.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إقتصاد العراق ..قرارات مرتجلة ..وتخبط مأساوي!!

حامد شهاب

يؤكد مختصون بالشأن المالي والإقتصادي وحتى السياسي ، أنه من سوء حظ العراقيين، ومن سوء أقدارهم التعيسة ، أن يتحكم الجهلة والأغبياء في مصير هذا البلد، وهم ينقلون جسده الممزق من وضع كارثي الى آخر أكثر سوءا، ولا يدري العراقيون الى أين تنقل جثث شعبهم الأحياء منهم أو الأموات، بعد كل الذي جرى في العراق؟؟!!


والطامة الكبرى ، كما يقول المتابعون للشأن العراقي في الفضائيات التي يظهرون فيها ، أن القائمين على تسيير شؤون المال والاقتصاد ، وكما يؤكد خبراء الاقتصاد والمال، أن هؤلاء القائمين على إدارة شؤون البلد يتخذون قراراتهم المرتبكة، دون شعور بمسؤولية المواطن والمواطنة، وهم لايؤتمنون على مال ولا على ثروة، وقد فقدوا صوابهم، بل أنهم أثبتوا بما لايقبل الشك، أنهم ليس لديهم أدنى خبرة بشؤون المال والاقتصاد،  كما يبدو، الى الدرجة التي راح سعر الدولار يرتفع في بضعة أيام من 120 دولارا الى مايقرب من 1400 ويريدون إيصاله الى 1500 دينار عراقي!!


وترى كل خبراء المال الإقتصاد العراقيين ، وهم غالبيتهم ، من ذوي العقول المتفتحة وممن يمتلكون البصيرة والمنطق، يتحدثون بمرارة تعتصر قلوبهم وأفئدتهم ألما ومرارة وحسرات، عما يجري هذه الايام من تخبط رهيب ، وهم يؤكدون أن خطوات مرتجلة ومرتبكة تتخذ هذه الايام، قد تؤدي الى نتائج مأساوية ، وهي تسير بالبلد الى المجهول، والى كوارث لاتحمد عقباها، والمواطنون العراقيون يعيشون أسوأ حالات التأسي على مصيرهم ، وما حل بهم من أحوال تعيسة ، في بلد يعبث الأغبياء بأمن مواطنيه ويسيرون بهم الى مهاو الوقوع في أزمات مستفحلة ، لها أول وليس لها آخر، وكل من يتم إستقدامه لإنقاذ البلد، يظهر وكأنه لايفقه في أبسط مقومات العمل المالي والإقتصادي، وهو يريد تنفيذ أفكاره الجنونية، حتى وإن ذهب العراقيون الى الجحيم!!


ويؤكد مهتمون بالشأن العراقي وخبراء اقتصاد على أن خططا مرتبكة من هذا النوع ، هي مغالطات كبرى ومأساة رهيبة ، يتحكم فيها ممن ليس لديهم أدنى خبرة بإدارة شؤون البلد، وتصر القيادات العليا على ركوب الموجة ، دون أن تدري أنها تريد تسليم رقاب العراقيين الى موت مؤكد ودمار كبير، يقضي على آخر أمل بأن يجد العراقيون حلا حكيما في قادم الأيام!!


ويتساءل ملايين العراقيين : لو أن الحكومة نصبت (بقال خضرة) ممن لايملك شهادة إبتدائية، أليس بمقدوره أن يعالج أزمات البلد، وينتشل ركامه من هذا التخبط المفرط في الغباء، وبامكان هذا (البقال) البسيط أو حتى (صاحب بسطية) أن يكون لديه رؤية وبصيرة، ولكان بإمكانه ربما ، أن ينتقل بالبلد الى الحالة الأفضل، بدل هؤلاء الذين يريدون إستدراج مصير البلد للسير به بإتجاه الكوارث، جراء تصرفات وقرارات أقل ما يقال عنها أنها "رعناء" ومفرطة في الإرتجال والعبثية، إذ ليس هناك ما يطمئن العراقيين على أن بمقدورهم عبور تلك المحنة القاسية، في ظل وجود عقول فقدت القدرة على إمتلاك الحكمة والبصيرة، ولو في أبسط أشكالها!!


ويصف محللون ومتابعون للشأن العراقي تلك الخطوات التي إتخذت مؤخرا ، بأنها مأساة العراقيين وبلواهم الرهيبة، التي تراكمت عليهم طيلة أكثر من 17 عاما من التخبط ونهب الأموال، من ساسة وعصابات جريمة ، هيمنت على مقدرات البلد، حتى أنهم لم يبقوا شيئا من ثروة بلدهم إلا وسرقوه ونهبته عصاباتهم ، وباعوه خردة، بثمن بخس، وسلموا رقاب العراقيين الى مجهول رهيب، بالرغم من أن أسعار النفط وصلت الى أرقام قياسية من الارتفاع، كما ان لدى العراق ثروات بامكانها ان تعوض عن خسارة أسعار النفط قبل فترة، دون أن يتضرر العراقيون على هذه الشاكلة، ويفقدوا أي أمل بأن تعينهم رواتبهم البائسة على تخطي عقبات زمنهم الأغبر اللعين !!


ودعا المتابعون والمختصون بالشأن الاقتصادي والمالي ، من على وسائل الاعلام وقنوات الشرقية نيوز ودجلة وهنا بغداد والفرات والحدث العربية والرشيد والتغيير وقنوات أخرى كثيرة، بعضها تابع لساسة البلد انفسهم، دعوا ساسة العراق الى أن يتوقف زحف الجهلة، ومن قدموا منهم في غفلة من الزمان، ولم يحسنوا قيادة بلدهم، وقد سلموا مقاديره الى من لايفقه شيئا، بعد أن سبقتموهم في الجهل وفقدان الحكمة، ووجدوا فيكم فرصتهم الثمينة، لكي يضيع مصير البلد مرة أخرى، وكان لهم ما أرادوا، وها هو العراق ، تحت حكمكم الجائر، يلفظ أنفاسه الأخيرة..وتساءلوا أكثر من مرة : هل تعود اليكم بصيرتكم أيها الساسة ، في يوم ما، وتسلموا مقادير البلد لمن يكون بمقدوره إعادة سفينة العراق المتأرجحة الى شاطيء الأمان؟؟!!


حامد شهاب


التعليقات




5000