.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حديثٌ نصف ساخن .!

رائد عمر العيدروسي

1 \  الإنتخابات المقبلة والتييُعوّل عليها البعض كثيرا لما ستنجِبُهُ من نتاجات او افرازات مفترضة , والتيايضاً يعتبرها البعض الآخر بأنها تشكّل Photo copy اخرى لما سبقها مع اضافة رتوشٍ حديثة وكأنها رموشاصطناعية .! , وبالرغم ممّا لايمكن استباقه في تشديد مراقبي الأمم المتحدة فيالإشراف على سير الإنتخابات " بقرارٍ من مجلس الأمن الدولي " , لكنه ومنزاويةٍ اخرى , فإنّ هذه الأنتخابات وربما بما قد يسبقها او يتخللها خارج الحساباتوعلم الحساب , فإذا ما جرت قبل توافقٍ واتفاقٍ ايراني – امريكي حول العقوباتوالملف النووي , فإنّ نتائجها وارقامها واصواتها ستغدو بلونٍ خاص ونكهة خاصة .! ,أمّا اذا ما جرت بعد ذلك التوافق المفترض " والمتعلق بالموعد المحددللإنتخابات " فالمسألة قد تضحى وتمسى بشكلٍ مغايرٍ – الى حدٍ ما – في اللونوالطعم والرائحة .! 


  بإجراء او تأجيل او عدم اجراءالإنتخابات , فإنّ الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي , حيث الولاءات الى خارج الحدودودونما حدود , ولا ندري ولا سوانا يدري لماذا الكوفيد الجاثم لا يتدخّل في السياسةويتجنّب التعرّض للساسة وعلى مدى عام .!


2 \ إذ لا دَخْلَ لنا , ولا نتدخّل في السياسة , ونكتفي هنا بِ " ميني" تعليقٍ صحفي لأغراض التنوير الإعلامي للجماهير الكادحة وغير الكادحة , فإنّإلحاح واصرار الأحزاب المتحكّمة بالسلطة بشدةٍ وعنف ! < بغضّ النظر عن الكاظميوكابينته > على إخراج القوات الأمريكية المتواجدة في بعض القواعد الجويةالعراقية , ثُمّ بتكرار ذلك الإصرار بإيقاعاتٍ متقاربة نسبياً من ناحية الصوتوالصدى .! , فقد أدّى ذلك ممّا ادّى الى اعلانٍ امريكيٍ بأنشاء قاعدة <الإزدهار > الجوية الجديدة في اربيل , وقد جرى الإستفتاح بافتتاحها بوصولالدفعة الأولى بنحوِ فوجين من الجند الأمريكان الى القاعدة , ومعها كتائب مدفعيةووحدات مدرعة واخرى من صنف الهندسة  فضلاًعن اسراب الطائرات ذوات الأجنحة الثابتة والمتحركة , وما الى ذلك من ملحقات .


بعيداً عن هذه التفاصيل العسكرية التي لا تزال في المهد " من ناحيةالعُدّة والعدد ! " , وإذ التشديد المتشدد على إخراج القوات الأمريكية منالقُطر < ويبدو من المحال أنّ السيد جو بايدن سيسحبها ! > , لكنّه وكأنّهيرادُ إظهار أنّ تكثيف تواجد القوات الأمريكية في اربيل " كردستان "وكأنّ هذه القوات قد تمّ إخراجها وطردها من العراق < فيما اذا لو انسحبت فييومٍ ما من قواعدها في العراق > .! , وكأنّ اربيل او عموم كردستان ليست جزءاًمن العراق والميزانية العراقية والبرلمان العراقي .!


وبعدَ ذلك , فإذ سهام الإتهام لقوات " ترامب او بايدن " بأنهاتقوم بمهامٍ تجسسيّة بالضد من من طهران او حكومة الرئيس بشّار الأسد , او حتى عمومالشرق الأوسط من " المحيط الى الخليج " , فإنّ المسافة الزمنية بيناربيل وأيٍ من القواعد الجوية الأمريكية – العراقية , فلا تتجاوز نصفَ دقيقةٍ علىابعد تقدير .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000