هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وَمضاتٌ شَقيَّة (3)

يحيى علوان

ليس المجهول ما يتحتم أن تَخشاه .. إنما المعلوم !   

  فالمعلومُ  ما هو  إلاّ تنميطٌ جامدٌ لتكييفٍ ما سبقَ أَنْ خَبِرناه وتحجّرَ في سلوكنا !   

  لكن في كل مرةٍ تَرِدُ المجهولَ في حياتكَ  ، تشعرُ بالحرية .. 

 لأنَّ المجهولَ حقلٌ لإمكانياتٍ  غير محدودة لإختبارِ قدراتك الفعلية !

 

 *

 يقولُ الصينيونَ : لكلُّ شيءٍ  ثلاثةُ أوجه ...

  وجهٌ تراه أنتَ

   وثانٍ أراه أنا 

 وثالثٌ لا يراه كلانا

   * 

  إنْ شعرتَ بسأمٍ من أشياءَ خارجية ، فأنها ليست هي بالذات مصدرُ ما يُضجركَ ...

  إنما حُكْمُكَ الخاص عنها !!

  لذلك فأنَّ التخلُّصَ من تلكَ الأحكام رهنٌ بقدراتكَ أنتَ ، دونَ غيرك !

 *

   حينَ تحلَمُ لوحدك .. فذلك حلمٌ .

 لكنْ إنْ حلمنا بصورةٍ مشتركة ، عندها يمكن القول أنٍّ بدايَةَ الواقع قد حَلَّتْ !    

   *

    ذاتَ مرةٍ أرادَ رجلٌ عقْدَ صداقةٍ مع جِنّيِّ الغابة . كانَ الوقتُ شتاءً ، فراحَ الرجلُ ينفخُ في يده .      

  حينَ سأله الجِنّيّ  عما يفعل ، قالَ له أريدُ تدفئة أصابعي . 

   ولمّا جلسا لتناولِ حساءٍ ساخن ، راحَ الرجلُ ينفخُ في الملعقة ، سأله الجنيُّ عمّا يفعلْ ، 

   أجابَ الرجل أنه يريدُ تبريد الحساء .. عندها  قامَ الجنيُّ وقال :" لا حاجةَ لي بصداقةِ رجلٍ 

له فمٌ به يدفيءُ ويبرّد  في آنٍ !!   

 * 

 العالمُ مُهدَّدٌ بالخطر .. ليسَ من قِبَلِ الأشرار ،  

 بل من قِبَلِ المُتطامنينَ مع الشَرِّ !! 

 *    

رأيتُ في مَنامي مرَّةً أَني دَخلتُ دكاناً إستقبلني فيه مَلاكٌ  . سألتُ ماذا تبيعون ؟

 أجابتْ كل ما تشتهي  وتُريد ! 

  رُحتُ أُعدِّدُ طلباتي : نهاية كل الحروب في العالم ، خُبزٌ للجياع ، شفاءٌ لكلِّ مريضٍ،

 عزاءٌ وسَلوى لكلِّ حزين ، كثيرٌ من المحبة للعالَم ......

  قاطعتني باسمةً : معذرةً سيدي ! يبدو أنّكَ فهمتني خطأً ، 

 أَنتَ تريدُ ثماراً ، ونحن نبيع البذور فقط! " 

 *

  يُمكنكَ أنْ تخطو إلى أمامٍ ، رغم شِدَّةِ الريحِ المضادة !

   *

 لا يسقطُ المرءُ لأنه يجهلُ شيئاً ، بلْ لأنه يتوهَّم المعرفةَ بالشيء !

 *

  أحلكُ الساعاتِ تلك التي تسبِقُ شروقَ الشمس !!


  *

 مَنْ يرتكبُ خطاً ولا يُصلحه ، سَيُكرّره ثانية وثالثةً ...!   

  *  

 لا تنتظر المُعجزات الكبرى ، 

 لأنَّك ستُفوِّتُ على نفسكَ فِرَصَ  الإستمتاع بالصغرى !!

 *   خيرٌ لك أنْ تكونَ متفائلاً يخطاُ مرةً ،

على أنْ تكونَ متشائماً تَصدُقُ توقُّعاته دوماً !! 

 *  

  إنْ أَردتَ ألاّ  تَشرَقَ ، عليكَ ألاّ تشربَ أبداً !

 حينها ستموتُ عَطَشَاً !!

 * 

 يُفَضِّلُ البعضُ أنْ يغرَقَ ، دونَ أنْ يصرُخَ طلباً للنجدة !!

  *   

 يمكنكَ أنْ تصنعَ شيئاً جذّابا من ذات الحجارة التي أَلقَوْها في طريقك ! 

 *

 الفيلسوف مثل المهندس المعماري ،

  يقدّمُ مشروعه/ تخطيطه ويترك للآخرين أمر تنفيذه !   

 *

  نقطةُ ضعفٍ جيدة خيرٌ من  نقطة قوةٍ سيئة !

 *  

 فرحةٌ واحدةٌ تطردُ مئة غِمّة !

  *

 سعيدٌ مَنْ يتأمُّلُ الغَسَقَ ليفرحُ  بوميض النجوم !

  * 

 قيلَ له : " لماذا  كل هذا التشاؤم ؟!" 

 أجاب :" على العكس ! أنا متفائلُ بقدرة الناس على التطوُّر . 

 فقد إنخفضَتْ نسبةُ البُلَهاء بينهم ، خلال العشرينَ سنة 

  الماضية ، من 96% إلى 95% !!"  

*   

          الفلسفة هي الثقافة الفرعية الوحيدة التي سَلمَتْ من تَعسُّف 

   أزمنة ما بعد الحداثة ، تمارسها أقلية ، إستعصتْ على تحويلها إلى سلعة !!

  *

في أشكال النُظُم الإجتماعية اليوم :

الرأسمالية غير عقلانية ،

الشيوعية  مستحيلة ،

الدينية تمسخُ العقل وتُشيع الغباء ،

المَلَكية مُتغطرسة ، مغرورة ،

الديمقراطية غوغائية ،

الفوضوية الشكل الآتي !!  

  * 


أمسكَ الربُّ عن الكلام ، منذ أَنْ قال بأنَّ العالم خيِّرٌ !!

 *

 كلُّ الدروب المتقاطعة تؤدي إلى روما !!

  *   

  الإشتغالُ بالفلسفة / التفلسُف " إجازة" قصيرة 

  من اليومي المُبتذَل نحو  الإنعاش والتجديد الفِكري !


  *         *          *

 

يحيى علوان


التعليقات




5000