هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان " المكتب التنفيذي " لإتحاد الأدباء : أكاذيب .. وفوائد مسكوت عنها وقفّاز أرميه بوجوه المستفيدين

جواد الحطاب

قول للإمام علي عليه السلام ( تمنيت لو كانت لي رقبة كرقبة البعير، لأتدارك الكلمة قبل نطقها ) .  

وكم كنت اتمنى لو ان من يكتبون بيانات "المكتب التنفيذي" للإتحاد يضعون هذه الحكمة امام "كيبورداتهم" قبل البدء بكتابة "الإنشاء" البائس الذي صار متهرّئا وغادرته اللغة، بعد ان أكل الكلام عليه وشرب.

ولكي لا أتوقف كثيرا عند صياغاتهم الإنشائية، سأدخل باعتراضاتي على فقرات أراد "كاتبها" ان يذكرها بالتحديد، واختار التمويه فغلّفها بتعداد منجزات، وبتقرير يحدث للمرة الأولى منذ 15 سنة من استيلاء جماعة "الحزبية الضيقة" على الإتحاد، لأننا – وفي دورة تعداد المنجزات هذه- كنا نطالب بـ"محضر رسمي" لاجتماعاتنا في المجلس المركزي، ومنذ أكثر من سنة و3 أشهر ولا أحد يسمع او يجيب، وبنتائج لجان حسابية اقترحنا تشكيلها، ولجنة لجرد موجود "قاصات" الإتحاد "الثلاث" التي كانت موجوداتها بذمة المرحوم وقالوا نعم، وذاك يوم وهذا يوم .. !!

فمن أين جاءت هذه "الهبّة" المفاجئة للتعداد، لولا ان هناك "رسالة" اراد الكاتب ان يدسّها بين طياتها، ولأغراض سأشير اليها في أدناه؟!!

 

2 

تمهيد مهم :

طوال سنوات السيطرة على الاتحاد من قبل أشخاص لا نشكّك ببعض المهمين فيهم، نعرفهم ويعرفهم الوسط الأدبي والثقافي، من 2005 الى 2019، لم نقرأ او نسمع – الا نادرا – ان أحد اعضاء المكتب التنفيذي، أو المجلس المركزي، قد رفع صوته ضد مخالفات إدارية بعضها صريح، وواضح، الا وهي :

ان يتحكّم "شخص واحد" بموازنة الإتحاد ويديرها على هواه، من دون "رقابة مالية" ولا إشعار "هيأة نزاهة" وحتى حين يتمّ اختيار لجنة رقابة لذرّ الرماد في العيون، فهذه اللجنة تتشكل من الصاعدين بتزكية والـ"موافجين" على ان تسلّم الميزانية للشخص "الواحد الأحد" بعيدا عن التسميات.

وهذا ما رفضناه حين صعدنا لهذه الدورة وطالبنا بان ننتخب اللجنة الرقابية بالتصويت ومن اعضاء المجلس المشهود لهم بقوة الرأي، ونزاهة الموقف، للإشراف على ميزانية تبلغ اكثر من مليار، وان كان الجماعة يختصرونها بـ(700 مليون)!!

وحتى هذا الرقم ليس بالسهل اذا اضفنا اليه ما تمنحه "وزارة الثقافة" من دعم لا أحد يفصح عنه، وإن كانت الأخبار تشير الى انه يكثر مرات، ومرّات يقرب من 300 مليون، فضلا عن ان هناك منحا من جهات ومنظمات داعمة للثقافة، لا أحد يعرف عنها شيئا !!


( .. وزارة الثقافة تعطي للاتحاد سنويا – بشكل تقريبي- المبالغ التالية

:

المربد بين 100 إلى 120 مليون

مهرجان االمتنبي في واسط 38 مليون

وكميت العمارة 28 مليون

ولمهرجان النخيل بكربلاء 10 مليون

مؤتمر الرواية بالبصرة 21 مليون

ومؤتمرات السرد ببغداد 30 مليون

ومهرجان الجواهري 98 مليون

مكتب الثقافة الكردي 20 مليون )


وهذه الأرقام حصلنا عليها من أصدقاء داخل الوزارة،

لأن زملاءنا يضعون بيننا وبينها حواجز كونكريتية .

.

إذن اين تذهب موارد الإتحاد الباقية؟

ولماذا لا يتمّ الكشف عنها ؟


ولماذا كل الصلاحيات المطلقة لهذه الأموال، توضع تحت تصرف شخص واحد فقط !!

وبتوافق جميع "الانبطاحية" ورافعي شعار "موافج" !!

وهو ما اعترضنا عليه، فقامت القيامة..

وما زالت !!

.

3

.

في العراق، اليوم، أي واحد يحاول الوصول الى مناطق الفساد ويطالب بالكشف عنها، وبأثر رجعي، عليه ان يتوقع الهوائل .. ويستعد لتلقي امواج الإتهامات، والهجومات، والتهديدات المستمرة ..

وهذا ما عرفناه وغامرنا به ..

وما واجهناه فيما بعد ..


انا، عضو المجلس المركزي و"ثلّة بطلة" من نظيفي اليد، والضمير، الممثلون الشرعيون للهيأة العامة التي انتخبتهم،

حين طالبنا بمعرفة "الواردات والمصروفات" ..

وأين تذهب،؟

ومن المستفيد منها،؟

وما هي أوجه الصرف ؟

ولماذا تغيب "الشفّافية" عن أموال تأتينا من منشآت تابعة للإتحاد لكون - المنشآت - تخصيص من الدولة، وبما انها هكذا، فالمفروض ان تخضع لـ"الرقابة المالية" ولـ"لنزاهة" .

واذا بكل ما نقراه، ونراه على الفضائيات، من تهديد بين الكتل المتصارعة، وتخوين، وتحريض على القتل ضد من كل يقترب من هذه الخطوط الحمر.. يواجهنا نحن ..

لغرض كتم أصواتنا المطالبة بحق عام، لا أكثر ولا أقل، ليثبت "إتحاد الأدباء" انه لا يختلف عن أية مؤسسة من مؤسسات الوضع العراقي العام، ان لم يكن أكثر........ !!

.

ولعلكم تذكرون جميعا "بيانا تحريضيا" سابقا، سارع الإتحاد الى تبنيه وكان كاتبه ضمن فريق "الحزبية الضيقة" أصدر بيانا اتهمنا فيه بان

:

"رغد" هي التي وراء تمويل حملتنا الانتخابية،


واننا "ننسق" مع "ترامب"، لقلب نظام الحكم،


وان "دول الجوار" هي من تشرف على تنظيمنا المخابراتي للاطاحة بأمن هذا البلد،


وان "النفط العراقي" نريد ان نقدّمه "هدية ما وراها جزية" للولايات المتحدة الامريكية ؟!!

.

هذه الإتهامات التي بعثت على الضحك ودعت الى السخرية، هي ما أعاد انتاجها – ثانية - تقرير المكتب التنفيذي الأخير، وان بصيغ مختلفة، سأتطرق اليها.

.

4 –

.

في البيان المشار اليه، والذي – على ما يبدو- لم يطلع عليه سوى كاتبه، والا لكان احد قد قدّم له النصيحة بفداحة تقريره..

وهذه "الفداحة" التي لم يقدّر خطورتها "الكاتوب" تتعلّق بالتحريض

ضد زملاء أسبق منه بالتجربة، وبالحياة العملية، ولهم أسماؤهم – داخليا وخارجيا – ولهم منجز يشهد لهم بخدمة الأدباء، لتصل اتهاماته لهم الى حدّ "التخوين" والدعوة الى "القتل" و"تهييج" الميلشيات، في وضع ملتبس يُقتل ويُختطف فيه وبشكل يوميّ أديب، او ناشط، أو عابر سبيل.

ولكي لا اتجنى – مثلهم- سأطرح امام الهيأة العامة، وعموم الأدباء النقاط التي تطرّقت لفداحتها ..

:

• يشير البيان الى (تربّص مزيّفي الحقائق بدور الإتحاد)،

ولأنا اعضاء هيأة عامة، فضلا عن أعضاء مجلس مركزي، فعلى "الكاتب" ان يقول لنا ( من هم مزيفو الحقائق؟

• وما هي الحقائق التي زيّفت،

• وكيف تربّصوا بدور الاتحاد؟!!)

لنقف معه ضدهم، ولا يكون كلامه استهلاكيا للشعارات الممجوجة التي تدعو الى شقّ صفوف الأدباء .

.

أيضا :

• يتهم المكتب التنفيذي، أعداءه، بانهم يسعون الى (جرِّ البلد إلى الخراب) ؟!!

وهذا اتهام خطير، والمفروض بالجهات الأمنية المختلفة التدقيق فيه، ومدّ خيوط التعاون بينها وبين كاتب التقرير لتدارك "الخراب" المحيط بالعراق، وهل هو العراق ناقص "خرابات" !!


فمن هم هؤلاء؟

ولماذا السكوت عليهم؟ ..

والأهم : أين هي الأدلة، والإثباتات ؟

.

وأيضا:

• يتهم أعداء لا يسمّيهم بـ( الترويج لحقبة الدكتاتورية) ؟!!

وهنا عليه ان يبيّن : (من هم المروّجون للحقبة الدكتاتورية)،؟!!

و(ما أدلة الترويج التي تحت يده، وتواريخها) ؟!!


لأن هناك قانونا عراقيا ساري المفعول يعاقب بالسجن او الاعدام كل من يروّج للنظام السابق ولحقبته الدكتاتورية،

وهكذا اتهام من دون أدلة او أسماء يتيح لأي واحد ان يتهم من يعاديه بهكذا إدعاء، ويقدّم رأسه للمقصلة، أو لكاتم موتور .

.

وفي التصريح الأخير للسيد نوري المالكي، بعد تشييع جثمان سلطان هاشم، قول وبصريح العبارة، وموجود على "اليوتيوب" أن (كل من يروّج لممثلي الدكتاتورية سيكون مطلوبا لنا، وتتم ملاحقته).

وبيان المكتب التنفيذي يشير الى "مروّجي الدكتاتورية" ؟!!

والمالكي هو المالكي ..

.

• يقول صاحب التقرير: هناك جهات( تسعى للتشويه، وضرب منجزات الثقافة الحرّة، بحروف الزور والكره وسيكون القانون رادعاً لهذه الأصوات النشاز).!!!

.

وهذت الفقرة الاخيرة ( القانون رادعا للاصوات النشاز) والتي هو يعني بها كل الأصوات "غير الانبطاحية" التي تنتهج المعارضة ضد الإضرار بحقوق الهيأة العامة..!!


علما ان الإتحاد "منظمة نقابية" وأداء أيّة منظمة نقابية عرضة للإنتقاد من جمهورها، ومن حقّ أيّ منتسب اليها – بما انه يدفع اشتراك سنوي – ان يطالب بكشف ذمتها المالية، وبشكل دوري، خصوصا في حالة إحساسه بالتجاوز على حقوقه من قبل الفاسدين، والمتواطئين معهم.

.

وبودي ان أضع الهيأة العامة، وعموم الأدباء أمام جملة في منتهى الخطورة جاءت في بيان المكتب التنفيذي، وهي ( القانون رادعا) وهذا يعني السعي لـ"تكميم الأفواه" ومصادرة "حرّية الرأي" .


وأوضّح للجميع :


ان الشارع الثقافي يتداول هذه الأيام، إتصال احد مسؤولي الاتحاد "الكبار" ببعض الأدباء المحامين، ودعوتهم الى تشكيل "فريق" يرفع "دعاوى" في المحاكم ضد معارضي الإتحاد،

وتكون بدايتهم – تحديدا – مع "جواد الحطاب" !!

باعتباره "رأس الحربة" المعارض داخل المجلس المركزي، والمطالب علنا بضرورة كشف الفساد في حسابات، وموازنة الاتحاد التي تشكّل "خطا أحمر"..

لإعتقادهم انهم إذا كسروا شوكة الحطّاب فلن يتجرّأ أحد بعده بأيّ مطالبة .


..... (القانون رادعا) ..

.

وانا هنا اتحدّى من كتب هذه الجملة، او من يقف خلفه، الكبير والصغير، وبمختلف المسمّيات والألقاب،

بل وألقي القفاز بوجوه الكتبة وأدعوهم الى تنفيذ هذا الوعيد الذين هم " مو كدّه" والذي لم يحدث مثله في تاريخ كل الإتحادات والنقابات،

وتحديدا إتحاد الأدباء منذ تأسيسه لحين استيلاء المتلاعبين على ماليته !!

.

أكرّر :

ألقي القفاز بوجه من كتب هذا البيان "الموتور"، وبوجه الأكبر منه..


لأن ما أتمناه – وطالبت به - هو ان نصل الى المحاكم المختصة، وخصوصا تلك المعنية بالنزاهة، والرقابة المالية، لكي نطالب بمراجعة كل حسابات الاتحاد، وبأثر رجعي، لمعرفة السرقات والتجاوزات الهائلة على حقوق هي من حصّة الهيأة العامة، وليست مالا سائبا.

وأني لمنتظر ..

...

بقيت هناك نقطة اخيرة أريد من خلالها تثمين الجهود، وما فعلته جلسات التواصل الالكتروني التفاعلية، وأنبّه الذين يحسبون هذا "فضلا" على الاتحاد وعلى الادباء، والذين يتاجرون بزيارة مريض، أو اجراء مكالمة مع مستشفى .. فأقول

:

أن هذا واجبكم، حين تصديتم للمسؤولية ورشحتهم انفسكم – باستقتال- الى حد سلوك طرق غير مشروعة، ولديّ ولدى الأدباء عشرات الأمثلة على ذلك،

هذا أولا ..

ثانيا ..

يا شباب انتم تاخذون "رواتب" و"مكافآت" على هذا العمل، وليس لله في الله،

وليس راتبا واحدا، انّما (راتبين)..

واحد من "الدائرة الرسمية" التي نسّبتكم للعمل في الاتحاد، والتي من المفروض ان تكتفون براتبها نظير خدمات تفرّغكم،..( وهذا قانون إداري )

وراتب ثان.. من ميزانية الاتحاد، والسجلات، والقوائم معروفة،


( راتبان ) لهذا العمل،

في حين ان الكثير والكثير من الأدباء حسرة عليهم باكيت الجكاير ..

فلا تزاودوا .

.

ختاما ..

سأبقى، ونبقى، الى ان نكشف كل خفايا المسكوت عنه في حسابات الاتحاد ..

فأدباؤنا يستحقون ان نخوض معركة من أجلهم.. حتى تصحيح المسار،

ان لم نستطع بهذه الدورة، فلابدّ من وضع اساس للدورات القادمة.

.

استدراك

.... ...


اذا انكر "الكبير، والصغير" تحرّكهم الذي اشار اليه البيان بتشكيل "خلية محاماة"

لـ" الردع القضائي" ..

فسأدعوهم الى اليمين، والقسم، أمام هيئة يختارونها هم من الهيأة العامة، ومن نقابة المحامين، وأسماء الذين اتصلوا بهم لهذا الغرض لديّ، مثلما لديّ الشهود على ذلك..

.

وتحية عالية ارفعها لمن تبقى من "الكتيبة 11" التي رفضت ان تعطي موافقتها على ان يتمتع " أيّ اسم، لكي لا يقولوا انك تستهدف اسما معيّنا" بكل صلاحيات المجلس المركزي من ناحية الصرف والنثريات وفلوس الإفاد والتكريمات، مما اضطر رئيس الإتحاد الى طلب التصويت، ففاز بنتيجة 18 مقابل 11 وغياب عضو واحد هو الروائي شوقي كريم لمرضه ..

هذا الموقف سيشكل تاريخا ناصعا للأدب العراقي وفي هذه المرحلة بالذات، ويحتذى به في الأزمنة القادمة ..


.

.


منشور المتحدث باسم المكتب التنفيذي، للاطلاع عليه والانتباه للنقاط التي ذكرتها .

https://www.facebook.com/omar.alsray/posts/3497926280239471

 

 

 

جواد الحطاب


التعليقات




5000