.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التعليم الالكتروني هل يحقق الغاية المطلوبة

علي الزاغيني

بالوقت الذي كانت العوائل حريصة على عدم استخدام ابنائهم الانترنت بصورة مستمرة ، الا انها اصبحوا مرغمين على ذلك رغم المساوئ الصحية التي قد تنتج من الاستخدام المفرط للانترنت ،وقد يكون هذا الاستخدام بحجة الدراسة ولكنهم منشغلين بأمور اخرى لا تمت للدارسة بشيء .

 

قد لا نختلف كثيراً اذا ما قلت ان الكتاب كان الرفيق الوحيد للجميع سواء كان هذا الكتاب منهجي دراسي ( او بمختلف المجالات العامة ) ، لكن على مايبدو ان نسبة الاقبال على قراءة الكتب وخصوصاً العامة قد تضائل بشكل واضح ، بالاخص بعد استخدام الانترنت وتطور التكنلوجيا الحديثة وانتشار الهواتف الذكية ، هذا كله جعل من العالم قرية صغيرة ، لهذا جعل من الكتاب والمكتبة المنزلية مجرد ديكور يراد من خلاله ملء حيز شاغر داخل المنزل .

 

لم يتوقف الامر عند هذا فقط ، بل ازداد كثيراً بعد انتشار فيروس كورونا في العالم ، مما جعل الدول تضطر الى فرض حالة الطوارئ ومنع التجوال فيما بينها وكذلك في جميع المدن للحد من انتشارالفيروس ، وهذا ما جعل المدن اشبه بالمهجورة واصبح التواصل بين الجميع عن طريق الانترنت فقط .

 

انعكس هذا الامر على المدارس والجامعات واغلقت جميعها خوفاً من اصابة الطلبة وانتشارالفيروس بينهم ، لذا تم اغلاقها بشكل مباشر في اغلب دول العالم ، مما جعل من وزارتي التربية والتعليم العالي العمل بنظام التعليم الالكتروني ، حتى يتمكن الطلبة بمختلف مستوياتهم الدراسية من مواصلة المنهاج الدراسي عن بعد وتلقي دروسهم ولو بالشكل البسيط .

 

ان تجربة التعليم الالكتروني في العراقي ربما لم تكن بالطريقة المثالية او الناجحة مقارنة بدول العالم الاخرى ، رغم بعض الايجابيات لكن هنالك سلبيات كثيرة تسهم في عدم نجاح التعليم الالكتروني منها :-

1. عدم استقرار الطاقة الكهربائية .

2. ضعف او عدم وجود الانترنت في بعض مدن العراق ولا سيما القرى والارياف .

3. عدم الالمام باستخدام التكنلوجيا والانترنت من اغلب الطلبة وعوائلهم وخصوصاً في القرى والارياف .

4. الاستخدام الغير صحيح من قبل الطلبةللانترنت .

5. الاعتماد الكلي على المحاضرات او الواجبات التي يرسلها المدرسين وعدم قراءة المنهج الدراسي بالشكل الصحيح .

6. قد يكون الامتحان الالكتروني ليس عادلاً في التمييز بين الطلبة ومعرفة مستوياتهم الحقيقة ، لذا تكون الدرجات غير حقيقة نتيجة عدم وجود رقابة على تلك الامتحانات الالكترونية .

7. عدم وجود جدول ثابت بالدروس والواجبات والمحاضرات التي ترسل للطلبة ، وهذا يؤثر سلباً على استيعابهم .

كما انه الاستخدام المفرط للانترنت مساوئ صحية جسدية ونفسية تؤثر سلبا ًعلى الطلبة قد تكون انية او تظهر مستقبلاً منها :-

1. الادمان على استخدام الانترنت وهذا مايولدالانعزال وعدم الاختلاط مع الاخرين .

2. ضعف البصر نتيجة الاستخدام المفرط للانترنت دون تخطيط .

3. التأثير على اعضاء الجسم ولا سيما المفاصل منها .

 

وغيرها من التأثيرات الجانبية الاخرى .

 

اما فيما يخص الهيئة التدريسية هنالك ايضا ًتأثيرات نتيجة استخدامهم للانترنت لايصال المنهج المقرر ، اذا ما علمنا ان البعض منهم قد يجد صعوبة في استخدام الانترنت او بعض البرامج التي تستخدم في ارسال المناهج الدراسية للطلبة ، ليس هذا فحسب وانما عدم التوازن في تخصيص وقت للتدريس المباشر في المدرسة والتدريس على الانترنت مما يجعله يشتت وقته ويربك عمله ، اضافة الى عدم فرصة للاختبارات الورقية المباشرة مما يجعل عدم تقييم الطالب بالشكل الصحيح الذي يستحقه .

 

 

علي الزاغيني


التعليقات




5000