.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كأنّها جائحة سياسية تجتاح الساحة السياسية !

رائد عمر العيدروسي

قد تقتضي الإشارة أنّ الساحة السياسية العراقية ليست مُدوّرة او حتى مربّعة كما بقية الساحات ! , إنها ساحةٌ غير هندسية ومشوّهة وغير متكافئة كما الساحات الأخريات في كلّ الدول . 


   يمكن افتتاح الحديث هنا او اختتامه بالتصريح  المقتضب " ليوم امس " لوزير الخارجية السيد فؤاد حسين الذي اعرب فيه عن القلق ممّا يمكن تسميته او اعتباره بما قد يفرزه الوضع شبه المعلّق قبل انتقال بايدن الى البيت الأبيض في منتصف كانون 2 وما قد يسلكه الرئيس ترامب , والإنعكاسات بين واشنطن وطهران على العراق .


ويبقى السبب مبهماً الى حدٍ ما عن تسارع حركة المتغيرات السياسية المفاجئة في العراق , < ودونما إعادة للحديث عن تعرّض احدى الفصائل المسلحة لرتل من المركبات الأمريكية المنسحبة بوضع عبوة ناسفةفي طريقها , ولا عن القصف او التفجير الذي حدث في الجزء العسكري في مطار بغداد , وكان متوقّعاً امكانية استمرار عزف هذه السمفونية الصاروخية , جرّاء معاودة نشاطاتها ! > , لكنّه وبجانب ذلك , فأنّ انفصال اربعة تشكيلاتٍ او فصائلٍ تمثّل حشد المرجعية " وهي : فرقة العبّاس القتالية , فرقة الإمام علي , لواء علي الأكبر , ولواء انصار المرجعية " عن هيكلية الحشد الشعبي , فهو أمر يجتذب علائم الإستفهام والإبهام , وما يصبّ الزيت على النار هو الإتهامات بالعمالة وما الى ذلك بين كلا الطرفين , وبغضّ النظر عن ايّ تباينات بين حوزة قم وحوزة النجف وانعكاساتها على الوضع في العراق , فيصعب التكهّن بما قد يفرزه ذلك !


  والى ذلك فمن غير المعروف عن ماهيّة التزامن ولربما التواؤم بين سلسلة هذه الأحداث والتي اضيف لها قيام قوة من جهاز أمن الحشد بأعتقال القيادي في سرايا الخراساني الشيخ حامد الجزائري مع مجموعة من مرافقيه , وليعقب ذلك بيومٍ واحد مداهمة قوة أمنيّة رسميّة بمداهمة مكتب الأمين العام لسرايا الخراساني هذه " علي الياسري " , وقد ذكرت الأنباء عن اعتقاله مع مجموعة من افراد السرايا .!


   بعيداً عن ذلك , وضمن ذات تناغم المتغيرات .! , فما لنا وما شأننا بحزب العمّال التركي الكردي الذي يرمز له  بِ PKK والذي يستقر ويتجذّر مقاتلوه وعوائلهم وتجهيزاتهم ومعسكراتهم في شمال العراق او في كردستان , ويحتلون مناطقاً بعينها , بل باتوا يفرضون اوضاعاً سياسية خاصة " وكأنهم اصحاب الدار " , وهل قد يظنّ البعض بأنهم دخلوا الى الأقليم منذ سنينٍ بدون تنسيقٍ وموافقة مع قيادة الإقليم .! , وكيف لهم تأمين مستلزماتهم اللوجستية والمعيشية دونما اسنادٍ كامل ممن يتحكّمون بالإقليم .!


ومن المفارقات اللافتة للنظر أنّ سخونة الأحداث ورياح التغيير التي هبّت على المشهد العراقي وكأنها كوفيد سياسي , أن بلغت الأمور حدّاً لإندلاع اشتباكاتٍ مسلّحة " مؤخراً " بين مقاتلي ال PKK وبين قوات ابيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني .! ودون الإعلان عن الأسباب الحقيقية او حتى تمويهها في وسائل الإعلام الكردية وغير الكردية .!


ثُمَّ اذا ما استثنينا او فصلنا التظاهرات الإحتجاجية في محاظة السليمانية والمناطق والبلدات المجاورة لها , والتي سقطوا فيها شهداء ابرياء وجرحى مع الذين جرى اعتقالهم , فهل عبثاً أن يجري تشكيل واستحداث فوجٍ جديدٍ يسمى بالحشد الكردي في كركوك " وفي هذا التوقيت بالذات ! " ممّا أثار قيادة الأقليم واستياءها , واضطرارها للإتصال بقيادة الحشد الشعبي في بغداد عن ماهيّة وخلفية هذا التشكيل , ممّا جعل هذه القيادة لنفي تشكيل هذا التشكيل .! ولكنّ الأسماء الصريحة والصور التي جرى بثّها من كركوك , كانت وكأنها تجسّد مقولة < السيفَ اصدقُ انباءً من الكُتُبِ > .!


   والى ذلك كذلك , فلعلّ محاولة ربط تعميق دمج او اندماج العراق في محيطه العربي , ليست بعيدةً او منفصلةً عن هذه المتغيرات الماراثونية , وقد يجسّد ذلك " على الأقل " القمة الثلاثية التي ستنعقد في بغداد قريباً بحضور الملك الأردني والرئيس المصري , بينما كان يمكن عقد هذا اللقاء على مستوى رؤساء الوزراء او وزراء الخارجية .!


وإذ يتمحور محور حديثنا هنا عن دهشةٍ ما او استغراب قد يراها البعض عن هذا التزامن والتوقيت في اندلاع هذه الأحداث , لكنّ الخطوة الثانية التي قد تخلّفها او كإفرازٍ او ردّ فعلٍ لها , او حتى ما غير ذلك , فهي الأهمّ من المهم لحدّ الآن .!


 

رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000