..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة إلى الكتلة الصدرية

اياد محسن

دخل احد رجالات الأجهزة القمعية في عهد نظام صادم إلى برانية السيد محمد الصدر قائلا ...سيدي.. لأني اشعر بتأنيب الضمير.. أريد أن أتوب .....ارغب بترك العمل ...كان سهلا أن يقول له السيد الصدر.. جزأك الله خيرا اترك العمل وتب ..لكن.. ولان السيد محمد الصدر حكيم في كل شيء ..يعرف أين يريد ان يذهب بالمجتمع ...وأين يضع ومن معه خطوته اللاحقة .....  أجابه قائلا.., ليكن سوطك وأنت تضرب اخف من سياطهم ..حيث أدرك بان هذا الرجل مخلص, وفي داخله صوت إنسان  ووجوده في جهاز يقمع المواطنين أفضل بكثير من وجود غيره ... أراد أن يخرج من الرجل والموقف بأقل الخسائر وابسط المكاسب, فعلّ الرجل ييسر أمر احد ..أو يخفف عذاباته .

أسوق هذه المقدمة للدخول إلى قراءة للأداء السياسي للكتلة الصدرية التي أخذت على عاتقها تمثيل أصوات ملايين ممن يحملون البساطة والحلم .

العمل السياسي يهدف لتحقيق مصالح الناس ورخائهم وبناء وإدارة الدولة وفق الثوابت الدينية والوطنية لمن يمارس العمل .

ليس هناك من شك إن ابرز ثوابت الكتلة الصدرية هي الحفاظ على وحدة الوطن وبقائه خاليا من الاحتلال  مع منع عودة النظام الشمولي المتمثل بحكم حزب البعث إلى السلطة , بالإضافة إلى بعض الأمور التفصيلية في مختلف الأمور كرفض الفدرالية والدعوة إلى حكم مركزي .

كل من هذه الثوابت يمثل في ذات الوقت مطلبا يراد تحقيقه , فما الذي حققته الكتلة الصدرية من هذه المطالب المؤطرة بالثوابت .

وأنت تعيش في وطن متنوع ومتلون كالعراق , عليك أن تدرك , كما أدرك غيرك , انك لا تستطيع أن تحقق كل ما تريد وسط وجود لاعبين آخرين لهم مطالبهم واستحقاقاتهم , عليك أن تسعى لتحقيق الأهم بين المطالب , إذ لا يمكن الإمساك بأكثر من تفاحة في نفس اليد , و يجب الابتعاد عن إهدار الوقت في  السعي لامتلاك جميع الخيوط والتركيز على امتلاك أكثرها أهمية .

كذلك عليك أن تمتلك الأدوات التي تمكنك من تحقيق المطالب التي تعبر عن ثوابتك , وإلا كانت ادعاءاتك مجرد شعارات لا تجد مساحة للتطبيق في ارض الواقع .

رغم إن عدد نواب الكتلة الصدرية 30 نائب لم تطالب الكتلة الصدرية بمنصب نائب رئيس الجمهورية والذي يعد أهم المناصب في الدولة العراقي , إذ لا يمر أي قانون يشرع في مجلس النواب إلا بموافقة أعضاء مجلس الرئاسة مجتمعين , وان يكون لك عضو في المجلس , فانك تمتلك ( فيتو ) على كل القوانين الصادرة , ولان الكتلة الصدرية لم تلتفت إلى أهمية هذا المنصب , فقدت أهم أداة لتحقيق المطالب , فحين اعترضت على قانون المساءلة والعدالة , باعتبار اجتثاث البعث أهم ثوابتها , شعرت بعجزها عن منع تمرير القانون بعد تشريعه , لأنها لا تملك أدوات المنع , فلا احد من أعضاء مجلس الرئاسة ممن يملكون الفيتو يمثلها , وبسهولة وبمجرد أن عرض على المجلس صودق عليه , فما كان من الكتلة  إلا الدعوى إلى تظاهرات وعقد لقاءات تلفزيونية لم تكن لتشبع من جوع آو تؤمن من خوف .

في مرحلة من المراحل أرادت الكتلة الصدرية إسقاط الحكومة , عن طريق سحب وزرائها الستة , في وقت كانت بعض الكتل النيابية الأخرى تغازلها بالسير على نهجها في حال فعلت هي ذلك , وخصوصا جبهة التوافق , وقد فعلت التوافق نفس الفعل , إلا إن الجبهة , ولان رؤيتها للأمور ليست عاطفية , وإنما مبنية على رؤية مصلحيه , بدئت تساوم للعودة للحكومة , فطالبت بتشريع بعض القوانين كالعفو العام ودمج الصحوات وما إلى ذلك , وعادت إلى الحكومة بعد إن حققت مصالح ناخبيها , عادت التوافق وبقيت الحكومة , ولم تستطع الكتلة الصدرية إخراج معتقل واحد من معتقليها , لأنها تخسر ملفات مهمة , وتفوت ظروف عصيبة يمكن من خلالها الضغط لتحقيق مكاسب للناخبين , فهي وفي كل مرة تنسحب آو تعلق , تهب قراراتها منحة للآخرين دون ثمن شعبي آو وطني .

لم يشترك التيار الصدري في انتخابات مجالس المحافظات السابقة , والنتيجة إن جميع الحكومات المحلية تشكلت من أحزاب ومكونات أخرى , أي إن جميع مدراء الشرطة والمرور والبلديات وفي جميع المحافظات هم من خارج التيار الصدري , لكتل تجيد العمل السياسي وتدرك جيدا النتائج المستقبلية لأي قرار سياسي أني .

تحتاج لتنفيذ مخططاتك السياسية إلى أغلبية برلمانية ناشئة عن صداقات الآخرين وتطابق وجهات النظر معهم في بعض المسائل , فالدعوة والمجلس الأعلى حلفاء التحالف الكردستاني , شكلوا أغلبية مكنتهم من تحقيق اغلب أهدافهم في بناء الدولة العراقية , وتحقيق مصلحة ناخبيهم الذين منحوهم الثقة في الانتخابات , وكانت هذه الإطراف وخلال مراحل العمل السياسي تقدم التنازلات المتبادلة لبعضها البعض , إبقاء" للتحالف إلى أطول وقت ممكن , وحين جاء موعد إبرام الاتفاقية الأمنية مع واشنطن , أرادت الكتلة الصدرية منع تمريرها , ومنع التمرير يحتاج إلى أصوات في مجلس الوزراء , ومجلس النواب , ليس للكتلة الصدرية أي صوت وزاري لأنها سحبت وزرائها سابقا من الحكومة , فصادق مجلس الوزراء على الاتفاقية بالإجماع , لم يبقى إلا الجهد البرلماني الذي يحتاج إلى حلفاء , فمن هم حلفاء الكتلة الصدرية الذين سيلجئ إليهم لكسب أغلبية برلمانية تساعد على تحقيق اكبر ثابت من الثوابت , وابرز مطالب المرحلة الحالية وهو منع الاتفاق الأمريكي العراقي .

 لا حليف ..... لا مناصر ..... فجبهة التوافق  وحين أيقنت إن الاتفاق سيمر , سعت لاستغلال الأجواء الملائمة للضغط , وفعلا حققت الكثير من المكاسب في ورقة الإصلاح الوطني .

 جبهة الحوار تتحفظ على الاتفاق لكنها تريد أيضا إلغاء قانون اجتثاث البعث , وهذا نقيض ما يطلبه التيار الصدري .

 للفضيلة عدد غير مؤثر ... لم يبقى إلا التظاهر والإعلام لإثبات موقف من اتفاق سيمر بعد إن شهدت المراحل السابقة خسارة جميع أوراق اللعبة السياسية .

للكتلة الصدرية ناخبين ...أناس ...لديهم دم ولحم ...بحاجة إلى وظائف لسد رمق الزوجة والأطفال ...لديهم معتقلون بحاجة إلى من يفكر بإطلاق سراحهم باليات فعالة ورسمية ...لديهم أصدقاء في المجتمع العراقي يتساءلون ...أين أبناء هذا التيار المليوني من بناء دولة العراق ...وأين اثر كتلتهم الصدرية في المرحلة السياسية ....لديهم نخب مثقفة وأكاديمية غير مقتنعة بالأداء السياسي تتحدث في الغرف المغلقة عن السلبيات التي لا أمل بعلاجها .

السمة المميزة لأداء الكتلة الصدرية إنها تطالب دائما بالكل ...لكنها لا تحصل في النهاية على شيء ...والشواهد كثيرة ...

في الوقت الذي حاول السيد محمد الصدر, في القصة التي اوردتها في بداية المقال, أن يفيد المجمع من بصيص رحمة في ذات احد العاملين في أجهزة النظام السابق , نجد أن الكتلة الصدرية تخسر فرص جاهزة لخدمة المجتمع وفائدة الملايين الذين يقفون خلفها من أبناء هذا التيار .

ليست هناك كتلة تمتلك قاعدة مطيعة كالكتلة الصدرية , وليس هناك أناس يهبون ولائهم كأبناء هذا التيار , لكن اين هي النتائج على ارض الواقع ؟؟؟  

هذه قراءتي للأداء السياسي للكتلة الصدرية والتي وبحسب اعتقادي لم تحقق منجزا واحدا لمصلحة ناخبيها , ولم تمنع تمرير أي قانون آو قرار يخالف ثوابتها الدينية والوطنية , لأنها وفي كل مرة تخسر بإرادتها الأدوات الفاعلة ,و  تلقي سلاحها في معركة السياسة المدججة بالسلاح وتساهم في إضعاف نفسها وهذا ما يريده منافسوها في العمل السياسي .

المرحلة السياسية القادمة لا تحتمل الأخطاء ...والتعامل مع الملفات السياسية , بصورة الأداء السابق , سيدفع الأمور إلى حافة الهاوية  إذ السياسة لا تؤدى بردود الفعل العاطفية وبالمواقف الغير محسوبة وبالرؤية الضبابية للمستقبل .

 

اياد محسن


التعليقات

الاسم: اياد محسن
التاريخ: 20/03/2009 04:10:36
الاخ ابو اياد
شكرا سيدي العزيز على كلماتكولتكن بعين الله وحفظه

الاسم: ابو اياد
التاريخ: 19/03/2009 19:58:48
اطير من الفرح عندما ارى شابا من بلدي لديه هذا الاعجاز بالتحليل المنطقي لمجريات الاحداث مع التحيات ابو اياد الموصل

الاسم: اشراق محسن الجعفري
التاريخ: 30/01/2009 20:23:46
السيد الجليل مع الاسفاني لم اقراء لك قبل هذه اللحظة لاني لم اعرف بوجود مثل هذه الشخصية كل كللامك صحيح ومقنع لكن وتبقى لكن هي سيدة الموقف

الاسم: عبدالحسين المالكي
التاريخ: 23/12/2008 15:39:09
نعم كانت البداية بعد السقوط تعلن فية ارادة الشعب وصوت الشارع المقدس وخرجت الملايين تهتف لصدر الثاني وتقول نحن من يعبر عن ما تريد وكانت صرخة لكل المضلومين في العراق
لكن ازدات المظلومية على هذا التيار من حيث يدري او الايدري وخسر التيار الكثير وبقية المشاركين في العملية السياسية استفادة ولاتشعر بندم كونها مشاركة واخذت مكاسب تفيد انصارة والتيار علية اليوم مسؤولية كبير للتعويض ليس الخسارة لنقول زيادة فاعالية القرار وتجنب الاخطاء
انا معك عزيزي الكاتب والرسالة واضحة وذات ابعاد تستحق الوقفة لتحديد اصلاحات جيدة وبداية يستحقها هذا التيار الواسع والشامل لبناء عراق لحميع العراقين

الاسم: اياد محسن
التاريخ: 13/12/2008 06:26:04
الاستاذ غفار عفراوي
انتقدت عدم مطالبة الكتلة بالمناصب السيادية وهذا بعينه دعوى للمشاركة السياسية الفاعلة سواء كانت تشريعية او تنفيذية ..وطالبت بالمشاركة الواسعة في انتخابات مجالس المحافظات والمساهمة الجادة في بناء الدولة

الاسم: اياد محسن
التاريخ: 10/12/2008 17:51:44
شكرا للاحبة الذين ارسلوا بتعليقاتهم على المقال ...طرحت قراءتي للاداء السياسي لهذه الكتلة...احترم جميع ارائكم وملاحظاتكم مع حبي

الاسم: غفار عفراوي
التاريخ: 10/12/2008 15:47:24
لكنك لم تقدم بديلا حالك حال الكتلة الصدرية التي ترفض دائما وتضع يديها على المشكلة لكنها لا تضع حلولا

الاسم: ابن مدينة الصدر
التاريخ: 10/12/2008 07:31:38
ان ماقاله الاخ الكاتب وهوتحليل واقعي وموضوعي لاداء التيار الصدري في المرحلة السابقة على الساحة السياسية وهذا ما يشعر به ويتحسسه الاف من انصار هذا التيار والذي يعتبرونه امتداد لفكر السيد الشهيد محمد صادق الصدر لكن لم نجد رجلات هذا التيار على الساحة السياسية تقدم نموذج محمد صادق الصدر الحقيقي في فكره ورؤيته الواقعية للمجتمع وكيف تعامل مع السلطة في سبيل تهيئة الاجواء للانطلاق بهذا المشروع الوطني للنهوض بالمجتمع العراقي والذي نريده من الذين ينتسبون لمحمد الصدر ويتصدون للعمل السياسي تحت هذا المسمى مراجعة التراث الفكري والعملي لهذا الرجل العظيمم من اجل الستفاده منه وتطبيقة على ارض الواقع .

الاسم: انتصار المالكي ـ مدينة الصدر
التاريخ: 07/12/2008 08:33:17
لا أدري أين المنظمات الدولية ؟ أين منظمات حقوق الإنسان لتأتي وتشاهد الحالة التي تعيش فيها مدينتنا المظلومة.. ليت واحد من أصحاب الضمائر كان حاضراً يوم هجمت علينا الحكومة الحالية وروعتنا شر ترويع متجاوزة وجود أطفال ونساء وشيوخ.. مهما وصفت لكم الحالة فلن أسطتع إيصال الصورة ، صورة بشعة ومروعة للغاية لم يقم بها اليهود في فلسطين ولا البعثيون في أي مكان في العراق.. كلما تذكرت تلك الأيام أصاب بخيبة أمل وأكره الدنيا.. هل فعلاً هي هذه الحكومة الشيعية التي كنا ننتظرها لتحكمنا وتخلصنا من الظلم والقهر.. ما هو ذنبنا الذي اقترفناه .. هل هو حبنا للوطن وعدم المزايدة عليه والدفاع عنه في وجه المحتل والطامع والوهابي والقاعدة والطائفي و...
ليس لنا إلاّ الشكوى إلى الله تعالى أن يستبدلنا هذه الحكومة بحكومة أخرى تكون عادلة مع هذه المدينة المظلومة والمنسية منذ التاريخ.. نحن لا نطلب حكومة شيعية ولا حتى اسلامية بل حكومة عادلة تنصفنا يوماً من الأيام.
شكراً للكاتب لأنه عرض جزءاً من أخطاء التيار الصدري ولكن لا لوم على التيار فأنتم لا تعلمون ما يعانيه أبنائنا وما نعانيه نحن.

الاسم: حليم العمري
التاريخ: 06/12/2008 11:04:49
عاد التيار الصدي الان واعلن للمشاركة في الانتخابات !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاسم: نبيل ـ كربلاء
التاريخ: 06/12/2008 10:55:15
كلام الأخ الكاتب صحيح ليس هناك من شك في ولاء التيار الصدري للوطن وعمله من أجل إخراج المحتل من العراق بشتى الطرق، مع علمهم بألأن القوى غير متكافئة، ولكن هي محاولة أمام الله والوطن والتأريخ في الوقت الذي ترتفع فيه أصابع رجال دين معممين ومن عوائل علمية وأسر دينية للتصويت على شرعية وجود الأمريكان، وتمتد أيادي أخرى قارعت النظام السابق ، تمتد اليوم لتصافح وتبايع على احتلال الوطن وشرعنة وجودة على أرضنا المقدسة..
ولكن بالنظر إلى الظروف التي مر بها التيار الصدري لا يمكن إلقاء اللوم عليه فهو لم تترك له فرصة حتى للتفكير نتسحة لتوالي الضربات التي تعاقبت عليه فمن الأمريكان إلى القوى الأخرى بكل فئاتها الإسلامية والعلمانية والقومية والعرقية كلها حشدت قواها من أجل اسقاط هذا التيار.. والأنكى من ذلك هو موقف الحوزة ورجال الدين من حركة السيد الصدر وامتداده في العراق..
ثم استخفاف الحكومات التي حكمت العراق في الفترة الأخيرة بكل الجماهير ومطاليبها والتعامل معها بقسوة ووحشية عجيبة .. وكلكم يعلم أحداث مدينة الصدر ، وأحداث البصرة ، وأحداث كربلاء التي كنت شاهداً عليها، وكيف تعاملت القوات العراقية بوحشية مع الصدريين حتى وصل الأمر بهم إلى قتل الأطفال والنساء..




5000