هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا نتراجع يوميا: كنا في المنافسة والتفوق ، بعدها حصلنا على المواقع الأخيرة في التصنيفات العالمية ؟!

علي اسماعيل الجاف

يبدو الأمر يسيرا على العامة قبل الخاصة، ويتفوق المنتج والخدمة والتقدم على صعيد داخلي خارجي ، ويصبح براند وتراند تتناوله منصات ونوافذ التواصل الاجتماعي افتخار وليس عيبا، في حين اننا نخجل نتحدث عن مورثاتنا وتراثنا وحضارتنا ، بينما الأصل قائما لدينا أخذت تلك الدول علنا، اليس ذلك تراجعنا؟ 


   نتحدث كثيرا يوميا في مناسباتنا ولقاءاتنا وبرامجنا عن مفاهيم ننقلها بدون ترخيص ونتداولها من غير موافقة ، معلنين اننا نملك الحقوق والملكية الفكرية والحقوق الساندة والمجاورة -التي صعبة على العامة والخاصة- ونخوض في تجارب الأحلام الوردية العائمة في ماء راكد ينتظر من يحركه علنا ليعلن انها البداية كمبتدئين وليس النهاية كمحققين او ناجحين ، ويساهم المتقدم فكريا وفلسفيا في التنظير على اجيال غير مكترثة لواقعها المرير ، تساير المستجدات وتتبنى المحدثات علها تجد سبيلا لواقعها في جيل صاعد وواعد تنمويا ؛ لكنه متراجع اقتصاديا واجتماعياً ، أين الحبكة؟ 


    نعود ونخوض بأحاديث الساعة وما بعد الساعة لنصل الى واقع عنوانه (المستقبل ما بعد البعيد) ليصبح الفرد متطلعا لمصير ابناءه وجيله وكان الأمر مقتصرا على ذاتية ومرحلية التقدم والمنفعة الشخصية، في حين ان المستلزمات الأساسية لاقامة أعمدة الصد الأولى المسماة فنيا "دعائم التنمية المستهدفة" ماتزال تراوح في مكانها علنا نحصل على مخلص مرحلي بعنوان (قائد تحولي) يؤمن المطلوب الى الزبائن ويوفر الاحتياج الى الجمهور ويساهم في توظيف عاملين جوهرين: ١.) الثقة المتبادلة؛ ٢.) اليد المشاركة والمساهمة فكريا وبدنيا، كيف التراجع يقاس ؟ هذا سؤال صعب إجابته في ظل غياب احصاء متنوع وقطاعي ومؤسساتي ، وربما يصل الحال الى جواهر العلوم وبواطن الاكتشافات ومصادر متاحة لم ندوة انها -عبر القراءة وتثقيف الذات - منارة وبرج المصارف المعرفية الساندة لجيل واعد ومجتمع متقدم واسرة ناهضة ، يبدو الأمر مستحيلا؟ 


     لنقدم نماذج جديدة غير مألوفة بلغة الفلسفة التطبيقية المعاصرة لما بعد التفكير المتاح الحالي: اننا امام تحديد عنوانه، من يبدء بمشوار التصعيد النموذجي العاجل لتحويل الظلام الى نور وليس النور كون الإشارة مازالت فلسفية تنموية اقتصادية تركز على الحساب الرياضي الذي لم يعد الجميع يهتم بمعادلاته سوى مختصين وليس المختصين ، متى اصبح الترميز والتكويد واللغة التعبيرية والإعرابية هدفا، يكون الشعار القادم (رياديا وابتكاريا وتنمويا) كفايات العدم وواجبات السهم؟ 


   هل الأساس استثمار رإس المال البشري ام البقاء على واقع يعاني خروج وعدم مقدرة على الدخول في تصنيف دولي او علامة تجارية او معيار متقدم ، وربما نتحدث هنا بصراحة الواقع المحلي في بلدان العالم الثالث الذي يتحدث ان القرار بيد شخص والتنفيذ بيد جماعة والتنظيم والتخطيط والتقويم بيد عنوانات فرعية وثانوية بعيدة عن المجال والحيز والبعد التنويرية المهاري المساهم، لماذا؟ 


     من يساهم في تقديم نموذجنا ، من يشارك في تقدم الواقع وجعله مطلوبا قبل ان نكون استهلاكيين او سطرين في مستلزماتنا التي تبدو واقفة في مسافة بعيدة عن اماني الاجيال وطموحات البعد الجيلي القادم ، لنقود ذاتنا عبر منصة عنوانها (سجلك يقود الى ذاتك ومهاراتك تستخدم نفوذك لابراز المكامن المتراجعة والخامات غير المكتشفة، هل الموضوع يتعلق بتوفير لاعبين خامات جديدة تشارك في حلبة النزال الاول ، يبدو كذلك اصطلاحا ؟ 


علي اسماعيل الجاف


التعليقات




5000