.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وجهة نظر ، لحامل هذا العلم السيد قاسم ششو ( ردا على وجهات نظر اخرى ) مع التحية

سندس سالم النجار

تداول مؤخرا ، ناشطون ايزيديون وجهات نظر مختلفة سلبية طبعا ،  بخصوص العلم العراقي الذي كرمه الامن الوطني العراقي للقائد المعروف السيد قاسم ششو ثناءا وتقديرا  لشجاعته المميزة في التصدي لتنظيم داعش الارهابي .

الجدير ذكره ، ان التكريم

 بروتوكول رسمي خاص او عام يقدم للانسان مهما كانت  وظيفته تقييما  للدور الذي يؤديه بإخلاص ، ويتميز فيه ، ويرسي من خلاله قيماً إنسانية أو اجتماعية او غيرها ، وهو امر هام  يبعث في النفس دلالات الاحتفاء بهذا الشخص، ويعكس تقدير الآخرين لجهوده، ويشعره برفعة ما قام به في نظر الآخرين ..

ولا بد لنا وللتاريخ ان يشهد ..

، ما قام به القائد  قاسم شسو  وكوكبة من رفاقه الشجعان من مآثر  في كارثة سنجار‌المأساوية ، يوم سقوطها بايدي التنظيم الارهابي الداعشي  وكيف  رفضوا الانصياع لموجة الانهيار العاتية ..

حيث قرر السيد  ششو ورفاقه باسلحتهم البسيطة وعتادهم المتواضع ان يتصدوا ويقاوموا داعش بصد هجومهم الشرس ، بل وكبدوهم الكثير من الخسائر ..

 داعش تلك القوة التي  ارعبت الجيش الاتحادي في الموصل وتكريت وغيرها من المدن العراقية  و قوات ششو  التي هزمتهم ومرّغتهم في دماء اوحالهم ..

ومن الجدير بالذكر ايضا ،

 ان  قاسم ششو التحق بالحركة الكردية المسلحة منذ باكر شبابه مع مجموعة من المناضلين ، الذين استمروا في نضالهم مع الحزب الديمقراطي الكردستاني وحتى يومنا هذا  ، حتى اصبح رمزا فذا للمقاومة والصمود حين دافع وما زال مكرسا جهوده وقواته في حماية   قدسية شرفدين ( ع ) المتمثلة بالكرامة الايزيدية بخاصة والكردية بعامة .

ومما يجدر بالتنبيه والتذكير

 ها هنا ، لكل من قدم اللوم معاتبا او ناقدا السيد ششو ومحبا كان ام عكسه اقول :

لقد تم تكريمه  بوسام الفخر العراقي من قبل الامن الوطني العراقي بسبب شجاعته في محاربة تنظيم داعش الارهابي وخلال التكريم وضعوا العلم العراقي على كتفه  ما الضير في هذا !

قبل عامين وبينما كنت احضر احد المؤتمرات للرئيس مسعود بارزاني حيث قام احد الشيوخ العرب من اهالي الموصل ليضع عباءة عربية على كتف  السيد الرئيس   مفتخران كلاهما بذلك التكريم والتقييم  ،

طبعا  احترم الرئيس مشاعر اصحاب التكريم وقبِل ذلك برحابة صدر ولم يقلل من شانهم برفض التكريم وهذا الشي حصل تماما مع قاسم ششو مع اختلاف التاريخ ونوع التكريم ،

 لماذا لم ينقد احدا منكم الرئيس بارزاني ؟

والتساؤل الاخر لمن لاموا ونقدوا اقول ،

لو كان التكريم بدلا من الايزيدي قاسم ششو لمسؤول او قائد مسلم او مسيحي هل كانوا سينقدونه ايضا ؟

الجدير قوله بكل صدق وايمان ،

علينا ان لا ننسى ان  كردستان ما زالت تنتمي لدولة ( اسمها عراق)  وعلم العراق يجاور علم كردستان في الرئاسات الثلاثة و جميع مؤسسات الدولة العراقية وكردستان ايضا .

  واخيرا على كل ايزيدي ان يتذكر ويؤمن كل الايمان بان  ، احترامنا لخصوصيتنا ورموزنا الجديرة بالاحترام ، يعني احترام الاخرين لخصوصيتنا والعكس صحيح ..

سندس سالم النجار


التعليقات




5000