.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( تساؤلات )3

علي حسين الخباز

(51)

"السعادة"

 الجميع يتحدثون عن السعادة، ما هي السعادة؟ والجميع يحلم بالسعادة، كيف يحلم الانسان بالسعادة؟ هل السعادة هي من الأحلام الصعبة التحقيق أم بمقدور الانسان ان يفهم معناها؟ هل هي من الهموم الكبيرة التي تعتمر صدر الانسان ليعرف معناها ومغزاها. السعادة هي ناتج محصول التفاؤل، كلما يكون الانسان متفائلاً بالخير يكون قريباً عن السعادة.

 والتفاؤل لا يأتي إلا عن طريق الايمان وحسن الظن بالله تعالى واليقين، بأن محبة الله سعادة ودرب الخير سعادة، ولذلك لو نلاحظ قيمة الشعور بالسعادة، وانت تقدم خدمة لصديق، هذا الشعور هو السعادة

(52)

"الغد"

 ما معنى أمس؟ وما معنى اليوم؟ وما معنى الغد؟ أمس راح وانتهى.. اصبح جزءاً من الماضي بكل آماله واحلامه، لكن هو الجذر الحقيقي لليوم الذي نعيشه، والغد هو الحلم الآتي، الذي قد لا يأتي، أو قد لا يحقق الطموح، فلذلك لابد ان نعتني باليوم، بالدافع وبالمعاش فبغير حجر اليوم لا يصبح لدينا أساس لغدٍ قوي

(53).

"الأنا"

 نجد البعض يتحدث عن أناه في كل مناسبة ومن دون مناسبة، ليصبح كل شيء من صنع أناه، كل ما يمر بالبال له فيه يد، صاحب هذه الأنا المريضة عليه أن يعرف أن الناس ستمل وتضجر من قراءة منجز لا شيء فيها غير الأنا، وعليه ان يعرف أيضاً أن المبدعين لا يجيدون لغة الأنا.

(54)

"البكاء"

 ما نفع البكاء؟ وما نفع الندم اذا ماتت الأم؟ 

هل احترمت وجودها في حياتك؟ هل وقرت حنانها أم كنت تزعق بوجهها كما يصيح بعض الشباب من توبيخ وصريخ كأنه يخاطب انسانة مبتذلة؟

 انها أم يا انسان..! لو نظرت الى الحياة سترى كل شيء قابلاً للتغيير، الزوجة، الاخ، الصديق، القريب، الصحة، المال، الجاه، كل شيء في الحياة يتغير من حال الى حال، إلا قلب الأم وحنانها، فهل انت من يحترم هذا الوقار؟ انعم الله عليك.

(55)

"الانتقاد"

 ما هو الانتقاد؟ هل هو تصحيح أم بحث عن الزلة؟

 وهل كثرة الانتقاد سبيل للإصلاح؟ هناك من ينتقد من أجل أن ينتقد، لا يسلم من انتقاده أحد، دائم الملاحظات، يدقق في الصغيرة والكبيرة، من كان هذا حاله عذّب نفسه قبل الآخرين، ويخدع نفسه حين يسمي هذا الوسواس حرصا على المصلحة العامة، سيكرهه أقرب الناس اليه، ويستثقلون مجالسته؛ لأنه لا يقيم لمشاعر الناس اعتبارا، يجرحهم بكل سهولة، ولا ولا يعتقد انه أخطأ بشيء.

 على الانسان أن يحرص على انتقاء مفردات التعامل الآخرين، وأن لا يجعل كلامه سهاماً جارحة، فيكرهه الناس، وهذه ليست دعوى لترك النصيحة او السكوت عن الأخطاء، بل أغلب اهل العلم والحلم كانوا يكنون المخطئ ولا يعنفونه.

(56)

"الصبر"

 كيف يكون الصبر جميلاً؟ 

هل ممكن أن نحس بجماله من خلال الفعل لا القول..؟ كم جميل أن ترى جريحاً يبني، ومصاباً ينقذ طفلاً، الصبر الجميل ان تتعامل بجمال المنطق والذائقة، الصبر الجميل أن تحسن تعاملك مع الناس، أن تكظم غيظك وهمك وتظل تعمل، كم جميل هو الصبر حين تبتسم لتساعد شخصا آخر تعرفه.

(57)

"الأسير"

 متى يكون الانسان أسير نفسه؟ 

عندما يسجن نفسه داخل مشكلة ما. 

(58)

"النجاح"

النجاح بعد الفشل اجمل. 

(59)

"ابتسامة "

كيف نودع من يخرج من حياتنا؟ 

نوصله حد الباب ونودعه بابتسامة

(60)

"المشاعر"

 ماذا تعني المشاعر الإنسانية؟ وهل هي من الطاقات السلبية؟ جواب علم النفس مهما كانت هذه المشاعر قاسية؛ كونها ناتجة عن حزن او شكوى أو ردة فعل لتجاوز شعوري وألم، لكنها لا تعتبر من الطاقات السلبية، في داخل الانسان نفسه، وهل استطاعت اللامبالاة بالآخرين وتجاوزهم وتجاوز احزانهم وشكواهم ان تكون دليلا يبعث الطاقة الإيجابية في الداخل الإنساني؟

 علماء النفس وجدوا ان قوة الطاقة الإيجابية تكمن في الالتزام العبادي وفي حسن النية والعمل الصالح مما ينتج عنه خير وصلاح الناس وينعكس على الناس وعلى النفس بالراحة النفسية ومبعث الطاقة السلبية تكمن في الفساد والمعاصي مما تثير الطاقة السلبية التي تكون مبعث الشعور بالإحباط والعزلة. 

(61)

"المغرور"

 هل تجاهل العمل المؤذي هي الوسيلة الاسمى للتخلص من الألم؟ وهل سنتجاهل بنفس القوة الشخص المغرور؟ وما الذي يحدث عند تجاهل المغرور وهو قد تجاهل الاخرين تماماً؟ يرى علماء النفس انه لابد من تجاوزه ليعود الى رشده ويعتذر لنفسه وللآخرين عما بدر منه دون ان يضع لنفسه المبررات ويصوغ غروره تحت معاني الإخلاص في العمل..!

 هل الإخلاص يحتاج الى التكبر والتعالي على الآخرين؟ ويرى هؤلاء العلماء ان القليل من التجاهل يعيد كل شخص الى حجمه الطبيعي، وتجاهل المواقف المؤلمة هو دليل على ان الانسان قادر على اجتيازها، فالتعالي على الناس جهل لا يدرك من خلال مقاييس الأمور في الخلق وفي الادب، وكل موقف مؤذ لابد من تجاهله لكي يترك لنا فسحة من الراحة. 

(62)

"الإدمان الأبيض"

 هل هناك فائدة تذكر من أن نركز مواضيعنا على نقطة مهمة؟ هل سيجدي الحديث نفعا عن الإدمان الأبيض؟ وهل هو خطر الى هذه الدرجة التي تستحق منا الالحاح عليها؟ قلت: لابد ان نكتب عنها ونبقى نكتب كونها ظاهرة اكدت عليها الكثير من المؤتمرات العلمية العربية والأجنبية وتتحدث عن الإدمان الأبيض، الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي يمنح المدمنين الاكتئاب وفقدان الثقة نتيجة الافراط في استخدام برامج التواصل الاجتماعي، وأثبتت الدراسات العلمية أن الإدمان الأبيض أقوى من ادمان الكحول والمخدرات والتدخين..!

(63) 

"الأفق الواسع"

 من هم أصحاب الأفق الواسع في التعامل مع الاخرين؟ 

وماذا نعني بالأفق الواسع؟

 يرى علماء العلاقات الإنسانية ان الأفق الواسع هو فن التعامل مع الناس وهذا الفن هو الذي يجعل أصحاب الأفق الواسع اكثر التصاقا بمجتمعاتهم، يجعلهم اكثر حيوية وإنسانية، واكثرهم هدوءاً.

من هم أصحاب الأفق الضيق المنغلق؟ هم الأشخاص المنعزلون عن الناس حصتهم العزلة الا مع عدد قليل من الذين يميل اليهم بمشاعره ومعهم يشمل الوحدة الانعزال عن الناس، والا فجميع الناس لا يمكن ان يكونوا على خطأ، وسعة الأفق تعني تفتح البصيرة، لتدرك من هم الصواب؛ لكي ينجح الانسان في حياته لابد من الاستماع الى الاخرين برحابة صدر. 

(64)

"العيب والحرام"

 ما هو الحرام؟ وما هو العيب؟ يقولون: إن الحرام هو ما حرّمه الله، والعيب تجاوز ما سنَّه العرف، وبما ان العرف الاجتماعي لا يتجاوز الدين فما الضير ان نحتفظ بالحذر من الاثنين، ان نخشى الحرام ونحذر من العيب، مثلما نبتعد عن الحرام نبتعد عن العيب، لذلك نكون قريبين من الله والناس. 

(65) 

"التكلم اثناء المشي"

هل انت ممن تتكلم اثناء المشي؟

 وهل تستغرب اذا عرفت انها ظاهرة خطيرة ان تسير وانت تتكلم، الطب الحديث شخص ان الكلام والتنفس يتحكم بها جزء واحد من المخ، وعدم التركيز في احدهما يؤدي الى إصابة، يتعين عدم الكلام اثناء المشي؛ لأن أي انقطاع في سريان الإشارات من النظام العصبي الأوسط يمكن ان تسبب في عجز عضلات المعدة عن حماية العمود الفقري بصورة خاصة..! 

(66)

"التشاؤم"

 هل التشاؤم مرض ملازم للإنسان لا يمكن التخلص منه؟

 ألا يستطيع مثلاً أن يكتسب صفات التفاؤل؟ أليس هو قادر على تحدي الصفات السلبية الموجودة داخل المتشائم؟ قال العلم: انه يستطيع ان يستجمع شجاعته وارادته من اجل ان يتمرد على أسلوب تفكيره السلبي المعتاد، نستطيع جميعنا أن ندرّب انفسنا للنظر والتفكير وزرع الابتسامة فنجعل الحياة اكثر تفاؤلاً واشراقة. 

(67)

"التفاخر"

أشعر بالراحة النفسية؟

 الجواب: تواضع، ما معنى التفوق؟ قلت: أن لا نستنفد طاقتك بالتفاخر، والتفاخر يؤثر سلبيا على المشاعر، يتجنبك الآخرون ويمتعضون من المغرور الذي يتحدث عن نفسه، ومنجزه، ويمدح نفسه أينما جلس..! التفوق الحقيقي هو ان يتخلى الانسان عن الانا، ويتمتع بالهدوء والثقة بالنفس، فهو ليس بحاجة لأن يظهر نفسه بمظهر مزخرف أو أن يكون دائماً على صواب، ولا يبحث عن الشهرة. 

(68)

"المسرح التجاري"

ماذا يعني اسم المسرح التجاري؟ 

وما هي مهام هذا المسرح؟ 

وما نفعه للناس؟ 

أليس هو المسرح المبتذل الذي يقوم على نص هزيل وإخراج كسيح وأداء مسطح يتعكز على الاضحاك المفتعل؟ مسرح اليوم التجاري يعرض ألفاظاً سوقية وعبارات نابية والرقص الصاخب والغناء السفيه، وكل هذه المهزلة لجلب المال ليجني المال..! وما يعرض من مقدمات إعلانية تعتني بمداعبة الغرائز..! وبعد عروض بغداد ترحل الى المحافظات وكان من حصة كربلاء بعض العروض الباهتة التي تستغل الأعياد، لا تنتهي هذه الظاهرة الا بوعي الناس ومقاطعتهم لمشاهدة هذه العروض الهزيلة، ويعني ستخسر الفرق مالياً، فلا تعاود الاشتغال بهذه المساحات المبتذلة..! 

(69)

كيف نستثمر الصمت..؟ 

ما هو الصمت..؟ 

هي فسحة التأمل في فراغ العمل، في لحظات السفر، انتظار السيارة فهناك فراغ وهناك صمت، هل فكرنا يوما كيف نستثمر هذا الصمت الذي هو متعة اذا استثمرت بشكلها الصحيح، وانت تنتظر السيارة..؟ ماذا لو قرأت سورة الفاتحة لموتاك، لذويك، للشهداء..؟ ماذا لو قرأت مع نفسك دعاء، تحفظ به شيئا من الآيات القصار مثلاً..؟ نحن بحاجة الى حملة وعي نتعلم بها كيف نستثمر الصمت..! 

(70)

"أخطاء الماضي"

 هل أخطاء الماضي قادرة على أن تفقد الانسان حاضره وتقتل مستقبله؟ 

نعم هي قادرة إذا بقي الانسان فيها..! 

عليه ان يتحرر منها، والا الشعور بالذنب يمنع السعادة وتطوير الذات.. لماذا لا ننظر الى تلك الأخطاء بطريقة إيجابية ونتعلم منها..؟ 

الشعور بالذنب لن يساهم يوما في حل المشكلة؛ كونها وقعت وانتهى الامر، لكن علينا ان نسخر هذا الشعور لتجاوز الأخطاء لإصلاح الذات للوصول الى السلام الداخلي والى الطمأنينة والى الصلاة والزيارة والتقرب الى الله سبحانه تعالى. 

(71)

"الكتابة في الفيسبوك/ التعليقات"

 ما معنى وجود مواقع التواصل الاجتماعي؟

 هل هي منتديات غيبة ونميمة وكأنها مقاهي فارغة المحتوى لا تملك سوى ضياع الوقت، أم هي وسيلة لإبداء الرأي والتواصل مع الآخر، لزيادة الجانب المعرفي..؟

 أليست الكلمة ضمير؟ 

فلماذا بعض التعقيبات لا تحمل ذرة وجدان..؟ 

لماذا يحاول البعض ان لا يكون منصفاً في تعليقاته وآرائه..؟ هل يعتقد ان الفيسبوك دون رقيب ودون رقابة؟ الجواب: هناك رقابة الله سبحانه تعالى والضمير والايمان، المواقع تشبه الطرقات العامة التي كان يوصي النبي (ص) ان نعطيها حقها، أنا لا أقصد الرأي التوافقي لكن حتى المعارضة، هناك أسلوب يرتقي الى مستوى المحاورة، دعنا نعطي للعالم ملامح ثقافتنا والتزامنا الأخلاقي والديني؛ كي نكون مسلمين. 

(72)

"السعادة"

 هل يرث التشفي من الخصوم نوعاً من السعادة؟ أليس هناك من يشعر اثناء ذبح اخيه الانسان بنشوة النصر ولذة الفرح والسعادة؟ هذه السعادة هي السعادة الواهمة، السعادة الحقيقية تجدها في الصبر والتصابر وتحمل الناس، السعادة تجدها في الوجدان.. هل تعلم ان السعادة تمنحنا اوقاتاً جميلة، وقلباً نابضاً باليقين والايمان، من الممكن للإنسان ان يصنع البؤس للآخرين، لكنه سيكبر غروره ويعذب وجدانه، السعادة الحقيقية هي ان تحس بقيمة الضمير. 

(73)

"التناسي"

 كيف يستطيع الانسان ان ينسى الضيق؟ 

وهو موجود في قلبه وضميره؟ وأي قدرة يحتاجها الانسان لينسى؟ 

أليس هناك امكانية الحديث عن التناسي؟ 

وهي موهبة اكثر نفعاً من موهبة التناسي وابعاد الضيق عن الفكر حتى بوجوده، تناسي الاساءة، تناسي كدمات النقد الجارحة، أليس هذا التناسي هروباً؟ ممكن أن يكون اهمالاً عن اداء الواجب أو وسيلة تخدير لهوان الامة.. التناسي الذي نقصده هو تناسي المعوقات، نجعلها تتقهقر ونزيحها عن طريقنا لنسير. 

(74)

"ما هو جلد الذات"

يتحدث بعض الاطباء النفسيين عن مرض جلد الذات، هل هو شعور سلبي بالهروب من داخل الانسان، الشعور بالعجز والرضوخ التام له؟ جلد الذات يعني عجز الانسان عن ادراك مواطن قوته، ومواطن ضعف الخصم يهمش نفسه بنفسه، المشكلة حين يبرر الفشل بتهويمات غريبة تزرع في الانسان فقدان الأمل، الرؤية، وفقدان الطموح ينهي الانسان بالتلذذ بالشكوى وادمان مرارة الألم. 

(75)

"فن التعامل"

 هل تستطع طريقة التعامل مع الناس ان تكشف هوية الانسان الثقافية والتربوية؟

 البعض يحاول ان يتزعم الكلام بأسلوب استفزازي؛ لأن فن التعامل صعب المراس؟ 

ولماذا؟ 

لأن طباع الناس تختلف، فليس من السهل ان يحوز الانسان على احترامهم، يحتاج الى بناء اخلاقي رصين يتعامل به مع الناس، التعامل يشعر الانسان بمتعة التعامل، يريد ان يظهر حسن حديثه عليه ان يتعلم فن الاصغاء؛ كونه يمنح الناس الثقة، وإلا فشعورهم بالحرج يجنبهم الاختلاط معه وانتقاء الكلمات هي من اخلاقيات المتحدث، يحاولون خلق النفور وهذا دليل ضعف وخور وليس دليل قوة

علي حسين الخباز


التعليقات




5000