.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حسين سرمك

كريم الأسدي

القسم الأول

 

 

 

يقولونَ طاحََ حسين

 

نهضَ الفجرُ مؤتلقاً حين طاحْ

ورشَّ على الشمسِ ـ كي تنصفَ الشمسُ ـ نورَ الصباحْ

كانت الأرضُ ذاهلةً واجفهْ

حين قال وداعاً وسارَ الى خلدِهِ أسمرَ الوجهِ مبتسماً ابيضَ القلبِ أصلبَ مِن جبلٍ من حديدٍ وأرهفَ مِن قصبِ الهور حين تغني الزوارقُ في غسقٍ وُلدَ الكونُ منهُ . أكان مماتاً ؟! اراه بهياً أبياً وقد بارزَ الموتُ في قامةٍ ـ نخلةٍ واقفهْ

وقالَ له ان خسرتُ أعودْ

فدمدمَ في أُفقِ الكونِِ قصفُ رعودْ

وكادتْ سدودُ الفراتين تهوي وينفلتُ الطوَفانْ

به ألفُ شهمٍ ولكنَّه واحدٌ اذ يمرُّ أَمامَ العيونْ

بِهِ ألفُ حزبٍ ولكنه عارفٌ راسخٌ لا يخونْ

لَهُ ألفُ نهرٍ ولكنَّهُ دجلةٌ وفرات .

فأرجع الآن معتذراً يامماتْ

انْ خسرتَ النزالَ فلا لومَ تلقاه والله ان غريمَكَ جيشٌ من الحقِ عاتٍ و كوكبةٌ مِن شهودْ.

 

( حسين اللازم حده شحده الموت يمر عليه )

 

********

 

يقولون طاح حسين

 

سارَ للحقِ رائداً ومريدا

حملَ النورَ للنجومِ بريدا

 

الذبالاتُ في يديهِ سطوعٌ

أَلِقٌ وضَّأّ الطريقَ المديدا

 

ولواءٌ لهُ عراقٌ يُسمّى

وبِهِ يخفقُ النخيلُ بنودا

 

التواريخُ في يديهِ غناءٌ

أطربَ الناسَ نخبةً وحشودا

 

وعلومٍ مشتْ اليهِ تنادي

قد أتيناكَ للقتالِ جنودا

 

فأعبرِ الحدَّ يا سليلَ جدودٍ

عبروا الكونَ أبحراً وحدودا

 

كنتَ من يافعِ الشبابِ كريماً

وعصياً على الذبولِ عنيدا

 

لاتمتْ ، ان في الخليقةِ ظلمٌ

ثم حلمٌ في العدلِ حتى يسودا

 

( حسين العابرْ للحدْ كل الدنيه تسولفْ بيهْ )

 

********

 

ملاحظات :

1 ـ هذا النص هو القسم الأول من قصيدة طويلة سأكتبها على مراحل مهداة للصديق الأديب الطبيب الناقد المثقف الدكتور حسين سرمك بعد غيابه الجسدي .

 

2 ـ هذه القصيدة تحتوي على أنماط عديدة من الشعر منها شعر التفعيلة ـ بما فيه الشعر المدوّر ـ والشعر العمودي ، أما الأبيات التي أتت في نهاية المقاطع بين أقواس فهي أهازيج أو هوسات ، والأِهزوجة أو الهوسة مقطع شعري في اللهجة الدارجة العراقية يُقال ويُنشد في شكل احتفالي أو تأبيني في الأعراس أو المآتم والمناسبات الكبرى في العراق ، يقوله الشاعر ثم يردده الجمهور الحاضر المتأهب معه .

 

 

 

كريم الأسدي


التعليقات




5000