.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفَراشَةُ المَغرورَةُ

أحمد الزاهر لكحل

 “La mariposa vanidosa*”

Mayada Muhanna Solaiman/Siria

Traducción del árabe al español: Ahmed Zahir Lakhal/Marruecos


*El primer cuento de la colección “La aldea de las mariposas” compuesto por diez cuentos infantiles

******

En una pequeña colina estaba la hermosa aldea de las lindas mariposas. Cada mariposa tenía una casa en forma de flor de su color.

Las mariposas vivían en paz y tranquilidad en esa aldea.  Su reina era la sabia mariposa blanca, a la que acudían las mariposas cuando era necesario.

En algún día, la reina de las mariposas tuvo que viajar a otra aldea para visitar a su prima que estaba muy enferma.

Las mariposas se despertaron con mucha energía, aleteando sus alas con mucha alegría y gozo, y echaron a libar el néctar de las coloridas flores de la aldea.

Notaron  que la mariposa negra no estaba con ellos en su recorrido matutino, y la mariposa roja dijo:

Quizá se quedó dormida, tenemos que despertarla para tomar un delicioso desayuno de estas delicadas flores.

La mariposa púrpura respondió:

¿O quizá le pasó algo malo?

Y la mariposa azul dijo inmediatamente:

Vamos a su casa, creo que está enferma y no ha podido levantarse.

Y las nobles mariposas volaban hacia su casa a excepción de la mariposa amarilla que se negó arrogantemente, diciendo:

¡No iré con vosotras!

Soy  yo la mariposa amarilla y dorada  

Y ella es una mariposa negra, oscura como la noche

¡Parece un murciélago feo!

Todas las mariposas se pusieron molestas por sus hirientes palabras, y la dejaron sola en ese prado, porque estaban hartas  de su vanidad y arrogancia.

Cuando las mariposas llegaron a la casa de la mariposa negra, la pobre tenía  fiebre muy elevada, e inmediatamente la mariposa naranja le puso compresas en la frente y permanecieron cerca de ella agasajándola para que no se sintiera sola y enferma.

Mientras tanto, la mariposa amarilla volaba orgullosa y cantaba de alegría:

Soy  la hermosa mariposa

Vuelo de placer

en los campos

Libo el néctar de las flores

Vuelo en el valle

y en todas las llanuras

Todo el mundo me ama

Soy bella y encantadora

Todos los prados me anhelan

Y  me llama ansiosamente

cada maleza

Soy yo la princesa

Soy yo la dorada

Soy yo, soy yo la más guapa

Mientras ella cantaba muy feliz, la escucharon los dos traviesos hermanos “Adham” y “Ayham”, se acercaron tranquilamente, la agarraron, y la metieron en una bolsa transparente, luego la colgaron en una rama de un arbusto y se echaron a burlarse de ella mientras trataba de salir.  

La  familia estaba haciendo picnic cerca del hermoso pueblo de las mariposas. Unos momentos después, escucharon la voz de su madre llamando a almorzar.

Ambos traviesos chicos se apresuraron, y dejaron a esa pobre mariposa colgada en esa rama, agotada de cansancio, por sus muchas tentativas de salir de la bolsa.


Las mariposas terminaron su visita, y cuando vieron que  la mariposa negra se mejoró, le sugirieron que saliera con ellas a dar paseo por los campos, esperando que se recuperara un poco y libara algo del néctar de las flores.

Mientras volaban, de repente notaron que una pequeña cosa estaba moviéndose  en una bolsa, entonces se acercaron y gritaron de pánico:

¡Dense prisa amigas!

Las mariposas se reunieron asombradas.

¿Cómo la van a salvar, y con quién lo consultan, ya que la sabia mariposa blanca aún no ha regresado de su visita?

Mientras  estaban confundidas, la mariposa negra dijo:

¡Iré un rato y me volveré! 

Unos   momentos después, volvió la mariposa acompañada con una pequeña ardilla, y las mariposas sonrieron, admirando su inteligencia.

La ardilla mordió la bolsa y, de inmediato, salió sin aliento la engreída mariposa. Las mariposas la felicitaron por su seguridad y sus ojos se llenaron de lágrimas agradeciéndoles, luego se acercó a la mariposa negra, la abrazó con amor y lamentó:

Me salvaste la vida, aunque merecía la muerte, me negué a visitarte, mientras estabas enferma, entonces Dios me castigó y tú me has salvado.

¡Por favor perdóname hermana!

Todas las mariposas se pusieron alegres, y pasaron unos ratos muy divertidos, luego decidieron regresar a sus casas, ya que se acercó la puesta del sol, y la sabia mariposa blanca sin duda ha regresado, y se preocupará por ellas. 

Aletearon con amor y tranquilidad, y se dirigieron a su hermoso y apacible pueblo, y contaron a su sabia reina los extraños acontecimientos que les sucedieron en ese día.

********************************************

الفَراشَةُ المَغرورَةُ

ميَّادة مهنَّا سليمان/سورية

ترجمة إلى الإسبانية: أحمد الزاهر لكحل/المغرب

القصة الأولى من المجموعة القصصية: "قَريَةُ الفَراشَاتِ"



على تلّةٍ صغيرةٍ كانتْ تقعُ قريةُ الفرَاشاتِ الجميلةِ، وكانَ لِكُلِّ فراشةٍ مَنزلٌ على شكلِ زهرةٍ من لونِها. 

كانتِ الفراشاتُ تعيشُ بِسَلامٍ، وطُمأنينةٍ في تلك القريةِ، وكانتْ ملكتُهم الفراشةُ البيضاءُ الحكِيمةُ، الّتي تلجأ إليها الفراشاتُ عند الضّرورةِ. 

وفي يومٍ من الأيّامِ اضطرَّتِ الفراشةُ الملِكةُ إلى السَّفر لقريةٍ أخرى لرؤية فراشةٍ قريبةٍ لها

تُعاني من مرضٍ شديدٍ.

استيقظتِ الفراشاتُ نشيطاتٍ، رفرَفْنَ بأجنحتِهنَّ بِسعادةٍ، وَزهوٍ، وقُمنَ بجمعِ الرَّحيقِ من زُهورِ القريةِ الملوّنةِ. 

ثُمَّ لاحظنَ أنَّ الفَراشةَ السَّوداءَ لم تكنْ معهنَّ في جولتهنَّ الصَّباحيّةِ، فقالتِ الفراشةُ الحمراءُ:

لعلّها بقيت نائمةً، علينا إيقاظُها لتناولِ وجبةِ الفطورِ الشّهيِّ من هَذي الأزهارِ الشّذيّةِ.

فردّتِ الفراشةُ البنفسجيّةُ:

أو لعلَّ مكروهًا أصابَها؟

فقالتْ على الفورِ الفراشةُ الزّرقاءُ:

لنتّجه إلى منزلها، أظنّها مريضةً، لم تقوَ على النُّهوضِ.

وهمَّتِ الفراشاتُ النّبيلاتُ بالطَّيرانِ نحوَ منزلها

إلّا الفراشةَ الصَّفراءَ، فقد رفضتْ قائلةً بغرورٍ: 

لن أذهبَ معكنّ!

أنا الفراشةُ الصَّفراءُ الذَّهبيَةُ

وهيَ تلك الفراشةُ السَّوداءُ المُعتِمةُ كالليلِ

إنَّها تشبهُ الوطواطَ القبيحَ!


انزعجتِ الفَراشاتُ كلهنَّ من كلامِها الجارحِ، وتركنَها وحدَها في تلك المُروجِ، فقد كُنَّ يُعانِينَ دومًا من غُرورِها وتكبُّرِها عليهنَّ.

لمَّا وصلتِ الفراشاتُ منزلَ الفراشةِ السَّوداءِ، كانتِ المسكينةُ تُعاني من ارتفاعِ حرارتِها، فقامتِ الفراشةُ البُرتقاليَّةُ على الفَورِ بِوضعِ  كمَّاداتٍ على جَبينِها، ومَكثنَ قُربَها يُسلِّينَها كي لا تشعُرَ بالوَحدةِ، ووطأةِ المرضِ.

في تلكَ الأثناءِ، كانتِ الفراشةُ الصَّفراءُ تطيرُ بزَهوٍ وهي تغنِّي بفرحٍ:


أنا الفراشةُ الجميلة

أطيرُ مسرورةً 

عبر الحقولْ

أرشفُ رحيقَ الزُّهورِ

أطيرُ في الوَادي

وفي كلِّ السُّهولْ

الكلُّ يُحبُّني

أنا الجميلةُ السَّاحرةُ

يهواني كلُّ مرجٍ

تناديني بلهفةٍ 

كلُّ خميلةْ

أنا الأميرةُ

أنا الذَّهبيَّةُ

أنا.. أنا الجمييييييلةْ


وبينما هيَ مسرورةٌ تغنِّي، سمِعَها الأخوانِ الشَّقيَّانِ أدهمُ وأيهمُ فاقتربا بهدوءٍ، وأمسَكاها، ووضعاها في كيسٍ شفَّافٍ، ثمَّ علَّقاها على غصنِ شُجيرةٍ صغيرةٍ، وأخذا يضحكانِ عليها، وهي تحاولُ بصعوبةٍ الخروجَ منَ الكيسِ.

بعدَ قليلٍ سمِعا صوتَ أُمِّهما تناديهما لتناولِ وجبةِ الغداءِ فقد كانا في نزهةٍ جميلةٍ مع أسرتِهم بالقربِ من قرية الفراشاتِ الجميلةِ.

أسرعَ المُشاكِسانِ، وتركا تلك المِسكينةَ معلَّقةً على ذلكَ الغُصنِ، وقد أنهكها التَّعبُ، لكثرةِ محاولاتِها اختراقَ الكيسِ والخروجَ منهُ.


أنهتِ الفراشاتُ زيارتهنَّ للفراشةِ السَّوداءِ، ولمَّا رأينَها تحسَّنتْ، اقترحنَ عليها القيامَ معهنَّ بجولةٍ عبرَ الحقولِ، علَّها تتنشَّطُ قليلًا، وترشفُ شيئًا يُقيتُها من رحيقِ الزُّهورِ.

وأثناءَ طَيرانهنَّ انتبهتْ فجأةً أنَّ هناكَ شيئًا صغيرًا يتخبَّطُ في كِيسٍ، فاقتربتْ، وصرختْ مذعورةً:

أسرعنَ يا صديقاتي! 

اجتمعتِ الفراشاتُ مذهولاتٍ، وأصابتهنَّ الحيرةُ

كيف يُنقذنها، ومن يَستشِرنَ، فالفراشةُ البيضاءُ الحَكيمةُ لم تعدْ بعدُ من زيارتِها؟


وهُنَّ في حَيرتهنَّ قالتِ الفراشةُ السَّوداءُ:

سأذهبُ قليلًا وأعودُ إليكم! 

وماهيَ إلَّا لحظاتٌ، وإذْ بها قدْ عادتْ، 

ومعَها سنجابٌ صغيرٌ، فابتسمتِ الفراشاتُ منشرحاتٍ لذكائِها. 

قامَ السِّنجابُ بقرضِ الكِيسِ، وخرجتْ على الفَورِ الفراشةُ المغرورةُ، وهيَ بالكادِ تتنفَّسُ، هنَّأتْها الفراشاتُ بالسَّلامةِ، فأدمعتْ عيناها، وهي تشكُرُهنَّ، ثمَّ تقدَّمتْ منَ الفراشةِ السَّوداءِ، عانقَتْها بِحُبٍّ، وأسفٍ قائلةً:

لقدْ أنقذتِ حياتي، رغمًا أنِّي كنتُ أستحقُّ

الموتَ، فقد رفضتُ زيارَتكِ، وأنتِ مريضةٌ، ثمَّ عاقبَني اللهُ، وكانَ خَلاصي على يديكِ

أرجوكِ.. سامِحيني أُختاهُ!

فرحتِ الفَراشاتُ جميعهُنَّ، وأمضينَ وقتًا مسلِّيًا وهنَّ يمرَحْنَ، ثمَّ قرَّرْنَ العودةَ إلى بيوتهنَّ، فالشَّمسُ قاربتْ على المغيبِ، والفرَاشةُ البيضاءُ الحكِيمةُ لاشكَّ عادتْ، وسَتقلقُ عليهنَّ.

رفرَفنَ بمحبَّةٍ، وسَكينةٍ، ومضينَ إلى قريتهنَّ الوادعةِ الجميلةِ، وحكَينَ ما جرى معهنَّ من أحداثٍ غريبةٍ في هذا اليومِ لملكتِهنَّ الحَكيمةِ. 


أحمد الزاهر لكحل


التعليقات




5000