.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عدد الاستشهادات : البوابة نحو التميز في حجم الاقتباسات وقدرة المؤشرات في البحوث الريادية والنوعية والابتكارية والتجريبية والإبداعية

علي اسماعيل الجاف

نعلم جيدا اننا امام تحدي المواكبة والمستجدات والتحديث النوعي المتقدم على صعيد البحوث والدراسات والمؤلفات والتعريب والترجمة والتقارير العلمية ، كوننا نعاني في بلدان العالم الثالث من تراجع واضح في نسب الميزانيات المخصصة لأغراض البحث والدراسة النوعية المعيارية ، ولكوننا ننتظر الآخر- المتقدم عنا والبعيد عن افكارنا وطموحاتنا المحلية بمقاييس متقدمة- الذي يقدم وينتج ويبدع يوميا ؛ بينما نبقى منتظرين عطاءه وتقدمه ونتاجه ، اليس كذلك؟  

     ولتعود بنا الذاكرة الى مواضيع منها: ادارة الجودة الشاملة وتقييم الاداء والرقابة الداخلية والخارجية والتقويم الدوري المحلي، وغيرها، نلاحظ اننا مازلنا نعتمد تجارب وعقول وريادة وابداع خارجي ، في حين نقيم بعضنا على حساب وظيفي داخلي مقيد لحركتنا ، ونقوم بعضنا على اثر المخرجات والمدخلات والمعلمات والعمليات لنحصل على ثروة هائلة ورقيا ، متى التغيير امام التقنيات الحديثة والمستجدات التكنولوجية ؟ 

     ولابد ان ندرك شيئا مهما هو: اننا مجبرين وليس مخيرين في اللجوء الى المنافس -حسب ما يتداوله البعض- متوقعا انه ينافس في حين ابسط مقومات العمل المحكم المنتج عبر إبراز المخرجات غير متوفرة على صعيد مواقع التواصل ومشغلات البحث المتقدم واللغة التي تلعب دورا بارزا في إظهار ثقافتنا وإنجازاتنا وإبداعنا ومشاريعنا وبرامجنا الى الآخر : الذي نقول عنه متقدما ومنافسا ، نعم، في حين اننا مازلنا في طور التشكيل والتكوين الابتدائي ، كيف ذلك؟ 


     عندما يبدء شخص باللجوء الى مواقع عالمية ، لعدم توفر منافس لتلك المواقع محليا، ندرك جيدا اننا نقر ونعترف اننا في تراجع واضح امام التحديات ، من يحسن هذا الواقع، لننهض بمبدعينا ومنتجاتهم ونتاجاتهم الوطنية الراقية والمتقدمة والمبدعة ، ويبدو الأمر يفوق ان نشع منتسب ،مكبل بقيود اللجان، في اعمال تفوق تصورات فردية وتتجاوز حدود البناية والمكان ، ماذا نعني: اننا امام تحدي ثورة إبراز البحث العلمي والإنساني والمجتمعي والمؤسساتي الى العالم ، ماذا؟! نعم، هي أحجية العقول المحكمة وعبقرية الإجراء المنجز البارز الى العلن ، هل نحتاج رجل علاقات عامة ام صحفي ام إعلامي متمرس ، يفوق هكذا عنوانات ، وربما نحتاج الى مركز او هيئة متخصصة مركزية في كل قطاع داخلي خدمي ليكون مثمرا ومنتجا نوعيا ومعياريا .

     إذن، هو مشواري اختصاصي مستقبل فريد واستثنائي ، أين يطبق؟ سؤال وجيه: هل منظمة اليونسكو وجمعية المكتبات المتخصصة في الخليج والأمم المتحدة / أسيا ، وهل تضع قاعدة بيانات عربية ضخمة للاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية المحكمة في العالم العربي، مازال الموضوع مبهما، اليس كذلك ؟ يعني اننا نتحدث عن معامل (أرسيف Arcif)!

    لهذا ، نقول اهمية مؤشرات الانتاج العلمي والبحثي وابعادها الحضارية تمثل حلقة أساسية يجب الاهتمام بها نوعيا ورياديا وقياديا، ويقابلها الأثر المستقبلي في صناعة المستقبل المعرفي، وينحت عنهما الاتي: "انهاء الاكتفاء والعناية الاستهلاكية." هذا يقودنا الى ان نحصل على المراتب العشرة الأولى ووجود مؤلفينا عالميا ، والسعي الجدي لجعل مرتبتنا تصل الى (١٠٠) بعد ان شغلت مرتبة (١٨١) لأعوام ، يبدو مستحيلا؟ 

    الجواب : "كلا ، يبدو سهلا بوجود قيادة وإدارة تنموية" ؛ كون العراق اولا في العلوم الهندسية والمعلومات والعلوم الحياتية والتطبيقية ، وجامعة بغداد اولا بعدد الاستشهادات حيث بلغت (٢٣٩٥) وما نطمح له ان تصل بقية الجامعات لهكذا منزلة مهمة اعتباريا ونوعيا ، والهدف هو: تحقيق الموضوعية وعدم الانحياز ؛ والاستقلالية والشفافية؛ والموثوقية والمصداقية؛ والشمولية في التخصصات ويستدعي الأمر الى توفير هيئات ومراكز وجمعيات واتحادات ونقابات متقدمة متخصصة مستقلة ، من يبادر ويثابر ؟ 

    ولنوحد حديثنا : نحتاج استحداث مقياس اثر المجلات المحكمة (if) محلي والإشارة الى الأبحاث الجديدة والأبحاث السابقة وتوفير معامل تاثير عربي محلي Arab Impact Factor الذي نقدم بديلا عنه عنوانه (قياس اثر التقديم والإنتاج المعرفي) scientific productive presentation effect measurement حسب عدد المواد والتخصصات والعنوانات والسنوات وطبيعية النشر لتحقيق نموذجنا المحلي المعتمد . 


علي اسماعيل الجاف


التعليقات




5000