.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تشويه اليهود للكتب السماوية وخزعبلاتهم

صادق غانم الأسدي

بين القرآن الكريم في محكم أياته على ان لليهود سمات كثيرة متلازمة معهم وتعتبر جزء من اساليبهم الخداعة وكيدهم في تحريف الحقائق وتعاملهم مع كل نبي ورسول ولم يسلم نبيهم موسى عليه السلام  من ممارساتهم وكيدهم  في طرق التحايل ونقض المواثيق والعهود , فعرف عن اقوام اليهودي انهم  يكذبون الرسل ويقتلون الانبياء والتجسس وصد عن سبيل الله والنكث بالوعود وقساوة القلوب بل اكثر من ذلك , ولاتخلوا كتب وسير اليهود من المبالغة والتخريص وقد امتلئت بحوادث وقصص مفتعلة لايعقلها كل أنسان يطلعٌ في اسفار اليهود وقد احيكت تلك الروايات والاحداث من صنع الخيال والاوهام  وبعضها جاء رغبة لمصالحهم وارهاب المجتمع الدولي في حين  يؤولون ذلك أنها ضمن شريعتهم ونقلا من كتبهم المعتبرة ,والخوض بتلك التفاصيل واستذكارها يحتاج وقت كبير وصفحات اوسع كون ان اغلب احداثهم يندي لها جبين الأنسانية وتاريخهم ملطخ بالدماء والغدر ونختصر بما يلي, يقولون اليهود أن قطط في جزيرة ( أوزيل ) حين تشعر بدنو الأجل تسرع الى مقبرة معينة لتموت فيها بهدوء , والكلاب الاخرى في جزر بعيدة ايضا تسبح المحيط الى هذه المقبرة دون معرفة سابقة لها وتموت هناك كما احببت  لتموت هي ايضا بنفس طريقة القطط , وهذا مانشرته جريدة اخبار اليوم المصرية بتاريخ 21/10/1971 , متجهالين ماجاء بسورة لقمان أيه 24 , (وَما تَدْرِي نَفْسٌ بأيّ أرْضٍ تَمُوتُ ), ومن افترائهم ايضا ما جاء في( سفر التكوين ــ الفصل الثاني والثلاثون :28) , أن الله تصارع مع يعقوب الليل بطوله فعجز عنه بل عجز عن التخلص والفرار منه , وبالتالي لم يجد الرب بدأ من الرجاء والتوسل الى يعقوب كي يمن عليه بالاطلاق ,( فقال له مستعطفا ً أطلقني لقد طلع الفجر ) فقال له يعقوب , لا أطلقك أن لم تباركني , فبارك الرب وسماه أسرائيل , ومعنى اسرائيل في العبرية  القوة ضد الله كما نقلها العارفون بهذه اللغة , وجاء في كتبهم ايضا ان النبي ابراهيم عليه السلام قدم زوجته ساره الى ملك مصر على اساس انها اخته فتزوجها ملك مصر واغدق عليه الاموال , ولايختلف الامربأن النبي لوط قد ضاجع بناته, والكثير من تلك القصص تشوه معالم الكتب السماوية التي انزلها الله على انبيائه لتبيلغ البشر وهدايتهم ومن لايصدق فليقراء التوارة المتداولة عندهم لا التوارة الحقيقية التي انزلها الله على النبي موسى عليه السلام في جبل طور وقد تعرضت الى التشوية والتزييف حتى اصبحت ثلاث توارة منها التوارة السومرية والتوراة الموسوية والتوراة اليونانية وكل كتاب يختلف عن الاخر في سرد التفاصيل والتعليمات ,فمثلا ورد في سفر التكوين (12/7 ) أن طوفان نوح استمر اربعين يوما وليلة ولكن ينقضه في السفر والاصحاح (24/7) أن الطوفان استمر مائة وخمسين يوما ً , كما ورد في أسفار اخرى أن ابناء  بنيامين ابن يعقوب عددهم عشرة) في حين أن( ابناء بنيامين في اسفار اخرى عددهم خمسة ) , فقد اضاع اليهود الحقائق عن قصد معللين ان توراتهم قد تعرضت للحرق والتلف نتيجة اضطهادهم الديني من قبل اقوام استعدبتهم وغزتهم ونحن على يقين لو كان هنالك ارتباط بين القيم السماوية وقلوب علماء اليهود على اطاعة الرب  لتمسكوا وحافظوا بتلك الكتب الثمينة وهي معاجز ربانية لايمكن الاستغناء عنها كما انها سبلهم الى الجنة وخلاصهم من الظلم والاضطهاد, أما حوادثهم واجرامهم بحق الديانات الاخرى فكثيرة , وفي حادثة منها ذكرها القرآن الكريم , وهي في مطلع القرن السادس الميلادي قبل ظهور الاسلام بزمن قليل , كان في اليمن ملك يدعى ذو نواس الحميري أعشق الديانة اليهودية بتأثير من سكان اليهود الذين يعيشون في وطنه وبضغط منهم قاد الملك يهود اليمن ليغزوا نصارى نجران , انهزم النصارى في تلك الحرب وجمع اليهود ماتبقى من المسيحيين الأحياء بعد أن حفروا خندقا عظيما وأوقدوا فيه النار ثم القوا اليها بالنصارى ليحرقوا وهم على قيد الحياة , وتروي لنا كتب السير أن اكثر من عشرين الف منهم قد هلك , ولقد ذكر الله تعالى هذه الحادثة في سورة البروج الاية 4 ـ 7 ( قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود) وسجلت دائرة المعارف البريطانية هذه الموقعة , واعتمدها المستشرق درمنغم في كتابه ( حياة محمد ) . ولايختلف المر في العصر الحديث مافعلته اليهود في فلسطين عام 1948 من أبادة وتشريد وبقر عشرات النساء الحوامل وذبح الشيوخ في منطقة دير ياسين ,  اما مسلسل اغتيالهم لعلماء الذرة مستمر وحافل سجلهم بتلك التصرفات الاجرامية واخرها اغتيال العالم النووي الايراني فخري زاده .

صادق غانم الأسدي


التعليقات




5000