.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ما كل ما يتمنى المرءيُدركه

في دوْحَةِ الصدقِحُبُّ المرءِ يُخـتَبَرُ


وعِـفَّـةُ الوَجْـدِفيها الوَصْلُ يزدَهِـــرُ

حُـسْـنُ النوايا إذاما الحَـزْمُ  رافَـقَها

مَـنــازِلُالـعِــزِّ تـأويــهــا، وتـفـتخرُ

ما رفْعَـةُ الـشأن،فــي ثوبٍ وقُبـَّعَـةٍ

الشأنُ فــي جَوْهرِالأفـعالِ يــُعْـتَــبَرُ

مَن يَـعْــتليالسّـرْجَ في عَينٍ مُعَطَلةٍ

يهوي بـه الوهْـمُ، لاسَرْجٌ ولاظَـفَــرُ

إنّ المُـباهاة :نـَقصُ المرءِ يَـسْـكُــبُه

وكــلُّفـِـعـلٍ  يَــليـهِ الـــردُّ والأثـَـــرُ

مَنْ رامَ زُخــرُفَقوْلٍ كـي يُسِئَ بــه

فالشاهدان عــليه،الســــمعُ والــبَصَرُ

سَـدِد خُــطاكَ ،ولاتَحْــكُم على عَجَلٍ

كــم مِـن سَــفيهٍ،بثوب الحقِ يَسْـتَـتِـرُ

وكــم وُعـودٍتُــرِيكَ الأفــقَ مُبـتسِــما

لــكنها فـــي ضبابالـــوَهْـمِ تـَنـْـغـمِرُ

لاتُغمِض العينَ عــنعيب بذي صِلةٍ

فــتَـزْدَريـكَقـــلــوبٌ كلــهــا نَــظَــــرُ

ماخانَ حُــرٌّ فطـُـهْــرُالأصل يـمنعُه

قــد جـسَّـدَتْ ذلكالأشــعارُ والسّـوَرُ

إنّ الأصــالـةَ لاترضى مُــساومــةً

ولا الـكـرامــة أنْ يــنْــتابـــهاالـكَـدَرُ

جُـــرْحُ السِــنانِ،لــه مَشْفـىً يُطبِـبُـه

وزَلّــة مـِـنلـِســانٍ ، لــيس تـُـغـتَـفَرُ

(مـا كلُّ مـــايتمنى المرءُ يُــدرِكــه)

فادْرِكْ سَـنـاالمَجْدِ ،تزهو عنده الفِكَرُ

فالصُـبحُيُــنْـبِئُ عن سَعْيٍّ تقومُ بــــه

فاجعله ســعـيا تُـجاهالخيـــرِ يـَنْحَـدِرُ

شــتّان بـين انسياباللفظ فـــي ألَــقٍ

وبيــن لــفظٍ ،بـــرُوح فــيه تَحْـتَضِــرُ

رسالةُ الحـبِ ، عينُالحـب تـقرؤهــا

كــم مُــقْلَــةٍتـَدّعـي ، والقـلبُ يـنْـبَهـِرُ

( إنّ العيونَ التي فــي طرْفِها حَــوَرٌ )

تصونُهــا عِـفّــةٌ ، فـــي طرْفِها حَــذَرُ

عدنان عبد النبي البلداوي


التعليقات




5000