..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حول تجربة الشاعر حسين القاصد واشكالية القصيدة العمودية الجديدة

علي الامارة


حسين القاصد

من خلال الاطلاع على تجربة الشاعر حسين القاصد في كتابيه الشعريين الصادرين الاول - حديقة الاجوبة - والثاني - اهزوجة الليمون - نرى ان الشاعر يكتب في الاشكال الشعرية الثلاثة قصيدة العمود وقصيدة النفعيلة وقصيدة النثر الا انه يكثر ويركز على قصيدة العمود بطريقة يحاول بها ان يخرج من اسار القصيدة العمودية الكلاسيكية وان اتخذ شكلها العام نظام الشطرين .. ليضعنا امام قضية القصيدة العمودية الجديدة او ما اسميها بقصيدة ما بعد الجواهري فاذا كان الجواهري هو محصلة لشعراء النهضة اضاقة الى نسيجه البلاغي الخاص فانه حافظ على عمود الشعر بطريقته الكلاسيكية المعبرة والمؤثرة والتي شكلت حضورا في المشهد الشعري العربي ضمن اطارها التقليدي ومجازاتها الخاصة بتجربة الجواهري وفرادته في هذا المجال ..
الا ان القصيدة العمودية الجديدة عليها لا تقف عند حدود تجربة الجواهري الشعرية بل عليها ان تسوغ حضورها في المشهد الشعري العربي الجديد من خلال تماهيها مع الحداثة الشعرية واستفادتها من الفتوحات الشعرية التي حصلت في العقود الاخيرة على مستوى الفنون الشعرية الحديثة من انزياح ومجاز ورمز وكسر المالوف في التعبير الشعري وحتى مجانية التعبير كما تسميها سوزان برنارد في كتابها - قصيدة النثر من بودلير الى ايامنا - وشعرية الاستبدال وشعرية الضد وشعرية الفراغ والحذف وتفعيل النص الشعري - العمودي بكل ما يراه الشاعر الجديد قابلا لخدمة القصيدة العمودية حداثويا على اساس ان الاشكال الشعرية يمكن ان تتعايش بل وتتلاقح وان القصيدة تختار او يختار شاعرها شكلها المناسب لها أي لمضمونها لحظة كتابتها ويناسب اللحظة النفسية التي شكلت شرارة كتابة القصيدة وتنامت في بنائها ورسالتها الفنية والدلالية ... فكان رهان القصيدة العمودية هو تفعيل الفنون الشعرية الجديدة في الاطار الشكلي القديم لكي تصبح هذه القصيدة قابلة للوقوف في معرض الشعر العربي الحديث بعيدا عن النظم المقيت الذي جعل من نظام الشطرين قالبا او شماعة يعلق عليها النظامون اقاويلهم وانثيالاتهم اللاشعرية في الاطار القديم المشروع للشعر على اساس ان التعريف الاول للشعر هو الكلام الموزون المقفى .. ثم هناك الاشكالية الموضوعية في قضية كتابة القصيدة العمودية الجديدة وهي ان الحدائة تشمل الشكل في مفهومها التغييري وان الثورة الشعرية التي حصلت في الشعر في القرن العشرين كانت ثورة على الشكل الشعري السائد ومن هذا المفهوم يتبلور معنى الازاحة أي ان الشكل الجديد يزيح او يطرد الشكل القديم ومن هذا المفهوم ايضا اخذ بعض الشعراء - الحداثويين - لا يطيقون القصيدة العمودية الجديدة لانهم تحرروا من قيد او قفص الشكل الشعري القديم وان الشاعر الذي يكتب قصيدة بقفصها الشكلي القديم سوف يزجهم معه في هذا القفص حين يسحبهم بحبل الاصغاء والتامل ولا سيما ان نظريات التلقي الحديثة تؤكد على مشاركة المتلقي النص في معايشته او كتابته أي اعادة انتاجه ضمن مساحة الناويل وجمالياته فصار على الشاعر العمودي الجديد ان يجمل هذا - القفص - بما يكفي من الفنون الشعرية لكي يؤكد حضوره وفاعليته في المشهد الشعري بل عليه ان يفعل شعرية القفص اقصد الايقاع القديم ويفعل شعرية القافية بمزجهما بشعرية الفن الشعري الداخلي للقصيدة ليحقق المقبولية والحضور الشعري على مستوى الشكل والمضمون ... كما ان هناك اسباب اخرى كرست اهتمام بعض الشعراء الشباب بكتابة القصيدة العمودية الجديدة منها الخزين الايقاعي في الذاكرة الشعرية لتاريخ القصيدة الايقاعي الذي يمتد الى اكثر من الف وخسمائة عام وهل نلقي تاريخا شعريا بهذا الحجم في البحر لسواد عيون قصيدة النثر ونحن حين نتكلم عن قصيدة النثر على اساس انها المآل الشكلي الذي آلت اليه القصيدة العربية على اساس ان قصيدة التفعيلة هي نصف قصيدة عمود وذلك لاكتنازها الايقاعي وكذلك على اساس ان قصيدة النثر كما يقول شعراؤها المخضرمون مثل عبد الزهرة زكي انها تحولت من قوة مطرودة الى قوة طاردة ليؤكد فكرة الازاحة الشكلية والحضورية التي ذهبنا اليها في كلامنا السابق ... ومن الاسباب الاخرى التي دعت بعض الشعراء الشباب لكتابة القصيدة العمودية الجديدة هي قدرته على تفعيل الشكل العمودي الجديد وتطعيمه بالشحنة الشعرية الجديدة من فنون الشعر كذلك هناك سبب مهم متعلق بقصيدة النثر نفسها حيث اصبحت هذه القصيدة نفسها عند الكثير من كتابها شماعة هي الاخرى للانثيالات اللاشعرية بل فجوة كبيرة للطارئين على الشعر - والطارئات طبعا - لكي يدخلوا في هذه الحفلة التنكرية على اساس سقوط كل القيود الشكلية وما بقى امامهم الا ان يكتبوا ما يشاؤون من الاقاويل الشعرية لكي يدخلوا هذه الحفلة فالدعوة عامة للجميع وباب القاعة مفتوح على مصراعيه بلا رقيب ولا حسيب هذا فضلا عن المجاملات الشعرية او النقدية او الاخوانية التي جعلت الحفلة الشعرية او اللاشعرية اكثر تنكرا .. في حين ان شعراء القصيدة العمودية الجديدة يرون ان فروسية الكلمة تكمن في امتطاء مهرة الايقاع القديم اما قصيدة النثر فان المهرة فيها نادرة وفروسيتها نادرة ايضا وهنا اذكر مقولة ميشيل فوكو ان - النصوص قليلة ونادرة - وفعلا انا ارى من خلال تجاربي في العمود والنثر ان مهرة قصيدة النثر وفروسيتها نادرة جدا وفنونها قاسية وفريدة ولكن كل شاعر نثر اصيل يدخل معه الى القاعة اكثر من مائة شاعر غير اصيل لان الحفل لا بد ان يصاحبه ضجيج وان الموجة لا بد ان يصاحبها زبد .. بل وجدت ان الاوهام والموهومين في قصيدة النثر اكثر من الموهومين في قصيدة العمود لان مقاييس قصيدة النثر غير واضحة للكثيرين سواء من داخل القاعة او من خارجها .. من هذه الاشكالية ارى ان الاشكال الشعرية الثلاث مشروعة وممكن التعايش بينها على اساس كمية الشعر التي يمكن ان تحققه القصيدة مهما كان شكلها ..
نعود الان الى تجربة حسين القاصد فنراه في مطلع ديوانه يزج قارئه في قصيدة مدورة أي ممتلئة بالايقاع الذي لا يتوقف عند نقطة معينة من القصيدة بل يمتد حتى نهايتها لتكون القصيدة قطعة ايقاعية او موسيقية واحدة واعتقد ان عنوان القصيدة - هذيان عند منتصف الرعب - مسحوب بقوة التدوير وكأن التدوير او عدم التوقف بالكلام - الايقاع هنا - هو هذيان شعري كما ان التدوير هو اشارة قوية الى المخزون الايقاعي في ذاكرة الشاعر وتشرب روحه بالموسيقى الشعرية لديه بل اني احس ان الايقاع في القصيدة المدورة اشبه بالدوامة الموسيقية التي لا تقف حتى تقول كل ما لديها من مضامين ودلالات وقد ظهر هذا النوع من الكتابة الشعرية عند شعراء الستينيات امثال حسب الشيخ جعفر وخليل خوري وغيرهما .. وربما صفة التشرب بموسيقى الشعر العربي هي من اسباب عدم التخلي عن الايقاع لدى حسين القاصد والعمل على تفعيل شعرية الايقاع في قصيدته العمودية الجديدة .. ثم تطالعنا قصيدة عنوانها - الى ولدي الجواهري - وهي ذات فكرة عميقة وبسيطة في آن واحد حيث يتقمص الشاعر فيها صوت ا و شخص العراق وبهذا يتلبس فضاء العراق الشعري وخطابه لولده الجواهري مستمدا ثيمة خطابه من قصيدة - يا ابن الفراتين - التي يقول الجواهري في مطلعها :
 

يا ابن الفراتين قد اصغى لك البلد
زعما بانك فيه الصادح الغرد 

فتجد العراق او حسين القاصد يقول :


انا عراقك يا ابني مر في جسدي
جيل الرصاص وقد كبرته بدمي


او :
يعكس الخطاب بجدلية العلاقة بين الجواهري والفرات فالجواهري هو ابو فرات كما نعرف وهو ابن الفراتين كما يخاطب نفسه فترى حسين يستغل هذه المفارقة بقوله :

ابا فراتي يا ابن النخل يا ولدي
لا تشتم الجوع ان الجوع من قيمي


وبما ان القصيدة كما قلنا هي خطاب بصوت العراق فتفاصيل العراق المكانية والتاريخية والمعرفية كثيرة لذلك يختار منها الشاعر مكامن مؤثرة في سلـّم الخطاب الشعري كقوله :


كوفاك خاصمها التاريخ مذ امل
نامت جميع دموعي وهو لم ينم


كذلك يستخلص الشاعر - العراق هنا - الرموز التاريخية المهمة كآل البيت الكرام في اشارته :


امشي ونزفي نخيل في مرابعه
حتى تفرغ آل البيت من المي



ثم يوصل الخطاب الشعري الى ما آل اليه العراق في الزمن الحاضر :

لم تهدا الريح حولي كل اشرعتي
تأمركت حين نام البحر عن حطمي


او حين ينهي قصدته بقوله :


قد احتللت بني الان معذرة
ان لا اضمك ( سلم لي ) على علمي


اما في قصيدة - لا الى اين - التي يتناول فيها حيرة الشاعر في الوصول واللاوصول الى هدفه الزماني او المكاني او الهاجس الاغترابي ازاء هذين المكونين


وان كان عنوان القصيدة يذكرنا بعنوان مجموعة شعرية للشاعر الراحل سركون بولص - الوصول الى مدينة اين - فيبدا الشاعر قصيدته بالقول :

الى جزر اللا اين طارت بنا الضفة
بدمع تراثي به العين مترفة


وينهيها بهذه الحيرة ازاء المكان :

على غربتي شكرا اميرة حيرتي
الى جزر اللااين طارت بنا الضفة



وفي - قصيدة في رثائي- يتماهى الشاعر مع مالك بن الريب في رثاء نفسه وتصويره المشهد الجنائزي بعد موته والحقيقة ان الزمن الذي عاشه ويعيشه حسين القاصد يجعل من الشاعر حريا برثاء نفسه فهو بسير بين جثث اخوته في حرب دهرية لا تنتهي فاذا قال دستوفسكي :

تريدين منا ان نرثي للموتى
نحن لا نرثي للاحياء
بل لانرثي لانفسنا
فما بالك بالموتى ..!



فان الشاعر العراقي الذي يعيش تحت النار حري بهذاالرثاء حتى نرى حسين القاصد يصف مشهده الجنائزي مخاطبا نفسه :


ستلقى ابا يبكي واهلا واخوة
فمن هم ؟ ودنياك القديمة غربة
ويقول ابن الريب واصفا الباكين عليه :
فمنهن امي وابنتاها ووخالتي
وواحدة اخرى تثير البواكيا
اما قصيدة - مسيح الفرات - فانها تقتبس قافيتها وجمرة دلالتها من سورة مريم بدءا من عنونتها ومطلعها :
اكنت الها ؟ اكنت نبيا
لتبقى مدى الليل فجرا بهيا
وقد مزج الشاعر بين قضية الامام الحسين وقضية المسيح مضمونا كما مزجها شكلا وبناء :
لمريم حزنك في كربلاء
صليب يؤكد مازلت حيا
او :
فمن اين جئت وما مسها
غريب ولم تك يوما بغيا
واما في جدله الشعري مع المتنبي فيتداخل الشاعر حسين القاصد مع قضية المتنبي عبر مكونات الاعتراب الرئيسة التي كانت حاضرة في حياة المتنبي وهي اعترابه عن الزمان والمكان والانسان فيبدؤها بقوله :
لو كنت في زمني وصوتك اعزل
يشدوك قمحا واشتعالك منجل
ما كنت تطلب سلما من غيمة
وعليك الام الطفولة تهطل
وهو قد يلتقي احيانا مع المتنبي في بعض المعاني الشعرية على طريقة - الاسد مجموعة خراف مهظومة - كما يقول ايلوار او كما يسميها المتنبي نفسه - وقوع الحافر على الحافر - مثل قول حسين :
انا اخر الاتين قبل تكرر
الاسماء من بعدي هم الاصداء
وهذا يذكر بقول المتنبي :
ودع كل صوت غير صوتي فانني
انا الطائر المحكي والاخر الصدى
او قوله :
محنطة روحي بجسم يقودني يذكر بقول المتنبي :
واني لمن قوم كان نفوسهم
بها انف ان تسكن اللحم والعظما
او قول المعري
وكون النفس في الجسم الخبيث

كما ان في تجربة حسين الشعرية هناك استخدامات متكررة لتفعيل شعرية الاستبدال كقوله :
البقاء على قيد العراق مستبدلا الحياة بالعراق
او قوله العراق دام ظلمه مستبدلا ظله بظلمه او فوله :
هذيان بعد منتصف الرعب مستبدلا الرعب بدل الليل المالوفة او قوله :
في الساعة الصامتة والنصف
او قوله : على ضفاف امراة وغيرها كثير
كذلك يستخدم حسن شعرية التناقض القولي كقوله مثلا : انا خارج مني اليك او قوله :
متى يشن الحرب ضدي صمتك الضوضاء وغيرها
من فنون الشعر الحديثة التي يشحن بها حسين قصيدته العمودية الجديدة .. كما انه يقع في بعض الاحيان في هنات عروضية بسيطة وذلك نتيجة الضغط الشعري والدلالي ولكن الايقاع يبقى صارما مادام الشاعر ركب مركبه الصعب كقوله :
لا وقت للاحلام انت حقيقة
كبرى ووهم غبرك وهراء
حيث الزحاف في كاف غيرك التي اخذت اكثر من مجالها العروضي وكان الاصوب ان يقول غيرها تعود على الحقيقة ليستقيم الوزن
وقوله : هات يديك اشمها .. ايضا التاء في هات اخذت اكثر من مداها العروضي والاصوب مدي يديك
وكذلك قوله : انت البياض واحرفي السمراء
كحل عيونك وبريقك الاملاء
والزحاف في كاف عيونك
ان في تجربة حسين القاصد الشعرية كثير من الثيمات او المهيمنات التي يمكن الوقوف عندها لقراءتها واضاءتها بالتحليل والنقد ..


القيت هذه الملاحظات في الجلسة التي اقامها نادي الشعر في البصرة للشاعر حسن القاصد

علي الامارة


التعليقات

الاسم: عصام هاشم
التاريخ: 08/06/2012 12:26:02
كل الشعراء يتداخلون مع المتنبي لانه لم يترك لهم اي حديث بعده سيدي كلهم في بيتين لك منها شطرا ولهم الشطر حتى شارعك سيدي له الفضل الكبيرعلى كل اديب اديبنا لا يكمل قصته الابشارعك بعد الطواف

الاسم: الشاعر البير خشبة
التاريخ: 02/06/2010 08:41:56
تحت اريكة الرب لصوص وافاعي تحت ثياب اللص فقراء ومجانين اسدلو الستارة قبل حلول اجل الرب شكر لكما ايها المبدعين

الاسم: الشاعر البير خشبة
التاريخ: 02/06/2010 08:34:25
من مات و لم يعرف حسين القاصدمات ميتة جاهلية شكرا شاعر عراقي مقيم بفرنسا

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 10/12/2008 07:46:23
الأستاذالشاعر والصديق الرائع علي الأمارة
لقد اتسم مقالك النقدي بالدقة والأحترافية العالية في التشخيص والأشارة السليمة الى مواطن الجمال والهناة في شعر صديقنا الشاعر المبدع حسين القاصد على انك قد اهملت الأشارة الى زحافات اخرى اكثر وضوحا مما اشرت اليه ورغم ذلك فان شعره يبقى يمتلك تلك الجدة العذبة والأناقة اللطيفة مع حبي وتقديري لك وله.
احمد الشطري

الاسم: وجدان عبدالعزيز
التاريخ: 06/12/2008 08:09:09
الحقيقة دائما كتابة الشاعر على الامارة بخصوص الشعر لا تخلو من تجربة واضحة تنم عن مقولة اهل مكة اعلم بشعابها ..
والحقيقة الثانية التي يجب الاتفاق عليها ان مظاهر الشعر الشكلية لم تكن على غرار الطارد والمطرود انما هي امتدادات لبعضها في استعياب ارهاصات الانسان الشاعر وبالتالي تكون حالات التلقي لا تعاني المعروف بالقطيعة كون الولادات جاءت وفق جينات وراثية مطورة حسب محاولة استرداد المعنى او التجول بالقرب منه ومعانقة شغاف الاصول من معاني الجمال ..
تقديري

الاسم: حسين القاصد
التاريخ: 01/12/2008 09:42:43
الحبيبين علي الامارة وصالح الطائي شكرا لكما وشكرا لروعتكما وانا مع النقد دمتما رائعين

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 30/11/2008 23:50:21
الاستاذ الفاضل صالح الطائي اتشرف باطلالتك البهية ورايك القيم و لا اريد ان اخوض في مجال الزحاف واطيل فهو كما معروف انواع كالاضمار والخبن والطي والعصب والفبض والكف والوقص وغيرها ولكنك وفرت علي مشكورا الدفاع عن رايي بان ضربت لي مثالا في الهاء المشبعة كقول المتنبي :
( قد زرته وسيوف الهند مغمدة وقد نظرت اليه والسيوف دم )
فهل ممكن عروضيا او اقصد الا يعد ضعفا عروضيا لو ابدلنا هاء زرته بكاف , او هاء اليه بكاف ، او خذ مثلا ايضا بيت الجواهري
( لو كان يعرف نصر قبل موعده
لكان ارخص ما في الانفس الهمم )
وضع الهاء في نهاية الشطر طبيعي في حين لو كانت في نهاية الشطر كاف لبدا الاشباع والضعف العروضي واضحا وهكذا في كل الشعر العربي العمودي لا تستطيع الكاف ان تحل محل الهاء عروضيا في نهاية الشطر سواء كان من البسيط او الكامل او الطويل او المنسرح او غيرها الا بضعف في العروض وانت اعطيتني مثالا على الهاء ولم تعطني مثالا على الكاف التي شخصتها انا في امثلتي عن شعر القاصد مثل قوله :

لا وقت للاحلام انت حقيقة
كبرى ووهم غبرك وهراء

اعطني مثالا على الاشباع بالكاف الواضح المضعف للبيت في مفردة ( غيرك ) اعطني مثالا من شعر الجواهري كله مثلا او غيره فالجواهري كما يقول عنه المخزومي بانه صاحب اذن موسيقة عالية وصافية ويفضله بها حتى على المتنبي والبحتري وابي تمام .. او من غير الجواهري ... ولن تجد الا في حالة عده ضعفا وفي هذا دليل على ان الهاء تختلف عن الكاف في الاشباع
فلا تحاججني بالهاء بل اذا كان عندك كاف من هذا النوع حاججني بها ونحن الشعراء نحس بهذا الضعف الايقاعي اكثر من غيرنا لان ارواحنا مشبعة بموسيقى الشعر العربي و حتى حسين القاصد حين سمع رايي في الجلسة لم يرد عليه لانه احس بما تكتنزه روحه من الايقاع بصحة قولي .. وانا معك في رايك اني كنت اقصد الاشباع و لا اقصد الوقفة الوزنية طبعا وان كان الاشباع مثل الزحاف يضعف البيت وان كان مقبولا كالزحاف ولا يعتبر من الهنات ولكننا نريد من شاعر مثل القاصد ان يحكم قصيدته عروضيا اكثر كما يحكمها او احكمها مضمونا وبناء وقد التمست له العذر في الجلسة وقلت .. ( ان ضغط المعنى الشعري ادى الى ذلك لان ابا علي لا تفوته هذه الامور في الشعر .. ) اخيرا لا يسعني الا ان انحني لك شكرا وتقديرا على مداخلتك الجميلة

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 30/11/2008 22:57:09
شكرا لك ايها الشاعر التبيل فيصل الحيالي على مرورك الكريم دمت لي اخا احن اليه والى حضوره البهي دائما ..

الاسم: صالح الطائي
التاريخ: 30/11/2008 07:24:40

الناقد الاستاذ علي الامارة المحترم , في البدء اود
ان اشكرك على هذا النقد والاستعراض الجميل
لشعر المبدع حسين قاصد . اني وجدت مع كل ما
تفضلت به من شروحات قيمة ان هناك التباس لديك
في مفهوم ( الزحاف ) لان الزحاف ليس كما انت
كنت تقصده وانه ليس من الهنات لان معظم قصائد
الشعر العربي الموزون فيها زحاف اذا لم أقُل
جميعها وهو صفة مشروعة وصحيحة وهو يعني
ان التفعيلة المفردة لها صيغتان او اكثر وان الشاعر
له الحرية في ان يختار أيّا ً منها فمثلاً :
(مستفعلن) يكون زحافها (مُتَفْعِلن) او (مُسْتَعِلُن) ...
وهي في كل الحالات تحافظ على موسيقى البحر
الذي يحتويها وهو بحر الرجز, البسيط , الخفيف ,
والسريع.... وهنا مثال آخر لتفعيلة اخرى وهي:
(فاعلاتن) والتي بعد الزحاف تصبح (فَعِلاتُن) مع
محافظتها على موسيقى البحر الذي يحتويها وهو
بحر الرمل , الخفيف والمديد ...
اني اقصد في توضيحي هذا هو ان الزحاف لا
يعتبر من الهنات الشعرية كما انت ذكرت فمن
الاصح ان تقول بان هناك خطأ في الوزن وليس
زحاف ولا اعتقد بأن هناك خطأ اكيد في الابيات
الشعرية التي اشرت لها لانك كنت قريبا في شرحك
من منطقة الجوازات والضرورات الشعرية وعلى
وجه التحديد كنت تخص جواز( الاشباع ) * الذي
يتصف به الضمير (الهاء) المتصل كما في البيت
الشعري الآتي لبشارة الخوري:
(بصرتْ بهِ رثّ الثياب بلا
مأوىً بلا أهلٍ بلا بلدِ)
فنجد (بهِ) قد قام الشاعر باشباعها بحركتها فصارت
( بِهيْ ) ليستقيم الوزن والذي هو مجزوء الكامل ’
وهذا مثال آخر في البيت الشعري الآتي للمتنبي:
(قد زرتهُ وسيوف الهند مغمدةٌ
وقد نظرتُ اليهِ والسيوفُ دمُ)
فنجد المتنبي هنا قام باشباع (هاء) زرتهُ و(هاء)
اليهِ ليستقيم الوزن فعند التقطيع الشعري سوف
نلفظ ونكتب ( زرتُهو ) و ( اليْهي ).
ان الاشباع حالة خاصة لحرفين او ثلاثة ما عدا
القافية التي يخصها الاشباع دائما وهناك شكّ ٌ في
امكانية اشباع ( الكاف ) عندما تأخذ حركة الكسر
فمنهم من يجيز اشباعها ومنهم من ينصح بعكس
ذلك. اي اننا حين نقوم باشباع الكاف في الابيات
الشعرية التي ذكرتها للقاصد فسوف يستقيم الوزن
بذلك ( وهذا ما لا يستحسنه من ذوي الاختصاص
ولكنه ممكن وموجود) .
اي ان الكلمات ستكون كما هو الاتي لتكون الابيات
الشعرية موزونة وسليمة :
( غيرك ِ ) : بعد اشباعها بحركتها في الالقاء وفي
الكتابة وفي التقطيع الشعري ستصبح: (غيركي )
وبهذا سيكون البيت الشعري الذي يضم هذه الكلمة
سالما وصحيحا, وهذا ينطبق ايضا على كلمة
(عيونكِ) فتصبح في التقطيع الشعري: (عيونكي)
هذا ولا يسعني الا ان اشكرك ثانية ً ايها الاستاذ
العزيز علي الامارة على جمال نقدك الرائع وما
ملاحظاتي البسيطة هذه سوى حرص على مقالك
ودعمه وزيادة الجمال جمالاً .
_______________________________
* إن ْ أمْكَن َ للتأكد فيرجى مراجعة كتاب : ( فن التقطيع
الشعري) للدكتور صفاء خلوصي

صالح الطائي
شاعر وفنان تشكيلي عراقي/ امريكا

الاسم: علي الامارة
التاريخ: 29/11/2008 20:46:38
شكرا لكم ايها المبدعون الرائعون جواد كاظم اسماعيل وعدنان طعمة الشطري وسراج محمد واياد خضير وعمار سيف ومنذر الحر واسماعيل الصياح ان متابعتكم ومروركم الكريم يثير في نفسي سعادة ومسؤولية على مستوى الكتابة او على مستوى المتابعة لنتاجاتكم المبدعة وهذه هي فضيلة موقع النور اننا نسمع فيه اراء بعضنا ونحيي بعضنا في زمن نحن بحاجة الى هذه التحية وسماع الراي ... انتم واحات في صحرائي

الاسم: فيصل الحيالي
التاريخ: 29/11/2008 20:37:52
تحية لك اخي العزيز الاستاذ الناقد والشاعر الكبير علي الامارة على هذه الملاحظات الذكية والقيمة00 وبنفس القوة احيي شاعرنا المميز حسين القاصد وشكرا

الاسم: اسماعيل الصياح
التاريخ: 29/11/2008 19:40:57
الاستاذ المبدع
علي الامارة
شكرا لك على هذه القراءة الرائعة والتي سلطت الضوء على الكثير....
في نصوص الشاعر الرائع
حسين القاصد
محبتي

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 29/11/2008 10:52:54
تحياتي إليك يا شاعرنا وناقدنا الذكي المبدع علي الامارة , وأنت تقدم قراءة في شاعر جميل مبدع مثابر حيوي هو الشاعر حسين القاصد , مع عميق أمنياتي ومحبتي لكليكما أيها الرائعان

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 29/11/2008 10:52:48
تحياتي إليك يا شاعرنا وناقدنا الذكي المبدع علي الامارة , وأنت تقدم قراءة في شاعر جميل مبدع مثابر حيوي هو الشاعر حسين القاصد , مع عميق أمنياتي ومحبتي لكليكما أيها الرائعان

الاسم: عمار سيف
التاريخ: 28/11/2008 12:32:27
كيف للقاصد ان يكون خليفة اليشخ الاول؟؟؟؟
القصيدة يتيمة من بعد ابي فرات ياعلي لامارة

الاسم: اياد خضير
التاريخ: 28/11/2008 12:08:56
الشاعر حسن القاصد..عشت ايها العزيز مبدعا مهما

الاسم: سراج محمد
التاريخ: 28/11/2008 06:39:35
تفكيك اللغة ونسفها انزياحافي النسق التفعيلي هي الفارقة الوحيدة التي تجعل من النص مغايرا ولذيذا ومستقبلا وهذا مالايجيده الكثير من العموديين


محبتي لك ايها الامارة

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 27/11/2008 21:39:56
ان هذه القراءة النقدية المجتزاه ملغومة بالاستفهامات النقدية التي سعت ومن خلال ذائقة قرائية ماكرة نقديا ان تلتقط افق نقدي معارض لنصوص القاصد وتقشير الوانه الشعريه تبعا لمرجعيات شعريه عتيدة في محاولة غير معلنه للتشكيك بثيمات النص والمراوغه بها الى استنتاجات نقديه تفتح جميع الخيارات للمتلقي في اختيار مايقف عنده للتشكيك ابتداءا من العنونه والى تلاقح رؤى شعرية مع نصوص القاصد ..
في هذا المدرك النقدي تثار الاسئلة تلو الاخرى واذا رغب الاستاذ على الاماره فاني على استعداد للوقوف عليها استفهام بعد اخر .. مودتي ومحبتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 27/11/2008 21:10:39
الرائع الاستاذ علي الامارة

أعتقد أن الشاعر حسين القاصد علامة فارقة في الشعر العراقي ... وقد أستضاف ديواننا الثقافي في الفهود الشاعر حسين القاصد بعد جلسة نادي شعركم البصري لذلك تلمست هذا الأبداع والجمال من المبدع القاصد وعن قرب. شكرا لك أيها الرائع على هذه الأطلالة والأضاءة المهمة.

مع ارق المنى




5000