..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لماذا لاتحتضن أور أعياد الميلاد المسيحية ؟

باسم محمد حبيب

لمدينة أور اسم لامع ليس في مسيرة الحضارة البشرية وحسب بل  
وفي تاريخ الأديان التوحيدية أيضا التي عدتها موطنا لابو الأنبياء
إبراهيم الخليل وأساسا للأديان التوحيدية اللاحقة اليهودية والمسيحية
والإسلام الأمر الذي جعلها محط اهتمام للكثير من مؤرخي الأديان ومريديها
ولعلنا  نتذكر رغبة بابا الفاتيكان السابق يوحنا بولس الثاني ل زيارة أور
 والتي أجهضت لأسباب غامضة  فهي دليل كبير على أهمية المدينة في قاموس
الأديان الثلاث الأمر الذي يسمح بجعل هذه المدينة الأثرية المهمة نقطة
التقاء للأديان الثلاث ومكانا يعبر عن الصلة الحية بين الشعوب وربما
أمكننا استثمار مركزها الحضاري والديني الكبير لبناء جسور الإخاء والمحبة
بين شعوبنا المتباغضة وإطلاق  منبر حوار جديد يسمح بإنتاج فلسفة السلام
والحب التي تتوق لها شعوبنا المقهورة بالقمع والإرهاب ولذا يمكننا
استثمار منزلة أور الدينية في إحياء أعياد الميلاد المسيحية بعد أن تعرض
إخواننا المسيحيين إلى صنوف الترويع والتهجير والقتل أخطرها ماجرى في
الموصل مؤخرا من استهداف طال مئات العوائل المسيحية الأمر الذي سبب نكبة
إنسانية كبيرة تذكرنا بنكبة الفرهود و تهجير اليهود منتصف القرن الماضي
حيث سنبقى نعاني من تبعاتها طويلا لأنها ستكون علامة سوداء في سجلنا
التاريخي والحضاري  المضطرب وبالتالي يمكن إحياء هذه المناسبة الدينية
المهمة في أطلال أور الأثرية موطن إبراهيم الخليل ومركز الحضارة السومرية
القديمة لما تتمتع به المنطقة من أمان واستقرار لا يوجد نظير له في معظم
مناطق العراق الأخرى ليكون هذا الحدث علامة بيضاء في تاريخ العلاقة بين
الطوائف العراقية المختلفة ووشما  لامعا  في  جبين العراق الحديث وعنوانا
لعهد جديد نتناسى فيه كل الأحقاد والآلام ولتكن أور مدينة للمسيحيين
والمسلمين واليهود معا لأنها ليست حكر لدين واحد كما هو الحال مع المدن
الدينية المعروفة لان أور هي مدينة الأديان جميعا  وقلب العالم القديم
راجين أن تبادر الحكومة إلى تبني هذا الأمر من اجل صالح العراق وفي سبيل
وحدته وان يستجيب الكاردينال عمانوئيل دلي والبطاركة الآخرين إلى هذه
المبادرة من اجل غد يشيع فيه الحب والتسامح

باسم محمد حبيب


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/12/2008 17:57:45

وربما أمكننا استثمار مركزها الحضاري والديني الكبير لبناء جسور الإخاء والمحبة بين شعوبنا المتباغضة وإطلاق منبر حوار جديد يسمح بإنتاج فلسفة السلام والحب التي تتوق لها شعوبنا المقهورة بالقمع والإرهاب..
------------------------

اثمن فيك يا أخ باسم محمد حبيب هذه المبادرة .. وبحق تعد مفصل ذو أهمية واعدة اذا ما تم تبنيها فعلا ... هذا الأمر لو كان في بلاد الواق واق لتم العمل به واستثماره انسانيا .. ولكن في بلد يجهل حتى الزراعة يغدو الأمر كحلم ... عسى أن تنتبه وزارات العراق كافة بما فيها الخارجية ويخرجون بما هو مفيد ويؤسس لمستقبل علاقات حضارية متطورة.




5000