.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(خواطر منتظرة)

مركز الثقافة الاسرية

(زينب العارضي)

عندما يعتلي الأنين، ويفيض الشوق والحنين، أُمسكُ ورقتي؛ لأُسطر لك على خطوطها رسالتي، وأناديك بكلماتي: اشتقت إليك يا أبتي، يا سيدي وملهمي وقائدي، فتقبل مني حروف يتيمة قد كواها ألم الفراق والغياب، وكل مناها أن تحظى برضاك يا أغلى من الأهل والأولاد والأحباب.
سيدي أيها الموعود متى سينتهي ليل الانتظار؟ ويتألق نور محياك يا بن الطيبين الأطهار؟
كم كبد حرى ضاقت شوقًا لفيض نداك؟ وكم محب غيّبه الثرى قبل أن يكحل عينه ببهاء مرآك؟ كم دمعة حارقة ذرفت لتترجم حرارة الفقد ولوعة الابتعاد وعظم اللهفة لرؤياك؟
سيدي، لقد تعالت أصوات الظلم فمتى تخرسها بإعلاء رايتك؟
مولاي، لقد تعملق الظلام، فمتى تأتي لتنير الكون بمقدمك؟
يا حجة الله، لقد استأسد الباطل فمتى تسحقه بضياء طلعتك؟
ترى متى ستنعم الأرض بربيعك؟ ومتى نعيش آمنين سعداء تحت ظل دولتك ورعايتك؟
متى وألف متى نطلقها من أعماق أرواحنا التواقة للعدل والسلام، العطشى لتطبيق تعاليم السماء والحياة تحت ظلال الإسلام.
مولاي أيها الأمل، ويتملّكنا في غمرة الشوق والإلحاح الخجل، من قول العجل؛ لأننا بحقك لا زلنا مقصرين، ولقلبك المثقل بالأحزان بسهام معاصينا وغفلتنا مسددين، ولكننا نعتمد على كرمك، ونغض الطرف عن سوء فعالنا اتكالًا على جميل عطائك، فننادي بأمل القلب الطامع بعطف سيده: عجّلْ فدتك نفسُ من أحبك.
سيدي، بين الصمت والأنين، طيف يومك الميمون يرفرف على قلوب المنتظرين، وحبك يجري مع الدماء في الشرايين، وذكرك يتربع على عرش اللسان فتزهر الروح التي أضناها الشوق ويخضرُّ في جنباتها الياسمين.
مولاي، على أرصفة الأمل يعتصرنا الألم فنناديك بلوعة المستغيثين، خذ بأيدينا، استنقذنا مما نحن فيه، أنر أبصارنا بضياء نظرها إليك، وظلل على قلوبنا بسحابة الطافك يا بن الأكرمين.
سيدي، مهما طال زمن المغيب، سنبقى ننتظر صبح ظهورك القريب، ونترقب بزوغ شمس محياك بلهفة الواله الحبيب.
سنبقى نُمنّي النفس بقرب الظهور، وتألق النور، وسنطوي مسافات الغياب المؤلم لنطرق بالبشرى كل الصدور، لنقول للجميع: إنه سيأتي ليضيء ظلام العصور.
سيأتي متوهجًا كالشمس ليعيد الحياة للقلوب...
سيأتي فتضاء بخطواته كل الدروب...
سيأتي ليعيد ملامح الفرح التي اغتالتها سني العذاب والجور...
سيأتي ليكفكف الدمع من العيون التي أَلِفَت الحزن والبكاء، ويبلسم بيد الأب الحاني جراح المؤمنين بعد طول غياب وعناء.
سيأتي كغيث رحمة يتوالى من سحبها الماء، يجود بالخير والعطاء، فتهتز لقطرات عطفه الأرض، فتعود بألطافه خضراء، وتغدو القلوب بأنوار محبته نقية بيضاء.
سيأتي كشمس يطارد سناها الظلام والمحن، بل كسفينة إنقاذ تشق أمواج الفتن؛ لتنير الزمن كل الزمن...
نعم سيأتي ابن المؤتمن، وسنكون معه ننادي: لبيك يا بن الحسن.
.

مركز الثقافة الاسرية


التعليقات




5000