..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الشاعر زينل الصوفي...

جعفر التلعفري


زينل الصوفي  

* الشعر هالةٌ تتراقص حول ذاكرتي، وبركانٌ يضربني كلما عانقته..

* أحلمُ أن ابنيَ بأشعاري مدينةً للحبِّ، جدرانها زنابق وياسمين..

* لا أخشى النقد، وأفكاري أطرحها على الطاولة بكل صراحة..

حاوره: جعفر التلعفري

 

•-       من هو زينل الصوفي..؟

•-   إن كنتَ تقصدُ بهذه البداية التقليدية موجزاً عن بطاقتي الشخصية فأنا مولودٌ بولادة أول قصيدة في حياتي، لأنه ليس هناك قبلٌ لـ(زينل الصوفي) بعيداً عن الشعر، ولا يكون له بعدٌ إلا معه، فما أنت فاعلٌ معيَ لو لم أكن شاعراً..!!

 

•-       كيف كان شعورك عندما نُشرت لك أول قصيدة..؟

•-   كشعورِ من تضع مولوداً.. خاصةً إذا تأخر هذا المولود بقدومه، فانتظاره يكون شاقاً ومقلقاً.. ولكن حين يجيء ترقص الفراشاتُ في كلِّ الدنيا وتُشعلُ الشموعُ في حاناتِ القمر.

 

•-       هل طرقتَ أبواباً أخرى غير الغزل في شعرك..؟

•-   مرّة طرقتُ باباً غير باب الغزل فأدركتُ حينها أنني ضيعتُ عنواني لان مَن فتحَ البابَ لي لم أكن أعرفه.. نعم كتبتُ في السياسة وعزفتُ على أوتارها، ودخلتُ ساحات السجال السياسي، ولكنني أيقنتُ سريعاً أن النوم على ريشِ الطاووس أنعم بكثير من النوم على الأسلاكِ الشائكة.. عندها تفرغتُ للغزل وبنيتُ لي فيه محطةً من خلالها أتطرق إلى واحاتٍ أخرى، فالحبُّ أساسُ الوجود ومنه تنطلق ألوانُ الحياة.

•-       هل تخشى النقد..؟

•-   بحياتي لم أخشَ نقداً.. وأنا شاعرٌ دائماً أُعلنُ عن أفكاري على الطاولة بكلِّ صراحة وأقول أني ها هنا.. أنا أكتبُ الشعر ولا يهمني أبداً حفيفُ الرياح ولا حُجّاب الملوك، أكتبُ الشعر وأتصل فوراً بـ(حبيتي) لأقراهُ لها بدونِ أي تعديل.

 

•-       أصعب نقدٍ وُجه إليك، وهل عوّق ذلك مسيرتك الإبداعية..؟

•-   أتذكرُ مرةً قالت لي جريدة (الراصد) عام 1991: "أنت لستَ بشاعر" لأنني راسلتها بقصيدةٍ ولدتْ ميتة، ولكن هذا التصريح لم يقفْ سداً أمامي.. وحاولتُ دائماً أن أحافظ على النار التي وهجت في أعماقي حتى سجلتُ اسمي في دائرة النفوس الشعرية.

 

•-       إلى أية مدرسةٍ شعرية تنتمي..؟ وبمن تأثرتَ..؟

•-   الحداثة دائماً أسعى إلى رسمها على وجه الأوراق بقصيدة، وأحاول أيضاً إلى أن أظهرَ بثوبٍ لم يلبسه أحدٌ قبلي، فتراني في الشعر الذي يجلدني على ظهري ويُدمي أعضائي كلّ مساء، وفي الشعر الذي يُرضعُ العصافير لبناً، تراني في الشعر الذي يخلقُ الأمطار في كلّ الفصول وفي الشعر الذي يُكحّلُ عيون النساء.. هذه هي المدرسة التي انتمي إليها.

أما الشعراء الذين تركوا خدشاً في ذاكرتي الشعرية أبرزهم هو المتنبي الذي كان يحاول في زمانه رسم الدهشة في الأروقة الشعرية وتغيير جمود الشعر إلى انسيابية جميلة، وكذلك بشار بن برد وصريع الغواني وشوقي والسياب والبياتي ونزار قباني.. فأنا اقرأ لهم بشهية مفتوحة، ومن يستطيع أن يقاوم جوعه أمام هذا الدسم الرائع من الشعر والثقافة..؟!

•-       لكنك متهمٌ بتقليدك لـ(نزار قباني)..؟!

•-   مَن يستطيعُ أن يتهم أوراق الأشجار في بساتيننا بالتقليد حين تحاكي غابات (الآمزون) أو حدائق (أنقرة) بالتركيب والهندسة..؟! من يستطيع أن يتهم الغيوم بالتزوير حين تمتد في سمائنا كما تمتد غيوم (طوكيو) في سمائها فـ(ربنا يخلق من الشبه أربعين)..

ما ذنبُ أطفالنا إذا تشابهت ابتساماتهم بابتسامات أطفال (الهند) أو (كينيا) أو ولاية (كاليفورنيا)..؟! ما ذنبُ أحزاننا إذا توافقت دموعها دموعَ القيثارة أو دموع اليتامى أو دموعَ الأمطار..؟!

نزار ـ  يا سيدي ـ لم يضع أنامله على قلبي كي أعشق مثلما يريد، نزار لم يصنع لي ثوباً ولم يترك لي أحد أربطة عنقه كي أضعه على عنقي في إحدى الأمسيات، مع تأكيدي أنه شاعرٌ غطّى كلّ مساحة العشق في الوطن العربي، وقد يكون هذا هو السبب في كلّ الاتهامات التي تسجل ضدي.

صدقني أنا حين أكتبُ لا أرى نزاراً يجلسُ قربي أو يركضُ معي فوق دهاليز السطور، لا أراه أبداً يبكي معي حين تعزف الأحزان على أوتار قلبي لأني أتأثر بمناخي.. فما ذنبي إذا كان هناك تشابه بين إحساسي وإحساس نزار، أو كان هناك تشابه بين جمال "بلقيس" وبراءة "يسرا" أو كان هناك تشابه بين عيني "عمر وزينب" وعيني "تراب وسحاب".

 

•-       الكثير من قصائدك قصيرة وموجزة..

•-   لحظات العمر والحياة دائماً تسيرُ نحو الاختصار.. لأنني أستطيع أن أراسل السيدة الزنجية في أمريكا اللاتينية بثوانٍ خلال الانترنت، وأستطيع أن ازور صديقي الذي يسكن الصين خلال ساعات بطائرة "الكونكرت"، فكلّ هذه الاختصارات بحاجة إلى قصيدة تترجم واقعها شرط ألا تفتقد إلى الشعرية، فالذي يسافرُ من أقصى الأرض إلى أقصاها بساعاتٍ قليلة لا يستطيع أن يصبر أمام قصيدةٍ تتألف من سبعين بيتاً.

 

•-       في قصائدك الكثير من الجرأة والصراحة والشجاعة، ربما يصفها البعض بأنها (مفرطة)..؟!

•-   لا أحبّ الازدواجية في التفكير أو في كتاباتي، وأسعى دائماً إلى ترجمة أمواج نفسي كما هي بدون ماكياج.. نعم أنا شجاعٌ واستطيع أن أصارح السلطان إذا اشتهيتُ تفاحةً من بستانه، ولا أبدلها أبداً ببصلةٍ كما يفعل الآخرون، وفي نفوسهم شوقٌ كبيرٌ لعصير هذه التفاحة.

 

•-       ماذا يمثل الشعر لك..؟

•-   الشعر هالةٌ تتراقص حول ذاكرتي، يُزيد تعبي تعباً جميلاً.. الشعر بركانٌ يضربني كلما عانقته، ولم أفكر في يومٍ من الأيام أن أدرس سبب هذا البركان وإلا دخل الشعر تحت خانة المعادلات الرياضية.

 

•-       أصعب شيء عند خلق القصيدة بالنسبة لك، هل هو العنوان أم الشرارة الأولى للقصيدة أم ماذا..؟

•-   أحياناً تولد القصيدة بثيابها الكاملة وجاهزة للالتحاق بالنشر، وأحياناً تولدُ عسيرة فتحتاج إلى رعاية بعد أن أتعبتها (الولادة القيصرية) عندها تتأخر تسميتها بحكم الصحة التي تتمتع بها لان الشاعر يرى أن الاهتمام بصحة القصيدة يأتي بالمرتبة الأولى قبل أن يضع لها اسماً.

 

•-       لك أسلوبك الخاص في الإخراج الفني للقصيدة..؟

•-   عندما أكتبُ القصيدة أسعى دائماً إلى تطريزها بخطِّ يدي، فالنقطة جداً مهمة وهي تمثل لي الكثير، وكذلك علامات الترقيم كلها تساعدني في الإخراج الفني للقصيدة، وحين كنتُ اعمل محرراً في جريدة "تلعفر اليوم" أكنتُ أمارسُ هذا الإخراج لأنه يضع الطبق الشعري جاهزاً أمام القراء ويعكس حسّ الشاعر وذوقه الفني للصورة النهائية لها.

 

•-       بماذا تحلم..؟!

•-   أحلمُ كثيراً أن ابنيَ بأشعاري مدينة للحب، مدينة جدرانها زنابق وياسمين، وسماؤها تمطر عناقيد عشق، عندها أستطيع أن أنام في عيني "مُلهمتي" بعيداً عن المساءلة وبعيداً عن متابعة "البوليس" الذي يحاول دائماً أن يسجن فراشاتي التي أتوق إلى أن أرشها على صدرِ من أحبها.

 

•-       ماذا تقول عن: الحب، المرأة، الوطن، الطفل..؟

•-       الحبّ: كهربة رائعة تصيبنا لوهلةٍ وتفتح شهيتنا للطيران وللالتحاق بأكاديمية المطر.

المرأة: على المرأة أن تحافظ على مكاحلها لان الكحل يثير شاعريتي، وأن تحافظ على توازنها عندما تنوي العبور على حبل السيرك إلى الطرف الآخر من الحياة، لأنها إذا وقعتْ لا تلقى من يُجبّر لها عظامها المكسورة.

الوطن: أصعب موقف جمعني مع "وطني" هو عندما زرته في المستشفى وهو جريحٌ، فحين وقعت عيناه بعيني بكى عليّ وعلى ثيابي الممزقة.

الطفل: رذاذ مطر يحلو عناقه وبعد أن يبللنا هذا الرذاذ نسعى إلى تغيير ملابسنا خوفاً من "النشلة".

 

•-       بماذا تحبّ أن نختم لقاءنا..؟

•-   لا أحب الختام لأنني على يقين أنك تأتي إليّ في موسم الزهور تأتي لتعرف أين تحطُّ بلابل أشعاري وأين أكون موجوداً عندما تحركني أرجوحة قلبي، أقول لك: أنا موجود متى أردتَ ذلك لأني لا استطيعُ أن أغيب عن الفصل الخامس، لا أستطيع أن أخالفَ دستوري، أو أن أكسر كلام الحبّ الذي علمني منذ طفولتي العزف على أوتار الحزن والبكاء.

 

جعفر التلعفري


التعليقات

الاسم: شعيب عاشور
التاريخ: 23/02/2011 08:33:12
اني احد طلاب في محافظة الديوانية الف تحية وشكرالى شاعرنا الغالي الشاعر زينل الصوفي.وشكر خاص الى خالي العزيز المصور ياسين عاشور.

الاسم: شعيب عاشور
التاريخ: 23/02/2011 08:31:55
اني احد طلاب في محافظة الديوانية الف تحية وشكرالى شاعرنا الغالي الشاعر زينل الصوفي.وشكر خاص الى خالي العزيز المصور ياسين عاشور.

الاسم: عادل مراج
التاريخ: 27/11/2010 02:22:44
اخي جعفراشكرك وشكرالشاعرالكبيرزينل صوفي اني اعتبرالشاعر زينل صوفي من شعراء الكبارفي العرب

الاسم: زياد الاردني
التاريخ: 16/05/2010 09:35:53
أحسنت شعراً ًوزادك الشعر حسناً

الاسم: جعفر التلعفري
التاريخ: 30/04/2010 10:22:26
العزيزة رشيدة بوزفور
شكرا لمرورك ولاطرائك الجميل وتحياتي لك

الاسم: رشيدة بوزفور
التاريخ: 28/04/2010 11:38:39
تحياتي للأستاذين الكريمين ....حوار ممتع والله....هنا انثال الكلام شعرا شعرا

الاسم: رشيدة بوزفور
التاريخ: 28/04/2010 11:37:17
تحياتي للأستاذين الكريمين ....حوار ممتع والله....هنا انثال الكلام شعرا شعرا

الاسم: ايمان
التاريخ: 28/12/2009 21:51:14
كم أنت رائع أيها الشاعر.. رائع في حوارك كما في أشعارك.. بالتوفيق..

الاسم: محمود الفرهودي
التاريخ: 27/11/2009 16:39:09
الشاعر زينل الصوفي انت شاعر يتنفس الشعر واعتقد انك تنثرازهار الشعر على عصرك لتصبح اريج الشعراء

الاسم: من معجبين بلشاعر زينل صوفي
التاريخ: 22/10/2009 09:21:51
اعتبر الشاعر زينل صوفي من شعراء كبار ليس في تلعفر انما في العراق ؤاتمنئ لك مزيد من تالق انشاءالله

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 02/12/2008 11:52:46
الحبيب جعفر التلعفري
تحيتي لك وللشاعر زينل الصوفي مع الاعتزاز




5000