.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زمن الاقتصادات المخططة: تاثير متبادل ، ونتائج الفعل والعلاقات الاقتراضية والتمرحلية لتحقيق الهرم المهاري

علي اسماعيل الجاف

يجب ان ندرك حقيقة مفادها : ان مخرجات التربية والتعليم يجب ان تعبر عن حاجة السوق والمؤسسات والبلد لها حتى تتمكن من خلق نواة لتطبيق مخرجاتها من الموارد البشرية المدربة والماهرة ، واليوم، نبحث في بلدان العالم الثالث والدول النامية عن مسارات مستجدة وجديدة تحاكي التفكير المنطقي لتحقيق القوى العاملة الممثلة ، ونقصد بمفردة (الممثلة) الاتي: الشخص الذي يتخرج او يتعلم او يتقن مهمة او مهنة او صنعة يجب ان تستثمر قدراته وقابلياته ومهاراته بغية معرفة الاثر والقيمة من العمل في مدد زمنية ناتجة عن اعمال ونشاطات وبرامج تحاكي الواقع والمخرجات في بيئة تمهد لاقتصاد الحاجة من القوى العاملة الماهرة والممرنة والمدربة ، اليس الكلام منطقيا لحد اللحظة ؟ 


       وعلينا ان نسعى لتحقيق مسارات تنموية جديدة ومستجدة تسعى الى قبول الهرم المهاري الذي يبدو جيدا على بيئة لا تعتمد على سلسلة المراجع والاعتماد على ذاتية القرار وتوجيه الفرد الذي يمثل مؤسسة او منظمة حسب مفاهيم القيادة والإدارة والاقتصاد ؛ بينما الواقع يحاكي اننا نتراجع دوريا وليس مكانيا حسب مفاهيم التطورات والتطلعات المتقدمة في العالم ، فقد نلجا الى مفاهيم اقتصادية ومهنية من عاملون ومبادرون ومثابرون في مهام محددة ، وننسى اننا امام تحدي كبير عنوانه (القيمة الاستخدامية والاستعمالية وتعبئة الموارد قطاعيا) مما يسهم في تحقيق الاثر حسب مفهوم التوازن العصري او الحديث الذي لايمكن الابتعاد عنه لوجود زيادة في الموارد البشرية ، ...؟


       كما نحتاج الى معدل مواليد خام يتم العناية بها حكوميا لتكوين قطاعات مهنية متقدمة ، ونعمل على تخفيض معدل الوفيات والتفكير الجدي للاهتمام بنمو سكاني مهني مهاريا وتنمويا ، وهذا يقودنا الى سؤال : هل زيادة السكان يشكل عاملا لزيادة القوى العاملة الماهرة والمدربة من ناحية نسب الأفراد في سن العمل؟ 


      ويجب ان نهتم في القيم النهائية للمنتجات والخدمات محليا ، وياتي هذا عن طريق تحقيق تفكير تطويري متقدم للنتاج المحلي الإجمالي وزيادة دخل الفرد ، ولتحقيق ذلك يستدعي : 

١.) توفير رؤية متقدمة عن واقع الاستثمار ومراكز التدريب والتمكين والتأهيل والتقييم والجودة الشاملة ؛ 

٢.) أعمام تجربة دولية او محلية في قطاع الاستثمار المباشر لتحقيق عمل منتج وليس انتاجا وعملا !

٣.) تقدير اعتبارات الخصوبة والإنجاب بما ينسجم مع واقعنا المحلي في الدول النامية ودول العالم الثالث مما يعني زيادة معدل المواليد الخام يقابله قلة انتاج وزيادة وفيات ! 



       وساد في الوقت الحاضر ، تحديدا في بداية الثمانينيات والتسعينات، مفهوم جديد يركز على اهمية الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة ، وتعزيز ثقافة احترام وتقدير قيمة القابلية قبل اثر المستوى والاداء والمهارة والمعرفة لتحقيق نتائج دقيقة في مفهوم طرق الباب بصورة مفاجئة عنوانه (التشكل والتصنع والتعمل والتنمي) وهي مسارات متعددة يمكن اختصارها في التمرحل التي تخص اجراء تعديلات بنيوية وتحقيق دلالة الاستمرار والاستدامة في حركة البنى المحيطة والأنظمة والتكاليف الاجتماعية ، والتفكير الجدي في نمو وتنمية وإنماء قابلية التطبيق الفردي اولا بصيغ الاستعداد والصيانة على غرار التقدم الاقتصادي لتحقيق نمو اقتصادي ذاتي الحركة والواجب والعمل ، وتفسير مهام العلاقات السلبية التي تعيق العمل والتقدم والتوفير الرصيدي او العارض نتيجة ممارسات الاجتهاد يمكن الحد من العلاقات السلبية السائبة ، ونعلم جيدا ان العالم قد تغير تفكيره من المهارة البدنية الى المهارة العقلية مع التقدم العلمي والتكنولوجي حسب مفاهيم الثورة الثالثة (المعلوماتية) ؛ ويجب ان نعترف بأن التقدم المعرفي -العولمة- قد فرض نفسه تطبيقيا وأصبح اسرع من الانتاج الذي يعتمد على القوى العاملة الماهرة بفعل تواجد الريبوتات ، مما ادى الى ظهور الجامعة المعرفية المجتمعية لتعزيز عنصر الانفتاح المعلوماتي المعرفي لنشر ثقافة العلوم للمجتمعات وتعزيز التفكير كقوة معرفية قبل ان تكون قوة إنتاجية مباشرة كون المعرفة والعلم يبادران قبل ان يساهمان ! السؤال الجوهري : هل مصطلح "التنمية" ظهر مستقلا سياسيا او نتيجة رغبة في التحسين لسد الفجوات في دول العالم الثالث والنامية لنفهم الفرق بين اكثر نموا واقل نموا؟ 


علي اسماعيل الجاف


التعليقات




5000