هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


زمن السوء العربي

طالب قاسم الشمري

يعاني عشرات  الملاين في الوطن العربي من الفقر  والتفاوت الطبقي    واكثر من تسعين مليون امي   وافواج من العاطلين عن العمل  والكل  في مطحنة القهر ناهيك عن مدن العشوائيات والصفيح التي تزحف وبدون توقف   على الكثير من العواصم العربيه   بعد ان اصبحت الايام بل الساعات  التي تمر  على هذه الامه  ايام  ضياع  وضعف وتراجع  وخنوع وخضوع   وبعض هذه الانظمة توافق على ذلك    وبدون اي مراجعه من قبل حكامها وانظمتها     لاوضاع اوطانهم البائسة   واكثر اجتماعات بعض الحكام هي ليست للمراجعه  ووضع الحلول للازمات ومواجهة التحديات بل  لتعزيز مواقعهم وحماية مناصبهم وتعزيز سلطاتهم بعيدا عن هموم شعوبهم  ومواطنيهم  وحل ازماتهم   واليوم اباتت اجتماعات بعض الحكام من اجل مواصلة السير في ركاب التطبيع مع اسرائيل  وتأمر البعض على البعض الاخر   بعد ان اصبح   هؤلاءالحكام يعيشون في واد وشعوبهم في وادا اخر    والضحيه هو الانسان المحكوم لهذه الانظمة  خاصة بعد ان اصبحت لقاءات وقمم ومقرارات وتصريحات  هؤلاء الحكام وجامعتهم العربية  مصدر تندر لشعوبهم    وهم يتنكرون ويلحسون مقراراتهم قبل ان تجف احبار تواقيعهم عليها      واليوم امثال هؤلاء الحكام   يتنافسون متسابقين مهرولين  من يصل قبل الاخر  الى اعتاب   وابواب البيت الابيض ليسجل الانتظار والوقوف بالنسق والاعتدال    لتقديم الولاء والطاعه للساسة الامريكان   وعلى الطرف الاخر شواهد البؤس  والتخلف   موجوده في  دولهم  التي يتراكم  الثراء الفاحش  في قسم منها  وفي القسم الاخر يتراكم  ويجتمع البؤس  والفقر والقهر  والتخلف على كل الصعد في مقدمتها الانسانيه والصحيه  و انعدام العيش بكرامه  نعم لقد انعكست سياسات هذه الانظمة    على شعوبها  ودمرتها  بعد ان اصبح حكامها يتصرفون  وكانهم يمتلكون بلدانهم  ويستعبدون مواطنيها  وهم يمارسون سياساتهم  ويقررون بعيدا  كل البعد عن  التقاليد  والسياقات المؤسساتيه الدمقراطية    والدساتير   كما هو متعارف عليه في  العالم المتحضر  وهم اليوم  على ابواب التطبيع مع  اسرائيل بعد ان باشر بعض الحكام العرب ببيع العالم العربي بالقطعه للمشروع الصهيوني  تحت ضغوطات الاجندة السياسية الامريكيه ونجمها الدبلوماسي الساطع   الذي  يوسم بعض الانظمة العربية التي تركب موجة التطبيع مع اسرائيل    بالاعتدال  والرافضه   بالتطرف   وتصفها بالارهاب بعض الاحيان  ووللعلم  الاعتدال  في القاموس الامريكي   يعني مدى  القرب والبعد  عن البيت الابيض  واسرائيل والتطبيع    وهذا الحال  اوصل الانظمه العربيه  و وحكامها  الى ما هم عليه من سوء في علاقاتهم  وخلافاتهم  وتامرهم بعضهم على البعض الاخر    وبعد كل هذه التداعيات  لابد من الايمان  ان   مصلحة الامه العربيه والاسلاميه  واقصد الشعوب والمصالح الوطنيه  العليا  فوق  فوق كل الانظمه العربيه   وحكامها جميعا  بسبب الاحوال  العربيه المزريه  التي جاءت نتيجه حتميه لتصرف مثل هؤلاء  الحكام  بعد ان اصبحت العلاقات العربيه العربيه اسوء من اي  وقت مضى   بسبب الكوارث التي تمر بها     ومخاطرها   التي شملت الجميع    واصبحت تشكل خطوره كبرى  على وجود  الانظمة المشبوهه نفسها  لان الابعاد العميقه والخطيره وتداعياتها  وما تحتوي عليه من قهر وفقر  واحتلال للاوطان  محورها الاساسي  هو المشروع الامريكي  الاسرائيلي الشرق اوسطي ومن وضع راسه من الحكام العرب في مقصلته هذا المشروع   الذي اربك المنطقه العربيه والاقليميه  وانعكس  بالضرورة على السياسه والمواقف العالميه   والكل يدرك ان مشروع الشرق الاوسط الكبير هو مشروع في مصلحة اسرائيل جملتا وتفصيلا  والكل يشهد اليوم  كيف تلعب وتعمل  الدبلماسيه الامريكيه  واعلامها السياسي  على تقويض التقارب  واللحمة العربيه  وصولا  لمحاولات انهاء التاريخ العربي الاسلامي  الذي  تريد ان تنكره على العرب  والمسلمين ليسحوا ويتبخروا  اي العرب  وكما تريد وترغب اسرائيل  والحقيقه ان سبب ازماتنا ليست عربيه  خالصه  بل  بسبب المشاريع السياسيه الامريكيه الصهيونيه    وارجو ان لا ينزعج الحلفاء الامريكان  من هذا الكلام والوصف  لسياستها واجنداتها المشبوه اتجاه الامه العربيه والاسلامية  وان هذا الاحوال العربيه السيئه  تتطلب من الحكام العرب  العوده والمراجعه  قبل فوات الاوان  ليتفاهموا ويبحثوا علاقاتهم  فيما بينهم اولا  ومن ثم علاقاتهم مع الاخرين   وهنا لابد من التذكير  بضرورة بلورة  وظهور دور الاحزاب  والسياسيين والمثقفين الوطنيين ومنظمات المجتمع المدني على الرغم من ضعفها  من ااجل الوقوف  والعمل على منع  كل هذه التداعيات  في العلاقات العربيه العربيه والتصدي لها  بجديه وتصميم  وان يظهر دور الجماهير الوطني والشعبي الحقيقي  الاصيل  بجديه وتصميم وبارادة واعيه  لايقاف هذا النزيف والتراجع والانحسار في المواقف الوطنيه المشرفه  لان الزمن لا يتحمل  هذا السوء الذي تمر به امتنا العربيه والاسلاميه  وافراز احداثه المحزنه  والأليمه   لقد ان الاوان واكثر من كل وقت ان تنتبه شعوبنا العربية والاسلامية   الى طبيعة العلاقات  فيما بينها  هذه العلاقات التي اصبحت في غاية السوء  وان يدركوا وبدقه وموضوعيه  وبشكل عام طبيعة الصراع العربي الاسرائيلي  بشكل خاص  وان يعرفوا انهم  المستهدفين وهم في قلب العاصفه  واليوم الدول العربيه عرضه  للتقسيم لا محال  من خلال مشروع الشرق اوسط  المتجدد  اذا كتب له النجاح وبوادر التطبيعي مع اسرائيل هي اليات  واسباب هذا النجاح   وعلينا ان ندرك ان هذا المشروع الامريكي الاسرائيلي يتعثر في المنطقه  ويواجه  صعوبات وتحديات ليست بالسهلة  مطلقا  لان المشروع غير  مقبول من قبل شعوب المنطقه  والاحداث في العراق ولبنان   وبعض دول الاقليم تثبت ذلك  وان ما يشجع امريكا واسرائيل في المضي في مشرعهم المشترك  هو تفكك مشروع التضامن العربي  وتعطيله  بسبب ضغط السياسات الامريكيه الاسرائلية   وعملائهم المعروفين في المنطقه    وموقف الغرب  ومشاركاتهم   واضحه فهم   مازالوا ينظرون للاوضاع  في المنطقه  والصراع العربي الاسرئيلي   حسب مصالحهم  وبدون ان يحركوا ساكنا حقيقيا  وهذه الاحداث والمواقف بجملها تعتمد على الشعوب العربيه والاسلاميه  وان تكون قويه لتمنع الكواراث عن نفسها  من خلال رفض كل هذه التداعيات والتصدي لها  من خلال مواجهتها  لانها تهدد حاضرها ومستقبلها    ان مستلزمات النهوض الشعبي اصبحت اللاعب الاساسي الفاعل والمؤثر والاهم  في كل المواقف ومطالبة الحكام  تجاوز منطق خراب الامه  وضياع حقوق شعوبها  التي تتحمل مسؤولية  الوقوف  بجديه و الشعور بالمسؤوليه  من اجل تحقيق الاصلاحات السياسيه    واحترام حقوق الانسان  والمقصود بحقوق الانسان هنا كرامة وحرية  وانسانية المواطن العربي  لان الظاهر اصبحت الانظمه العربيه اليوم تعمل بالاتفاق  والتنسيق على مصادرة حقوق مواطنيها   وممارسة الاعتقالات  وصولا حد التصفيات الجسديه  في بعض دول هذه الانظمه  كل هذه الاتفاقات والتعاون بين العديد من هذه الانظمه  التي لا تتفق على  اي خطوه عربيه تحقق للعرب حماية اوطانهم والحفاظ على كرامتهم وحاضرهم ومستقبلهم الذي يصادر من قبل الاقوياء والحقيقه لنعد لبعض الماضي القريب الحاضر  ونذكر بعض الانظمة التي  لا تريد ان تدرك مدى خطورة ما اقدمت عليه في التعاون في فرض التغير من الخارج  ولا تريد ان تعترف وتدرك ان مثل هذا التغير  الاساس في دمار الشعوب العربيه وفق هذا الاسلوب الذي استعمل  في تغير النظام الدكتاتوري  العراقي السابق   والذي ادى الى اسقاط الدولة العراقيه  بعد ان وضعت العراق والعراقيين في دوامة العنف  والارهاب   وما زالة الحرائق مشتعله في العراق حتى هذه اللحظه  وهنا اقولها بصراحه كي لا يؤل حديثي ويفسر  بشكل غير صحيح وغير موضوعي اقولها نحن وباصرار غير نادميين على تغير النظام الدكتاتوري في العراق   لكن على هؤلاء الذين تبنوا و تعاونوا  وايدوا  احتلال العراق واسقاط دولته  ان  يقدموا الان العون للعراقيين   بشفافيه ونزاهه  و بعيدا عن المصالح المشبوهه لاعادة الامن والامان  والاستقرار للعراق  ونصرتهم في اعادة بناء دولتهم المدنيه الحديثه وبالتنسيق مع مؤسساته الشرعيه لتحقيق هذه المهام  واعود الى التوافقات والاتفاقات والاجتماعات الثلاثيه والثنائيه بل القمم العربيه لتكون لقاءات شفافه ونظيفه لقاءات  تكون اداة  قوه  وتوحد وبناء  وليست لقاءات  واتفاقات  وقمم تؤسس للخراب والدمار والاحتلال وضياع للاراضي العربيه  وبالمس ليس بالبعيد قمة التسعين خير شاهد على التاسيس لشق الصف العربي  وارساء دعائم احتلال العراق  عام 2003 هذه القمه التي غيرت بوصلة العرب السياسيه  والاستراتجيه  في الصراع العربي الاسرائيلي  والعلاقات العربيه الدوليه  بعد ان  اصبحت الاداة والعنصر المدمر للعلاقات العربيه العربيه  ولحد اليوم ما زال الحديث قائم عن قمة التسعين  التي كانت من اسوء القمم  والاكثر سوء وانشقاقا  وترديا في العلاقات العربيه  لانها  عمقت الجراح  وحققت الانقسامات العربيه الرسميه  وهنا يكون الحديث  وبدقه   ان ما حققه النظام الدكتاتوري في غزوه للكويت  من عدوان سافر  وتجاوز على دولة الكويت  مرفوض ومدان وغير مقبول   والعراقيين  ما زالوا يعانون جراء هذا الغزوا  حتى الان بعد احتلال وطنهم وهدم مؤسساتهم وضياع ثرواتهم واموالهم  ويدفعون ثمنه امنهم وحياتهم وستقرارهم  ودمائهم   ومازال البعض يريد للعراق ان يكون حجر على حجر  ان غزو النظام السابق للكويت جلب امريكا  وجيوشها  وحلفائها لضرب الشعب العراقي  ويومها تلاشت المعاهدات  في الدفاع العربي المشترك التي امتلات بها الجامعة العربيه  العتيده  وكل القرارات والتاريخ للقمه والمعاهدات العربيه  ان تاريخ قمة التسعين هذه القمه التي وضعت العرب في الزاوية الحرجه   واسست لزمن السوء    و التردي العربي  وما حدث باسم الربيع العربي في ليبيا وسوريا وتونس وفي العديد من ارجاء الوطن العربي  وظهرت معسكرات  اعتدال  وممانعه    واعود  للتاكيد لقطع الطريق على النفاق والمنافقين والانتهازيين  للتاكيد ان غزو النظام الدكتاتوري العراقي السابق للكويت  جريمه وحماقه   والان  يحق لي السوؤال اين الا ءات الثلاث التي  وقعت عليها الانظمه العربيه  لا صلح  لا تفاوض لا اعتراف باسرائيل  هذه الالاءات التي حولتها بعض الانظمه العربيه  الى اعتراف وتفاوض  وتمثيل دبلاماسي  وتطبيع بلا ثمن   اين قرارات قمة بيروت بالامس القريب   في عام 2008  هذه القرارات التي رد عليها  وزير الدفاع الاسرائيلي حينها بالقول  بان هذا العام اي عام القمه العربيه البيروتيه هو عام  للحرب وليس للسلام  ما اشبه اليوم بالبارحه  ولا اريد  اطالة المقام في هذه ( المخازي )  وهذا التاريخ القريب  والمزعج للوطنين الشرفاء   علما ان كل هذه الانظمه  تدرك جيدا ان الولايات المتحده الامريكيه  تتطابق مع النهج الاسراائيلي وذاهبه معه وتعمل من اجل تمريره وتنفيذه وبايادي بعض الحكام العرب والانظمه المشلوله  وطنيا  وقيميا  واليوم   يشهد العرب زمن السوء والتردي  والتراجع بسبب بعض الانظمه  والحكام  واسرائيل وواشنطن  وحلفائهم يراهنون على تشرذم  الامه العربيه الاسلاميه  وسياسة واشنطن  تحكمها المصالح  وتعمل مع حلفائها من الحكام والانظمه في المنطقه من تسير العالم العربي على هواها  لكن ما زال هناك روح وشباب في هذه الامه العربيه الاسلاميه  يحملون  الامل  والقوه وبشرف لرص   الصفوف  لما تمتلكه هذه الامه من مقومات وموارد بشريه وثروات وتاريخ وموقع وايمان  بقضاياها المصريه العادله     رغم كل هذه الكوارث والتحديات  لتكون هي صاحبة الزمن والقرارا  قدر الامكان وما متاح بين ايديهم  في عدم ترك الحبل على الغارب  بهذا الشكل الذي نشهده في حاضرنا السيئ  حاضر التطبيع مع اسرائيل  بلا ثمن  وما يتم من حديث من قبل بعض الحكام ان التطبيع  مع اسرائيل يحجم ويقف زحف المستوطنات ويعيد الحقوق الفلسطنيه خرافه  لان العرب في كل ما قدموه لاسرائيل من تنازلات لم يتمكنوا في يوم من الايام من تفكيك مستوطنه اسرائليه  واحده  او اطلاق سجين فلسطيني واحد  او منع اسرائيل من بناء مستوطنه واحده  او ايقاف  العمل بمستعمره اسرائليه صهيونيه   وامتنا العربية    والاسلاميه تواجه  بسبب هذا التطبيع   ومشاريع الاقوياء المشبوهه الكثير  من التراجع والانحسار والتردي  مشاريع تقسيم جديده  ( سنه وشسعه  ،  معتدلين ومحاور شر  معارضه وموالات ) وغيرها من اوصاف وتقسيمات وخنادق وجبهات حدث ولا حرج  وما خفيه كان اعظم  والوضع العربي اسوء مما كان عليه بالامس  وهو بالغ التعقيد   والسؤال كيف سنواجه هذا الكم الهائل من الانحرافات و الملفات الساخنه  المصريه الخطره  والصعبه  في مقدمتها اوضاع العراق ولبنان وسوريا واليمن وليبيا  وبشكل خاص القضيه الفلسطنيه   وواشنطن تكيل بمكيالين وتدعي بانها راعية السلام   والناس في عالمنا العربي والاسلامي يتسألون  الى متى ومتى ينتهي هذا القهر في ظل انظمه متهالكه وحكام يعملون من اجل الحفاظ على عروشهم بكل ثمن   ومتى ينتهي هذا الصبر  وهل من تفكير لدى بعض الحكام  والانظمه العربيه من العوده الى لملمة الشمل   العربي  وتوحيد بعض مواقفهم المصريه وكلمتهم  وردم الهوه في ما بينهم  لوقف كل هذه التداعيات والسوء العربي  للخروج من قلب العاصفه  وسوء الزمن  متى ننظر لتعزيز  المصالح المشتركه لهذه الامه  ورفع الحزاجز التي  وضعت فيما بينها قسرا لنعمل شيئ لانقاذ الواقع  عسى ان تقول عنا اجيالنا القادمه خيرا 


طالب قاسم الشمري


التعليقات




5000