.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


111يوما ً على عودته للوطن الجريح

د. صاحب الحكيم

الشهيد يُدفن بلاغسل و لا تكفين


يُودع في قبرهالشريف بدمائه و ملابسه كما هي

إكراما ً و تعظيماً...

ليفد على ربهالكريم بتلك الحالة الزاهية الفوّاحة ..

أما غير الشهيد :

تنزع عنه ملابسه

و يُغسل بالأغسالالثلاثة ...

و يُكفن و يُحنط ..

فما الذي جرى للشهيدالذي استشهد في إنفجار إرهابي

كشهيد المحرابالسيد محمد باقر السيد محسن الحكيم ؟

الذي أستُشهِد ،صائمـــــــــــــــــــــــــــــــا ً ...

في اليوم الأول منرجب عام  1424 هجرية  المصادف يوم 29 آب 2003 ميلادية ...

أي بعد مرور 111يوما ً على رجوعه للعراق من المنفى

و استشهد معهحوالي 130 شهيدا ً ..

و أصيب حوالي 300جريحا ً في أعنف إنفجار شهدته مدينة النجف الأشرف ... و ربما العراق ...

حيث أن سيارته قدأرتفعت لتصل إلى سطح الصحن العلوي الشريف ...

و هو ثاني إنفجاربعد مقتل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق آنذاك سيرجيو فييرادي ميللو...

تعرض الشهيد إلى 8محاولات لاغتياله ...

و هو أول إمامجمعة في مدينة النجف الأشرف ...

و قد كتبت ُتفاصيل عميقة ، و نشرت ُ صورا ًموثقة عن استشهاده في الجزء الرابع من ( #موسوعة_عن_قتل_واضطهاد_مراجع_الدين_وعلماء_وطلاب_الحوزة_الدينية_لشيعة_بلد_المقابر_الجماعية_العراق، التي نفدت طبعتاها : الطبعة الأولى قامت بها قبل مؤسسة شهيد المحراب في النجف الأشرف، مشكورة ً ، و الطبعة الثانية من قبل سماحة السيد جواد الشهرستاني ، صهر المرجعالسيد علي السيستاني ، مشكورا ً ...

د. صاحب الحكيم


التعليقات




5000