هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملاحظاتٌ نقدية عن المؤتمر الصحفي لوزير الداخلية !

رائد عمر العيدروسي

قد تنبغي الإشارة الى أنّ الملاحظات النقدية هنا لا تتعلّق كليّاً بالفريق اول ركن عثمان الغانمي وزير الداخلية , وانما تتحملها بشكلٍ خاص الجهة التي قامت بالإعداد وتنظيم المؤتمر الصحفي الذي جرى عرضه هذا اليوم الخميس , وبما يتعلّق بأعلان نتائج التحقيق عن قتلة المتظاهرين في ساحة التحرير .


اولى هذه الملاحظات هي عدم إتاحة ايّ فرصةٍ لطرح اية اسئلة من الصحفيين والمراسلين الذين حضروا مؤتمر وزير الداخلية .! وإلاّ لماذا جيء بهؤلاء الإعلاميين لحضور المؤتمر .! وكان بالإمكان أن يعلن الوزير الغانمي لتلك النتائج على شاشة التلفزيون , وخصوصاً على الفضائية العراقية , ومن دون حضور ايّ إمرءٍ , كما من غير المعروف للوسط الإعلامي كيفية اختيار اولئك الصحفيين والى ايٍّ من وسائل الإعلام يمثّلون .


الملاحظة او النقطة الأخرى في هذا الصدد , والتي تحملُ قدراً كبيراً من الستراتيجية السياسية في العراق , أنّ السيد الغانمي لم يعلن ولم يكشف في حديثه عن   "الجهة او الحزب او الفصيل " المفترض الذي ينتمي اليه اولئك الضابطين والمنتسب الذين سددوا بنادقهم على صدور الشهيدين , والذي قد يغدو مفترضا الى حدٍ ما عمّا اذا كانوا ينفذون اوامراُ  خارج سلطة الدولة , وهل يمكن الأعتقاد أنّ هؤلاء الثلاثة قد تصرّفوا بشكلٍ شخصيّ .!؟ , وما هو الرابط وما هي العلاقة التي تجمع بينهم ليؤدوا هذا الدور الدموي .!, وهذه النقطة هي الأهم في الكشف عن نتائج التحقيق التي اعلنها الوزير . ثمّ طالموا أنّهم اعترفوا بجريمتهم وبتحملهم مسؤولية قتل المتظاهرين , فلماذا لا يعترفوا عن او ِأسم الجهة التي حرّضتهم او كلفتهم بتلك المهمة .!


وهنالك نقطةٌ جانبية او ثانوية تتعلّق بعرض المبرزات الجرمية او بنادق الصيد " مع الخراطيش " في المؤتمر الصحفي , وهي لماذا جرى عرضها داخل اكياسٍ من النايلون " غير المنتظم هندسيا " وعدم عرضها كما هي بشكلٍ مباشر , وقطعا انها لن تنفجر بدون اكياس النايلون .! , والحقيقة انها ليست بنقطةٍ للتندّر , لكنها من المتطلبات الإعلامية في هكذا امور حساسة وسواها


  على العموم أنّ قيام وزارة الداخلية بفضح وكشف اسماء المسؤولين عن قتل المتظاهرين  قد يغدو كعامل ردعٍ لآخرين ممن قد يتورطوا في اعمالٍ مماثلة في المستقبل  , او اذا ما تكرر الأمر .


ومن الزاوية الأعلامية ايضاً , فقد كان مفيدا ومناسباُ لو جرى جلب المتهمين الثلاث " في المؤتمر " وهم مكبّلي الأيدي بالسلاسل , وايضا اتاحة الفرصة للصحفيين ليمطروهم بأسئلة لا تترك كبيرةُ او صغيرة .!


رائد عمر العيدروسي


التعليقات




5000