هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفساد السَمَكي .!!

رائد عمر العيدروسي

ازاء وجرّاء النموّ المفرط وتكاثر الفساد المتضخّم بطرقٍ يصعب حسابها هندسياً وبالرياضيات وسواهما , فأمست زواياً اخرى من الفساد الذي ساد , وليست كأنها أمر تقليدي او جرى التأقلم والتكيّف معها , وإنّما لم يعد ايّ التفاتٍ اليها او عليها , قياساً الى حجمها ومساحتها على الأقل .! 


   من الملاحظ ومنذ سنواتٍ والى غاية الآن , أنّ " السوبرماركتات " والمحلات او المحال الكبرى والصغرى تمتلئ بكمياتٍ من شرائح سمك " الفيليه " المجمّدة بالإضافة الى اسماكٍ بحريةٍ مجمّدةٍ اخرى , بالرغم من أنّ العراق هو الأشهر عربياً بأصناف السمك النهري وطرق استخدامه وطبخه فنيّاً والتي ابهرت العالم بذلك , وهذا ما يتناقض ويلفت الانظار بوجود المجمّد من الأسماك , ولذلك اكثر من سببٍ يتعلّق بعضها بفرق الأسعار , وقليلاً بتفاوت الأذواق , واكثر من ذلك بكثيرٍ جرّاء نفوقٍ لكمياتٍ مليونيةٍ من السمك " كشهداء " بسبب إلقاء مواد قاتلة في الأنهار والأهوار ومناطق تجمّع الأسماك , والخشية من امتداداتها وانتشارها بنطاقٍ اوسع , ومعظم الشعب العراقي على درايةٍ أنّ اسباباً سياسيةً وغيرها تقف وراء وأمام ذلك , ولسنا هنا بصدد الخوض او العوم في في هذا المضمار الضّار - الحارّ .!


لكنَّ ما يوازي ذلك او يفوقه بأيّة نسبةٍ ما .! , هو أنّ هذه الأسماك المعلّبة او المجمّدة والمغلّفة بأكياس النايلون الشفافة , فإنّها مستوردة من كلا دولتي < فيتنام وميانمار > .!! دون غيرهما من دول العالم , وأمّا عن السمك الفيتنامي الجنسية والهويّة , فقد سبق فيما مضى ان انتشرت تقاريرٌ تحذيرية بنطاقٍ واسع في الإنترنيت بأنّ تلك الأسماك مستخرجة من مياه الصرف الصحي الواسعة المساحة في فيتنام , وجرى تعقيمها في مختبراتٍ فرنسيةٍ تحديداً .! ولا نغوصُ في تفاصيلٍ نحو الأعمق وجزئياته ومدى دقّة وسلامة التعقيم " الذي ربما عقيم على " الأعمّ الأغلب – وفق الإصطلاح الفقهي " .! , أمّا دولة ميانمار , فهنالك الكثار من المواطنين لم يسمعوا بأسمها في الإعلام , إلاّ من خلال سمكاتها اللواتي تمتلك حضوراً متميزاً في الساحة السياسية – الإقتصادية للعراق .!


   لاشكَّ ولا ريبَ أنَّ اقلّ ما يُقال , او حتى اقلّ منه , فلماذا الإقتصار على الإستيراد السمكي من فيتنام وميانمار تحديداً .!؟ ومع أخذٍ غيرَ عابرٍ لأجور ورسوم الشحن والنقل البحري من تلكما الدولتين البعيدتين جغرافياً عن العراق , وتحميل المواطن العراق لدفع نسبةٍ ماليةٍ من تلكُنّ التكاليف .! , كما والأهم او ما يوازيه لماذا الحكومات العراقية المتعاقبة " بعد الأحتلال " ترفض استيراد مرادفات هذه الأسماك من دول المغرب العربي الغنيّة بالمصادر السمكية النوعية التي تستوردها دول اوربا .! , وايضاً ومن مسافةٍ جغرافيةٍ اقرب , لماذا رفض ونبذ الأستيراد السمكي من دول الخليج العربي الثريّة بالثروة السمكية , وهب الأقرب الى العراق ومن كلّ نواحٍ وأبعادٍ وحساباتْ .!؟


  باتَ مفهوماً ومسبقاً لدى الجمهور العراقي مدى المتطلبات السياسية الحكومية المفروضة للإبتعاد عن كلّ هو قومي او عربي .! , ولكنّ ! هل الى هذا الحدّ الحادّ بالتضحية " مجّاناً " بقوت وصحّة كلّ الشعب العراقي .!؟!؟ , نشكُّ والى حدٍّ بعدَ منْ بعيدٍ أنْ بمقدور غوغل فكَّ مثل هذه الرموز , او لعلّه يستصغرها بشكلٍ مخجل ومُخزٍ على الصعيد لإنساني العالمي , على أقلّ تقدير .!! , حديثنا المتواضع هنا يتجاوز العمولات المالية الى ما هو ابعد منها , وبما يرتبط بالعمالة .!!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000