا غلالات الخزامى 

قادت خطانا البيض هوّة ْ 

ماعاد للصحن المعبأ بالفرح

      زمن ٌ 

          ولا لقهقهات الندامى 

يا سقفي المسكين تألفه السياط ُ

لا جدرٌ تَـُعاف ولا بساط ُ 

هربت الى قبو تلوذ به جروحي 

فازّور باب ٌ وتقهقرت كوّة ْ 

قرفت بنا سلالات القدامى 

   قرف المسافر من لبث ْ 


     *****

   من وحي طرطوس   

في عرض المهد الازرق ْ 

يتماوج بالجسد المتعب زورق ْ 

والريح ُ تقبـّل وجنات يابسة ٍ  

كالزرع المهمل في بلدي 

     ويدي 

تتلقى قبلات الموج 

ويدي تمتد الى الحاضر ماض ٍ أبدي

الله يحفظ ما بيدي 

ويعيد لبغدادنا أمس 

    فيمتد الى الاشراق غدي  


   2

 

حيث ترقد طرطوس مجلوّة ً 

يحضنها الأبيض الذي 

له في كل صوب 

   مرفأ وعروس ُ 

يصبُّ المحار في اذنيها حليّاً

والموج منه لبوس ُ

 يضحك الثغرُ مني امتثالاً 

    والقلب مني عبوس ُ 


    أجل


قد رمتني بجنون وخبل 

     وزوت عنـّي فضاءات الامل 

البستني الذل معطور السدى 

    وكستني العار مقروح المقل ْ 

أوردتني البحر ظمآن الجوى 

   أطعمتني المرَّ قالت لي عسل 

رفعتني راية منبوذة ً   

    طرحتني مثل نجم قد أفـــــــــل  

أترعت قلبي بآمال فما 

      لاح في عيني ولا سمعي أجل


    **** 


الليلك النزق  


متأخراً  

عزف الأنامل على قيثارة الزمن ِ  

مرحى            فشوطا ضاع سهوا 

   وشوطا ضاع في المحن 

إبسط مناكب جود لست تنكرها 

وابسط  جناحا على الأحزان في جفني 

يا آمر الريح في حُقٍّ وفي افق ٍ  

هلا التفت  ...  أيوم النور لم يحن ِ  ؟!

هذي نوافذ روحي مات معظمها 

فافتح نوافذ حبٍّ غير مرتهن ِ

آمنت ان الصحو صحو جوانح ٍ 

عادت علـّي بشوق سال من بدني 

فاهتزت الروح بعد تجلـّد ٍ  

وانفكت الآلام عن ذي غيهب عطن ِ

أجدى جيادك حادت عن مدارجها   

وصوّح الماءُ في بئر ٍ

ومن جفن ِ

وأ ُهدر العمر ُ 

      لا حزن ولا فرح ٌ

ولا انتصار ٌ ولا شكوى 

             ولا ندم ُ  

من ذا اليلم ُّ الماء منسفحا ً 

من يأمر الريح أن تسترجع الفغم ُ  

 

    *****   

     باطية


وأنا باطية تطفح شعرا 

قلق الشاعر يأكلني 

وليالي الغربة تأسرني

مابين الحلم وبين الواقع 

   برزخ ْ 

آثارالليل تغطيني 

   بغلالات النرجسْ 

وعذابات الواقع تسبيني 

    فأنا شلو يتوجـّسْ  

كزنادٍ يُوشك ان يطلقه أحمق ْ        

       روحي        

    إضمامة زنبق ْ 

       فاحت

    والافق ضفائر من رونق ْ

       أو زنزانة ضيم ٍ تتدفـّق ْ 

لا حلَّ لمعضلتي 

فأنا ناقوس  ٌ يتمشدقْ

الحان الجن وتركبني تارة ْ

وملاك يحرس خطواتي تارة 

ما بين تناقضي محتارة 

أرغب مركب ود ًّ يأخذني 

   لبحار لا خبث فيها أو جارة ْ

أصنام الكيد 

   عيون الكيد تحاصرني 

وأنا أهرب     أهرب    أهرب 

فسمائي قيظ ٌ أحمر ْ 

   ولعي أوشحة الفيروز ْ 

ودروب الاسفلت تناديني

وثيابي لشواطىء نهر ٍ مشدودة ْ

   بركاب الشوق ْ

 في ذهني الافياءُ وداد ْ 

وسواق ٍصغرى أعبرها من غير جهاد ْ

تتراقص فوقي 

سيّدة ُ الاشجار 

بطعام الجنـّة تؤثرني 

   وظلال وافرة الطيبة  

   آه ٍ 

   كم أنت يافعة  

سامقة  ٌ وحبيبة ْ

يا نخلة عمري  

 

 

      *****


 

  اتكاء   


ليل اتكائي على مضض ٍ 

ونمارقي 

   محشوّة ٌ أرقا 

قلبها الديجور 

   لم تشعر به رمقا  

خلط النهار نهاره بدجى 

    والدجى ارتدى ديجوره ومقا 

من ايِّ جنب ٍ أنام الليل يا وطني 

وكلّ ما فيك يُبقي الليل محترقا 

أصابع الصمت لا تُسدي نصائحها 

ومسامعي  ترعى  فيلقا نزقا 

فليحصد الليل أصواتا بلا عدد

 وليجعل الصبح من إشراقه مزقا 

 جمعت خوفي على ما شامت قصائدنا 

ما اشتاق حاصلـُها حبرا ولا ورقا  

لي من زلازل قلبي بضع خافقة 

ولي كعين الجن ومض ٌ كلما نطقا 

هي الليالي عاثت قلب حاطبها 

وللنهار ارتعاش حيثما انطلقا  

ألقيت مرساتي ببحر ضاع شاطؤه 

وأشطاني ببئر جفَّ فاحترقا 

هذي بطاقاتي غداة الضيم اوقدها 

     شهبا ً

علَّ الطريق لحلم ٍ 

     شئنا له الرأب –يا رباه – فانفتقا 

هي المصاعب لا تنجو براكبها 

أكلـّما شمت وعدا 

      صده مستوثب ٌ شفقا 

عادت ملاحمنا الباتت موثـّقة ً

    تزهو بسربال مترب خلقا 

فأين ازميلك الخلاق  يا وطني 

   ألم يحن لمذراتك الشمّاءِ 

      تمتشقا 


    *****


    عثار   

صعب عليّ وعاري 

    أنْ ما أقلتُ عثاري  

فالدرب أمسى سريري

    غطى ردائي غباري

الخوف يقتات قلبي 

    سجني غدا وجـداري 

ومن جليد ٍ عيوني 

    ومن وجيف نثــــــاري 

مخاوفي ملء كفي 

      أعتى المهامـــه داري 

لا ملجـأ لمقيــــلي

    لا موقـدي تـاق ناري

لا مستحبٌ مكوثي

       مثــل الدمى والجرار ِ

نمارقي الانتقيـها

     عادت ركـامَ  حِجــار

مضمارموت طريقي

    أهذي عقبى اصطباري

وسادة الخـــد كفـّي

     وألـف عام نهـــــاري

وبعض همي دروبي              

      ومحض  كذب  وقاري

     *****     

 

      لياذ


( لائذا بالجدار العتيق 

تكوّرت ُ ملتحما ً 

فالطريق ْ

لم تعد تحضن السابلة )

 


 

  ***  

بيتي هناك وحجرتي 

ودفاتري 

ووعاء أزهاري 

         وصورة والدي 

وزهيرة صبّرتها بكتابي 

فمتى العبورُ متى الوصول ْ ؟

 

     ***  

الظل يركض 

يسبق الجسد العيي ْ 

الظلُّ يركض لاهثا ً 

يحتاجُ أن يرمي بضاعاتي

على فرش السلامة ْ

فمتى العبور متى الوصول ؟

 

    ***    

قلقا ً تأنت ساعة  ٌ في جداري 

في انتظاري 

وتعوّذت امـّي من الشيطان بالمولى

وودمدمتْ  

وبآية الكرسي كم من مرّة ٍ نطقت 

لاط ٍ أنا 

       وحدي على جُدُر ٍ حزينة ْ 

فمتى العبور ُ متى الوصول ْ   ؟ 

 

  ***  

الجرح ينزف ُ

والعيون 

والروح تغترف الضياءْ

نـُزُرا غوال ٍ كنَّ أنفاسُ الونى 

فبكم أشتري باقتين  من الهواء ْ   ؟ !

               أو لحظتين  من السلام  

فمتى العبورُ متى الوصول  ؟


  

سمية العبيدي


التعليقات




5000