هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


داعش تتحرك، اين ميليشيات المقاومة ؟ .1.

د. مهند البراك

بعد سقوط (دولة) داعش الإجرامية و اندلاع انتفاضة تشرين الشبابية السلمية التي ارعبت الكتل الحاكمة، ثم ظهور وباء كورونا الذي تسبب بانهيار اسعار النفط اكثر و بدرجات خيالية غير متوقعة (اثر انتهاء عصر النفط)، اضافة الى تصاعد الاختناق المالي و العسكري للجارة ايران بفعل تصاعد العقوبات الاميركية عليها بسبب برنامجها النووي و نهج دوائرها العسكرية في الهيمنة على المنطقة بكل السبل بشعارات الطائفة و حكم المرشد.   

اخذت الأحداث تتحرك بسرعة خاصة بعد تكليف السيد الكاظمي برئاسة الوزراء و عرض برنامجه الحكومي في معاقبة قتلة المتظاهرين و محاربة الفساد و حصر السلاح بيد القوات المسلحة الحكومية، لتحقيق مناخ اجراء انتخابات مبكرة بنزاهة لاتقل عن 70% بوصف متخصصين.

 غيّرت جهات و شخوص حاكمة متعددة مواقعها، من بينهم مَنْ كان قد توافق مع داعش بغطاء (ثورة العشائر العربية) و تحوّل و قُبل في موقع قيادي في كتلة حاكمة كبيرة  . . و حتى صارت الميليشيات الولائية المتربصة سوءاً باجراءات الكاظمي و تشتيت جهوده الرامية الى تعزيز سلطة الدولة . . صارت تعلن بأنها هي الحاكمة نهاراً جهاراً متوعدة باسم (الانتقام لمقتل الجنرال سليماني و المهندس . .). 

و بدأت بتخويف نواب و شخصيات امنية و عسكرية للسير وفق املاءاتها، و شكّلت خلايا باسماء جديدة اخذت تقصف منطقة السفارة الاميركية في الخضراء (بعد مهاجمتها بحشود لم تستطع اختراق جدار السفارة رغم محاولاتها)، و تقصف المعسكرات العراقية التي يتواجد فيها عسكريون من التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، مكافحة داعش تحديداً.

و فتحت باب اغتيال انواع الناشطين الذين لا يروقون لها لكشفهم اجراءاتها اللادستورية و اللاانسانية، من ناشطي و ناشطات انتفاضة تشرين السلمية الرائدة، الى كبار موظفي و مساعدي الدولة في مكافحة الإرهاب، كان آخرها اغتيال الخبير الامني الكبير الشهيد هشام الهاشمي .  . لتتواصل في اعمال هدفت و تهدف الى محاولة عزل حكومة الكاظمي عن الدعم الدولي و العربي المتعاطف مع مساعدة شعب العراق صحياً في مواجهة كورونا، و اقتصادياً و كهربائياً، في محاولة اشاعة عدم الاستقرار و الفوضى .  . 

و في احداث متلابسة لم تكتمل التحقيقات فيها بعد وفق البيانات الرسمية، كاغتيال الهاشمي و اغتيال القائد العسكري في حزام بغداد ـ الطارمية، الشهيد اللواء علي حميد الخزرجي الذي كسب اوسع تاييد شعبي في منطقته ، اختطاف الناشطة الالمانية في معهد غوته الثقافي " هيلا ميغيس " التي اطلق سراحها بعد استنكار شعبي و حكومي و اوروبي، وسط اقاويل لاتنقطع .  . 

 و يشير متخصصون الى ان استمرار نشاط المجاميع الارهابية بانواعها طيلة سبعة عشر عاماً قد خلق ارضية لنشوء انواع العصابات الارهابية، التي تحمل أنواع الرايات و عصابات اخرى عاشت كطفيلي على الأولى بانتظار فرصتها في انطلاقة اكبر سواء كانت مقدسة ام لا .  . 

و خلق ذهنية ارهابية في تحقيق الاهداف، و تزايد ذهنية (مرتزقة رهن اشارة الاعلى مقابل الدفع)، و صار الارهاب كمهنة و خبرة، تتلاقى فيه اطراف مختلفة و تتبادل الخبرات و المعلومات المعيّنة، من اجل المال و السلطة كهدف (مقدّس) و استعمال السذج باسم الدين و المذهب، و بإسم الاساطير و رؤى المخدرات (راجع حسن الصباح، الحشاشين، قلعة الموت) .  . في وقت يزداد فيه تدهور اوساط واسعة جراّء الفقر و المرض و  الحرمان و صعوبات العيش.

 و يشيرون الى وجود قنوات غير منظورة (امنية، عسكرية، مالية) تحقق التماس و (التعاون) بينهم ضد من يقاتلهم، فكما استفادت القاعدة و داعش من ملفات المعلومات الامنية للدكتاتورية المنهارة عبر منقلبين او وسطاء او مستفيدين، لتحقيق الارباح عبر الفساد الاداري. تحقق الميليشيات و داعش ذلك عبر اوساط من متنفذين ماليين و عشائريين او قادة او اعضاء في كتل حاكمة .  . 

 و كما عبّرت النائبة " د. ماجدة التميمي" في مقابلاتها عبر الفضائيات قبل شهور، عن الفساد المالي الذي يموّل داعش حينها بحصص متفق عليها بينهم، بأن : " الارباح الهائلة جعلت داعش تحصل على اموال كبيرة متواصلة من الدولة العراقية و من برلمانيين فاسدين و عبر تجار و موظفين فاسدين في الكتل الحاكمة و في الاحزاب، مقابل فوائد اجرامية انانية " . (يتبع)


 

د. مهند البراك


التعليقات




5000