هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الالّياتُ القانونيَّةُ والْماليَّةُ لِمُكَافَحَةِ دَعْمِ وَتَمْويلِ المُقَاتِلِينَ الإِرْهَابِيِّينَ الأَجانِبِ فِي تَنْظيمِ الدَّوْلَةِ الاسِّلاميَّةِ ( دَاعِشْ)

منظمة الصداقة الدولية

 

صدر حديثا كتاب  ( الالّياتُ القانونيَّةُ والْماليَّةُ لِمُكَافَحَةِ دَعْمِ وَتَمْويلِ المُقَاتِلِينَ الإِرْهَابِيِّينَ الأَجانِبِ فِي تَنْظيمِ الدَّوْلَةِ الاسِّلاميَّةِ ( دَاعِشْ)  ) للدكتور نبيل العبيدي الخبير الاكاديمي في مكافحة الارهاب الدولي و المستشار القانوني وعضو الهيئة الادارية لمنظمة الصداقة الدولية .

الالّياتُ القانونيَّةُ والْماليَّةُ لِمُكَافَحَةِ دَعْمِ وَتَمْويلِ المُقَاتِلِينَ الإِرْهَابِيِّينَ الأَجانِبِ فِي تَنْظيمِ الدَّوْلَةِ الاسِّلاميَّةِ ( دَاعِشْ) 

Legal and financial mechanisms to combat the support and financing of foreign terrorist fighters in the Islamic State (ISIS)

     الارِّهابُ بَعيدٌ عَنْ الاِنْسانيَّةِ، بَعيدٌ عَنْ الخَيْرِ قَريبٍ الَّى الشَّرِّ، لَا دِينَ لَهُ، وَلَا وَطَنَ يَضُمُّهُ، مُسْتَنْقَعٌ لِلرَّذِيلَةِ، مِحْوَرَ الشَّرِّ، وَأَحْزَانِ وَيْلاتِهِ، وَفَسادِ تَبِعاتِهِ فالْإِرْهابيُّ مُنْحَرِفُ التَّفْكيرِ، مَريضُ النَّفْسِ، شارِدٌ الذِّهْنِ, مُتَدَنّي الأَخْلاقِ, مَزاجي مُتَسَخِّطٌ , مَهْزومُ الشَّخْصيَّةِ , سَليطُ اللِّسانِ كَذوبٌ عَلَى أُمَّتِهِ , حاسِدَ نَجاحاتِها, كارَهُ سَمَّوْها وَعُلوَّ شَرَفِها ، لَقَدْ مَلَّ العالَمُ أَجْمَعَهُ العَمَلِيَّاتُ الإِرْهابيَّةُ اَلَّتِي لَا تَعْرِفُ وَطَنًا وَلَا جِنْسًا، وَلَا دينًا وَلَا مَذْهَبًا، وَلَا زَمَانًا وَلَا مَكَانًا، فَاَلْمَشاعِرُ كُلُّها تَلْتَقي عَلَى رَفْضِها وَاسْتِنْكارِها ، والْبَراءَةُ مِنْهَا وَمِن أَصْحابِها عَمَليّاتٌ إِرْهابيَّةٌ تَتَجاوَزُ حُدودَ المَشْروعِ والْمَعْقولِ وَتَتَجاوَزُ تَعاليمَ الأَدْيَانِ وَمَأْلوفَ الأَعْرافِ وَضابِطَ النُّظُمِ والْقَوانينَ وَتَبْقَى كَلِمَةُ الإِرْهابِ مَقْصورَةً مَحْصورَةً فِي الإِقْدامِ عَلَى القَتْلِ والتَّخْويفِ، والْخَطْفِ وَالتَّخْرِيبِ، والسَّلْبِ والْغَصْبِ، وَاَلْزَعْزَعَةِ والتَّرْويعِ، والسَّعْيَ فِي الأَرْضِ بِالْفَسَادِ والافِّسادِ.

إِنَّ الْكَشْفَ عَنْ جُذُورِ التَّطَرُّفِ ، وَالْعُنْفُ وَالْإِرْهَابَ وَمَعْرِفَةُ أَسْبَابِهِ هُوَ مَوْضُوعُ السَّاعَةِ وَهُوَ فِي نَظَرِنَا مِنْ أَشِدُّ الْمَوْضُوعَاتِ خُطُورَةً وَأثَرًا وَأَجْدُرُهَا بِالدَّرْسِ الْمُتَأَنِّي ذِي النَّفْسُ الطَّوِيلُ ؛ ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ وَهُمْ يُوَاجَهُونَ مُشَكَّلَاتِ الْحَضَاَرةِ وَتَحَدِّيَاتُ الْعَصْرِ وَمَعْرَكَةُ الْبَقاءِ لَا يُوَاجَهُونَ ذَلِكً كُلُّه وَهُمْ عَلَى مِنْهَجِ وَاحِدٍ كَمَا تُوَاجِهَهُ الْأُمَمَ الْأُخْرَى بَلْ هُنَاكً مَنَاهِجَ لَدَينَا نَشَأْتِ أَوْ قُلًّ نُبِتْتِ مِنَ الْاِبْتِعَادِ عَنِ الْمِنْهَجِ الْأَمْثَلَ الْمِنْهَجُ الْحَقُّ الَّذِي اِرْتَضَاهُ لَنَا رَبِّ الْعَالَمِينَ.

وَقَدْ أُكِّدَ الْعَالَمُ كُلُّه عَلَى أَنَّ الْإِرْهَابَ عَنْدَمَا يَخْتَارُ ضَحَايَا لَا يُفَرَّقْ بَيْنَ الْحَضَاَرَاتِ أَوْ الدِّيانَاتِ أَوْ الْأَنْظِمَةَ ، وَالسَّبَبُ هُوَ أَنَّ الْإِرْهَابَ لَا يَنْتَمِي إِلَى حَضَاَرةٍ وَلَا يُنْسَبُ إِلَى دِينٍ وَلَا يَعْرُفْ ولاءً لِنِظَامٍ، وَإِنَّ الْإِرْهَابَ شَبَكَةُ إجْرَاِمِيَّةُ عَالَمِيَّةُ صنعتُهَا عُقُولِ شِرِّيرَةٍ مَمْلُوءَةٍ بِالْحِقْدِ عَلَى الْإِنْسانِيَّةِ وَمَشْحُونً بِالرَّغْبَةِ الْعمياءُ وَالْقتلُ وَالتَّدْمِيرَ .

وَيَعْتَبِرُ دُعُمٌ الارِّهابُ مِنَ اِهْمِ التَّهْدِيدَاتِ الَّتِي تُوَاجِهَ الْمُجْتَمَعَ وَهُوَ مِنَ الْجَرَائِمِ الْمُنَظِّمَةِ الْعَابِرَةِ لِلْحُدودِ الْوَطَنِيَّةِ وَهِي جَرِيمَةُ قَائِمَةٌ بذاتها وَيَتَمَثَّلَ دُعُمٌ الارِّهابُ بِالْمُسَانَدَةِ الْمَالِيَّةِ أَوْ تَقْديمُ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ باي شَكْلٍ مِنَ الاشكال.

      وَتُمُيِّزْتِ عَمَلِيَّاتِ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ لِلْإِرْهَابِ بِأَنَّهَا تُثِيرَ قَلَقَ كَبِيرٍ لِلْأَجْهِزَةِ الاَمَنيَّةُ وَبِشَكْلِ مُتَسَارِعِ وَكَبِيرِ كَوْنِهَا تُدَمِّرُ الْقِيَمَ الْاِجْتِمَاعِيَّةَ وَالثَّقافِيَّةَ وَتَبْنِيهَا الْعَدِيدَ مِنَ الْجَرَائِمِ الْمُنَظِّمَةِ الْمُرْتَبِطَةِ بِالثَّرْوَةِ، إِذْ تُؤَدِّي عَمَلِيَّةَ الدُّعُمِ الْمَالِيِّ لِلْإِرْهَابِيِّينَ الى تَصَاعُدً الاعِّمالُ الارِّهابيَّةُ وَدَيْمومَةُ العَمَلِ الاجِّراميِّ وَمُمَارَسَةُ مُسْتَمِرَّةٌ لِلْعَمَلِ الارهابي وَدُعُمً انشطته.

أَنَّ عَمَلِيّاتٍ مُكَافِحَةٍ الْإِرْهَابَ مالياً نَجَحْتِ إِلَى حَدِّ كَبِيرٍ فِي مَنْعِ وُقُوعِ الْأَحْداثِ الْإِرْهَابِيَّةِ الْكَبِيرَةِ عَلَى نِطَاقِ وَاسِعٍ ، وَأُجْبِرْتِ الْجَمَاعَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ عَلَى اِبْتِكَارِ أَسالِيبِ جَدِيدَةٍ لَا تَحْتَاجُ إِلَى تَمْوِيلِ كَبِيرٍ أَوْ إِلَى الْمُرُورِ مالياً عَبْرُ الْأَجْهِزَةِ الْمَصْرِفِيَّةِ الرَّسْمِيَّةِ . 

     وَبِسَبَبِ النّجاحِ الَّذِي حَقَّقْتِهِ حَتَّى الْآنَ جُهُودُ مُحَاصَرَةُ الْإِرْهَابِ مالياً عَلَى مُسْتَوى الْعَالَمِ، وَعَلَى الرَّغْمِ مِنْ بَعْضُ الثُّغْرَاتِ الَّتِي مَا تُزَالُ تَمْرً مِنْ خِلَالَهَا عَمَلِيََّاتُ تَمْوِيلٍ لِلْمُنَظَّمَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ وَأُنْشِطْتِهَا الْمُخْتَلِفَةَ، فَإِنَّ الْجَمَاعَاتِ الْإِرْهَابِيَّةِ بِشَكْلِ عَامٍ وُجِدْتِ مَلاَذَهَا الْآمِنِ فِي اللُّجُوءِ إِلَى نَفَقِ الْعَلاَّقََاتِ السِّرِّيَّةِ مَعَ جَمَاعَاتٍ وَعِصَابَاتُ الْجَرِيمَةِ الْمُنَظَّمَةِ الَّتِي تُمَارِسَ أَنْشِطَتَهَا فِي مَجَالَاتٍ مِثْلُ تَهْرِيبٍ وَتِجَارَةُ الْمُخَدِّرَاتِ وَتِجَارَةُ الْجِنْسِ وَتَهْرِيبُ الْبَشَرِ .

منظمة الصداقة الدولية


التعليقات




5000