..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الروائية ابتسام يوسف الطاهر..

فهد الصكر


ابتسام يوسف الطاهر 

عندما احست بتثاقل وقع اقدام (المخبرين) تدنو قرباً من بيتها، اشار عليها ابوها بالرحيل، وهجرة البيت الذي احتضن طفولتها، والف ضحكاتها البريئة، وذكرياتها التي دونت بعضاً منها في دفتر مذكراتها والذي بقي نائماً تحت وسادتها.
هنا بدأ الصراع مع الذات ، يقيناً ان قدميها قد تسمرتا وهي تخطو خطواتها الاولى نحو المجهول.
ابتدأت رحلة-النفي- في عوالم الغربة من الجزائر لتحط رحالها في مدينة الضباب-لندن - عبر سلسلة من محطات اللوعة والحنين، لتصطدم بوجوه لا تعرف معنى القادم اليها من ليل بغداد الموحش، المسكون بالقسوة والصمت ، كان ذلك العام 1980.
وهناك بدأت تخلق عوالم تمتد من خلالها الى بيتها الاثير-بغداد- كانت قد بدأتها لتسكن اليها عبر سرديات بغدادية حكتها لزميلاتها طالبات (متوسطة البتول) قصصاً تحكي عن احلام تقترب اكثر من نوافذ التطلع لمستقبل افضل لغربة العراق ، ففازت قصتها-صرخة عبرالخيام-في مسابقة للقصة القصيرة لثانويات بغداد.
وكتبت فيما بعد الكثير من القصص القصيرة والمقالات في مواقع الكترونية تحت اسم مستعار (كاتبة عراقية) كذلك في الصحف والمجلات العربية الصادرة في لندن.

وهي تنتظر الان صدور روايتها-صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات- التقيتها في العديد من الندوات الثقافية بعد عودتها للعراق وهي تسبح في فضاء الحرية-انها القاصة والاعلامية-ابتسام يوسف الطاهر-اعترافاً كان هذا الحوار

 

 

ما هي الأسماء التي أثّرت في إسلوبك القصصي من القاصين العراقيين؟

في بداية قراءاتي ، لم يكن هناك برنامج أو قصدية لقراءة هذا الكتاب أو ذاك فتلك الأمور محكومة بالوضع المادي وقدرتنا على التحرك والمتابعة فتحركنا كان محدودا ، ولم تكن هناك مراكز ثقافية ولا مكتبات عامة نلجأ لها لإشباع رغبة القراءة والإطلاع وإن وجدت فإنها محدودة جداً وفقيرة أيضاً .. والمدارس بدءاً من الإبتدائية ألى الثانوية وحتى الجامعات ، لاتوجد بها مكتبات عامة يلجأ لها الطالب كما هو الحال في البلدان الأورپية حيث هناك تشجيع للطالب وتنمية حب القراءة لديه منذ أيامه الأولى بالدراسة .
لذا كانت قراءاتي محدودة بما يوفره الوالد الذي كان قارءاً جيداً وملماً بثقافات عديدة، اعتبره استاذي الاول بعالم الادب والسياسية، إضافة إلى عمي الشاعر "طه الطاهر" الذي أقدر أن أقول إن كتبه نمّت بي حب القراءة ومن ثم الكتابة ولو بشكل محدود ومتواضع لم أطلعه عليه .. فقرأت لـ"نجيب محفوظ ويوسف إدريس وغانم الدباغ وغائب طعمة فرمان وغيرهم" لكن أهم كتاب القصة القصيرة من الذين قرأت لهم فيما بعد أي بعد رحيلي عن الوطن وتمنيت أن أكتب مثلهم هم "محمد خضير والقاص السوري زكريا ثامر" .. اضافة لأسماء عديدة لإدباء القصة القصيرة والرواية أعجبت بنتاجهم الأدبي من عراقيين وعرب أو ترجمات عن كتاب عالميين .. مثل "تشيخوف وجاك لندن ودستويفسكي وبلزاك وغيرهم ..
كتابة القصة وإن بدأتها مبكرا بعض الشئ لم يخطر ببالي أن أكتب وفقاً لتصور معين أو خطوط محددة لنمط ما أو إسلوب ما ..
كانت الفكرة تتلبسني أو تستولي علي فأكتبها ، احيانا تؤرقني ان حاولت تاجيل الامر فاضطر لكتابتها او على الاقل وضع رؤوس اقلام منها، وأحياناً تبقى محض سيناريو شفهي أعيشه ايام وحين أفكر بكتابته تهرب الكلمات ويعجز القلم عن نقل الفكرة كما عشتها .
إذن لا أعرف لحد الآن إن كنت أكتب بإسلوب معين او تأثرا بكاتب ما ، أو إن كتابتي خليط من أساليب أو مدارس أدبية متعارف عليها .. فالقارئ أو الناقد هو من قد يرى إن إسلوبي قريب من هذا الكاتب أو ذاك .. أذكر إن إحدى قصصي التي كتبتها مبكراً لم أطلع عليها غير إخوتي الذين قالوا أنها تشبه قصص "نجيب محفوظ " ..

 


بعد هذا التشظي للواقع الثقافي كيف تنظرين إلى مستقبل القصة العراقية ؟

الواقع الثقافي بالعراق مرهون بالواقع السياسي والإجتماعي وحتى الإقتصادي وكلها مرتبطة ببعضها ، فالمبدع إذا لم تتوفر له شروط الإستقرار الذهني وفسحة التأمل يصعب عليه المواصلة .. والكثير من المبدعين أجّلوا مشاريعهم في فترة الحصار ، حيث الحياة فرضت عليهم شروط توفير مستلزماتها للعائلة والأولاد .. وبعض تلك المشاريع راحت ضحية ووئدت ولم تر النور .. وأخرى صمدت وإستطاعت أن تكون قارب النجاة للمبدع ذاته .
فهناك مبدعون ممن صمدوا في داخل الوطن كانت الكتابة هي ملاذهم للخلاص من التردي الذي أحاط بهم .. وحتى بعض المغتربين كانت ايضا الكتابة الواحة التي يستظلوا بها وقد منحتهم "الغربة" بعض الحرية والأمان للتأمل الذاتي فظهرت أسماء عديدة في مجال الشعر والقصة والرواية .
إذن مستقبل القصة لايختلف عن مستقبل الشعر أو المسرح أو الرسم ، من حيث إنها وسائل للتعبير عن الذات برؤيا الفنان للواقع وللحلم والأمل .. كل هذه الإبداعات لابد لها من نقد ودراسة ومتابعة ليتسنى لها التواصل والتطور ، لكننا نجد حالة النقد بطيئة ولا تتواصل مع سرعة وتنوع النتاجات .

 

هل إستطاعت القصة القصيرة أن تؤثر في المتلقي ، كما أثرت قصص سبعينيات القرن الماضي ؟

من ناحية تأثير القصة في المتلقي .. أو إهتمام المتلقي بالقصة وبالأدب عموماً فذلك تتحكم به شروط عديدة وعلى العموم لو كان هناك تاثير فهو نسبي .. من ناحية اخرى لا يمكن المقارنة بين فترة السبعينيات وما بعدها خاصة بالنسبة للعراق .. ففترة السبعينيات كانت لها تميز بالنسبة للعالم بشكل عام ، كانت فترة إزدهار وإستقرار نسبيبالنسبة للإقتصاد والسياسة وهذا حتماً يؤثر على حركة الإبداع بكافة إشكالاتها ، ويمنح المتلقي فسحة التأمل والإهتمام بالقراءة .
قد يكون للقصة أو الرواية أو اللوحة تأثير فعال على المتلقي .. بحدود تشذيب ذائقة المتلقي وتطوير رؤياه وإهتماماته الثقافية والحياتية .. اما فترة الثمانينيات والتسعينيات وما رافقها من إضطراب بالحياة السياسية في الواقع العراقي أبتداءً بالحروب الكارثيه التي فرضت على الشعب العراقي بسبب سياسات النظام السابق ، والحصار الذي كان أقسى من الحروب ذاتها دفعت الإنسان العادي والمبدع على حد سواء للصراع مع الظروف والتفرغ لتوفير بديهيات الحياة .
مع ذلك هناك من وجد بالكتابة وسيلة للدفاع عن الحياة وللحفاظ على إنسانيتهم ، فكانت الكتابة إنقاذاً لهم ، فظهرت وسيلة نشر الكتب عن طريق الإستنساخ لتوزيعها أو بيعها ولو بشكل محدد .. إذن العراقي الذي أبدع بالإعتماد على نفسه بتوفير مستلزمات الحياة من كهرباء وماء بعد هروب الدولة من مسؤوليتها بتوفير هذه الخدمات .
إعتمد على نفسه أيضاً بإبتداع الوسائل لمواصلة الإبداع ومواصلة الحياة ، فمثلاً تعرفت على قصائد جميلة للشاعر "جمال الحلاق" من خلال ديوان أهداني إياه إستنسخه وإهتم أيضاً بتصميم غلاف له ، ووزعه على بعض معارفه ، بالوقت الذي صار طبع الديوان أو كتاب بالنسبة للعرب أو العالم من أسهل الأمور .

كيف تنظرين إلى المشهد الثقافي العراقي ؟

إذا كان المقصود بالمشهد الثقافي ، الآن ، أي بعد سقوط صنم الديكتاتورية .. فالمشهد الثقافي هو جزء من المشهد العام بفوضويته وبكم العناصر المعادية له وكذلك بحجم التحدي والمقاومة والإصرار على الحياة والمواصلة فبالرغم من التعتيم الأعلامي على المشهد العراقي والحصار العربي - الإسلامي - العالمي أيضاً على الثقافة العراقية بقي المثقف أو المبدع العراقي متواصلاً مع الحياة ، رغم كل العوائق الداخلية والخارجية لذلك كان مرصوداً من قبل عناصر التخريب ومجرمي القاعدة وعصابات التخلف والقتل والخطف .
بالرغم من كل الظروف التعجيزية أرى المشهد يدعو للتفاؤل بحركة الشباب المبدع الدؤوبة ومحاولاتهم للعطاء .. يا ليت لو السياسيين يكون لهم نفس الحماس وذات الإحساس بالأمل والعطاء .

 

الحداثوية في الأدب .. هل إستطاعت أن تحقق طـفرة في مستوى القـصة العراقية ؟

الطفرة كما أعتقد بالمفهوم اللغوي العلمي ، هو التغير النوعي الحاصل تجاوزاً لمراحل كان المفترض أن يمر بها .. بينما الحداثوية مرحلة يطلقها النقاد على الرؤيا العامة للمجتمع وتطوره ، والإسلوب الفني للقصة إسوة بوساءل الإبداع الأخرى يحدده النقاد الذين يطلقون بعض من تلك المسميات. وأساساً ما زلنا كمجتمع لم نمر بدور الحداثة ، حسب رأي الفيلسوف "د.حسام الآلوسي" .. إذن لا وجود لحداثة بالادب او الابداع الفني بل هناك محاكاة لبعض المدارس، ولكن هناك من المبدعين الروائيين او كتاب القصة من تجاوز تلك المدارس وتفرد باسلوب قد يكون الاساس لمدرسة عراقية مميزة مثل الكاتب (نصيف فلك) او الروائي (كريم كطافة) وغيرهم من الاسماء المميزة.
ولا أظن هناك طفرة .. ربما هناك تنوع في الأساليب هناك جرأة في التطرق للمواضيع التي كانت محرمة على المبدع .
وبنفس الوقت هناك إستسهال لإتخاذ أساليب مفتعلة بإسم الحداثة والحداثوية .. إذن القصة حالها حال وسائل الإبداع الأخرىما زالت في حالة تحدي للظروف بمحاولة للوصول لما هو جديد .

 


خلال سنوات المنفى والتعتيم الإعلامي للسلطة في العراق .. هل حققت المواقع الإليكترونية بعضاً من طموحاتكم ؟

الموقع الإليكترونية نقدر هنا أن نقول أنها طفرة إعلامية وأحدثت ثورة في الإتصالات وجعلت العالم بإتساعه صغيراً وبمتناول الجميع ، هذا بالنسبة للعالم . أما العراقي فلم تصله هذه الثورة أو الثروة إلا بعد سقوط النظام الصدامي .. فالعراق كان مسوّراً بأسوار عديدة من الخوف والتعتيم والتجهيل والتجويع .. ليفاجأ بالإنفتاح "الفوضوي" والحرية المفاجأة بالشكل الذي جلبه "الإحتلال" الذي أربك الإنسان العراقي .. فما زال إستخدام الإنترنت محدوداً وعلى مستوى ضيق ويتحكم بذلك أيضاً كارثة الكهرباء المزمنة .
خلال سنوات المنفى أو الأغتراب كانت هناك أقنية أخرى وان كانت محدودة لتحقيق طموحاتنا التي تركزت على محاولة إيصال الصوت العراقي للآخر وتحقق بعض ذلك من خلال خهود بعض المنظمات والجمعيات كل على حدة منها منظمات سياسية والبعض منها - ثقافية - معظمها موجهة للمتابع العربي والعراقي ، قليل منها كانت تضم شخصيات إنگليزية والتي ساهمت بايصال صوتنا للاخر، ومن خلالها أستطعنا الوصول للقارئ أو السياسي البريطاني منها "نساء ضد الحصار والحرب" التي كنت إحد المؤسسين لها ، والتي تغير إسمها إلى "نساء من أجل العراق" . وغيرها مثل "رابطة المرأة العراقية" و "المنتدى العراقي".
كذلك الندوات والأماسي التي كانت تقام ببعض المراكز الثقافية منها"ديوان الكوفة"، الذي كنا نعتبره أحد المراكز العراقية ، المهمة وكان ممكن أن يكون مركزاً ثقافياً عراقياً، لكن بيع لدار "الساقي" اللبنانية .. المواقع الإليكترونية نقدر أن نقول إنها كانت باب من خلاله نفذت بعض كتاباتي حيث نشرت بلا بتر أو تغيير كما حصل لمقالاتي في بعض الصحف العربية .
بالرغم من تمسكي بالصحافة المقروءة الورقية ، لكن المواقع الإليكترونية وصلت لأكبر عدد من القراء ، إضافة إلى سهولة معرفة رأي القارئ بشكل مباشر من خلال بعض التعليقات أو الإيميلات النقدية والمشجعة .

 

من ترشحين من الكتاب العراقيين لجائزة نوبل للآداب ؟

المشكلة بجائزة نوبل انها لم تتخلص من تاثير السياسة على توجهاتها، اضافة للتعتيم الذي عاناه المبدع العراقي والحصار المادي والمعنوي الذي مازال يعانيه المثقف العراقي من قبل القنوات العربية بشكل خاص والعالمية ايضا.. ابعدت المبدع العراقي عن الانتشار العالمي والاهتمام الذي يستحقه. فهناك كثير من الأدباء والكتاب العراقيين الذين يستحقون جائزة نوبل أولهم الروائي المبدع "فؤاد التكرلي" عن رائعته "الرجع البعيد" وشاعرنا الكبير الجواهري ، وغائب طعمة فرمان ، ومحمد خضير ومن الشباب "نصيف فلك " وغيرهم العشرات من الأسماء التي للأسف ما زال إبداعها يعاني التعتيم والحصار.



حاورها فهد الصكر


فهد الصكر


التعليقات

الاسم: ابتسام يوسف الطاهر
التاريخ: 25/04/2010 08:39:43
الاخ عبد العزيز الخليفة.. ابا عراق الجميل..تحية لك ولعائلتك طبعا اتذكركم فانتم جزء من تاريخ عشته يوما!
للاسف قرات ملاحظتك اليوم فقط بالصدفة وانا امر على الموقع
يسعدني ان ارسل لك نسخة من الرواية ولكن كيف؟ سمعت ان الناشر كريم النجار زود بعض المكتبات بالعراق ببعض النسخ..وعلى العموم لقد ذكر الرابط بتعليقه على الموضوع الذي ممكن من خلاله الاطلاع على الرواية:
http://www.adabfan.com/library-direct-sales/1671.html
تسعدني مراسلتكم اذا اوصل استاذنا العزيز احمد الصائغ هذا التعليق لكم مشكورا
وهذا ايميلي ان شئتم مراسلتي:
ibtesam_yusuf45@yahoo.co.uk

الاسم: عبدالعزيز الخليفه
التاريخ: 05/09/2009 12:10:27
الاخت الفاضله ابتسام سعدت كثيرا عندما علمت بعنوانك اتمنى لك التوفيق وحبذا لو ارسلت لنا نسخه من كتابك الاخير - واذا لم تتذكريني فانا ابن عم الفنان كاظم الخليفه وشكرا لك

الاسم: ابتسام الطاهر
التاريخ: 15/12/2008 14:22:50
شكرا لكل من يهتم بالشان الثقافي العراقي..وللاخ فهد الصكر ولكل من مر بالموضوع..وللاخ الشاعر كريم النجار الذي له الفضل الاول والاخير لظهور الرواية..ولموقعه ومؤسستة ادب فن للثقافة والنشر ودورها الفعال لخدمة الثقافة العراقية والعربية.

الاسم: كريم
التاريخ: 07/12/2008 21:01:35
رواية صمت الشوارع.. وضجيج الذكريات للكاتبة ابتسام يوسف الطاهر صدرت قبل خمسة أشهر، وممكن معاينتها على الرابط التالي:
http://www.adabfan.com/library-direct-sales/1671.html

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 07/12/2008 15:35:52
كل عام وانتم بالف خير .. أحيي الاستاذ فهد الصكر الصديق القريب من العائلة والرفيق الأمين المثابر لجميع نشاطات المثقفين شكرا لك على هذا الحوار والى المزيد من النشاطات على موقع النور ..تقبل مروري وعيد سعيد

الاسم: ضياء كامل
التاريخ: 05/12/2008 23:37:25
في البدء :
تهنئة بمناسبة العيد السعيد للسيدة الكاتبة والناشطة ابتسام الطاهر وللاخ المحاور الصكر وقولي :
رائعة في توقفك عند اسماء مبدعة كالقاص (محمد خضير ) الذي تالق في فضاء الابداع السردي عبر اعمال قليلة ك (في درجة 45 مئوي وبصرياثا ..) الا ان لها حضورا طاغيا لدارس الفن القصصي العراقي خاصة والعربي ..
معك في تشخيصك الدقيق لموضوعة التحديث في الادب العربي والنشاط الثقافي في سبعينيات القرن المنصرم وانعكاسات الواقع العراقي على ثقافته ..
اتمنى لك حضورا روائيا رائعا عبر روايتك الشاعرية العنوان ( صمت الشوارع .. ضجيج الذكريات ) .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 05/12/2008 18:52:21
القاصة والروائية أبتسام يوسف الطاهرةأمرأة وأنسانة عراقية قد تعرفت عليها عن قرب وتجاذبت معها أطراف الحديث في مناسبات جمعتنا في بغداد فوجدتها في كل مرة أنسانة بمعنى الكلمة لأن روحها مغلفة بحب الناس والعراق

فشكرا للمحاور على هذا الجهد.. وتهنئة له وللروائية أبتسام بمناسبة العيد وكل عام والعراق بألف خير وأنتم بخير




5000