هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ساربٌ وراء الفَرَاش !

نجاح عباس رحيم

طِرادٌ مُمْحِلٌ  

مُذلٌّ كل يوم  

ما له سكوتٌ يسرُّ 

أو يرثه عزٌّ 

 نظيرْ ,     

يرى ركوب الريح 

سجيةً  

ويراه الغريب مخلولآ 

خطير ,  

الشمس أهون عنده

من الظِلال 

وسيّان عنده  

يأسرك الطرف عليه

أو يستريب

 نكير , 

يحب ان تراه ساربآ 

وثوبه من الأزرار 

سليب وشأنها 

عذيرْ ,

يستطيب العذاب بالجسم 

والفم هطّالٌ 

سكيب ..

 وهوب ..

 درور .

*****

هكذا منذ عامين

ساربٌ بالنهار

وراء الفَرَاش 

يستَرْوح الغبار 

الذرير ,

نحو ايكٍ بعيد  

يفضي الى ظلٍ 

على كرهٍ 

يستجير ,

فيدنو من فرط المشقة   

الى غديرٍ لنزيلهِ

حفيرْ ,

دنوَّ الفَرَاش

 إذا عنّت الى زهرٍ  

تسلُّ الشهدَ  

منه إكسير , 

وشرُّ البلية أمران

لَعِبا به منذ عامين 

شيب الضجر 

وفراق بيتٍ    

أجدبٌ بالودّ  

قتيرْ ,

وجهالة عقلٍ 

كلما فككت حبل أنينهِ 

واكرمتهُ بالعفوِ 

يعود اليكَ

جَريرْ, 

أركباه بمرِّهِ 

محفّة الريح, ملتاعآ 

من هجر أمٍ أنَّسَتهُ 

صَغيرْ ,

الى حاضر آلهةٍ    

خرساء إلا من طنين

 دأبن على حقلٍ

بالورد 

حَصيرْ , 

يجمعن الرحيق حينآ

وحينا الى مفازة 

تطيرْ ,

وعلى مقربةٍ  

ظل يمشي بالهوى 

بلا ظلٍ أو قلب 

بَصيرْ ,  

طورآ يطوف  

على منزلٍ مغلق الابواب 

 ما باتَ مهويّآ

يُجيرْ ,

كظالم أعجفَ دهرهُ  

على ضريح

يطوفُ به كسيرْ ,

 فيمسحُ الجدران

 بالكفين مطأطأ 

 كأنه شرودٌ 

تاب حَسيرْ ,

ويدسّ بين الشقوق

الأذنين  

كمن يجسّ النبض 

للقلبِ المَريرْ , 

عسى الشقوق

تدرّ أنين من حَنا عليه 

غَريرْ ,

وطورآ يترقّب 

لا لشيء سوى الحنين

 الى صوت وجيعةٍ  

أسكتها صبرٌ

 ضَريرْ , 

وشوقٍ .. 

الى جلبة نزاعٍ

أمدّه بفرس الرحيل 

الكَديرْ ,

ولم يجد غير الصمت

بالجدران 

وهل للباب المغلّق  

 صَريرْ ؟! 

فيصفق باليدين ساربآ 

في وهج النهار

يطارد الفَرَاش 

شعثُ الجسمِ

بلا كسوةٍ تَسَع النفسَ

او حظوة تصيب 

ذخيرْ ,

خائبآ متعودآ

كدأبه منذ عامين .


 


 


نجاح عباس رحيم


التعليقات




5000