.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَنْ شَبَّهَكْ؟

مَنْ شَبَّهَكْ؟ 

مَنْ شَبَّهَ الأُنْثَى الَّتي تَخْتالُ في عَيْنَيْهِ  

بِالأُنْثَى الَّتي في النَّصِّ،   

قُوْلِـي: 

يا فَتَى، ما أَحْوَلَكْ!  


أَنْتِ كأَنْتِ،  

وَحْدَها،

ما مِنْ شَبِيْـهٍ في دَواوِيْنِ الفَلَكْ! 


ولقد عَشِقْتُكِ فِكْرَةً،

مِنْ قَبْلِ آياتٍ تُرَى أو مُعْجِزَاتٍ تُؤْتَفَكْ! 


كَمَجَرَّةٍ أُخْرَى، وأَنْتِ لا شَبِيْهَ لمِثْلِها،

فلتَرْحَـمِيْ «الجِنْزَ» العَمِيْلَ، 

وذا الجَمالَ الجاهِليَّ، 

مِنَ المَلاكِ بِلازَوَرْدِ سَمائهِ، 

إِنَّ المَلائِكَ في السَّماءِ، 

وليس تَلْبَسُ بِالعُلَى هذا الدَّرَكْ!


فَلْتَرْحَمِيْـهِ مِنْكِ، 

يا عَذْبَ العَذَابِ المُشْتَهَى، 

ولْتَرْحَمِيْنِـيْ، 

يا أَنا، 

مِنْ نَهْرِ رَيَّاكِ الشَّرَكْ!

 

مِنْ أَيِّ كَفٍّ مِنْ حَلِيْبٍ 

مَدَّتِ الدُّنْيَا إِلَـيَّ،  

ونَادَتِ الشَّمْسَ اشْرَبِـيْ شَفَتَـيْهِ، 

يا طِفْلًا بِهِ كَمْ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها شِيَمُ الحَلَكْ؟


أَمْ أَيُّ كَفٍّ تَرْسُمُ الحَلْماتِ حُلْمًا، 

لَوْحَةً تَجْرِيْدُها:

لا «لَيْتَ» في الدُّنْيَا اشْتَهَتْ إلَّا مَعَكْ؟

*  *  *

يا أَيُّها ذِيْ الظَّبْيَةُ المُسْتَشْرِقَةْ..

لَوْ قُلْتُ: أَنْتِ كـ(صُوْفِيَا لُوْرِيْنَ) في إِغْرَائِها،

ما قُلْتُ إلَّا نُكْتَةً شِعْرِيَّةً؛ 

مَهْما أَشَعَّ شِراعُها يَجْتَاحُنِـيْ 

مِنْ (كَفْرِ قَرْعٍ) في (فِلِسْطِيْنَ) الهَوَى

حتَّى النَّوَى: (رُوْمَا) الغِوَايَاتِ.. 

امتلَكْتِ المُسْتَهَامَ وما مَلَكْ!


النُّسْخَةُ الأَرْقَى جَمالُكِ، 

أَنْتِ أَحْدَثُ ما سَرَى يَنَثَالُ مِنْ أَحْلامِنا، 

وأَنَا السُّرَى:

أَبْنِـيْ بِعَيْنَيْ ما مَضَى ما لَيْسَ يَمْضِيْ بَرْقُهُ،  

وأَجُوْدُ مِنْ مَطَرِ الرُّؤَى أَبَدًا رَأَى في أَمْسِهِ مُسْتَقْبَلَكْ! 


ماذا أَقُوْلُ؟

«أُحِبُّكِ»؟ 

لكِنْ «أُحِبُّكِ» كِلْمَةٌ كَمْ تَسْتَحِيْ مِنْ عِيِّها لمـَّا تُقَالُ؛ 

عَجُوْزَةً لا تَحْمِلُ المَعْنَى الفَتِيَّ بِعَالَـمِيْ، 

أو تَرْتَقِيْ المَبْنَى الشَّمُوْخَ لِكَيْ تُشَافِهَ عَالَـمَكْ!  

*  *  *

مَنْ شَبَّهَكْ؟

مَنْ شَبَّهَ الأُنْثَى الَّتي تَخْتَالُ في عَيْنَيْهِ 

بِالأُنْثَى الَّتي لم يَحْتَلِمْ نَصٌّ بِها، 

قُوْلِـي لَـهُ:

يا شاعِرِيْ، ما أَغْزَلَكْ! 


 

أ.د. عبد الله احمد الفيفي


التعليقات




5000