هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أحذرو اليد المروانية

أياد الزهيري

يد مخادعه ،خائنه، سافكه للدم . يد هذه صفاتها لا يمكن الوثوق بها ،فقد غدرت مرات ومرات ،وسوفت مرات ومرات ،ونقضت مراراً وتكراراً ، انها اليد السعوديه .

لم نكن العداء لأحد ،ولا نغوي المشاكل مع أحد ،ولكن طبيعة الوقائع والأحداث هي من تحدد العلاقات بين الأفراد والدول ،وهذا أمر طبيعي لأن لكل سلوك وتصرف رد فعل يقابله ، وعلى هذا السياق ينبغي أن تكون مواقفنا مع دوله جاره ،طالما وقفت موقفاً معادياً لشعب العراق ،مواقف أساسها البعد الطائفي ،فطالما هاجمت العراق في القرن الثامن عشر ففي سنة ١٧٩٨ م هاجموا مدينة سوق الشيوخ فقتلوا ونهبوا أهلها، وعادوا بالقرن الثامن عشر لهجماتهم على العراق تعتريهم روحهم الأنتقاميه الطائفيه ،وروح الغزو البدويه القائمه على السلب والنهب، فهاجموا كربلاء بروح الانتقام الطائفي عام ١٨٠٢ م والنجف عام ١٨٠٦م ،والبصره ١٨٠٨م وبروح الغزو القائم على نزعة الشر والسلب والنهب ، هاجمت مدينه عانه ١٨٠١م. هذه الدوله التي شيدها أل سعود قامت على روح البداوه التي تغذيها روح الشر والعدوان فمارست سلوكاً عدوانياً اتجاه جيرانها وأن هذه الروح العدائيه لم تلازمهم فقط في أيام القحط وجفاف الموارد ،بل لازمتهم حتى في زمن أنفجار الثروه النفطيه،فقد مارسوا العدوان وبطريقه أكثر شراسه وأشد عدوانيه ،فقد اشتركت بأكثر من عدوان وعلى أكثر من بلد عربي ،فقد غذت الأرهاب في ليبيا ودمرتها، وكانت السبب بأسقاط رئيسها القذافي ،وتأمرت على السودان ومهدت لتقسيمه وأقتطاع جزء من أرضه (جنوب السودان)، ولعبت دوراً محورياً في الحرب الأهليه في سوريا ودعمت الأرهاب فيها ودمرتها، وكانت السبب في تشريد شعبها ،وهي الان تقصف اليمن ليل نهار ومنذ ١٩ مارس ٢٠١٥ م ولحد كتابة هذا المقال لا لسبب الا لان الحوثين المختلفين معهم مذهبياً مسكوا بالسلطه في صنعاء، أما موقف السعوديه مع العراق فهو موقف غايه في العداء والغدر ،فعملت على تغذية حرب صدام مع الجمهوريه الأسلاميه الأيرانيه وزودت صدام بالمال والسلاح ،والسبب الحقيقي هو أن مذهب جارتها أيران جاء من يحكمها ، حكومه ذات أنتماء مذهبي مغاير لمذاهبها الديني وهو نفس دافع الحرب على الحوثيين . المهم يكون فيه الضحيه من أبناء مذهب تكن العداء لأبناءه في كل من أيران والعراق ، وتوالت أعتداءاتهم على العراق في عام ١٩٩١م وهي حرب الخليج الثانيه والتي أنطلقت جيوش التحالف الدولي من أراضي أل سعود ،وقد سببت للعراق خسائر فادحه بالأرواح والممتلكات ،وسبب ملكها الراحل فهد بن عبد العزيز بأفشال محاولة الشعب العراقي بأسقاط حكومته الدكتاتوريه فتامر مع صدام والامريكان في أفشال الأنتفاضه الشعبانيه وضيعت الفرصه على شعب أراد التخلص من دكتاتورهم الذي جثم على صدورهم لأكثر من ٢٣ سنه في حينها ،واخيراً جعلت المملكه أراضيها ساحه لجيوش دوليه هاجمت بها العراق واسقطت بغداد ودمرت معظم بنيته التحتيه والصناعيه ، ومؤسساته العسكريه ،لم يقف العدوان السعودي عند ذلك فطالما ألحقت الضرر بالعراق عبر كسرها لقرارات منظمة أوبك وكانت السبب في أنخفاض الأسعار ومدى تأثير ذلك على دول ذات أقتصاد ريعي كالعراق ، والأن تحتفظ بكل المنشأت النفطيه الذي يشمل مشروع مد أنابيب نقل النفط الخام عن طريق السعوديه والذي كلف العراق عدد من المليارات من الدولارات ، وأخيراً ساهمت بصناعة داعش بالتعاون مع الولايات المتحده ،وصدرت ألينا آلاف الأنتحاريين والمقاتلين الدواعش ، وقدمت المساعدات الماليه واللوجستيه لأدامة حرب داعش ضد الشعب العراقي ، ولم يقف عدوانها عند هذا الحد فقد عملت على التدخل في المناطق الغربيه من العراق بالتعاون مع العملاء من بعض شيوخ المنطقه الغربيه وعلى رأسهم أحمد أبو ريشه وبعض السياسين كرافع العيساوي وطارق الهاشمي وغيرهم الكثير ،حيث مدوا هذه العشائر بالمال والسلاح وأسسوا مايسمى بجيش العشائر. والذي كان باكورة تأسيس مقاتلي داعش الأرهابي والذي عمل على أشعال حرب طائفيه بالعراق أقترف من خلالها الكثير من الجرائم البشعه ،حيث حزت رؤوس وأقطعت رقاب الالاف من أبناء الطائفه الشيعيه لأسباب طائفيه وبعض من أبناء الطائفه السنيه بدعوى أنهم مرتدون ، فماذا يترجى السيد الكاظمي من هؤلاء الأوغاد ذوي الأيدي الغادره والنفوس الحاقده والنوايا القذره . أن حكومة آل سعود لا يمكن الأطمئنان أليها والوثوق بها فتاريخنا معهم قد خط بالدم ،وملغوم بالدسائس والمؤمرات ، وكما يقول الحديث النبوي الشريف ( لا يُلدغ المؤمن من جحره مرتين) . لذى فعلى الكاظمي أن يتقي لدغة الأفعى السعوديه فأن سموم ثعابين الصحراء قاتله.



أياد الزهيري


التعليقات




5000