هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الإعلام الغائب .!

رائد عمر العيدروسي

< فقهيّاً > : - هل يجوزُ لنا أنْ نستلهم او نستنبط من الفقه الإسلامي بنداً او فقرةً تتيحُ وتُبيحُ لنا إقامة " صلاة الغائب " على هذا الإعلام الغائب .! ودونما قراءة سورة الفاتحة على روحهِ .!؟  

وإذ لي تقاطعاتٍ مع السادة الفقهاء " منذ جرى ابتكار او اختراع ! علم الفقه الديني , وربما الى يومَ يُبعثون ! " , وحيثُ أنّ انتفاضة او ثورة تشرين في العراق لعام 2019 " والمستمرّة لغاية الآن " قد صنعتْ ما يُصطلح عليه بِ < Taboo – الحاجز النفسي > مع ايّ فقهٍ وتفقّهٍ من زواياً ما " قد لا تغدو مطلقة " والذي تسبّبَ الإسلام السياسي بشكلٍ خاص بتشييدهِ وبنائه , ودونما استرسال لِما سال .! 

وَ بِعَودٍ على بدء , حول غياب الإعلام ودونما تغييبه من ايٍّ مَنْ كان , وهو غيابٌ ذاتي ! جرّاء الإعتبارات الفكرية والمهنية للقائمين والجالسين عليه , < والقضية هنا تتعلّق بالإعلام العراقي " القطّاع العام وقطّاع الأحزاب ! " , فالمجتمع العراقي والرأي العام يتساءل على مضضٍ وبصمت عن عدم احاطته وتنويره , وايضاً تجهيله عن توقّف وايقاف التطرق والإشارة وحتى التلميح عن الزيارة المفترضة لرئيس الوزراء الى السعودية , والتي كانت مقررة قبل مغادرة الكاظمي الى واشنطن , والتي قيل أنّ تأجيلها كان بسبب دخول العاهل السعودي الى مستشفى ازاء وعكةٍ صحية في حينها ! ممّا حدا بالكاظمي لزيارة طهران بدلاً عنها قبل توجّهه للسفر الى الولايات المتحدة , وقد مضى وقت على ذلك وتغيّرت متغيرات ولم يسمع العراقيون من الإعلام عن مضاعفات عدم الزيارة , وعمّا اذا ما تعرّضتْ لأيّ احتقانٍ او التهابٍ سياسيّ .! قد تسبّبت به فيروسات سياسية من داخل او خارج المنطقة العربية ! 

   ايضاً في يوم 25 من شهر آب – اغسطس الماضي , انعقد بشكلٍ مفاجئ مؤتمر قمّةٍ ثلاثي في العاصمة الأردنية عمّان , حضره الرئيس المصري السيسي ورئيس الوزراء الكاظمي بأستضافةٍ من الملك الأردني عبد الله الثاني , المؤتمر – القمة ذلك جرى عقده او انعقاده دونما تهيئةٍ اعلاميةٍ مسبقة لضرورة عقده , وبين الزعماء الثلاث دون سواهم , وسيما بعدم إشراك أيٍّ من قادة الخليج , وكان السقف الزمني لفترة انعقاد القمة لا يتجاوز ساعات إنْ لم يكن سويعات .! < أمّا ما قيلَ رسمياً عن تعزيز التعاون العربي وتنسيق الجهود ومواجهة الإرهاب > فأنها عبارات واصطلاحاتٌ من مخلّفات الإعلام العربي في بدايات النصف الثاني من القرن الماضي .! , وقد توقّفَ الحديث والتحدّث اعلامياً عن ذلك المؤتمر المصغّر , ولا عن ايّ افرازٍ من افرازاته المفترضة , ولا نزعم أنّ متطلّباتٍ خاصةٍ تكمن وراء ذلك , لكنّ ذلك لا يعفي ولا يغفر للإعلام الصمت تجاه متابعة ذلك .

   الغلطة الكبرى والعظمى لوسائل الإعلام العراقية وممثليها ومندوبيها ومراسليها " على الأقل " , انّها لا تستغلّ ولا تستثمر اللقاء الأسبوعي للناطق الإعلامي للكاظمي لطرح هذه التساؤلات " اعلاه " على هذا الناطق " احمد ملاّ طلال " , وذلك لخللٍ ما في تركيباتها السياسية والإعلامية والثقافية العامة , وهذا الخلل هو في مصلحة هذا الناطق ! حيث سيحتار في كيفية الإجابة عن هذه التساؤلات , فيما اذا جرى طرحها مثلاً .!

  منْ زاويةٍ اعلاميةٍ خاصة ومغايرة , فالمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الكاظمي لم ولا يعلن عن اسماء الصحفيين الذين يحضرون اللقاء الصحفي الأسبوعي , ولا عن أيٍّ من وسائل الإعلام التي يمثّلوها , ولا حتى عن كيفية اختيارهم وانتقائهم ! , كما من المفترض تغيير وتجديد وتطعيم الذين يحضرون المؤتمر الصحفي , بما يتيح مشاركة كافة ممثلي وسائل الإعلام , وحتى غير العراقية ايضاً , لكن ذلك لا يحدث على ما يبدو .!    


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000