.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( ملف مشغل مركز الثقافة الاسرية النقدي)2

علي حسين الخباز

بإسمك يا الله ندخل حومة الجرح نصرة وولاء

نقرأ ما تيسر من عيون

نقرأ ما تيسر من قلوب

ونشهد الله بان من تمسك بها بلا تقى يخون

نصوغ من حروفنا هذا الوجد

اللهم تقبل

جميع الفصول في حب فاطمة عليها السلام ربيع

&&&

(1)

(اللوحة )

( ايمان صاحب )

لي محاولات في الرسم جميلة ، ولهذا كان حلمي ان ارسم التاريخ كله في لوحة تعيش في روحي منذ ان عرفت الدنيا ، رسمت بيت طيني صغير فيه يتجلى اشعاع نور الهي ، رسمت على الجدار ساعة ، كيف ترسمين ساعة وفي زمانها لم تكن هناك ساعات ؟ قلت هي لوحتي وانا اريد فيها الزمن دائم الحضور ، رسمت بابا تناثرت عليه بقع الدم ومسمار وسجادة صلاة ورسمت الانين ووجع الضلع المكسور في كل حين ورسمت محرابا داخل البيت يصلي فيه الملايين ، تعبت تركت اللوحة جانبا وفي اليوم الثاني وجدت مكتوب عليها فزنا وفاز شيعتنا ورب الكعبة

&&&

( سبيل النجاة)

عذراء احمد

وحق سيد الكائنات لا طعم للحياة

دونما الم ونوح على فاطمة

فيا أرض ارفعي إعلام حزنك

بهذه الأيام واسكبي دمعك الوقور

ايها الكون مال نورك لا ينطفأ

بغدرهم حجبوا الزهراء عن النور

مزقوا قلب الطهر حتى بكى الوجدان في كل ضمير

باب الجنة بابها كيف تحرق في وضح السبيل

هل (وان )كانت هي الجزاء

وضلعها المكسور ينادي يا ...


يا لها من رزية اجمرت القلوب الى يوم الدين

والزهراء شمس دفئها يملأ الاجواء

الزهراء جملت الدنيا بعطر المصير

فكانت لنا هي الصراط القويم

تفضلي مولاتي علي بنضرة تحيي الروح

وتكون هي للنجاة السبيل


&&&

رزنة صالح

غرفة مُظلمة تخُلد في زوايها ذكريات من الحب، هالات سوداء تُحيط بعيني نور، تتذكر وصال روحها الى الله كيف كان يُحيي قلبها المُتراكم من حُطام، مداد من حبر يسيل على وجنتيها، تنوح احلامها المكسورة وتغفوا على امل الوصول الى بر الامان، عرفان بالذنوب وخوف من العقاب وتراكم من الخيبات، ولكنها تنظر في زوايه بعيدة فتراء شعاع من نور، تضع يديها على ايسرها وتردد

رب هذا القلب فوضت امري اليك..

اوصلني لطريق السلام..

&&&

"آه فاطمة"

هاجر داود

نقلني طيفاً ضَللتُ في نعتهُ

أأنعتهُ " جميل "و هو ينقل المآسي ؟

أم "مُوجع" و قد آراني الحقيقة!..

سرتُ بين أروقة المدينة .. أذهلني خلوها ..أنذرني منظرها .. ريحٍ عاصفة .. غيوم سوداء قاتمة...

أسارعُ مشيتي أريد ان أصل الى مقصدي .. الى بيت ٌ بالعطاء مزهر وبالمودة حافل ..لكن..صادفتُ سقيفة مُظلمة .. أناس و جوههم مُرعبة ..نظراتهم قاتلة .. أحدهم مُرتقي المنبر .. الحضور بالمبايعة يهتفون!.. ماذا يحصل .. أينَ ابو الحسن!.. سارعتُ مشيتي .. سيطرَ عليّ الرعب و الذهول ..

في الطريق.. واجهتُ شخصاً .. منير الوجه.. قوي البنية .. الشجاعة جلية في ملامحه .. أنه ابو الحسن !.. لا لا ليس هو .. أبن أبي طالب لا يمكن ان يوثق بحبلٍِ .. لا لا ولا يمكن ان يسحب بقسرٍ .. نادى و حوله كل غاضبٍ و ناقم .. بُنيتي أنا علي .. سقطتُ فلا قوةٍ تحملني .. أهلتُ التراب على رأسي .. فيا حُزني ويا آلمي ..كيف يكون ذا ابو الحسن علي !!..

مَن ذا الذي غيرَ الواقع ؟..من غير الحقائق ..

أليسَ هو هارون محمد؟.. أليسَ هو أخ رسول الله ﷺ .. ما بالَ الأمة نائمة .. ما بالَ الحشود ضد أبو الحسن مزمجرة!..

جاء صوتٍ من خلفي.. كان بالنحيب أولى .. و بالبكاء أجدر .. أتركوا أبن عمي و ألا حللتُ الحجاب وأتجهتُ بالدعاء....

فيها الأمان رغم الخوف ..فيها الطمأنينة رغم الاضطراب..

أنها الزهراء بنت رسول الله هذه مَن كان نبي الأمة يقبل يَدها!!..

نادى بألمٍ...سلمان أرجع فاطمة.. عادت فاطمة .. و الآه عادت معها .. و لازالت تلازمها .. فلا من يزيل آه فاطمة .. إلا سيف القائم..

&&&

حَديثُ الرَحى



٭ضُّحَىٰ عَلِيّ

كُلّما أدارَت قُطبي رَاحَت عُيونَها تَدورُ حَولَي،

تُخَبِّئُ فِي حَنَايَاها صورًا لِلأيامِ القادِمَةِ،

تُشبِعُ عَينيها مِن بَسمَةٍ كَالفَلَق..

تَنكَسِرُ الأشِعّةَ بِأهدابِها..

مَن مِثلي،وَأنا جَليسَةٌ في بَيتِ مَوصوفِ المؤمِنينَ، بَدرِ المُسبّحين..


مَلىء صَوتُهُ البَيتَ،

إنّه قُطبُ الدَّيْجورُ الّذي تَكالبَت عَليهِ الدُهور..

صَوتُهُ أمانٌ لِكُلّ المَخْلُوقَات، وَليّ أنا..

جَرَت إلى أحضانِهِ؛ ضَمّها بَينَ جَنبيه..

والِدها لا يشبهُ آباء العالَم،

والِدَتُها فاقَتِ الحُورَ فَضلاً وجَمالاً وَعَظمة، مَن مِثلِها وَالحَسَنينِ أخَوَيها؟

ما أبهاها مِن اُسرةٍ وَكَأَنَّها بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ!..


كُنتُ اتأمَلُهُم حينَ طَفحتِ ابتِسامَةٌ عَلى وَجهِ رَيحانتَهم.

_سَيكونُ ليّ اخٌ صَغير؟

_نَعم بُنيّ، عِدّةُ أشهرٍ وَيَكونُ بَيننَا..

إحتَضَنَت اُمّها،

سَرَحَت فِي عوالم اللّآنهاية..

الإبتِسامةُ لَم تُغادِرها مُذ عَلِمَت بِقُدومِ الصَغَيرِ..


أحصَتها مِثلُ لآلئٍ مُصطَفَّةٍ..

كَطَيرٍ وَميضِ الجَناحِ؛ كانَت تَعّدُّ دُمُوعَها..

لَملَمَتها مِثلُ وَدَقٍ نَزَلَ مِن مُزنِ عَينَيها الواسعَتَين..

تَنوءُ بأذيالِ الصَبرِ بِهَيبةِ نَبٍي تََطَيَّرَ بِه قَومَهُ!..


رياحُ الفراقِ تَعصِفُ فِي الطّريقِ..

مِثلُ زوبعةٍ، راَحَت الأجْسادُ المَجنونةَ تُلقي بِالحَطَبِ هُنا وَهُناكَ..

_فَاطِمٌ خَلفَ البابِ

نَعَقَ بِطُولِهِ الذليل وَعَينَيهِ المُتَوقِدَتَينِ..

"لأُحرِقَنَهُ وَمَن فِيه"..

هُوَ؛ جَاءَ مُجَلجِلاً قاتِلًا،!..


نارٌ وَدُخانٌ،

تَخافَتَ السَنَا..

ما زالَ البابُ متوشحًا بدمائِها و دمُوعِها؛ لَو أنصَتّ لَسَمعتَ صوتَ صَدعٍ/رضٍّ/فتٍّ لأضلاعِها..


حَشّدَت نَظراتِها لِصَغيرِهم..

)كلُّ شَمسٍ مَصيرُها الغُروب؛ لَها مَوعدٌ مَع الشُروقِ)!..

هَمسَت فِي هواءِ الصَّمتِ؛ اُمّاهُ القَوم؟

عَقيلَتُنا والدُكِ يَقول:" إِنَّ الْحَقَّ ثَقِيل..."،

اُمّاهُ؟..

لاحَ في الأفقِ صَدَىٰ صَوتِ رَجلِ السماء حينَ هَمسَ لَها:

"يا بِنتاه يافاطِمة، إنَّ هذه البِنتَ سَتُبتلى بِبلايا وَترِدُ عَلَيها مَصائِبَ شَتّى وَرَزايا أدهىٰ."


الشَمسُ مُصفَرّةُ المُحَيّا مُلقاةً بينَ وبين

سَقيفتهم، مَكيدتهم، قيد علي، جنينها، وَسَيُظهِرهُ علىٰ الدّينِ كُلّهُ..

لَو كُنتُم هُناكَ لَرأيتُموها تَقولُ:

_لا تَستضْعِفوا هارونًا، ٱنفروا مِن العِجل وَٱعبدوا الرحمـٰن..

_لا تَغدرُوا ٱبن العَذراء، دَعوا الفراشاتِ تُحَلّقُ فِي غَمرَةِ النّور، ياقَومِ ما لَكم لا تَعقِلون،


"يوكابِد" تَحمِلُهُ تُلْقيِهِ فِي اليَمِّ،

"وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ"،


صِداحُها الصّامتَ يَخمِشُ الزّمانَ،

يَخترِقُ التأريخَ كَوسمِ عُبوديةٍ بِوَجهِ ٱبنِ الصَّهاك وَتابِعِيه.


هَـٰذهِ الحَربُ عَجيبَةٌ؛أسلِحتُها الصّبرُ وَالصمت؛ وَبسمَةُ طِفلَةٍ مَسروقَةٍ!..


نَارُ البابِ تَضطَرِمُ بِكَبِدها، حَسرةُ الوَجدِ خَنقَت أنفاسَها..

مَن يَجمعُ ما تَبعثرَ مِن ضَوءِ مِشكاتِهم؛ وَمِسْمَارِ الضٌلعِ بِقلْبِها؟..


لَملَمْت ما تَبّقىٰ مِنَ الشّعاعِ،

تَأزّرَت بِعَباءةِ اُمِّها، هِيَ سَليلَتُها..

أدارَت قُطبَي كأُمِّها؛ تَحسَبُها مِن فَرطِ الوَقارِ مَلاكَاً..

هَيمنَ الحزنُ،تَفشّى بِكُلِّ العالمينَ..


أهَواءهُم أحرَقَت آدمًا،حَوّاءًا،مُوسى آسيةً، مَسيحَ عذراءِ آورشليمَ وَطِفلَ يوكابدٍ..


أهَواءهُم (هُم ذئابٌ) أكلَت بَسمةَ طِفلةٍ بـأربعِ سِنين..

لَن يَنالوا الرّحمةَ لَو ٱستَغفرَوا حَتّى تَقطّعَت أوداجُهم..

إنّ اللهَ لا يَغفرُ ذنبَ سَرقَةِ البَسَماتِ(بَسماتُ ثَلاثةِ صِغارٍ، "هُم"سَرقوا اُمَّهُم/صَغيرَهُم/ بَسمتَهُم)

أُوَلئِكَ هُمُ الّذينَ "اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ"..


وَأنا الّتي حُرِمْتُ(وَقُطبي) مِن كَفّيها، مَن يُواسِيَنَا؟...


&&&

بين قلبي وبابها والجدارا ...



نرجس مهدي


تقف الروح فتهمس للعيون أن أهطلي دمعكِ الساخن على المدى ..

واذرفي جمراً لإبنة المصطفى حتى يواريك الردى ..

نوحي وزيدي حسرة لمصاب سيدة العفاف ...

همسات روحي تعذبني ..تشد الرحال إليكِ تعينكِ على البلوى ..

فمن لنبضات قلبي التي تطرق بابكِ بالأسى ؟؟

يابابها مالك لم تحل بينها وبينهم؟؟

استجارت ياباب وعفافها بك منهم توارى ...

مابالك رجعت الى الجدار بينك وبينه ضلعها أنحنى وقلبها انكوى من وجع ؟؟

اما استحييت من فوادها الذي حوى اسرار رب السماوات ؟؟

رميتها بمسمار بغي اضرمت نارا في القلوب لها لظى ...

اسلمت للحزن ارواحنا ومن أجسادنا سجرت الحشى ..

روح محمد ،أم ابيها ، محط ملائكة الرحمن وموضع النجوى ..

أيا جدارها اما رققت لحالها حينما نادت ومحسنها هوى ؟؟

اما اشفقت لها وطينك من دماء صدرها ارتوى ؟؟

ايا أنة شقت عنان السماء من علياها ..

ناحت الأملاك والحور وسورة هل أتى ...

سيدة الاكوان تشكو احمرار عيناها ؟؟؟

تفاحة الفردوس يكسر ضلعها وجنان الخلد تعطرت بشذاها ؟؟!!

ياقلب لاتهدأ يوماً ولاتخلع ثوب الآسى وذب في هواها ..

انعاها مادام في الروح بقية مهجة ..

ابكي وفي القلب غصة الى يوم لقياها ...

&&&

( لغة الحرف المبهرة )

) سارة صالح)

في اشتعالات الحرف يرتشف الحزن قلبي ببهجة وسعادة ، لاادري كيف يحدث هذا؟

وماسر وجود الحزن والبهجة في جملةواحدة ؟

هي زهو اليقين/

حين يشتعل الحرف الذكي اكتب لبيك يا فاطمة ،

علي حسين الخباز


التعليقات




5000