.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وَحْشَةُ العُمْرِ الطَّويلْ

إبراهيم يوسف

"وانْتَبَهْنا؟ بَعْدَما زالَ الرَّحيقْ  

 وأفَقْنا؟ ليْتَ أنّا لا نُفيقْ 


يَقْظَةٌ.. طاحَتْ بأحْلامِ الكَرَى  

 وتَوَلّى الليلُ والليلُ صَديقْ 


وإذا النُّورُ نَذيرٌ طالِعٌ 

 وإذا الفَجْرُ مُطِلٌ كالحَريْقْ 


وإذا الدُّنيا كما نَعْرِفُها  

 وإذا الأحْبابُ كلٌّ في طَريقْ" 


"الأطلال" إحدى أروع 

 بكائيات العرب 

على مدى تاريخ الشعر 

 العربيّ في الحداثة  

والجاهلية.. والإسلام 


كان يكفيني في مدى

 عمري كله..؟

أن أكون فحسب صاحب

 هذه الأبيات  


وبعد؛ يا صديقتي

 الغالية

فقلقُ الليالي وَوَجيبُ

 القلوبِ

المُرهَفَة كَقَلبِ مَيْسون


والوَمْضاتُ العاطِفِيّة

 العَميقَة

وَرَصْدُ الانفعالات

 الدّقيقة

والمُخيَّلة الخَصْبَة

 والّلمَاحَةُ

والمَلَكَة الوجدانيّة

 وحدها..؟ لا تكفي


ما لم يُواكبْها

وُضُوْحُ الكَلِمَة 

وطلاوَتُها

والتصويرُ"المُحْتَرِف"

 بالمُفْرَدَة

في التّعبيرِ عنِ الخاطِرَة


لأنتِ واللهِ الصّدِيقَةُ

 البَاهِرَة

 مَنْ أحببتُها بِحَقّ

 الّتي لم تُشْفَ بعد

من ضجيج عواطِفِها


لكنّها لم تُصْغِ دَوْماً لقَوْلي

فماذا عسايَ  أفعل

 مع ظلم الحبّ

 على فكري.. وقلبي!؟


هذا شكلٌ مختلف من فيض

 مشاعرك.. يا ميسون


 


آهِ لَوْ؛ أخْبَرْتِنِي

عن لَيْلِ الصَّبابَةِ

والتّمَنِّي؟

فأنتِ فَراشَتِي

وَشَذا عُمْري 

وَحُلْمُ نَيْسانِي


 تُؤذِّنُ في طُلوعِ

 الفَجْرْ

تُناجي سِحْرَهَا

وَتُصَلِّي 

 على نِسْريْن

حَقْلِي.. وَبُسْتاني


عُيونُكِ مَعْبَدي.. وفَيْئِي

وصَيْفُ عِرْزالي

وسُلافُ كَرْمِي

ومَوْئِلُ أفْراحِي

ومَوّالُ أُغْنِيَتي.. وألْحَاني


حُلْمِيَ البَاقِي.. وَمَوْجُ

 العِطرِ أنتِ

وَحلالُ الخَمْرِ في كَأْسِي

 وَشِرْياني


فكيفَ أغالِبُ

 قسوَة آهِتي 

 وَعُمْقَ مَتاهَتي

وعَتْمَ لَيْلِي


وجُنُونَ البَحْر

على مَرْكَبِي

البَالي

وقنْدِيليَ الخَابِي

وأنْجُو

من تِيْهِ عَيْنَيْكِ 

وأشْجَاني


وكيفَ أرْوِي

بَيْداءَ أيّامي

وَليلَ عِشْقِي

وَلَهْفَةَ شَوْقي

 ما بينَ هُدْبَيْكِ


وَخَطِيْئتِي 

وَتَاءُ وِزْرك

تَضِجّ بها خَلايَا 

الجِسْمْ

من نَشْوَةِ العطر

وَنعِيْم السّكْر


يطيحُ  بإدْرَاكِي

 وَرُشْدِي

بِوَادِي المِسْكْ

بَيْنَ نَاهِدَيْكِ


فَصَدْرُك وَحْشَةُ

 عُمْرِي

وَرايَةُ اْسْتِسْلامِي

ومِحْرابُ أفْرَاحِي

 وأحْزَانِي


وهَذي السَّحابَة

 الخَرْساءْ

لم تَعُدْ تُمْطرُ

ما بين جَنْبَيَّ وَجَنْبَيْكِ


https://www.youtube.com/watch?v=EvHUkc2nX1U

 

 

 

إبراهيم يوسف


التعليقات




5000