هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحمامة والحلم

د. حيدر عواد

 الحمامة والحلم 

إفراين ويرتا 

ترجمة: د. حيدر هتور عواد  

انت لم ترَى الشجرة ولا السحابة ولا الهواء. 

 قد شربت الأرض عينيك  

لم يبقى في ثغرك الا الحرير ونعمة الشكر قليلة 

تلك الورود الجامحة تتنهد من بعيد. 

أنت لم ترى فمي الذي  يحتضر من الحزن 

ولم تلمس يدي الجوفاء القفر.

 هذا الغبار الكثيف يعطي من حوله طعم الموت

والعيش المهيب في حياة أكثر مرارة

 ارى عطش في عينيك. وعرق يندي جبينك برفق

تذكرني بأنهار الطفولة اللطيفة والبطيئة.

لم أعد  أستطع حمل روحي. وروحي لم تعد

مع جسدي محطم  انا للغاية  بآمال محطمة

بدت كلماتك كموجات هواء في درب رحلة هشة.

كلماتك انت نادرة جدًا ، صغيرة جدًا ، وفية جدًا.

 هناك نجمة  مشرقة ترمق حياتك.

ووردة من النار استقرت على جبهتك

انت لم ترَى الشجرة ولا السحابة ولا الهواء.

هل أغمي عليك من لهب القبلة.

بدوتي كحمامة مفقودة في رحلتها

: انت حمامة الشوق ا  ، بل انت حمامة عاشقة.

أحببتك  برعشة من الغموض

اختلس النظر إلى عينيك. ثم نظرت في أحلامك ،

الشجرة والسحابة والهواء يرتعش ،

في عينيك الدامعة هواى التحدي.

لا  الساعات تبدو مثل الأخرى أنها بدون ساعات.

أنت تحلم  ، أو تطير لكن لا تطير ولا تحلم.

يا حمامة تتعبك الأذرع التي تحضنك 

عند التنهد، خلتك زنبق أغمى عليه..

ضائع أنا ، لكن  أفوز دوما.

من ضاع في ظلك  فاز للأبد

جلدك المصباح يخطف ناظري.

جسدك أنت جغرافية الشوق ! 

سأبكي بوجع الدموع في العالم. 


سأقبل ظلك وأعيش ذكراك. 

أنا  لم أكن كذلك. 

أنا ذاهب كي أعيش الاحتضار.  


إفراين ويرتا 

 (سيلا و ، غواناخواتو ،١٨ يونيو ١٩١٤ - مكسيكو سيتي ٣ فبراير١٩٨٢) كان شاعرًا وصحفيًا مكسيكيًا. كرس نفسه لكتابة الشعر منذ سن مبكرة ، رغم أنه أراد في البداية الحصول على شهادة محامٍ ومع ذلك ، عندما نُشر كتابه الشعري الأول ، كرس نفسه للكتابة بالكامل. كشاعر ، نشر هويرتا كثيرًا من عام ١٩٣٠ إلى عام ١٩٨٢. كصحفي ، تعاون مع حوالي أربعين صحيفة ومجلة ، بعضها باسمه والبعض الآخر بأسماء مستعارة. كان ناشطًا سياسيًا ومؤيدًا للجمهورية الإسبانية خلال الحرب العالمية الثانية. كان مؤسس مجلة Taller. قام طوال حياته بنشر الأمثال والقليل من السطور الفكاهية ، وفي الستينيات ، ابتكر شكلاً شعريًا جديدًا عمدة باسم "poemínimo".  


د. حيدر عواد


التعليقات




5000