هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الابعاد التربوية للتكافل الاجتماعي

أ.د.موفق الحسناوي

( هذه المقالة كتبت بالاشتراك مع الدكتورة ايثار عبدالمحسن المياحي )  


 ان التكافل الاجتماعي هو تكاتف والتزام أبناء المجتمع وتضامنهم مع بعضهم البعض من اجل إعانة المحتاجين ومساعدة المضطرين والفقراء . أي ان ابناء المجتمع يكونون متشاركين جميعا في المحافظة على المصالح العامة والخاصة ودفع الأضرار المادية والمعنوية او الوقاية منها  بحيث يشعر كل فرد فيه أن له حقوق محددة وكذلك عليه واجبات ملزم بها للآخرين وخاصة الذين ليس باستطاعتهم أن يحققوا حاجاتهم الاساسية  الخاصة من خلال العمل على إيصال المساعدات اللازمة إليهم ودفع الأضرار عنهم.

    أي ان التكافل الاجتماعي هو اجتماع أبناء المجتمع واتفاقهم على المصالح المشتركة فيما بينهم وأن يكونوا موحدين في مواجهة الصعوبات والمشكلات الفردية والجماعية التي تواجههم وفي دفع الضرر عن جميع أبناء المجتمع والوقوف على كل ما يواجههم من الحاجة الى مساعدة المحتاج وحماية الضعيف وتكريم من يستحق والوقوف إلى جانب بعضهم في دفع الظلم  وحل الخلافات وتقريب وجهات النظر بين ابناء المجتمع .

   ونستطيع القول ان التكافل الاجتماعي  هو احد صور العدالة الاجتماعية وهو نمط يمثل العلاقات الصحيحة بين أبناء المجتمع وهو يعني التعاون والمشاركة فيما بينهم من اجل  تحقيق المصالح العامة في المجتمع . ومفهوم التكافل الاجتماعي مفهوم واسع يحتوي العديد من الجوانب المختلفة .

   وينبغي ان لانتصور ان التكافل الاجتماعي يعني التكافل في  الجانب المادي فقط الذي يوفر للمحتاجين متطلباتالحياة الاساسيةوانما أصبح يتسع لحاجات المجتمع التي تشمل جميع مجالات الحياة حيث توجد هناك مجالات حياتية لا تقل أهمية عن التكافل في الجانب المادي فقط .

   وهناك عدة انواع من التكافل الاجتماعي تختلف حسب طبيعة الهدف  منها وتختلف اساليب تنفيذها من مجتمع لاخر.

    فهناك مايسمى بالتكافل المعيشي والذي يقصد به أن يقوم المجتمع  برعاية الفقراء والمرضى والمحتاجين والاهتمام بمعيشتهم من طعام وكساء وسكن والحاجات الإجتماعية الاساسية الاخرى وهو يعد من اهم انواع التكافل الاجتماعي ذات التاثير المباشر لانه لايمكن الاستغناء عند كل ابناء المجتمع .

   وهناك نوع اخر يعرف بالتكافل العلمي وهو يعني توفير فرص التعليم لجميع ابناء المجتمع  وتشجيعهم على طلب العلم وتكاتف ابناء المجتمع على إزالة آثار الأمية وأن  يقوم الشخص العالم بتعليم الشخص الجاهل كما يراعي توفير إمكانية التخصص للمتفوقين ومنحهم الفرصة الكاملة للإبداع العلمي .

    وهناك مايسمى التكافل السياسي  الذي يعني تحمل كل شخص مسؤولياته نحو سياسات الدولة العامة التي تخدم جميع ابناء المجتمع  فالدولة هي ملك للجميع فلا استبداد برأي ولا احتفاظ دائم بمنصب وانما ينبغي ان تقوم العلاقات بين ابناء المجتمع على على العدل والمساواة بينهم  الكاملة بينهم فكل شخص له حقه في المراقبة والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وذلك بالمشاركة في الرأي وإبداء المشورة لأنه مسؤول عن المجتمع ومستقبله .

اما التكافل الاقتصادي فهو أن يتعاون جميع ابناء المجتمع في المحافظة على ثروات المجتمع من الضياع والتبذير كما يمنع سوء استعمال الاقتصاد العام ومراقبة المعايير الصحيحة لجميع النشاطات الاقتصادية  فلا يجوز للمجتمع أن يفرط في ماله ويعطيه لغير القادرين على الحفاظ عليه .  

   اما بالنسبة للتكافل الأخلاقي فهو يعني حراسة القيم والمبادئ الأخلاقية الفاضلة وحماية المجتمع من الفوضى والفساد حيث يتوجب على المجتمع أن يستنكر الافعال اللااخلاقية التي يقوم بها البعض . كما يندرج في التكافل الأخلاقي شعور كل شخص نحو الاخرين بمشاعر الحب والعطف وحسن التعامل  وأن يتعاون معهم في جميع المواقف الحياتية سواء كانت سعيدة او حزينة  .

   وكذلك هناك نوع يسمى التكافل العبادي وهو عبارة عن العبادات التي شرعها الإسلام والتي ينبغي  أن يقوم بها ابناء المجتمع ويحافظون عليها . وهذه الصورة من تكافل المجتمع وتعاونه في أداء العبادات هي سمة بارزة من سمات المجتمع المسلم ولها أثرها الكبير في شد أواصر المجتمع حيث أن هذا العبادات أراد بها الله سبحانه  وتعالى الجانب الجماعي والتركيز على أهمية الجماعة وإبرازها بصور عبادية مختلفة ترسيخاً لمفهوم التكافل العبادي .

    وهناك نوع اخر يسمى  التكافل الحضاري وهو التكافل في كل ما يفيد الجماعة من عمل حياتي أوديني اوسياسي أو اقتصادي او ثقافي وهو من الامور التي يريدها الله سبحانه وتعالى لابناء المجتمع   ويرغب لهم أن يتعاونوا عليه . فالعمل النافع للمجتمع محبوب عند الله سبحانه وتعالى  وعلى ابناء المجتمع أن يتعاونوا على تحقيقه. 

    وبالنسبة للتكافل في الحياة العامة فهو يعني أن يتحمل كل شخص مسؤولياته المتعلقة  بالمصالح المشتركة للجميع وأن يكون كل ابناء المجتمع شركاء في المحافظة على القوانين وتنفيذها ومساعدة الأجهزة المختصة في ذلك والمحافظة على البيئة والتقيد بالقوانين العامة في جميع مفاصل الحياة الاجتماعية .

    وهناك عدد من الابعاد التربوية للتكافل الاجتماعي ومنها ترسيخ الإيمان الصحيح بالله سبحانه وتعالى لان ارتباط الضمير الإنساني بالله سبحانه وتعالى يعد العنصر الاساس في التربية الاخلاقية الفاضلة . وهذا يتطلب من العقيدة الدينية الصحيحة ان تستند الى قاعدة صحيحة  للتربية الفردية أو الجماعية في سبيل تحقيق مجتمع  يتميز ابناؤه بالتكافل الاجتماعي فيما بينهم . حيث ان الإيمان الصحيح هو الخطوة الأولى إذا أردنا أن يكون ابناء المجتمع متكافلين فيما بينهم .

    ومن الابعاد التربوية الاخرى للتكافل الاجتماعي هو تربية نفس الإنسان على الحب والرحمة والشفقة والحنان والأخوة في الله  حتى إذا تمكنت هذه المشاعر اللطيفة من نفس الإنسان جعلته محبا للتعاون مع الاخرين والتكافل الاجتماعي .

   وكذلك فان من الابعاد التربوية الاخرى للتكافل الاجتماعي هي محاولة غرس الشعور بالأخوة الصادقة بين ابناء المجتمع  فالأخوة في الله رابطة توجد بين شخصين أو أكثر بمجرد اشتراكهما في الانتماء إلى المنهج الرباني . أن الأخوة ليست مجرد شعار ولا عواطف ومجاملات وإنما هي أخوة حقيقية تصل في وقت الشدة والحاجة إلى اقتسام الثروة والقوة فيما بين ابناء المجتمع .

  ومن الابعاد التربوية الاخرى هو تربية ابناء المجتمع على الاقتصاد في النفقات وعدم الإسراف والتبذير حتى يتم توفير ما تسد به الحاجات الاساسية للانسان . فالتبذير عادة سيئة والبخل كذلك عادة سيئة والوسطية بينهما عادة حسنة . فالمجتمع  ينبغي ان يبنى على البساطة والاقتصاد في النفقات وهذا الشيء سوف يقضي على الطبقية والاختلاف في المستويات الاقتصادية  ويجعل القيام بعملية التكافل  الاجتماعي ممكنة بين ابناء المجتمع  .

   ومن الابعاد التربوية الاخرى للتكافل الاجتماعي هو منع وجود الظلم والتسلط بين ابناء المجتمع  وذلك أن الظلم والتسلط يكون مناقضا للتكافل الاجتماعي .

    وتوجد هناك عدد من المظاهر البارزة للتكافل الاجتماعي والذي ينبغي ان يكون موجها نحو الفئات الاجتماعية الأكثر تضررا في المجتمع . ومن ابرز مظاهر التكافل الاجتماعي هي كفالة كبار السن لانهم بحاجة ماسة الى  الرعاية مقابل التضحيات التي قدموها للاخرين عندما كانوا قادرين على العطاء من اجل المساهمة في بناء المجتمع . والعناية بكبار السن والمسؤولية عنهم تكون من قبل الأبناء أولا فمسؤولية الأبناء في رعاية الاباء هو تكليف شرعي واخلاقي وقانوني قبل كل شيء . وإذا لم يكن لهم أبناء انتقلت المسؤولية عنهم إلى المجتمع بصورة عامة . ورعاية كبار السن لا تقف عند الجانب المادي بل ينبغي ان تتضمن  الجانب النفسي والعاطفي لانهم في حاجة ماسة له الذي هم أشد حاجة إليه

    وكذلك من المظاهر البارزة الاخرى للتكافل الاجتماعي هو كفالة الصغار والأيتام حيث ان الشرع والقانون  يلزم الآباء برعاية الأبناء وتربيتهم حتى بلوغ سن الرشد مع القدرة على استقلالهم بالمسؤولية واتخاذ القرار . اما اذا فقد الأبناء آباءهم نتيجة الوفاة او لاسباب اخرى  فإن المسؤولية تنتقل بشكل متدرج إلى الأقارب الاقرب من القادرين على كفالتهم والاهتمام بهم  فإذا لم يوجد مثل هؤلاء الاقارب فسوف تنتقل مسؤولية رعايتهم الى المجتمع بصورة عامة . ومن مظاهر العناية بالأيتام حفظ أموالهم والسعي في تنميتها والابتعاد عن كل تصرف ضار بها و استثمارها والانفاق عليهم بصورة مناسبة ولائقة بما يحفظ لهم الكرامة الانسانية .

    وكذلك من المظاهر البارزة الاخرى للتكافل الاجتماعي هو كفالة الفقراء والمساكين ومشاركتهم آلامهم وهمومهم وتقديم العون المادي والمعنوي . ففي الوقت الذي يفتح المجتمع  فيه فرص العمل أمام الجميع ويزيل العقبات والعراقيل أمام الفقراء والمحتاجين لغرض الانخراط في العمل وكسب العيش المناسب لهم فإنه يفرض على المجتمع المسؤولية الكاملة عن الفقراء الذين لا يجدون عملا أو لا تتسع مواردهم المالية التي يحصلون عليها من العمل  للوفاء بحاجتهم ويكون المجتمع مسؤولا عن توفير العمل لمن لا يجد عملا مناسبا له وفتح ابواب العمل امام العاطلين . 

   ومن مظاهر التكافل الاجتماعي الاخرى هو رعاية حقوق الجوار بين ابناء المجتمع  من خلال البر بالجار واحترامه والتواصل معه وابعاد الاذى عنه ومشاركته في جميع النشاطات الاجتماعية والمشكلات التي تواجهه ويساعده في حلها والتخفيف من معاناته  . 

     كما ان إكرام الضيف والغريب يعد من المظاهر البارزة للتكافل الاجتماعي وهو احد الاخلاق الكريمة والفاضلة  التي تدل على صدق الإيمان بالله عند ابناء المجتمع وتأصله في نفوسهم واتصافهم بالصفات الايجابية .  

   وقد اهتم الدين الاسلامي بدرجة كبيرة بالتكافل الاجتماعي بين ابناء المجتمع حيث يعد من التكليفات الشرعية على الانسان والتي جاءت بها الرسالة الاسلامية . فالمجتمع الاسلامي هو عبارة عن مجتمع يسوده التكافل والتعاون ويمد أفراده يد العون والمساعدة للمحتاجين منه وتوجد فيه قيم وروابط الأخوة الإسلامية بينما المجتمع الذي لا يعيش هذه القيمة الرائعة التي جاء بها الدين الاسلامي سينشأ على الفقر والجهل والمرض مما يفتح أبواب الفساد والرذيلة على مصراعيه في ذلك المجتمع  وهذا من شأنه ان يكون ضارا لجميع ابناء المجتمع .

   فقد إهتم الدين الاسلامي  ببناء المجتمع المتكامل ليكون مجتمعاً قوياً منيعاً قادراً على مواجهة التحديات وجعل المجتمع بنيانا قويا في وجه المؤامرات المختلفة حيث ان التكافل الاجتماعي في الإسلام غير مقتصر على التكافل والمنفعة المادية فقط وانما يتجاوزه إلى جميع حاجات المجتمع الاساسية سواء كانوا أفرادا اوجماعات سواء كانت مادية أو معنوية أو فكرية  فهي بذلك تتضمن جميع الحقوق الأساسية للأفراد والجماعات في المجتمع .

   ويعد التكافل الاجتماعي في بعده الروحي أرقى من التعاون والتكاتف والمؤازرة والمساعدة في الجانب المادي فهو عبارة عن عون ينطلق من بعد روحي لايهدف الا الى رضاء الله سبحانه وتعالى  . ومنذ تأسيس الدولة العربية الاسلامية  بعد الهجرة النبوية الشريفة كان التكافل الاجتماعي والمشاركة والتعاون في كل شيء هو أساس بناء المجتمع وظهر ذلك في المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار واقتسام أموالهم وممتلكاتهم وتوحدهم وتعاونعم ضمن المجتمع الإسلامي الموحد . 

   اي ان التكافل الاجتماعي في الإسلام غير مقتصر على المنفعة المادية وإن كان ذلك جانبا مهما فقط وانما يشتمل على جميع حاجات المجتمع الاساسية فهي بذلك تتضمن جميع الحقوق الأساسية للأفراد والجماعات داخل المجتمع الاسلامي .

     وهذا يعني ان الإسلام اعتمد منظومة تربوية لتحقيق التكافل الاجتماعي قائمة على مجموعة ابعاد تربوية ومنها ترسيخ العقيدة الصحيحة وتربية نفس الإنسان على التقوى والرحمة والإيثار وغرس الشعور بالأخوة بين ابناء المجتمع وتربية الانسان على الاقتصاد في النفقات وعدم التبذير والابتعاد عن الظلم بين ابناء المجتمع الاسلامي . فالتكافل الاجتماعي قد حققه الإسلام بين أفراد الأمة جميعا بعدد من الالتزامات والقيم الشرعية والأخلاقية. فكان هذا التآخي بما انبثق عنه من ترابط وتكافل اجتماعي وإيثار نادر في تاريخ البشرية كله.

   وفي هذا الوقت وفي ظل تفشي وباء كورونا المستجد والظروف الصعبة التي اوجدها وقيامه بشل جميع مفاصل الحياة والعمل وتعطيل الحياة العامة تبرز الحاجة الماسة الى التكافل الاجتماعي بدرجة اكبر مما كانت عليه في الظروف الاعتيادية . حيث  تتطلب الحاجة لمساعدة المحتاجين من المرضى وكبار السن وأصحاب الدخول المحدودة والذين لم يكن لهم دخل محدود او مورد رزق يوفر لهم حد الكفاية والعيش الكريم . 

   وقد برزت الكثير من المواقف الايجابية لدى بعض ابناء المجتمع من أصحاب الغيرة والشهامة حيث توالت المبادرات الشخصية والجماعية من الطيبين حيث اعلن العديد من الأطباء بتقديم الخدمة للمرضى عبر شبكة الانترنت والهواتف النقالة وبقاء المرضى في بيوتهم بدلا من القدوم الى العيادة أو الى المستشفيات لتقديم الاستشارة والمساعدة والعلاج لهم في ضوء الحاجة الفعلية للعلاج .  

   وهناك عدد من ابناء المجتمع من الميسورين من قام بتحضير وجبات طعام وتوزيعها الى العوائل المتعففة في المناطق الفقيرة والمحتاجين الذين يخضعون للحجر الصحي الإلزامي وحظر التجوال وكان لها اثر كبير في نفوس الناس بإعطاء النموذج الحي لهذه الروح الوطنية والاجتماعية الفاضلة  في هذا الزمن الصعب الذي يتطلب تكافل جميع ابناء المجتمع .

    كما ان هناك عدد من المجموعات الشبابية من طلبة الجامعات المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني الطوعية متخصصين في عمل إجراءات طبية وإرشادات السلامة والوقاية من فايروس كورونا المستجد ومحاربة نشر الإشاعات غير الصحيحة بين ابناء المجتمع . 

   ان هذه المبادرات الرائعة  أعطت الأثر الكبير في انتشار حالات التكافل الاجتماعي بين ابناء المجتمع وساهمت بإعطاء نموذج صادق للشعور بالمسؤولية الاحتماعية والاخلاقية في هذا الوقت الذي تشتد فيه الحاجة الى التكافل الاجتماعي بين ابناءه وهم في بيوتهم  . 

   كما تبرز الحاجة الى توظيف المساجد والمراكز الإسلامية والكنائس والجمعيات الخيرية والمواكب الحسينية ومنظمات المجتمع المدني توظيفا معنويا ودينيا . وعلينا العمل من اجل التفكير في تنمية وتعزيز الصور الايجابية للتكافل الاجتماعي والبحث عن اساليب جديدة ومتنوعة نستطيع من خلالها اشاعة مفاهيم وقيم وثقافة التكافل الاجتماعي باكبر قدر ممكن بين ابناء المجتمع .


أ.د.موفق الحسناوي


التعليقات




5000