.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في مرسم الأُسطة البغدادي / حوار فني مع الدكتور السيد علاء الجوادي / القسم الثالث

د.علاء الجوادي

عليم كرومي: هل يمكنكم ان تنورونا بالمزيد عن اسطوات البناء في بغداد؟

الجوادي: من اجل الاجابة الجادة عن هذا السؤال فقد رجعت الى عدد من المصادر ذات العلاقة بالاسطوات، افاد بها خبراء في هذا المجال وضممتها الى مسموعاتي ومشاهداتي وتجاربي في ممارستي للعمل الهندسي كمهندس بناء في عدد من المشاريع لاسيما في ميدان ترميم المباني الاثارية عندما كنت مهندسا في المؤسسة العامة للاثار، كما رجعت الى مواقع الكترونية لمقالات في هذا الميدان وكانت جمة الفائدة، وكانت لي حصيلة يمكن ان أقدم من مجموعها جوابا عما ترومه من معلومات... لم يكن الأسطة غريب الشكل عنا منذ طفولتنا، لاسيما وهو يزهو بملابسه البغدادية من صاية وجراوية وهيبة ووقار، وكانت مهنتهه من المهن المحترمة في المجتمع لما بها من فوائد جمة وما يدره من دخل مناسب للأسطة ولما يجيده من فن لا يقدر عليه غيره... ويصطف مع الأسطة لقب اخر مقارب له وهو المعمار ومن الصعوبة بمكان التميز في استعمال المصطلحين على الصعيد الشعبي، بل بين ممارسة المهنة!!! فالمعمار يقابل الاسطة، الا انني افترض ان الفرق يقع في:

1- ان الأسطة يختص بمهنة البناء، وقد يكون متخصصا بنوع من انواع وفروع مهنة البناء، مثل الشناشيل او اعمال الجص والنورة او الجفقيم او العكادة او الدنك (الدلكات) وهي الاعمدة. وقد تطلق كلمة أسطة على اساتذة في اعمال اخرى غير مجال البناء من الفنون المعروفة في المجتمع،

2-  اما المعمار فيختص عمله بالبناء ويكون ملما الماما واسعا في ما يتعلق بفنون الابنية وقد يعتمد على الاسطوات لتنفيذ اجزاء من المبنى حسب تخصصاتهم. والمعمار هو في حقيقته أسطة له خبرة واسعة واكثر عمقا من الأسطة العادي وقد يكون ورثها من ابية او اجداده، ذلك اعتمادا على اخلاقية "سر المهنة" عند الحرفيين... وعليه فهو أسطة بخبرة وتجربة واسعتين.

3- أسطة كلمة محورة، تنحدر من كلمة "استاذ" بالعربية (معلم). وفي العراق، لا يرتقى الصانع الى ان يكون "أسطة" الا بعد ان يثبت انه بلغ درجة عالية من الكفاءة ولكن يجب التنويه بان عملية التعلم هذه لا تعرف اي اطار شكلي، إذ لا توجد مدرسة للتأهيل، ولقب "أسطة" يطلق على جميع الذين بلغوا درجة عالية من الاتقان في صنعتهم ولا يعترف بالأسطة إلا نظرائه، وبعد اتقان مرحلة طويلة وصعبة من تعلم المهنة، او فرع من فروع الاختصاص المحدد وغالبا ما يدخل الى المهنة كـ"عامل" ثم يصبح "خلفة" (مساعد معلم)، وبعدها يُقبل كـ "أسطة". ويستغرق هذا ما بين عشرين وثلاثين سنة. ويحصل احيانا انه بعد هذه المدة الطويلة من الاختبار، لا يصل الى المستوى الضروري لينال هذا اللقب الجليل. في العادة يشق العامل طريقه مع والده او مع احد الاقارب، ويبدأ العمل في سن مبكرة ما بين 10 و14 سنة... وفي قول اخر: الاسطوات في بغداد وصلوا الى حد الاتقان والمهارة والرصانه بعد مرورهم بدرجات العمل من هوداره الى عامل الى خلفه الى أسطة يعني٢٥-٣٠ سنه حتى يصل الى درجة أسطة بناء.

4- أسطة كلمة محورة، وتعني الاستاذ او معلم الحرفة، وكانت تطلق على الشخص الحاذق في مجالات البناء والميكانيك وحرف اخرى، والمعمار يسمونه إستادي ونقلت الى الفارسية "استاذ" ثم التركية "أسطة" ورجعت للعراقية أسطة، وقد يكون الوصول الى هذه الدرجة تكليفا لا تشريفا، فقد كان يأخذ بيد الصبي بصفة "صانع"، وينتظر السنين، فأتقنها وأبدى ميلا كبيرا للاستمرار فيها لتصبح فيما بعد حرفته واختصاصه، ولكي يتأهل إلى "خلفة"، ليصعد تباعا إلى صفة المعلم "الأسطة"، فالبناء يحتاج إلى إرادة وإلى عزيمة، وإلى قوة وإعداد، وقد أتصفوا بحذقهم وموسوعيتهم بالعمارة ومواد البناء وإستثمار المساحات المعمارية بمنتهى الدقة، وتمتعوا باحترام نظراً لمكانتهم وضمائرهم في اسعاد من يستفاد لمنتجهم النهائي.

استمعت الى فيديو جميل لاحد المهتمين بالتراث العراقي حول الاسطوات وهو مادة علمية مناسبة للحديث عن الاسطوات البغادّة[1] -ويمكنك ان اردت توظيفه بهذا الحوار[2]-جانب لمهنة بغدادية قديمة هواية انكتب عن عمارة بغداد والعمارة البغدادية ومحلات بغداد لكن هؤلاء الذين بنوا البيوت لم يذكرهم احد الا القليل وفي هذه الحلقة نتكلم عن جانب من هذه الظاهرة الفنية والمعمارية المندثره مع الاسف. تدرون هسه اكو بيوت بغداد في العهد العثماني مبنية بناء فخم وبناء رصين وبناء قوي وبناء جميل وابنيه بغداد الباقيه لحد الان هي طبعا محدودة ولكن تدل على انه يوجد مهارة كبيرة في البناء والتشييد وتنفيذ هذه الابنية كانت على يد بناة مهرة واسطوات البناء من الجيل الماصي الذي سنتكلم عنهم. يقول المتحدث: كان لا يوجد مهندسين بالعهد العثماني او في العشرينيات ولا يوجد مهندسين متخرجين من كليات الهندسة وماكو معماريين واكثر هؤلاء الذين صمموا البيوت البغدادية في العهد العثماني او بداية الدولة العراقية ولانعرف عنهم الا القليل. معماري عراقي هو نعمان منيب المتولي الذي محد ذكره وان الابنية التي تركها كانت ابنيه كبيرة وموجوده لحد الان.بغداد كانت مدارس للبناء او العمارة يعني ممارسة وتعلم البناء كانت على طريقة السليقه. وكانت محلة الهيتاويين في بغداد اشهر محله كانوا فيها اسطوات البناء والعمال وكان الاسطة يلبس الصاية والجراويه والعرقجين والكيوه. وفي سبعينيات او منتصفها انتهت دولة اسطوات البناء وبدات طرق البناء الحديث وفق القوالب واستعمال الحديد والكونكريت وكان اسطوات بغداد في الماضي لايعرفون الا الجص والطابوق وكانوا اسطوات وعمالهم وكل أسطة له عماله وبعض الاسطوات في بغداد كان ميجيب ويبدل العامل كل يوم عامل جديد حتى لا يعطيه اسرار المهنة وكل أسطة لديه ذبه (اسلوب) وشهره بالعمل ميريد هذه الشهرة او الذبه توصل للعامل ماله للحفاظ على اسرار المهنة. كانت مقاهي بناء موجوده في الميدان وباب المعظم وعلاوي الحله وبعدين في منطقة باب الشرقي وكانوا يكعدون بيها هولاء الاسطوات وعمالهم ومنهم الاسطوات مثلا الأسطة سلمان الذي بنى المدرسة المركزية وبيت لنجي في شارع الرشيد وبعدين اشتغل ويه المهندس الانكليزي الكبير (ولسون) الذي بنى المقبرة الملكية وجامع ال البيت هسه معهد دار المعلمين في الاعظمية. ومنهم الأسطة حجي توفيق الذي اشتغل مع المعماري الكبير محمد مكيه في بناء جامع الخلفاء في شارع الجمهورية وكان من دهاة المعماريين العراقيين والأسطة الماز الذي بنى بيت توفيق السويدي في شارع حيفا هذا البناء الفخم وبيت اخوته عارف وشاكر بيوت ضخمه جدا باقيه لحد الان. ومنهم المعماري والأسطة الكبير ابراهيم جاسك العطوى ابو الاديب محمود العطوى وابو وزير العدلية في العشرنيات محمد وبنى بيوت المميز التي كانت بيوت نقابة الصحفيين واتذكر بيوت الظاهر في شارع حيفا وجامع الشيخ صندل وحنان في ساحة الشهداء وتذكر عبدالهادي الظاهر انه كان لديه تقليد كلما يشتغل ساف من الطابوق يصلي ركعة حتى يحمد الله ويشكره انه انجز ساف من العمل. وأسطة عبود ابو المناير الذي بنى كثير من مناير الجوامع في بغداد ومنها المنارة البغدادية المعروفة واخر المناير حسب ما اعتقد هو منارة جامع الكبنجي في الحارثية هذا الجامع اللطيف والمنارة والقبة اللطيفة. والأسطة عبداللطيف العاني تدرج من عامل الى أسطة الى كبير المقاولين في بغداد ومن انجازاته الكبيرة بناء وزارة التخطيط المطلة على نهر دجله هذا العمل المبهر وهناك عبدالله الكظماوي ويوسف فليفل وصادق ابو الورد واسماعيل البياتي ومهدي ابو فاضل الذي بنى المتحف البغدادي سنه ١٩٢٥ والذي كبر هذا المتحف. ومنهم نعمان منيب المتولي الذي كان ابو متولي جامع الامام الاعظم ابو الحنيفة النعمان في الاعظمية اكمل الثانوية في اسطنبول ورجع الى بغداد اوئل تاسيس الدولة العراقية ودخل دورة هندسة وبدء يصمم ويرتب الكثير من الابنية البغدادية المهمة واصبح من رواد العمارة البغدادية واشتغل في امانة بغداد مهندس مع محمود الدفتري وارشد العمري ومن اعماله بيت توفيق السويدي وناجي الخضيري وسينما الزوراء والشعب في شارع الرشيد البناية العظيمة ويقال ايضا سينما قدري او الازرملي في علاوي الحله وجمعية الطيران في ساحة الطيران وسوق الامانة في شارع الرشيد قرب تمثال الرصافي وكلها اعمال منسية مع الاسف وصاحبها ايضا منسي وربما في هذه الحلقة تذكرناه ونقول عنه انه الكثير من الشخصيات العراقية المنسية بعد ان قدمت الشي الكثير. انتهى التقرير الصوتي...

ومن الاسطوات المعروفين حمودي العزاوي الكظماوي، أشهر أسطة بناء في العراق قام ببناء مؤسسة الموانئ العراقيه بالبصره والمقبره الملكيه وبنى المحطه العالميه بالعلاوي وقام ببناء البلاط الملكي العراقي... وبناء بيت شيخ باشاعيان في البصره وقام ببناء مساكن البشوات في البصره امثال بيت النقيب والرديني.

                                                   Beskrivning saknas.  

الأسطة حمودي العزاوي الكظماوي

وعن مشاهير اسطوات البناء في اربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، حدثنا المهندس المعماري المعروف الدكتور محمد مكية في كتابه (خواطر السنين) قائلاً: (ان اسطوات البناء ذلك الزمان يتميزون بلباسهم البغدادي العريق المتكون من الصاية والجراوية، وما يميزهم اكثر وضع اليشماغ (الكوفية) على اكتافهم، ومن اشهرهم: الأسطة حمودي الذي بنى اعمدة شارع الرشيد وبيوت بعض الوجهاء من العوائل البغداية المعروفة آنذاك. والأسطة سلمان الذي يعدّ مدرسة في البناء، وقد تعامل معه البريطانيون في بناء الابنية التراثية، مثل المدرسة المركزية، أول ثانوية في العراق، وعمارة لنج، وجامعة آل البيت في الاعظمية في بغداد، المجاورة للمقبرة الملكية، التي اصبحت فيما بعد مقراً للبرلمان العراقي، ثم معهداً للمعلمين. والأسطة الحاج حسن فرج وهو عم المعماري صبحي العزاوي، ولد في محلة الهيتاويين في عام 1909، واخذ المهنة عن والده فرج محمد، واشتغل مع الأسطة حمودي، وكان يجيد البناء بالنورة والرمل وبناء ما يُسمى (جفقيمة) ويجيد نقش السقوف نوع (الحصيري) ورسم الخرائط والمخططات. ومن المشاريع العمرانية التي ساهم في بنائها: جامع الخلفاء في بغداد، وطارمة ضريح الامام الهادي بسامراء، وحسينية الحاج جواد باقرالشكرجي بكربلاء، ودار أمل الخضيري، ودور اخوات الامير عبدالاله ولي عهد الملك فيصل والوصي عليه. والأسطة صادق عبدالكريم ابو الورد: ولد في بغداد ـ القشل، تعلم على يد الأسطة سيد عزيز، وعمل خلفة عند الأسطة صالح البياتي، الملقب بـ(أسطة صالح زنوبة)، والاخير كان أسطة مشهوراً من العهد العثماني، وحتى الخمسينيات من القرن الماضي.ومن أعمال الأسطة أبو الورد:تنفيذ قناطر منطقة الفتحة بجبال حمرين، قرب شهربان (المقدادية) ببعقوبة، كما اشتهر ببناء النافورات، وبناء دور مدينة الحرية ببغداد، وبناء القناطر، والطرق على نهر الحسينية بكربلاء، واعمال عديدة اخرى، وقيل انه توفي بحادث سيارة سنة 1983. والأسطة الحاج توفيق، عمل معي في جامع الخلفاء واستفاد من هذه التجربة فأخذ بتطبيقها في بناء الحضرة الكيلانية، مستخدماً الاجوريات والبوابة. ولعل الأسطة عبداللطيف العاني هو الوحيد من بين زملائه الاسطوات تحول الى مقاول كبير فيما بعد... ويختتم المهندس المعماري الدكتور محمد مكية حديثه عن اسطوات البناء ايام زمان بـ(أن هناك اضافة الى ما ذكرناه آنفا اخرين منهم: الأسطة حسن رشيد من الكاظمية ببغداد. ومن أسطوات محلة صبابيغ الآل: الحاج سلمان سلبي، طه حمودي، ناصر وولده عبد علي، أسطة صالح البياتي، الحاج اسماعيل البياتي، الحاج رضا).ويقول مكية ايضا: تعتمد على تدرج في وظائف التنفيذ من العامل إلى الأسطة ثم الأستاذ. ويقول مكية: لم يأت الفنان المعماري بجديد إلا في تقنياته وتطلعه إلى مزج المنجز الحداثوي الغربي مع التراث. والحق أن الأسطة في العهود السابقة كان يعيش بالبداهة مع التراث وهو يمارسه دون وعي، في حين أصبح التراث لاحقاً شبه مقحم في الكثير من تصميمات المعماريين وهنا تبرز علة فشله... بتصوري ان المدرسة المعمارية العراقية الحديثة رغم مضي ما يقرب النصف قرن على انبثاقها، لم توجد بعد، وهي تشمل محاولات واجتهادات كثيرة ولكننا لا نستطيع أن ننسب إليها هوية مستقلة.[3]

وحسب إحسان فتحي المهندس المعماري العراقي: نادرة هي الكتابات التي تكلمت عن الاف معلمي البناء الذين شيدوا كثيرا من المباني والمنازل الرائعة في العالم الاسلامي تعود اصول اسطوات البناء الى الاف السنين، ابان فترة البناء الكبرى في بلاد الرافدين ثم لاحقا الى الفترة العباسية. لقد لعب الاسطوات دوراً اساسيا على الدوام وتشير مصادر عديدة الى ان الغزاة الاجانب كانوا يأخذون معهم لدى عودتهم من بلاد الرافدين اشهر المعماريين وكبار معلمي البناء. واستمر الاسطوات في الازدهار ابان الحكم العثماني وكلما اتقنوا فن العمارة الذي تنامت تعقيداته دون انقطاع، كلما توجه بعضهم الى الاختصاص فكان هناك اسطوات بانؤون، واخرون اختصوا بشتى المهن الفنية المرتبطة بالبناء كتثبيت الطابوق، والتضاريس المنحوتة، والنجارة، وتطعيم الخشب، وصناعة الخزف والقيشاني، والحديد المشغول والمسترق. كان هذا الأسطة مثلا مختصا ببناء المآذن والقباب والقناطر المعقدة، واختص ذاك بالمقرصنات والفيسفساء الطابوقية والسقوف التربيعية والشناشيل ونوافذ الاورسي وكان صنع هذه النوافذ الخاصة يقتضي تنزيل قطع الزجاج الملون في مجسمات معقدة جدا تسمى "خدرة كار"، ودون غرس اي مسمار فيها لقد بلغت مهارتهم في هذا المجال درجة فائقة من البراعة والذوق الرفيع... ومعظم الاسطوات من اصول شعبية، وفي بغداد. كان الاسطوات يلبسون ثيابا بلدية مميزة تضيف عليهم مسحة مؤكدة من الاحترام، كان مدعاة فخر كبير لهم.ومن معالم ابداع الأسطة البغدادي والعراقي اعمال بناء قبل مئات السنين ما زالت صامدة تقاوم الزمن وبفضل رعاية المؤسسة العامة للاثار العراقية لاسيما في اجيالها القديمة وقد زاملت بعضهم وتتلمذت على اخرين منهم

                                                                                   Beskrivning saknas.

Beskrivning saknas.

       

المدرسة المستنصرية[4]

 وقد استعان المنصور في بناء سور بغداد المدور العظيم ببناء (أسطة) سرياني بارع يحمل تقنيات تراث البابليين والآشوريين في بناء المدن المدورة التي كانت اكثر سهولة في الدفاععن نفسها عند الحصار[5]... وكذلك منارة سامراء فقد اشرف على بنائها بناء سرياني الذي كان يحمل الارث البابلي والآشوري[6] في بناء ابنية المراصد.[7]ويشكل التراث العمراني العثماني ركناً هاماً وأساسياً من التراث العمراني الإسلامي للعراق، فقد نقل العثمانيون الكثير مما توصلت اليه العمارة العثمانية من هندسة البناء وأنظمته ومنشآته الى العراق خلال المرحلة الزمنية التي صار فيها العراق جزءاً من الدولة العثمانية، لا سيما وإن المنشآت المعمارية العثمانية من المساجد والجوامع والمدارس والخانات والتكايا وغيرها من المنشآت المتعلقة بمختلف مجالات الحياة الدينية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية نواة النسيج العمراني العثماني للعراق، والقشلة واحدةمن ابرز المباني التراثية وذات القيمة المعمارية المميزة في الذاكرة البغدادية، على ضفاف نهر دجلة، ومن هذه الأبنية، وزارة الدفاع والقصر العباسي وقصر الثقافة والفنون ودار الوالي وقبة السراي والمحاكم القديمة وجامع الوزير وانتهاء بالمدرسة المستنصرية وجامع الخلفاء والحيدرخانة وكنيسة الميدان وغيرها... فالأهمية التأريخية والأثرية تنطلق من كون هذه الأماكن والبيوت التراثية تمتد على مساحات واسعة من مدينة بغداد القديمة وعلى جانبي الكرخ والرصافة، وكل هذه الأماكن بها لمسة ودقة وفن صانعها "الأسطة..". مباني الاحياء القديمة وخاصة الحوش البغدادي، المبني من الطابوق والجص الذي يوفر العزل الحراري صيفاً وشتاءً مراعياً الظروف المناخية، وقد راعى الأسطة البغدادي القديم، ظروف المناخ، أذ اعتمد اسلوب ما كان يطلق عليه (العكادة) اضافة الى اعتماده على الازقة الضيقة والملتوية، لاحداث تيارات هوائية،

Beskrivning saknas.

وكانت مداخل البيت والعواميد "الدنك" التي ترفع البيت من الداخل في غاية الجمال وروعة في معمار الزخرفة على الطابوق لتضفي على البناء رونقا وبها، والكثير من البغادّة يتذكرون كيف كان "الأسطة" يبني مثل هذا النمط من البناء وكيف كان يزخرف الطابوق ويشكله "بفأسه" وبمقدمتها ذات النصل الحــاد والواسع قليـــــلا ومؤخرتها التي تشبه المطرقة، يكسّر بها الاجزاء التي لا تروق له وينتزعها من الطابوقــــة المكعبة الشكل ليجعل منها شكلا هندسيا جميلا، مزهوا بعمله مستمتعا به ويعامل "طابوقاته" بكل حنية ودلال وكأنه يريد ان يخرج منها رسما ليركبـه مـع التشكيلات الطابوقية الاخرى ليخرج منها هذه اللوحة الزخرفية الجميلة، اما السقوف، فقسم منها كانت مغلفة بالخشب الاحمر الجميل المنقوش والزجاج الملون و"الدرابزين" التي تؤطر السلالم هي الاخرى من الخشب الجاوي الجميل المدهون المشرق المشع حمرة والممتد مع السلالم صعودا محاذيا للرواق العلوي ليشكل حاجزا يمنع سقوط الافراد، كذلك الشبابيك الخشبية التي تزينها الواح زجاج ذات الوان متنوعة جذابة وكانها قد ارتدت حلة قشيبة، تراث معماري جميل، التى كونت بمجموعها نسيج مدينة بغـداد مثل محلات: البارودية والحيدرخانة وجديد حسن باشا والعاقولية والفضل، وحمام المالح والمهدية وخان لاوند، وقنبرعلي والتورات والقشل، وصبابيغ الآل ورأس القرية والمربعة والطاطران والدهانه والصدرية والبتاويين وعكد النصارى والاعظمية وغيرها من المحلات في منطقة الرصافة... ومثلها محلات منطقة الكرخ: كخضر الياس وست نفيسة وسوق حمادة والشواكة والشيخ صندل والكريمات والصالحية والشيخ معروف وعلاوي الحلة والتكارته والكاظمية، بعض منها تحتضن (شناشيلها) الجميلة التي تتميز بتكوينات زخرفية جميلة، وان هذه البيوت تتنوع في الطراز الذي بنيت عليه، وحتى تلك الاعمدة، التي تسمى " الإيونيك[8]" بتلويناتها الساحرة والتي بنيت بطريقة كلاسيكية رائعة الجمال والقياس، تظهر وبشكل جلي دقة ومهارة الأسطة البغدادي آنذاك في بناء تلك البيوت والشناشيل، فالشناشيل ادواتها المنشار والمطرقة وأدوات الحفر التقليدية التي تشبه أزميل النحاتين إضافة إلى المسامير ومواد التثبيت اللاصقة الخاصة بالخشب "الغراء ".

 Beskrivning saknas.

وبعد تأسيس الدولـة العراقية في 1921، بدأ عصر عمارة الحداثة البغدادية والعراقية، وكان ظهوره متسماً بالجدة والاختلاف -بل القطيعة- في كثير من الاحيان، القطيعة عن سياق الممارسة البنائية السابقة لـه، لم يقتصر على ما تم تحقيـقه من منجزات بنائية ملموسة وواقعية، وإنما شمل أيضا ما تمٌ تداوله من أفكار ومخططات ومواضيع بنائية لم يتم انجازها، بداية

Beskrivning saknas. 

الإنتقال الى العصور الحديثة والتنوع العمراني الحالي، حيث مزايا الأبنية تنعكس على الواقع البغدادي، اذاً في عالم الحداثة بعد تمدن بغداد والمحافضات في الثلث الاول من القرن الماضي، لم يعد لأسطوات بغداد تلك المنزلة السابقة، خلقت بينهم وبين الأعراف الإجتماعية اشبه بالفجوة وليست القطيعة وذلك بوجود اناس ذو مقدرة ودراية اكاديمية وعلمية استطاعوا أن يوضفوا امكانياتهم المعرفية باستخدام الاسطوات وفق تخطيطاتهم وعلمهم المعرفي، بعملية إحياء أو إستلهام التراث المعمارى والعمرانى فى العراق وذلك بإحياء الطراز البابلي أو الطرز المعمارية الإسلامية المختلفة بحقبها المختلفة، قد تم توظيف مفردات وأشكال هذه الطرز فى تصميم المبانى العامة والمؤسسية ومن أهم رواد هذا الإتجاه أساطين معماريين واكاديميين نقلوا العمارة البنائية العراقية الى أصقاع شتى، ومنهم محمد مكية ورفعت الچادرچي ومدحت علي مظلوم وقحطان المدفعيوهشام منير وإحسان فتحي واحسان شيرزاد، وهناك الكثير ممن أثرى المنجز والمعلومة المعمارية والمساهمة في التوجهات والتثقيف والتنوير.[9]

عليم كرومي: الشناشيل البغدادية من المعالم الجميلة جدا في عمارة بغداد القديمة ماذا تقدموه لنا في هذا الحوار؟

الجوادي: من علامات عمارة البيوت في بغدادنا القديمة الشناشيل وما زال بعضها قائم لحد الان ولكن معظمها بحالة يرثى لها تحكي ظلم التطورات الحديثة لها، وتجدها في مثل شارع الكفاح وشارع الشيخ عمر والخلفاء والبتاويين والكاظمية والاعظمية والشواكة والكريمات وقنبرعلي والتوراة وصولا الى شارع الرشيد. زخرفة الخشب (الشناشيل) هواية البغداديين القديمة كما يقول المهندس جميل -المختص ببناء الشناشيل وفنها- ما كان يقوله جده الأسطة (عبد الهادي) وهو أول من علمه التعامل مع أصناف الخشب القادم إلى العراق من الهند- بأن الزخرفة على الخشب أو (الشناشيل) هي صنعة بغدادية الجذور، انتقلت إلى البصرة جنوبا في البدء ومنها عبرت البحر فوصلت دول المغرب العربي قبل أن تترك بصماتها على مباني إسبانيا حتى الآن. وداخل الزقاق الطويل بمنطقة المربعة وسط بغداد حيث تتدلى حتى الآن أبواب وشبابيك وشرفات منذ عقود طويلة تعكس مهارة ما يطلق عليهم أسطوات بغداد القدامى ومنهم الأسطة عبد الهادي رحمه الله

Beskrivning saknas.

Beskrivning saknas. 

زخرفة الخشب الشناشيل هواية البغادّة القديمة



[1] وللاسف لم اتمكن من التعرف على اسمه الكريم، وقد طلبت من تلميذي وابني الدكتور سيف الجوعاني ان يحول الصوت الى كتابة مطبوعة، وها انا اضمنه لك بالحوار، باللهجة البغدادية الجميلة.

[2] عليم: سندرجه مباشرة مع حديث الدكتور.

[3]وقد جمعت اسماء بعض من اهم أسطوات ]او معماري البناء في بغداد ممن ابدعوا في انجاز العديد من المباني وساهموا بابدع فيها، ممن يمكن اعتبارهم رواد البناء الاصيل في قائمة إسطوات البناء البغادّة، سأنشرها ضمن مقالة مستقلة عن اسطوات بغداد...

[4]المدرسة المستنصرية هي مدرسة عريقة أسست في زمن الدولة العباسية في بغداد عام 1227 م على يد الخليفة منصور المستنصر بالله، وكانت مركزاً علمياً وثقافياً هاماً. تقع في جهة الرصافة من بغداد، العراق.

[5]تتميز بغداد بتخطيطها فائق الدقة، ويُقال إنه بعد أن عبر الخليفة المنصور نهر دجلة للبحث عن مكان مناسب لعاصمته الجديدة، نصحه رهبان نسطوريون عاشوا قبل المسلمين في تلك المنطقة بمكان مناخه ملائم للبناء. بعد أن وافق الخليفة المنصور على موقع البناء، شرع في التصميم.وفقًا لبعض المؤرخين، أدى الخليفة المنصور هذا العمل بنفسه وفرض عليه رقابة صارمة...ولعل الادق ان اصل الفكرة من مقترحات الاسطوات والمعماريين والرياضيين النساطرة العراقيين او امثالهم من العلماء والمهنيين السريان، لكنه كان يتابع معهم مراحل التصميم وتطوراته، فجعل العمال يرسمون خطوطًا من الرماد على الأرض لتخطيط مدينته الدائرية، وكانت الدوائر المتقَنة تعبيراعن فهم للدراسات الهندسية لعالِم الرياضيات اليوناني إقليدس، التي درسها الخليفة وأُعجب بها.بعد ذلك، تجول الخليفة في مخططه الدائري وأعطى موافقته على التصميم، وأمر بوضع كرات قطنية منقوعة في سائل نفطي على الدوائر المصنوعة من الرماد وإضرام النار فيها، لتحديد مكان تشييد الجدران الخارجية المدعمة.في 30 يوليو عام 762 من الميلاد، بعد أن أعلن المنجمون أنها الفترة الأنسب لبدء أعمال البناء، فصَلَّى المنصور ووضع حجر الأساس، وأمر بجمع العمال وبدء البناء.

[6]المئذنة الملوية تعدإحدى معالم العراق المميزة بسبب شكلها الفريد، بنيت في الأصل منارة مأذنة للمسجد الجامع الذي اسسه المتوكل العباسي عام 237 هـ في الجهة الغربية لمدينة سامراء بتصميم المعماردليل بن يعقوب،المئذنة الملوية جاء اسمها من شكلها الاسطواني الحلزوني وهي مبنية من الطابوق المفخور  يبلغ ارتفاعه الكلي 52 مترا وتقع على بعد 27.25 مترا من الحائط الشمالي للمسجد.ودليل بن يعقوب النصراني هو معمار عراقي منالعصر العباسي عاش في القرن التاسع، وينحدر أصله من مدينة الحيرة وكان من النساطرة. نسب له بناء عدة قصور عباسية كما نسب له بناء الملوية.

[7] وقد استفدت في تأصيل هذا الحوار الفني المعماري من الاستاذ سرور ميرزا محمود عبر مقالته الموسومة: "لمحات مضيئة عن العمارة ودور اسطوات بغداد في البناء والترميم" والمنشورة في مجلة كاردينيا الفنية التراثية الابداعية...

 

[8]احد انواع الاعمدة اليونانية الثلاثة المعروفة وهي: الديوروك والإيونك والكورنثين.

[9]ممن كتب في البناء والعمارة ودور الأسطوات: المهندس الألماني (أوسكار رويتر) وقد ذكر في كتابه القيّم (البيت العراقي في بغداد ومدن عراقية أخرى) إنه قام شخصياً بالتقاط الصور لبعض المباني، وإن تعذر عليه ذلك قام برسمها بشكل تخطيطي، هذا عدا الجزء الآخر من الكتاب الذي استند فيه على إتصلاته باساتذة البناء المحليين المعروفين في العراق بلقب (الاسطوات)، حيث قدموا إليه معلومات وآراء شفهية وخطية حول فن البناء والعمارة العراقية...وكذلك السيدة سيسيليا بييري وكتابها "بغداد: العمارة الحديثة والتراث"، الصادر عن دار المدى، 2009، يقدم شهادة عن الوجه العمراني لبغداد وتاريخه...ورفعت الجادرجي وكتابه" التراث، الحدائة في العمارة.

رابط القسم الاول من الحوار 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=374296

رابط القسم الثاني من الحوار 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=374512 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: مروة نافع مقدسي
التاريخ: 2021-02-23 21:06:37
لقاء رائع سلامي موصول للاستاذ الجوادي
عرفت ان له موسوعة ضخمة عن مدينة القدس

الاسم: ابتسام ماهر سلمان/ مهندسة معمارية-حلب
التاريخ: 2021-02-23 19:16:22
تحية للفنان المفكر البروفيسور السفير الجوادي صاحب الفكر والجمال والابداع... لو كان الجوادي تفرغ للفن والهندسة لقدم الكثير من الابداع فمع انشغاله بالسياسة والعمل الدبلوماسي وممارسته للادب والشعر على نطاق واسع الا انه لم يترك مجالي فن البناء والفنون التشكيلية من دون بصماته الابداعية

الاسم: مهندس مدني/ نجم الدين النعمان-بغداد
التاريخ: 2021-02-23 19:06:56
المهندس البروفيسور الجوادي لكم تحية وتقدير كبيرين وادعو لكم بطول العمر والصحة ومزيد الابداع....
كشف لنا المحاور المخرج المصور عليم كرومي عن ابعاد غير معروفة على الاقل في الاعلام عن المفكر الشاعر الاديب السياسي الدبلوماسي الرائع ... وهو جانب هندسة البناء وتاريخ العمارة والفن التشكيلي في حلقات الحوار مع الاسطة البغدادي... لقد قدم لنا الجوادي استعراضا متكاملا عن اسطوات البناء وتاريخهم منذ اقدم العصور كما قدم لنا مرورا عن عمارة الحداثة في العراق كما استعرض جانبا من الشناشيل البغدادية... وقد اجاد معاليه. في تقديم كل ذلك بحوار جميل

الاسم: السيد سلمان الموسوي
التاريخ: 2021-02-23 02:41:05
احسنت يا معالي البروفيسور يا سليل الائمة والصالحين والعلماء والانبياء
ايها العلامة الحكيم العارف يا امير الامراء بما تحمل من خلق وعلم ورقي وفعلا انت سلالة امراء وملوك وابن علماء وشرفاء... نفتخر بك كثيرا سيادة العم الكبير

الاسم: سامي داغستاني
التاريخ: 2021-02-23 02:16:37
بصورة عامة نجد الاعادة والتكرار في اللقاءات والحوارات لا ان لقاء الاستاذ عليم كرومي بالمعمار الاسطة المهندس الجوادي لقاء متميز ورائع وبه روح جميلة ومعلومات نافعة وكان به الجوادي اكثر من محاور بل مفكر يشر مسائل عميقة

الاسم: ايناس ابراهيم
التاريخ: 2021-02-23 02:11:08
شخصية متميزة ومفخرة عربية عراقية وتاج على الرؤوس

الاسم: نجوى سلطان
التاريخ: 2021-02-23 02:09:11
انسان مبدع معالي السيد الجوادي ننتظر المزيد من عطاءات فان دائرة معارف لا ينضب رواءها

الاسم: جمال عبد المجيد
التاريخ: 2021-02-23 02:06:41
حوار راق مع انسان محترم جدا جدا اطال الله عمر سعادة البروفيسور الجوادي

الاسم: سهر رشوان
التاريخ: 2021-02-23 00:47:00
ابداع وجمال ورح انسانية وقلب صافي ورقيق

الاسم: حنان صفوان
التاريخ: 2021-02-23 00:42:59
علم وفن وادب ثالوث ابداع عند الانسان الجميل علاء الجوادي

الاسم: عباس كاظم علي
التاريخ: 2021-02-23 00:38:47
الحوار بحد ذاته قطعة فنية رفيعة المستوى
تحية لاستاذنا المهندس الجوادي صاحب الروح العراقية البغدادية المحلقة في سماء الانوار

الاسم: مؤيد نصري
التاريخ: 2021-02-22 22:02:48
لقد انصف الاسطة البغدادي علاء الجوادي اباء مهنة البناء في العالم والعراق ولا عجب فهو ابن بغداد المعتز بتراثها وثقافتها وفنها

الاسم: المهندسة نسرين كمال-بغداد
التاريخ: 2021-02-22 21:59:41
موضوع ممتع وعلمي من مهندس بناء قديم عراقي مبدع هو البروفيسور علاء الجوادي حفظه الله واعطاه موفور الصحة وقد استفدت منه كثيرا في التعرف على الحرفيين الذين سبقوا المهندسين الحديثين بابداع المباني قبل ان تقوم الجامعات الحديثة بتخريج المهندسين المدنيين والمعماريين من اكاديمياتها الحديثة منذ بدايات القرن العشرين
انتظر في الحلقات القادمة من الحوار ان اطلع على ابداعات الاستاذ الجوادي الشخصية... شكرا للمحاور المصور المخرج عليم كرومي الذي كان يحاور الاستاذ وكأنه مهندس مطلع على فن البناء

الاسم: شامل طراد
التاريخ: 2021-02-22 20:31:39
معلومات مدهشة يقدمها معالي المهندس البروفيسور وادعو مهندسي العمارة الجدد الاستفادة منها

الاسم: سامي مراد
التاريخ: 2021-02-22 20:24:10
الف تحية للاستاذ الدكتور علاء الجوادي على هذا الحوار العلمي الهندسي حول اسطوات العراق ودورهم العظيم في عمارة بغداد التراثية لقد بذل سيادته الكثير من الجهد لبلورة حوار عميق حول تاريخ البناء العراقي ما قبل مرحلة الحداثة
نرجو من معالي البروفيسور المزيد من العطاء




5000