..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شقاوات المنطقة ... شقي بغداد وشقاوات الإرهاب ..

د. محمد الطائي

اغلب الناس في "مدينة الجمهورية" في البصرة يعرفون من هو (فالح كلّه) وهذه هي شهرته (كلّه ) وتعني ضربة رأس , فقد كان يكسر القناني على رأسه دون أن يتألم ليهاجم بها الناس ,,واشهر القصص تلك التي رواها من شاهد (فالح كلّه) عندما كسر قطعة جدار من الطابوق برأسه (على ذمة الراوي) فذاع صيته واخذ الجميع يتحدث عن (فالح كله الشقي) أي البلطجي الذي يخشاه الناس ويبتعدون عنه خوفاً من أي مكروه أو أذى يلحق بهم.
لكن الحقيقة تقول غير ذلك وأثبتت الأيام أن ( فالح كله) لم يكن قوياً كما يصفه الناس في أحاديثهم , فقد صرعه (مالك) المصارع مرة في وسط مدينة الجمهورية بأيد خالية وبحركة واحدة , وهكذا أزاح مالك المصارع رهبة (فالح كله) من قلوب الناس ,, وبعد فترة حدث نفس الشيء لعدد من (شقاوات المنطقة) أي البلطجية في الجمهورية وفي مناطق أخرى من البصرة جنوب العراق بعد أن كانوا يخيفون الناس بقصص بطولاتهم المبالغ فيها في اغلب الأحيان .وهكذا انتهت ظاهرة الشقاوات أو اختفت شيئاً فشيئاً.

ولم يختلف (شقي بغداد) صدام الذي حكم العراق أكثر من خمسة وثلاثين عاما بنشره الرعب في قلوب العراقيين من خلال أجهزته الأمنية التي كانت تحكم بالقتل والتعذيب والترهيب وبدفن الناس أحياءً في قراهم أو مدنهم ,, حتى أيقن العراقيون أنْ لا أحد سيخلصهم من كابوس الموت اليومي , بل لا أحد يستطيع مواجهة آلة الموت الصدامية , إلى أن جاءت دباباتان اميركيتان ظلّتا الطريق ودخلتا شوارع بغداد , فهرب شقي ( بلطجي) بغداد لاجئا إلى حفرة خوفا من مواجهة مصيره المحتوم , وهكذا كانت بداية نهايته التي كسرت حاجز الخوف الذي بناه هو في قلوب العراقيين فخرجوا فرحين في التاسع من نيسان عام إلفين وثلاثة وتبين إن شقي بغداد أكثر الناس جبنا وخوفا .

قصص القتل والذبح التي يتناقلها الناس بسبب الإرهاب الذي يحصد أرواح العراقيين يوميا أخذت حيزاً كبيراً من حياة العراقيين بل سيطرت على مفاصل الحياة اليومية للمواطن العراقي , لأن هذا الإرهاب تنفذه مجاميع من شقاوات السجون وبعض العربان المتسللة إلى العراق ليلا بمساعدة بقايا البعث الصدامي تساعدهم بعض وسائل الإعلام العربية تطوعا لتُدخلَ الإرهاب إلى بيوت العراقيين جميعا ولتزرع الرعب والخوف في قلوبهم.

الأحداث أثبتت ان الإرهاب جبان وأثبتت ان من ينفذه أكثر جبنا ذلك ان الإرهابيين لا يواجهون الناس بل يفجرون من بعيد بالريموت كونترول سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة أو قذيفة هاون تقع على الأبرياء أينما كانوا ...
والأيام أثبتت ان قواتنا البطلة برغم الخبرة القليلة والتكنولوجيا المتواضعة لكنها أكثر شجاعة من مجاميع الإرهابيين الذين تم إلقاء القبض عليهم فتبين أنهم مجاميع من شراذم من الشقاوات او العرقجية او الفر... أو الزعاطيط أو المدمنين كما ظهر ذلك جليا على قناة الفيحاء في برنامج اعترافات إرهابيين الذي كشف ان كثيرا منهم كان يتعاطى المخدرات قبل تنفيذ أي عملية.
العراقيون بحاجة إلى وقفة جدية ضد الإرهاب وعلى الحكومة ان تدعم العراقيين لمواجهة الإرهاب وعدم الاكتفاء بإصدار البيانات لكي يستطيع الجميع ان يضرب بيد من حديد على كل من يمول الإرهاب أو يساند ويدعم شقاوات الإرهابيين ولو بكلمة..
يأمل العراقيون ان تتخذ الحكومة العراقية قرارات حازمة لدحر الإرهاب كإعدام عدد من الإرهابيين الذين اعترفوا بجرائمهم بعد كل عملية إرهابية في نفس المكان الذي تنفذ فيه الجريمة ليكونوا عبرة لغيرهم الذين ينتظرون ان يفجروا سياراتهم أو دراجاتهم اليوم أو غدا أو بعد غد ..
أما أن تفعل الحكومة ذلك أو أن ينتظر العراقيون (مالك) المصارع أو دبابتين عراقيتين يقودهما جنديان عراقيان ليدحرا الإرهاب وليس بالضرورة ان يكون اسم احدهما (مالك المصارع) والآخر (زبرج سبتي الملاكم )..



باختصار واحذف المقدمةْ
نحن ثورةٌ كبرى وعارمةْ
قادتُها , ثوارُها , ليلَ نهارَ نائمةْ

 

د. محمد الطائي


التعليقات

الاسم: سعد تركي
التاريخ: 29/11/2008 06:17:24
الدكتور محمد الطائي
أتساءل وربما يستاءل معي الكثيرون هل عليناأن ندفع دوماُ ثمناً باهضاً الى أن ندرك أن من يتحكم برقابنا أنه جبان ومهزوم؟أم أن علينا أن نتعظ من تجارب الماضي وأن نصنع مصيرنا ومستقبلنا ونشكلهما بارادتنا الحرة؟
هل نجرؤ على ذلك؟
أعتقد (أتمنى أن أكون مخطئاً) اننا نستبدل دوما الخوف بالخوف والتبعية والولاء بالتبعية والولاء فقد استبدلنا خوفنا ورعبنا من صدام ونظامه بالخوف والرعب من المليشيات والارهاب وفي كليهما لم نحارب من أجل الانعتاق والحرية بل ننظر دوماً الى السماء نرجوها أن ترسل لنا مخلصاً ما ينقذنا مما نحن فيه.

الاسم: صالح البدري
التاريخ: 28/11/2008 21:00:02

الأستاذ محمد الطائي .. مع كامل تقديري لك وأحترامي لرأيك ولوطنيتك التي لاغبار عليهاأقول : إن جيشنا ليس بطلاً وهو صنيع الأميركان ( زيّن شاربك وخذلك حفنة دولارات وطبّق الأوامر العسكرية الأميريكية )وولائه للأميركان سواء كان عالم بهذا أم أنه غير عالم . ثم إن المفخخات والأحزمة الناسفة والريموتات الكنتورول هي عدة الأحتلال الميكيافيلية لأثارة الرعب بين العراقيين بل وذبحهم وتصوير الأسلام على أنه ههد الأرهاب !! ولست هنا بصدد االدفاع عن الأسلام طبعا ، ولكن إنها إستراتيجية المستعمر والمحتل لتعزيز حججه التي لم تخدع أحدا في عهد أدارة ( العائلةالبوشية ) الوحشية والكاذبة ، ليس في عراقنا الجميل واالحبيب ، بل وفي كل العالم ، بل أنه وأدارته كذبوا حتى على الشعب الأميريكي!!
ويا غافلين إلكم الله !!
والرئيس (هدام حسين) كان ( كلّه ) بفضل أسياده .. وقد أجاد دوره المسرحي الذي كان يستحق عليه ( الأوسكار ) وهو لم يكن ( كله ) بتاريخه وعبقريته السياسية والوطنية والحزبية ، لأنه ( إبن شارع ) والكل يعرف ذلك بل بدعم النظام الرأسمالي العالمي وضمن ماخطط له وخطط للقادة ( الذين يقال عنهم ‘عرباً )!! ولعيوبه الكثيرة التي أختير من خلالها لحكم العراق بالحديد والنار !!
شكراً لك على ماكتبت على الرغم من مجافاته الحقيقة !!ً

الاسم: عدنان طعمة الشطري
التاريخ: 28/11/2008 20:50:00
الدكتور محمد الطائي
مما لاشك فيه ان ان الفاشست البعثي قد انتج البلطجي العدواني صدام الذي مرغ انف الوطن بوحل الموت والهزائم والقهر والاستبداد .. لكن ماذا عن بلطجية اليوم التي تجسمت وتعددت في مكونات وشخصيات وساسه صنعها حظ العراق الثائر ابدا ..؟؟؟؟
مودتي ومحبتي

الاسم: شيرين ناهي سباهي
التاريخ: 28/11/2008 19:54:18
دكتور محمد لو اعدم اول ارهابي منذ سنين في العراق لما وصلنا الى هذا الحد من الاستهتار والتعطش للدماء وحل السلام ولكني ارى اننا مازلنا نعيش في زمن الاماني لانه الاصوات التي مثلنا لاتسمع وان الحق في بلادنا لم يعد له مطالب

الاسم: حسين بلاني
التاريخ: 28/11/2008 17:19:21
الدكتور محمد الطائي المحترم
تحية طيبة
بوركت واسعدك الله وحفظك ايها العراقي النبيل الصادق
كتاباتك رائعة بأسلوب واقعي وشيق

سلمت ودام قلمك وفكرك لقول الحق واظهار الحقيقة

تحياتي

الاسم: حسن حسين حسن: احد ضحايا صدام قطع يدي بسبب التجارة
التاريخ: 28/11/2008 15:47:31
نعم أخي ألعصامي أستاذ محمد العزيز ، نعم نحنوا سمعنا وكانت هذه القصص والبلطجية والشقاوات قصص يصنعها الملاقين ويزينوها للحقيقه وهم مجرد بالونات لااكثر وذكرتني واضحكتني يوم خرج صدام وهو مرعوب ونظرت الى يدي وبكيت وستحقرت نفسي هل صدام والبعث قطع يدي هل هذا صدام الذي ارعبني حتى في نومي ، ولكن علينا ان ندرك باان قوة العقل أفضل من الضرب وامنيتي ان نباشر بوضع حبال المشناق في بغداد سوفه نرى جرذان البعث والارهاب تتخبء في اسفل القاع ، علينا جميعا ان نقف بوجه من يرفض ان نقف خلف حكومتنا وعلينا جميعا ان ندرك قبل فوات الاوان وحدتنا تقوي حكومتنا وتقوينا على البعثيه والارهابين المندسين لاانني اريد ان انشد ( لابعثي لاارهاب والعراق ملك لكل الاحباب) اخي استاذ محمد انت رائع بمقالاتك وحفظكم الله من كل شر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 28/11/2008 05:13:58
نعم يأ استاذ محمد
محنتنا تكمن في الاساطير التي تعشعش في روح وحواري العراقيين
فمن كذبة لاخرى
اليوم وبعد تجربة السنوات القاسية بعد التغيير لابد أن ينتبه المواطن ان لاشيء يحميه غير القانون
والقانون فقط من ينظم الحياة
موضوع جميل
كل الود




5000