هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللغةُ والاسلوبُ والكتابة

حيدر عاشور

انَّ اللغةَ والأسلوب يحددان طبيعة الكاتب، باعتبار أن الكتابة هي حريته، إنه يختارها وفق الازمات الكبرى التي تمر على الدين والمجتمع والوطن. ادراكه ان ثقافة القيم الانسانية قد تم استلابها اتجاه القيم المهيمنة للثقافة الاحتلالية. فيطرح من خلالها مساره الابداعي من عدة وجهات نظر مختلفة ودوافع ورؤى متعددة أو ما يتعلق بالجوانب الذاتية للكاتب بما يعيشه من علاقات اجتماعية وتفاعلات سياسية. إذ لا تمثل الكتابة بالنسبة للكاتب اختياراً وحسب بل هي العنصر الحيوي الذي يعيش في داخلهِ، ولأنها ملكية جماعية فهي اجتماعية بالضرورة. أي علاقة يقيمها الكاتب مع المجتمع من خلال ما يبدعه من طروحات مؤثّرة في الشارع والوسط الثقافي والادبي. فالكتابة وظيفة تنسج بين الابداع والمجتمع، وهي الطرح المدرك في قصدية الكاتب الانسانية والمرتبطة بالأزمات ايضاً. الكتابة تجعل الكاتب ملتزماً بنهج اختيار ما لطروحاته الكتابية، مما يجعل سلوكه كشكل وبصمة اسلوبية، مجسّداً  من هذا المنظور قدرته على طرح الحقيقة دون رتوش.


والكتابة الآنية على أساس أنها تخوض في تجربة التجديد العشوائي، والبحث عن لغة مستحيلة، كتابة بريئة بيضاء، أي في درجة الصفر في بعض الاحيان. فالكاتب هنا لم يؤسس ذاتية وافقا خاصا به لغة واسلوباً. لان اللغة والاسلوب يمثلان إحداثيات النص الادبي حيث يصوغ الكاتب شكل كتابته بالمضمون، ليحصل على قيمة مزدوجة وفعالة بينه وبين المجتمع، وعليه ان يختار الاختيار الالزامي لمؤسسة المسماة "الأدب" دون الولوج تحت أغطية مؤسساتية بمسميات مختلفة. والكاتب لا يمكن أن يكون غطاء مؤذيا ومخيّبا للآمال والابتعاد الجوهري عن قضية المجتمع والدين والوطن، وينطبق هذا الأمر على الكثير مهما توجّهوا لخدمة الايديولوجية السائدة وهم يحطّمون بشكل تدريجي لمهنتهم وموهبتهم الكتابية، ليعيشوا منزاحين ومنفصمين عن مبادئهم على المستويين الاجتماعي والثقافي، وتحولا مفاجئاً وحاداً في المفاهيم. لمصلحة ما يقلب الاسود ابيض، والابيض أسود.


قد يبدو الطرح قاسياً في بعض سطور هذه الكلمات، أو غفلة عن حق بعض المهنيين ودورهم في بناء مجتمع مثقف، ولكن هي وجهة نظر محدد عما يحدث في نشر كتابات الكتاب في صفحات المواقع الالكترونية أو الورقية والتأثير على  الذائقة والرأي العام بسبب مشكلة اللغة والاسلوب، وأوهام البعض الذين يخوضون في زخم من الكتابات، ربما ليجدوا مكاناً لائقاً او ليصنعوا لهم صنمية حداثوية غامضة. وتجدر الاشارة في النهاية الى وهم آخر الا وهو وهم الشهرة الذي يهيمن في العقول البسيطة، وهي محل صراع حاد ودائم مع الكاتب وذاته.


الكتابة: هي مسؤولية تبرز في الاوساط الحياتية الاجتماعية منها والسياسية والجمالية والفنية وبخاصة في الوسط الثقافي. ومن يشار اليه بالكاتب: هو من يتقن فن اللغة والاسلوب والكتابة.

حيدر عاشور


التعليقات




5000