.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاستجلاب: منع هجرة القوى العاملة الماهرة والمدربة

علي اسماعيل الجاف

نعلم جيدا ان البلدان النامية التي شهدت حروب ونكبات وكوارث عانت كثيرا من الاهتمام في المورد البشري المتاح لديها بحيث تتمكن من خلق نواة لقدرات وقابليات وطاقات مستثمرة ومستقرة دائمة تساهم في البناء النوعي المعتمد على التقنيات والحداثة ، ويعطي ذلك اهتماما كبيرا من قبلنا على صعيد داخلي مبادر ، يسهم في النمو السكاني المتطور ، ونقصد بكلمة (المتطور) ان المنهج الجديد يتطلب منا التفكير لما بعد الخصوبةوالانجاب في اجيالنا القادمة لنعطي شعارا مفاده : كن مساهما في تطوير نفسك وأسرتك ومجتمعك مما ينعكس إيجابيا على بلدك ومؤسستك ، يبدو صعبا كمفهوم عام ؛ لكن سهلا اذا توفرت الإرادة والاستعداد والتبني العاجل محليا ، من يدرك ذلك مكانيا ؟ 


عانت ما يسمى بدول نامية ودول العالم الثالث من قرارات مستعجلة وسريعة ساهمت في تأصيل الفقر المتدقع، وتكوين أشكال ونماذج متجذرة على أسس خاطئة بعيدة عن مفاهيم المعايير والمواصفات والمقاييس الدولية المعتمدة ، وأم تتمكن تلك الدول من النهوض بواقعها باعتمادات وأرصدة وتمويلات داخلية عنوانها (البشر اساس العمليات والفعاليات والنشاطات داخليا وخارجيا) لنخلق نواة لما يسمى (أصول دائمة وهندسة صناعة وهندسة العقول) بما ينسجم مع تطلعات الزبائن وليس بما ينسجم مع اجتهادات وتطلعات وأهواء واراء آنية بعيدة عن عامل حساب منطقي متقدم.


يقودنا الحديث -هنا- الى عوامل تحفيز وتنشيط ارادة الفرد ومستوى تطلعاته ومعرفته الحالية بمدرك داخلي ذاتي محفز يساهم في تطبيق الاستثمار والاستقرار البشري الممرن والمدون والمدرب نوعيا ، بما ينسجم مع حاجات وطلبات وتطلعات الموارد البشرية والأفراد بعيدة عن اظهارات واستجابات لحالات تهلك وتستنزف المؤهلات في برامج غير واقعية او مساهمة لقطاع إنتاجي او خدمي او عام او مختلط او مساهم او خاص ؛ والاستجلاب يجب ان يكون داخليا باعتمادات وأرصدة واصول متقدمة اعتباريا ، ويوفر ذلك الموضوع عناصر الاستثمار والادخار : نجد في العنصر الاول حركة داخلية موردة ، ونتطلع في الثاني الى تحقيق توازن داخلي يساهم فيه الفرد مستمدا مصدره من عمله وليس إنتاجه! 


ونحتاج ان نعيد التفسير في عوامل تساهم في الحد من هجرة القوى العاملة المدربة والماهرة حتى لا نعتمد على الإعالة ويتطلب منا تكوين استثمار بشري متقدم عبر التطوير والتدريب الموقعي الهيكلي ، ونوفر مفاهيم ومواصفات تطبيقية عاجلة ونوعية ، لنبعد مفردة (الاستهلاك) ونشجع على العمل المبادر والمثابر والمساهم ، ويسري هذا الحديث على كلا الجنسين في المشاركة والمبادرة عبر رافد عنوانه : التنظيم الأسري المتقدم ، لاستملاك موارد بشرية متقدمة تساهم في العمل منذ مشوارها الاول ، بحيث نعتمد على تحويل المؤسسات المهنية الى نوافذ عصرية تواكب زخم التقدم والتطور عالميا بما ينسجم مع تطوير بيئة داخلية لاضمان حقوق اجيالنا والأجيال القادمة وتوفير تحسين مستدام نوعي ، كيف ذلك؟ 


ونتستنتج من الحديث أعلاه الاتي: 

١.) اعتماد اسلوب جديد يمنع الإفراط في القابليات والمؤهلات المحلية ؛

٢.) السعي لتقليل الاعتماد على قدرات خارجية لتحقيق تقدم داخلي ، بما يسهم في خلق موارد بشرية وقوى عاملة مدربة مهاريا ؛

٣.) تحسين دور النقابات وتحفيزهم ودعم تطلعاتهم ووضع المكافاة المجزئة المعنوية والمادية رياديا وابتكاريا ونوعيا .



علي اسماعيل الجاف


التعليقات




5000