.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثورة العِبْرَةُو العَبْرَةُ

مركز الثقافة الاسرية

بقلم/ نرجس مرتضى الموسوي 

     قد يرغب الطفل بلعبة أو قطعة حلوى ؛ فيهرع ليطلبها من والدته او والده . و إن تم رفض طلبه ، ترقرقت عيناه بالدموع ، و إذا لم يلبوا طلبه ، يتعالى منه الصراخ ليفجر ثورته سلاحه فيها البكاء و العويل.

     كلنا نعلم بأن البكاء حالة فسيولوجية طبيعية ، و هو أحد مظاهر الإنفعال العاطفي و النفسي التي يمر بها الإنسان ، يرافقه  ذرف الدموع . والغريب أن دموع الفرح تكون باردة ، و دموع الحزن تكون حارة ، حسب ما يقوله علماء النفس.

     إنها الفطرة التي فطرنا الله عليها لكي نطالب بحقوقنا . وعند عدم  الرضوخ لمطالبنا الشرعية ،  يجب ان لا نكون ضعفاء ؛ بل نكون مستضعفين ، و شتان بين المعنيين . و حسب ما ورد في التفاسير  لقوله تعالى :

﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ } ؛فإن كلمة «المستضعف» مشتقّة من مادة «ضعف» ؛ و لكنّها لما استعملت في باب «الإستفعال» دلت على من يكبّل بالقيد و الغل،ّ و يجرّ إلى الضعف.

     و بتعبير آخر : ليس المستضعف هو الضعيف و الفاقد للقدرة و القوّة ؛ بل المستضعف هو من لديه قوى بالفعل و بالقوة ؛ و لكنّه واقع تحت ضغوط الظلمة و الجبابرة ، وبرغم أنّه مكبل بالأغلال في يديه و رجليه ؛  فإنّه غير ساكت و لا يستسلم ، و يسعى ،  دائماً ، لتحطيم الأغلال و نيل الحرية ، و التصدي للجبابرة و المستكبرين ، و نصرة مبدأ العدل و الحق.

فالله سبحانه وعد أمثال هؤلاء بالمن ، ّ و إنهم هم من سيرثون الارض.

     و الضعيف هو الذي يركن الى الضعف ، و الذلة ،  و المهانة و يحقر  نفسه .

     و لا شك أن الدموع عندما تمتزج بدماء الشهداء و دموع اليتامى و عويل الثكالى و الأرامل تقودها سيدة جليلة هي عقيلة بني هاشم زينب ، سلام الله عليها ،  تكون ذا اثر عظيم و وقع عميق في النفوس.

     قال الشاعر وهو يعبر عن لسان حال الامام "عليه السلام" : 

" إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي ، يا سيوف خذيني " فلم يستقيم الدين الا بشهادة الحسين "عليه السلام" فكان فرقان الحق والباطل. 

     فلنذرف من مآقينا العَبْرَة ، ولنستسقي العِبْرَة ؛  فلا زال الدهر يتقاذفنا من طاغوت لآخر و دوي صرخته ، عليه السلام : " هل من ناصر ينصرنا ... "  يعلو في كل زمان و مكان ؛ فلنكن له خير ناصر .

     لقد كان مع الإمام الحسين ، عليه السلام ، الطفل ، و الشاب ، و المرأة ، و الشيخ ، و كان لكل منهم طريقة في نصرة الإمام .

     فلنبحث ، نحن اليوم ، عن مسؤوليتنا الرسالية ، و ما نستطيع أن نقدمه لنصرة الدين.

     إن الحسين ، عليه السلام ، كان واقعا مثاليا للقائد الذي أبرز حقيقة الإسلام . اما ما كان يدعيه ممن تجرؤوا على قتال إبن بنت رسول الله ، صلوات الله و سلامه عليهم ؛ فكان قشورا مزيفة للإسلام.

     علينا ، اذن ، أن نبحث عن ماهية الإسلام في زمننا الذي كثرت فيه الفتن ،  و علينا أن لا ننجرف خلف كل ناعق .

     لقد صنف الامام علي ، عليه السلام ، النَّاسُ إلى ثَلَاثَةٌ أصناف : عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ، لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ"

مركز الثقافة الاسرية


التعليقات




5000