.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أربع سنوات من غطرسة ترامب

طالب قاسم الشمري

لفظت امريكا رئيسها  لتعود والعالم  الى التوازن  في اطلاق الاحكام  والالتزام بقواعدالانظباط ومعاير السلوك الدبلماسية والسياسية  والذوق العام  بعد ان اصبح العالم بامس الحاجة للعودة الى  الاعراف والقيم  والاخلاقيات التي فقدت في عهد  الرئيس ترامب   بعد ان اصبحت  السياسة خلالها تعتمد على عدم الدقة  وتوجيه الالفاظ والنعوت الجارحة والمذلة  للخصوم والمعريضين وشيطنتهم  وهذا  غير طبيعي    وبعيد عن اللياقه ان يتنمر  ويستقوي رئيس  الدولة والقوة الاعظم في العالم  على الضعفاء وهو يصف المهاجرين بالقاذورات  والافارقة بالحثالة

الكياسة واللياقة

واليوم يامل العالم ان  يتجاوز اربع سنوات من غطرسة اترامب وعنصريته  وعصبيته وكلماته الجارحه  ليعود  للسياسات الهاديئة  والاوضاع الاعتيادية  التي تتوافق مع  قواعد التحضر والتمدن  والكياسة  على الرغم من ان التوجهات و السياسات الامريكية   هي واحده في عهد الرئيس ترامب  وبايدن  بمعنى الهدف واحد  لكن الفارق في الكياسة  واللياقة السياسية  التي افتقدها العالم في عهد الرئيس ترامب  بعد ان اصبح العالم يصحو على تغريدة  للرئيس ترامب تمس او تجرح  شعبا او زعيما  او منظمة دولية    ثم يغفوا على  تصريحات واتهامات غير دقيقه  لقد عرف الرئيس ترامب طيلة الاربع سنوات من حكمه   مهاجمة العلماء  عندما يختلف معهم و القضاء عندما يصدر احكام  ليست على هواه   و ااشد من ذلك  تعامله مع الاعلام والاعلاميين  والتهجم عليهم  في العديد من المناسبات  بسبب انتقدهم ورفضهم لسياساته واسلوبه وعدم دقته   لقد تعامل ترامب مع الاعلام والاعلاميين بشكل  غير مسبوق على الاطلاق    بقيامه طرد  واخراج بعض  الصحفيين  من مؤتمراته  والقيام بشتم مؤسساتهم الاعلامية والصحفية  لقد اراد ترامب ان يجعل من البيت الابيض  مصدر للمعلومات الخاطئة والمظلله  للامريكان بل للعالم  دور المعلم

 اراد ترامب بسلوكياته هذه ان يجعل من المنظمات العالمية  ديكور لا حول لها ولاقوه   تاتمر بامره  او جعلها  خارج الزمن الذي تعمل فيه هذه المنظمات الدولية ولابد من القول ان هذا الحديث لا يعني ان واشنطن فقدت السيطرة على  على الدبلماسية الدولية  او شيئ من هذا القبيل   لكنها ستمارس   دورها وتحقق مخططاتها و برامجها واهدافها   بلباقة وضمن الاعراف  الدبلماسية    بعيدا عن دور المعلم الذي مارسه ترامب  بقسوه  كانما ياعقب تلاميذ عنده  في الفصل  وهو يحاول ابتزاز  الدول والقادة والحكام  تحت شتى العناون  والادعائات  ومنها الحماية اي حماية بعض الحكام والانظمة

عودة واشنطن

  يتمنى العالم والمجتمع الدولي  ان تعود واشنطن الى اوضاعها الطبعية والعادية   التي تتناغم وتتوافق مع قواعد التحضر والكياسة  التي فقدتها واشنطن في عهد الرئيس ترامب  وان ينتهي ما شهدناه من  من غطرسة وعنصرية  وكلمات جارحه  بعد رحيل صاحبها من البيت الابيض  على الرغم من   حملات   و استعراضات ترامب لمؤيده في تظاهرات  تهدف التشكيك بنزاهة الانتخابات  وعدم الاعتراف بفوز بايدن  قبل وبعد اعلان نتائج الانتخابات  ثم الرضوخ للامر الواقع  وهكذا   امور نادرا ما تحدث  في الولايات المتحدة الامريكية

خلافات  ومخاطر

لقد تميزت  اربع سنوات ترامب   بخلافاته مع   بعض وزرائه وقادته  مجرد الاختلاف معه  وعدم الانصياع لاوامره  او التقاطع مع افكاره  و توجد الكثير من الادله والشواهد على ذلك   ناهيك عن المخاطر التي تترتب على عدم الاعتراف بنتائج الانخابات لو استمرت  كان من الممكن ان تحدث المفاجئات   الغير مسبوقه  التي تمر على  امريكا   ومنها  المفاجئات  الامنية والاقتصادية  لكن الاحداث مرت بسلام  لان  اكثرية المجتمع الامريكي  الذي ينتظر بفارغ الصبر  الاسراع بترميم  كل الاوضاع  في مقدمتها السياسية  خاصة بعد ان احدثت  انتخابات 2020  انقساما حادا  وهوه سحقية  في الجبهة الداخليه الامريكية  وانقلب الوضع بين انصار  ومؤيدي ترامب وبايدن الى  خلافات في الرؤى السياسية  على مقعد الرئاسة  وتحولت الى حملات  وشعارات تخويف  وترهيب  واستخدام العنف ضد الخصوم  افرزت حالات من  الفزع والقلق  حتى  وصل الحال  باصحاب المحال التجارية  اغلاق واجهات محالهم  بكل الوسائل التي تحميها من السرقه والتخريب  خوفا من وقوع الاحداث التي تصل حد التصادم  بين انصار ترامب وبايدن  ان ما زاد رعب الناس ومخاوفهم سماعهم اخبار  اقدام المواطنيين على  شراء قطع السلاح  قد جاءت الاحصائيات  بيع  17 مليون قطعة سلاح في جميع انحاء الولايات المتحدة الامريكية   وهذه  ما نشرته صحيفة لوس انجلس تايمز  ومن هنا جاءت خشية المواطن الامريكي من الخوف وعدم الاستقرار الاجتماعي  والعنف السياسي  اثناء وما بعد الانتخابات مباشرة  خصة بعد ان اجج ترامب النزعات العرقية  ودعوات التفوق العرقي  في الولايات المتحده بشكل مباشر وغير مباشر  وفي العلن  والكل يتذكر هجومة على اللاتنيين  والتهديد بطردهم  واعادتهم الى بلدانهم   ادت  الى وقوع احداث وبلبله  وقلالقل في الشارع الامريكي  الذي يواجه الانقسام على نفسه  وكل هذه الامور هي بحاجه الى جهود  استثنائية  وعاجله من قبل ادارة بايدن  والمجتمع الامريكي بكل اطيافه لترميم  ما تصدع في  غليان الاربع سنوات الماضية

الديموقراطية الامريكية

الحقيقة ان كل هذه الاحداث شوهت والحقت الضرر الكبير بالدمقراطية الامريكية  التي  تتفاخر  العالم  بالاحتذاء بها  وتصديرها للخارج  واليوم تتعرض هذه الدمقراطية لهزات عنيفه  غير مسبوقة  وفي كل المقايس   بعد ان وضع ترامب العملية الدمقراطية  بدائرة الشك  والافتقار للنزاهة  والمصداقئية والكفاءة  وهذا ما تكشف عنه  واتضح في المشهد الانتخابي  وكما تحدثوا عن عينات التزوير  و التلاعب  بصناديق الاقتراع  واختفاء العديد من البطاقات الانتخابيه  لصلح احد المرشحيين  نهيك عن غياب الشفافية  والنزاهة  وتهديدات ترامب  بعدم الاعتراف  بنتائج الانتخابات  اذا هزم فيها  وعدم مغادرته البيت الابيض  والذهاب للقضاء  لتاكيد انه هو الفائز الحقيقي  بالرئاسة  وليس غريمه بايدن  بعد ان اثبت الرئيس ترامب عدم قبوله التدول السلمة للسلطة  خلافا لمبادئ الدمقراطية  التي طالما تفاخرت  وتحدثت عنها واشنطن  وهي اليوم تواجه  شرخا كبيرا  بعدم احترام ترامب لنتائج هذه الدمقراطية   التي تشهد عطبا كبيرا  يسمح للمتسالين في  المجتمع الدولي  اجمع  هل فاقد الشيئ قادرا على اعطائه  او منحه   وهل يقبل حديث  واشنطن في اللقاءات والمحادثات   في المستقبل بين المسؤولين الامريكان ونظرائهم في المجتمع الدولي  حول ترسيخ قواعد اللعبة الدمقراطية  بعد ما حدث في امريكا في الانتخابات الاخيره اعتقد ستواجه واشنطن مشكلة كبيرة في هذا الجانب  خاصة في استرجاع ثقة مواطنيها  اولا وشعوب العالم  في نظامها الدمقراطي والسياسي

هموم وتحديات

كل هذه هموم تركها ترامب ابان حكمه وستواجه الساكن الجديد للبيت الابيض  وفي مقدمتها استعادة الهيبة والوقار الرئاسي  الذي تضعضع في عهد الرئيس ترامب  اضف لذلك العمل المؤسساتي  ولغة الخطاب الرئاسي الرسمي  بعد ان  خالف الرئيس ترامب كل الروؤساء الذين سبقوه في ادارة شؤون الحكم والازمات  وهو يعمل بعيدا  عن استشارة اصحاب الاختصاص  ودون التشاور المسبق معهم   بعض الاحيان   وبالامكان القول ان ترامب  خلال السنوات الاربع من حكمه اظهر التقاطع والعداء المعلن للعديد من كبار المسؤولين   الذين يشغلون المناصب الحساسة في سلم الدولة الاداري وكنت في مقدمت الجميع من هؤلاء  رئيسة مجلس النواب  نانسي بيلوسي  والملاسنات التي دارت بينهما في العلن   وبالشكل الذي ادهشت  رجال الدولة  ناهيك عن الاستقالات المتواصلة لبعض  لبعض مساعدي ترامب والمقربين  منه بسبب  خلافاتهم معه باتخاذ القرارات لقد افرز حكم الرئيس ترامب خلالا كبيرا  بين علاقات الابيت الابيض  ومؤسسات الدولة  بما فيها القضاء  ودوائر المال والاعلام   وخلق الحواجز بينهما  وهذخ مهام ومسؤوليات كبيره وميراث ثقيل سوف يتحمله  الرئيس بايدن   وهو بحاجه لبذل جهود استثنائية لاصلاح الخلل  وسد الثغرات  وراب الصدع ومعالجة جميع الملفات   وكل هذه المشاكل  سوف تشكل اختبار كبير لبايدن اذا على بايدن اصلاح جميع الخطوط التي اصابها العطب  بين امريكا واوربا  والعالم في عهد الرئيس ترامب  وتصليح جميع المسارات  واساليب التعامل الامريكي  مع الخارج وهنا لابد من ذكر حقيقه ان ترامب  حصل على اصوات عاليه فاقت  عدد الاصوات التي  حصل عليها في الانتخابات التي  اوصلته الى البيت الابيض

 الاستخفاف بفايروس كرونا

 لكن ما اظهره ترامب من استخفاف بالعديد من الاامور خاصة اتجاه  فايروس  كورونا  والذي ادى الى انتشار الوباء في امريكا  بصوره   مرعبه تجاوزت اصابة العشر ملاين امريكي  ان عدم المبالات بالفايروس احد  اسباب خروجه من البيت الابيض  والدليل على ذلك  عند اصابته  وزوجته بفايروس كرونا غادر المستشفى بعد ساعات من دخوله  خارجا لتحية مؤيديه  ومناصريه  الذين حضروا امامه  حيث انعكست كل هذه على الملف الصحي  الذي سيواجه بايدن   وهو بامس الحاجه الى وضع خطط عملية  مدروسه ودقيقه  لوقف انتشار الفايروس  وهذا يتطلب جهود ودعم المستشفيات  وجميع القطاعات الصحية  والطبية بالكامل  من اجل التاصدي للوباء  ومحاصرته ووضعه تحت السيطره   للتقليل من الخسائر الاقتصادية  وتوفير فرص عمل  للحيلوله  من تفشي البطالة وبالمختصر لقد  تصدع النظام العالمي في عهد الرئيس ترامب  بعد ان تنصلت واشنطن    من هذا النظام  الذي اسهمت وشاركت وبقوه  بوضع اسسه وقواعده ومنطلقاته وثوابته العالمية  وحضي برعايتها .


طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000