هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أستحالة مسك القدر

فضيلة مرتضى

حين نتوق الى النهر 

وتصبح القلوب مضطربة 

يقف أمامنا كصخرة 

يحصرنا بين مفاصلهة

وحين تجذبنا الشمس اليها

تأمرنا :

أستمروا_

هناك فقرة قادمة

القمر قادم _

نركب دولايب الفصول

والزمن يرخي أصابعه

ينفلت القدر _

يحاصر عناقنا

يعبث بتاريخنا

هو كالماء_

أستحالة مسكه باليد

لكنه يحكم قبضته

حول رقابنا

جئنا الى الدنيا_

لم يكن أختيارنا

كل نبة زمن تنادينا

كل فلتة قدر تترصدنا

تهاجر حناجرنا

تتعالى صراخنا

تصطدم بجدار البكاء

منذ آلاف السنين نعرفه

يملأ عالمنا بالضجيج

تذبل الورود في قلوبنا

تطير طيور أحلامنا بعيدآ

تتلبد غيوم أحزاننا

تجف الدموع في عيوننا

×××

في زقاق ضيق

في بيت كبير

أول فقرة كانت صرختي

القدر لمحني

حاور نفسه

كنت لاأراه

ولاأعرفه

لكنه صنف لي الفقرات

وضع ساقآ فوق ساق

فصل لي معاطف للحياة

حسب الأشكال والقياسات

والدرجات

كلها مخيبة للآمال

لماذا؟!

هذا مالا أعرفه

كبرت الطفلة

تفتحت المراهقة

نضجت المرأة

يومآ فوق كتف يوم

والقدر في قطار الحدث

لايتعب

لايشيخ

لايمل

يكسر فوانيس قلبي

يترصد تحركاتي

يكسر زهريات خاطري

وبعد كل فقرة أقف على_

أسطح مسيرتي

أجفف أنهر دموعي

×××

عشقت كل مدارج حياتي

رغم سخونة مياه عيوني

لم أدع شيئآ يكسرني

وسعت ساحات قلبي

فتحت شبابيكها

دعيت الورود والمصابيح

جعلت ركنآ للنهر يصب فيها

مهما حصل ويحصل

تحديته رغم أنه _

في كل مرة يغلبني

لانه كالماء_

أستحالة مسكه

 بين أصابع الزمن ينفلت

يرمي سهمه



فضيلة مرتضى


التعليقات




5000