.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أفلام مهرجان الفيلم العربي بعمان/2019

مهند النابلسي

تطبيع منفر وجنس سافر وميلو دراما كوميدية وتشويق بوليسي وتهريج ثوري وتطبيع خبيث، ووثائقيات "صادمة وطريفة"! 

  

 وقد تُفتتحت العروض بالفيلم الفلسطيني "مفك" (اخراج بسام الجرباوي)، الذي تدور قصته حول "زياد" الذي يعود الى بيته في مخيم العماري للاجئين في فلسطين بعد 15 عاماً من الأسر في السجون الإسرائيلية، فيجد ان كل شيء من حوله تغير، لتبدأ رحلة كفاحه للتكيف مع الحياة الحديثة في فلسطين...


ثم عرض المهرجان الفيلم اللبناني "طرس، رحلة الصعود الى المرئي" (إخراج غسان حلواني)، والفيلم اليمني "10 أيام قبل الزفة" (إخراج عمرو جمال)، والفيلم المغربي "جمال عفينة – حكايات في العالم المفقود" (إخراج ياسين ماركو)، والفيلم السوداني "أكاشا" (إخراج حجوج كوكا)، والفيلم السعودي "المسافة صفر" (إخراج عبد العزيز الشلاحي)، والفيلم المصري "عيار ناري" (إخراج كريم الشناوي)، والفيلم الجزائري "كباش ورجال" (إخراج كريم الصياد)، والفيلم التونسي "فتوى" (إخراج محمد بن محمود)، وأخيرا الفيلم اللبناني "نار من نار" (جورج هاشم).

   

*بصراحة فآخر أفلام مهرجان الفيلم العربي بعمان: الفيلم اللبناني "نار من نار" من اخراج جورج هاشم لا ينسجم اطلاقا مع بقية الأفلام التي عرضت فهو فيلم يعج بالمشاهد الجنسية المبررة وغير المبررة، كما أن قصته غريبة مع وجود ممثلة فرنسية شبقة، وحتى عندما "تراجانا" المخرج لكي نبقى لآخر المشاهد لنفهم حقيقة ما يجري/ فلم استطع مقاومة رغبتي بالمغادرة/ وعندما صارحت مندوب الملكية للأفلام بأهمية اختيار الفيلم ضمن السياق (حيث بدا الفيلم وكأنه فرنسي بقصة عربية)، انبرى للدفاع عن الفيلم "متشنجا بحماس دفاعي" وكأنه المخرج ذاته!...والمفروض من القائمين بالملكية للأفلام مراعاة مشاعر الجمهور العربي وعنوان المهرجان وتفادي اقحام أفلام تخدش الحياء عموما وتخرج عن السياق وتعج بالغموض والحبكة المصطنعة وتستفز مشاعر الجمهور العربي الحاضر... والفيلم يصلح للعرض ربما ضمن سياق آخر مخصص لها ولجمهور آخر!

**والبارحة بسينما الرينبو بعد عرض الفيلم السعودي اللافت المسافة صفر تنطع "متثاقف سخيف" لكي يقول أنه حضر متأخرا ولم يشاهد بداية الفيلم ويشعر أن الفيلم منقول من احداث فيلم اجنبي لا يذكره حتى وتحدث منتقدا باستهتار غير مقبول! فشرح له المخرج عبد العزيز الشلاحي تفاصيل القصة وبأنها قصة سعودية مئة بالمئة... وقد اعجبني بصبره وطول باله كما أعجبني فيلمه الشيق الذي يتطرق لمعظم تفاصيل الحياة بالسعودية وتداعيات الأحداث وخلال ساعة وربع تقريبا، وهذه موهبة في ادارة الوقت والسيناريو بعيدا عن الملل والاستطراد وطاب يومكم: والغريب أن شخصا متحمسا صديقا لطارح السؤال ويعرفني قد انزعج كثيرا  من نقدي لهذا الموضوعي الشخصي هنا بهذه المقالة، وطلب مني سحب التعليق والاعتذار شخصيا لصديقه طارح السؤال /الذي لا اعرفه ولم اشاهده وانما سمعت تعليقه  في قاعة سينما الرينبو المكتظة بالمشاهدين/ وأصر على سحب تعليقي والاعتذار، ولما رفضت ذلك لاحقني بالمسيجات والتهديدات القضائية الجوفاء، وقد انزعجت حقا وهددته باللجؤ لمركز امني هنا بعمان حتى خاف وارتدع!

*** ولابد  من ذكر أن الفيلم الفلسطيني المفك "تطبيعي بامتياز" (من وجهة نظر شخصية)، ويحتوي على سموم فكرية تؤشر لعبث مقاومة الاحتلال الاجرامي الاسرائيلي، ولتداعيات ذلك شخصيا وصحيا على المقاوم حتى نشعر ويشعر هو شخصيا بالاحباط واليأس كما انه يتضمن اطالة وتكرار، فيما كان الفيلم العدني/اليمني مسليا ومعبرا وغير متوقع، وقد حضره ربما اكثر من الف شخص في الساحة الجميلة المطلة لموقع الملكية للأفلام بالهواء الطلق، وقد كان نموذجا ترفيهيا للميلودراما الجاذبة، وهو معمول باتقان مشوق على النمط الهندي- المصري وبتكاليف متدنية لا تزيد عن ثلاثين الف دولار فقط، أما الفيلم السوداني فتطرق لقصص الثوار وهروبهم بطريقة تهريجية مسلية، فيما كان الفيلم اللبناني الوثائقي "طرس" فريدا ومدهشا وقد تطرق لقصص المفقودين بالحرب اللبنانية الأهلية، كما اعجبني فيلمي فتوى التونسي الذي تطرق لارهاب الدواعش بالتفصيل التصاعدي الجاذب، ثم الفيلم المصري البوليسي:"عيار ناري" الذي كان مشوقا للغاية  في سيناريو متصاعد كاشف للملابسات الاجتماعية وقصص الثورة المصرية/ كما اعجبت بالفيلم الوثائقي المغربي الريادي  "حكايات في العالم المفقود" الذي حمل نفسا عالميا صادما ولافتا ومعبرا واستعراضيا، وأخيرا فقد اعجبت بالكبش الجميل الناطح العنيد الشجاع الجامح بالفيلم الجزائري  "كباش ورجال" وقد اتقن ببراعة كاريزمية دور البطولة "الحيوانية" المطلقة/ وقد تحسرت بحزن على ذبحه في آخر الشريط كاضحية بمناسبة عيد الضحى المبارك!

مهند النابلسي


التعليقات




5000