.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لا تنتحر المرأة العراقية

د. آمال كاشف الغطاء

لم تعرف مجتمعاتنا ظاهرة الانتحار التي هي عملية تتأرجح بين نزعة الموت التي تقابل نزعة الحياة نتيجة عوامل عديدة أخطرها تحول الانتحار إلى ضرورة للوصول إلى غاية معينه وكثيرا مايكون عملية هروب من عالم يعجز الفرد عن التعامل والتفاعل  معه وتزداد هذه الظاهرة في الحروب والكوارث حيث يحرم الفرد من الحاجات الضرورية كالمسكن والمأكل والملبس ولم تكن المرأة العراقية بمنأى عن هذا كله فقد تعرضت إلى الاستلاب والسحق لتشكل مجتمعا يتميز بالفقر والجهل والمرض ويعيش من ممارسة التجارة الطفيلية.لقد حرمت الحروب المرأة من التعليم والعمل والصحة وجعلتها تبحث عن لقمة العيش  ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد فقدت نتيجة العنف الطائفي أعزاءها وممتلكاتها وعالمها لتعيش في عالم آخر  لا تمت له بصله وان مبادئها وقيمها التي نشأت وتربت عليها لم تعد تلبى طموحاتها وآمالها  واخذ العجز واليأس والإحباط يدفع بها لتتلمس ذاتها في ارتداء الأحزمة الناسفة لتواجه المجتمع الذي وقف منها موقف المتفرج. فقضية النساء الانتحاريان تتطلب منا البحث عن المقدمات فالقضية ليست قضيه أمنيه وإنما هناك ظروف جعلت القاعدة تستغلها  لتتغلغل إلى المرأة التي تخلى عنها زوجها وقتل أطفالها وفقدت ذويها ولا تملك القدرات الكافية لتعيش حياة حرة كريمه.

إذا نظرنا إلى انتحار المرأة العراقية على أساس انه قضيه أمنيه فنحن نتجاهل العوامل الاقتصادية والاجتماعية التي ترسبت من ثنايا الماضي والحاضر كحرمانها من حقوقها وأهمها حق السكن فهناك تقارير تشير إلى إن الولايات المتحدة تشهد حالات مأساويه حين فقد الآلاف منازلهم نتيجة أزمة الرهن العقاري والمرأة لم تفقد منزلها فقط وإنما عاشت تمزق خيوط العلاقات الحميمة التي تربط بين أفراد المجتمع

عانت المرأة المهجرة من إشكالية العودة إلى دارها وقدمت اقتراحا بان تعطى للعائلة التي لاترغب بالعودة إلى دارها قطعة ارض وسلفه بناء حتى لا تجبر المرأة على رؤية قاتل ابنها وزوجها وأبيها ومن نهب ممتلكاتها .

إن معظم التقارير تشير إلى إن القاعدة تستغل نزعة الانتقام لدى المرأة التي فقدت ذويها أو أنها تجبر على تناول حبوب مخدره  او تقع تحت التهديد والوعيد بخطف آبائهن وأزواجهن لتنفيذ العملية الإرهابية وفى كل الحالات المرأة لا تجيد القراءة والكتابة ولا تملك مؤهلات العمل فهي أداة وليس صاحبة أرادة.

إن أكثر الحالات الانتحارية وقعت في محافظة ديالى حيث تجد القاعدة موطن لها مستغله الفقر نتيجة إتلاف المحاصيل الزراعية واليأس نتيجة عمليات النزوح والانتقام من عالم لم يقدم سوى الموت والقتل المرعب والدمار.

يعتبر تفاقم أعداد الأرامل والمطلقات والوضع المزري للمرأة العراقية يجعلها تقدم على أعمال لا تقدر خطورتها فيجب الاهتمام بقطاع المرآة والطفولة حتى لا يقعون ضحية الإرهاب.

 

 

د. آمال كاشف الغطاء


التعليقات

الاسم: امنة محمد باقر
التاريخ: 30/05/2009 20:27:15
الدكتورة آمال ..
رحم الله والديك على هذا المقال ...
ان ماتقولينه على درجة عالية من الصحة ، ان المرأة حين تفقد ذويها واعزاءها وترى ان قد اسقط في يدها وهي متعلمة ، تتمنى ان تقتل بيدها من سبب لها هذا الدمار .. لذا استغلت القاعدة تلك النزعة للقتل نتيجة كل العوامل التي ذكرتيها ومنها الفقر ، ولولا ان عامل التربية وتقوى الله قد حصنت بعض النساء الا ان العديدات تعرضن لقتل على ايدي عصابات الجريمة المنظمة بعد احداث 2006 وكان من الممكن ان يكون لهذا الامر تداعياته الخطيرة ، اقول هذا نقلا عن مواقف شاهدتها بعيني لنساء متعلمات ، فكيف الحال بأمرأة لم تقرأ ولم تكتب وطحنتها سنين الحروب والدمار !!
الله يشهد اني لم اقل فندا !!

الاسم: قيس هادي
التاريخ: 29/12/2008 00:15:46
السلام عليكم
العنصرالاساس في العمليات الانتحاريه هو القدره على غسل دماغ الضحيه-مدى استجابه الضحيه(المراه)يؤثر فيه العوامل التي تفظلتي بهافضلا عن القدره العقليه للضحيه سواء كان رجل ام امراه-

الاسم: فراس الركابي
التاريخ: 15/12/2008 21:56:40
تحية

في العراق معاناة المرأة لن,ولا تنتهي لان المجتمع ذكوري
ولا يوجد شخص واحد في الطبقة الحاكمه يحتوي الازمه ولذا تستمر.

مودتي

الاسم: احمد الكردي
التاريخ: 09/12/2008 13:02:22
ماذا اصف مقالاتك سيدتي الفاضلة انت تضعين يدك على الجرح دائما...
احمد الكردي / شبكة الاعلام العراقي

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 08/12/2008 10:42:35
شكرا لك سيدتي على هذا الطرح البناء الذي يهدف بصورة أساسية لمساندة المراءة أينما حلت .
المراءة العراقية ,المراءة الأم, والأخت و,الزوجة المضحية الأولى, والتي تقبع اليوم تحت سلم الإهمال المتوالي.
سيدتي انا معك في ما ذهبتي الية فالمراءة العراقية اليوم تعاني اشد من ذي قبل,
المراءة عمود المجتمع, وواجهته الحضارية
ووجودها يؤمن للمجتمع ديمومة أبدية .
لماذا لأتسن القوانين التي تؤمن للمراءة حقوقها؟؟؟
لماذا لا نستفيد من تجارب الغير ونعزز تجاربنا أمثالا حية ؟؟
سيدتي تعبنا من النداءات المتوالية, وأصبنا بخيبة الأمل
لان المسؤول اليوم مشغول بالمصالح الفردية!!!.
انا اتحدى أي مسؤول يقف ويقول عالجنا مشاكل الأرامل في العراق .
او مشاكل المراءة بصورة عامة منها مشكلة ضمان الحقوق والتفرقة المقيتة.
من الذي أتى بالموت أليست أمريكا, وإسرائيل, وهجمات دكتاتورية مقيتة كنا نقبع تحت رايتها.
من يتحمل أعباء يتامى الأطفال وأرامل النساء أليست الحكومة اليوم
وانأ أقول الحكومة لأنها قبلت ان تكون في الصدارة وتستلم المسؤولية..
تركه ثقيله عانى منها العراق وذرف عليها انهار من دماء الابرياء.
هذه التركة هي تركة بوش ,وصدام حسين, وعفن الضمائرالميتة.
يجب أن تتخذ إجراءات عاجلة وفورية للنظر في مشكلة المراءة العراقية ليس فقط في موضوعة الانتحار
بل مشاكل البيت العراقي الذي فقد ,أب وفقد ,ابن ...الخ
من المعيل
إلى أي وزارة يجب ان تتجه المراءة ,التي تطالب بحقوقها
والوزارة التي تعنى بشؤون المراءة مثلها مثل الصورة التي نعلقها سنين على الجدار ولا تستطيع تحريك ساكن!!!!!
كفانا هروب.
كفانا تعنت بمصالحنا الشخصية.
انظروا في حقوق المجتمع ,المراءة, والشباب ,والأطفال.
وانا أضم صوتي مع الأصوات المطالبة بحقوق المراءة
وان تحترم سيادة المراءة.
وان توفر الدولة لها سبل العيش الرغيد وخصوصا للأرامل والغير متزوجات.
وكل عام ونساء العراق بألف خير أمنياتي ان يحمل العام القادم بشارة خير

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 08/12/2008 04:39:59
الاخت د- امل كاشف الغطاء
موضوع جدير بالاهتمام ولابد من ان يلتفت ذوي الاختصاص لاهميته
فالمرأة العراقية عانت ومازالت تعاني من القهر والضيم والالم
والله ياسيدتي انني احترق في داخلي حينما امر بالقرب من اشارات المرور وارى مجاميع النساء يتلفعن بالسواد يستعطين بالشحاذه وهن لسن كبيرات في السن لماذا
الا تكف ثروة العراق منح هؤلاء رواتب شهرية وهم العائمين على وجوههم في الطرقات لاسبيل لهم الا مد يد العوز
الم يمر مسؤول وحاشيته بتلك الطرقات ويذهب الى مراكز الرعاية الاجتماعية ويراجع حقيقة من يستحق ومن لايستحق فالفقير الحقيقي لايمتلك ثمن فايل وغيرهم ممن يتعمون بعطايا الشبكة الاجتماعية يدفعون نسائهم لاستلام الرواتب لانهم معروفين ولايستطيعون الوقوف في طابور الانتظار واكثرهم مشبك مع اكثر من جهة لقبض الراتب في حين يضيع الفقراء
لابد من اجراءات حازمة بحق هؤلاء العايثين ومن يتساهل معهم
بدل ان ان نمنح المرأة العراقية الحرة الضياع لابد من ان ننتشلها
موضوع مؤلم دكتورة واتمنى منك سيدتي ان تكتبي عن شبكة الرعاية الاجتماعية واستحقاق الفقراء وخاصة النساء
كل عام وانت بالف خير

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 07/12/2008 17:03:47
د- آمل كاشف الغطاء..
كل عام وانت بألف خير..
ماتدونيه من موضاعات جاده ورصينه في نورنا البهي محط احترامي واعتزازي بأفكارك المهمه...المرأة العراقيه تاج مرصع بجواهر الاخلاص للوطن والاهل والايمان...موجه الانتحار ستنتهي بقوة القانون ووعي الشعب فالقاعدة خسرت حواضنها وتعرت اهدافها..مجدا لشعبنا وطوبى للسلام والبناء...




5000