هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيرة / وكأنّها لَم تَكُن..!

أحمد الغرباوى

فى شرودٍ وفجائيّة حِيرة المَلّاح يتصلّبُ أمامها.. كما هو مُنْذ رحيلها؛ تمزّقُ الرياح شراعـه.. وتلطمهُ الأمْوَاجُ؛ دون هوادة؛ وبلا رحمة عَصْفٍ..   

ويتناثرُ غَيْمات شريدة بسموات غريبة.. يكادُ يَخْتنقُ..  فمالَـه أبـدًا فرار.. ولا ثبات إتّخاذ قـرارْ.. 

وتقفُ أمامه ليْست كماهى.. على شفتيه تزحفُ ألسنةُ تشوقٌ حارقةٌ.. يتطايْرُ.. ويتأرجحُ..  

رَعْشةُ إباء وتمَنُّع مَنْ يرغبُ ويستعِرُ.. حُمْرَة جَمْرِ الحَيْاء؛ وعبء إيمان كِبْريْاء يَجْثمُ.. وثقل ذِكْرَى رحيلها؛ زيارارت نسائم سوداء تصّاعد وضربات سيْاط نَبْضه.. حجارات صلبة ترجُّ القفص الصدرى.. وأنفاسُ مِنْ بَيْن الرَّحى تتصارعُ كرًّا وفرًّا.. تخونُ سرّه الأبَدى.. وتُعْلِنُ فشل وخَيْبَة جهاد نسيْان حُبّه الأوْحَد.. والتخلّص منه.. بعدما ظنّ أنه نجح بدفنه داخل نفسه.. 

ولم يدر؛ أنّه فقط أخفاه.. ويحاولُ أن يبعدُ عن حقيقة رحيلها.. وقرارها الفجائى بالزواج من غيره.. وماهرب منها..

كم يحاولُ وحاول.. ويكادُ جواد الاشتياق يفرُّ مِن قيْد شَفَتيه.. ولمضمارِ ثغره يعبرُ.. 

الصهيلُ عال.. وسيول طعنات الأمْسِ تتدفّقُ إلى حنايْا صدره.. 

ورغم ظاهر خشوعه؛ يكابدُ أنْ يوقفه.. ولا تزل أرْدِيْة الظلام تلتحفُ إشراق فجر .. وتتركه وتزمّل بأسر سَحَر بهيمٍ..

وعصفورُ الحُبّ لا يموت.. ولا يترك لنوارسِ العِشْقِ فرصة لتعانق النّور.. وتغنى لتوقظه..

توقظ ُ الكونَ أغنيّة جميلة بحاضره.. 

ولا يزل الوجود العاطر غَيْر قادرٍ على البوحِ بمرآةِ حُجْرته.. 

ودون أنْ يَدْرى؛ وفى حُرقة الأمّ الحنون ِعلى فقد أوْحَد نبت رحمها..

 وكمساءات أعوام أمْسه، كانت قد عبرته.. و

وكأنّها لم تكُن..!

......


أحمد الغرباوى


التعليقات




5000