.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلَّةِ [يَمن ثبات] الصَّادرة عن مُؤَسَّسة [يَمن ثبات] للتَّنميةِ؛

نزار حيدر

بِماذا صمَدَ اليمنيُّون بوجهِ عُدوانِ [نظامِ القبيلةِ الفاسِد]؟!

 

١/ هو العُدوان الهمجي المنسي أَو الذي تتناساهُ كلُّ الأَطرافِ، الداخليَّةِ منها والإِقليميَّةِ والدَّوليَّةِ، كلٌّ لحاجةٍ في نفسهِ يُريدُ قضاها.

 

ولذلكَ تستمرُّ مُعاناة الشَّعب اليمني لتُحقِّق كلَّ الأَطرافِ مُبتغاها من العُدوانِ.

 

٢/ اليمنيُّون صمدُوا لأَنَّهم أَصحابُ حقٍّ، فهُم منذُ إِنطلاقة ثورتهِم ضدَّ النِّظام الديكتاتوري البوليسي حاولُوا أَن يُطهِّروا بلادهم من الإِستبداد من خلالِ إِستبدال النِّظامبآخر ديمقراطي يعتمد إِرادة الشَّعب الحُرَّة.

 

كما أَنَّهم بالثَّورة سعَوا لقطعِ يدِ التدخُّلات الخارجيَّة عن البلادِ والتي كانت تعبث بأَمنهِم وتسرُق خَيراتِ بلادهِم.

 

فجاءَ العُدوان ليُعرقلَ مسعى الثَّورة في تحقيقِ أَهدافِها الوطنيَّة، ولذلكَ لم يكُن أَمام هذا الشَّعب الصَّابر والمُضحِّي إِلَّا أَن يصمِد بوجهِ العُدوان حتَّى إِذا اضطرَّ أَن يُقاتِلهُبأَسنانهِ.

 

٣/ والعُدوان كشفَ عن حقيقتَينِ حاولت الأَطراف المُعتدِية إِخفاءها والتستُّر عليها؛

 

أ/ مهما تفرعنَت قِوى العُدوان الهمجي إِلَّا أَنَّها تظل هشَّة تشبهُ نِمراً من ورقٍ لا يقدِرُ على كسرِ إِرادة الشَّعب الحُرَّة مهما تسلَّحت بأَسباب القوَّة والجبرُوت.

 

لقد فضحَ العُدوان مدى ضَعف [جنُود الشَّيطان] على الرَّغمِ من أَنَّهم يمتلكُونَ من السِّلاح والعِتاد في المنطقة مالا يمتلكهُ أَحدٌ غيرهُم.

 

إِنَّ إِرادة الشُّعوب أَقوى من إِرادة السِّلاح مهما كان فتَّاكاً، وهذا ما أَثبتهُ صمُود اليمنيِّين بوجهِ العُدوان.

 

ب/ كلُّ الشِّعارات التي يرفعها المُجتمع الدَّولي ومُنظَّماتهِ ومُؤَسَّساتهِ والمُتعلِّقة بقضايا حقوق الإِنسان والديمقراطيَّة والعدالة والطُّفولة والمرأَة، ما هي إِلَّا أَدوات للإِتِّجاربالبشر وبالدَّم وبقضايا الشُّعوب.

 

لو كان المُجتمع الدَّولي صادقاً بنسبة [١٪؜] فقط بشعاراتهِ ومبادئهِ لتعاملَ مع العُدوان بطريقةٍ أُخرى، قانونيَّة على الأَقل إِن لم تكُن إِنسانيَّة.

 

٤/ كلَّ الأَطراف الداخليَّة والإِقليميَّة والدَّوليَّة المُتورِّطة بالعُدوان لا تريدُ أَن ترى نِهايةً لهُ؛

 

*فبينَ مَن لا يجد نفسهُ كلاعبٍ داخليٍّ إِلَّا من خلالِ الأَزمة والعُدوان، كما هوَ حال الميليشيات مثلاً والتَّنظيمات الإِرهابيَّة.

 

*وبينَ مَن يجد في استمرارِ العُدوان فرصةً لعَرضِ عضلاتهِ في محيطهِ الإِقليمي أَو لتوسيعِ نفوذهِ أَو لتصفيةِ حساباتهِ مع الأَطراف الإِقليميَّة الأُخرى أَو لتحقيقِ مبدأ[توازُن الرُّعب] مع القِوى الإِقليميَّة الأُخرى.

 

*وبينَ مَن يجد في إِستمرار العُدوان فُرصةً تاريخيَّةً للإِتِّجار بالسِّلاح والبشر، إِلى جانب كونهِ فُرصةً لحلبِ نظُم القبائل الحاكِمة في دُول الخليج، وتحديداً الرِّياض ودَولةالإِمارات.

 

بينَ هذا وذاك إِنقسمت رغَبات ودوافع الأَطراف في إِستمرار العُدوان.

 

وبجردةِ حسابٍ سريعةٍ سنكتشف بأَنَّهُ لا أَحدَ مِن كُلِّ الأَطراف الدَّاخليَّة والإِقليميَّة والدوليَّة يُرِيدُ لهذا العُدوان أَن ينتهي، لأَنَّهم جميعاً مُستفيدُونَ منهُ بشَكلٍ من الأَشكال.

 

كلُّهم إِتَّفقُوا على أَن يبقى اليمن ساحةً مفتوحةً للتِّمرين والتَّدريب والإِختبار ولتصفيةِ الحِسابات وللحربِ بالوَكالة.

 

إِلَّا الشَّعب اليمني وقواهُ الوطنيَّة المُخلِصة، وقليلٌ ما هُم، يريدونَ لهذا العُدوان أَن ينتهي بأَسرعِ وقتٍ وبأَقربِ فُرصةٍ، لأَنَّ الشَّعب هُوَ المُتضِّرر الأَوَّل والأَخير منهُ ومن آثارهِومُخلَّفاتهِ.

 

ينتهي بكرامةٍ.

 

ولكن..

 

للأَسف فإِنَّ الشَّعب مغلوبٌ على أَمرهِ ليس بيدهِ الأَدوات اللَّازمة التي تُمكِّنهُ من إِيقاف هذا العُدوان الذي تكالبت عليهِ قِوى داخليَّة أَخذتهُ أَسيراً وإِقليميَّة تُتاجر بقضيَّتهِ أَوبمُعاناتهِ، ودَوليَّة تتفرَّج على العُدوان في الحقيقةِ وتُحاوِلُ إِيقافهِ في الظَّاهر.

 

كلُّ الذي أَخشاهُ هو أَن يدفع اليمنيُّون ثمن توافُق [التجَّار] إِذا اتَّفقُوا على وقفِ العُدوان، كما دفعَ ثمن العُدوان نفسهُ عندما اختلفَ أَصدقاء وحُلفاء الأَمس على طبيعةِالعُدوان وليسَ على أَصلهِ وفحواه.

 

أَو كما وظَّفتهُ الأَطراف المُتصارعة على النُّفوذ في المَنطقة.

نزار حيدر


التعليقات




5000