.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشباب.. الذي يرعب الفاسدين

سلام محمـد العبودي

" بورِكَ من جَمَعَ, بين هِمَّةَ الشباب وحِكْمَةَ الكِبار" طه حسين عميد الأدب العربي. 

لم تكن الثورات الشبابية ظاهرة جديدة, ففي الكثير من البلدان, اندلعت ثوراتشبابية, كادت تطيح أو تقوض, النظام السياسي في بعض البلدان,  كالثورة الفرنسية عام 1968, والتي اتسمتبوصولها حد العنف. 


طبقة الشباب في المجتمع العراقي, طبقة واسعة بجميع ما تعنيه الكلمة, فهم مابين خريجون أكاديميون, وكادحون ذوات احتياجات كثيرة, وكلهم يعانون من عدمالاهتمام, إن لم نقل أنهم أصبحوا, أدوات يستغلها أغلب الساسة في الانتخابات, بوعودكاذبة تتبخر, بعد تشكيل كل حكومة, ليبقوا تحت تأثير الوعود, لأربع سنوات أخرى. 


كانت الاحتجاجات قد اندلعت في العراق, عام 2019 من قبل الخريجين, ومن أصحابالشهادات العليا, كونهم الأكثر ضرراً ووعياً, و بسبب عدم استقطابهم, من قبلالحكومات المتعاقبة, والاستفادة من أفكارهم, وتوجيهها لخدمة العراق, وقد استطاعأولئك الشباب, من تحفيز الفئات الأخرى, بالمشاركة في الاحتجاجات, لتجتاح كلالمحافظات الوسطى والجنوبية, ما دعا بعض متحيني الفرص, من ركوب الموجة الشبابية,سواءً كانت تلك الفعاليات, بتدخلات خارجية إقليمية أو دولية, أو من بعض الساسة منالداخل.


تأزم الوضع وتفاقم, ليسقط المئات من الشهداء والجرحى, أيدت المرجعيةالعليا, مطالب المحتجين السلميين, وطالبت بكشف المتجاوزين عليهم, والقصاص ممن تصدىبالسلاح لهم, مستهيناً بأرواح الشباب, إلا أن خلط الأوراق من المندسين, وتصعيدالمطالب السريع, وحال العراق غير المستقر, أدى إلى ضياع الفرصة , في التغيير نحوالإصلاح, وتقديم ما يليق بفئة الشباب المنتفض, ليتحول الهدف إلى ثورة لتغييرالنظام.


أصبحت الحركة الشبابية, قوة ضاغطة كبيرة, بعيدة المنال عن كبحها, في ظلمطلب تغيير الحكومات, إنَّ شعورهم بسرقة الجهود, وكشفهم لوعود الهادفة لتسويفمطالبهم, جعلت من  المتصدين, يغيرون جلودهمكل يوم, وتكاثرت الاتهامات المتبادلة لأغلب الأطراف, فمنهم من وصف المحتجين, بلغةالجمع لا التبعيض, بالجوكرية وأبناء السفارات, ليقابلهم الطرف الآخر بوصف الذيول.


صراعٌ لم يجد تشخيصاً دقيقا, لما يمر به العراق, من عاصفة مُدمرة, فالصراعمعقد مشترك ما بين من يريد؛ خلق حَربٍ أهلية, للتغطية على الفساد, وفئةٌ تعمل على,الانتقام ممن دَحَرَ داعش, وخارجياً هناك الصراع بين, المحتل الأمريكي والجارةإيران, وخوف دول الخليج من صفاء جو العراق.


إنَّ ما يحتاجه المواطن العراقي, هو الوعي دون تَعصب, لمعرفة الفاسد منالنزيه, وانتخابه تحت ظل حماية القانون, التي لا تسمح لأحدٍ, بالتعدي على أيمواطن, ومصادرة صوته أو شرائه.


"إن شباب العراق, كانوا وسيبقون عمادالعراق وأمَلهُ, في بناء دولة قوية مقتدرة, ذات سيادة وعزة وكرامة" السيد عمار الحكيم_ زعيم تيار الحكمة العراقي.


    

سلام محمـد العبودي


التعليقات




5000